شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
أشكال الاختلاجات عند حديثي الولادة أشكال الاختلاجات عند حديثي الولادة : تبدي الاختلاجات عند حديثي الولادة أشكالاً مختلفة و سلوكاً مغايراً لما هي عليه عند الأطفال الأكبر سناً و البالغين ، و ذلك بسبب عدم اكتمال نضج الدماغ لديهم ، و هناك عدة أشكال سريرية مشاهدة : الاختلاجات الرمعية Clonic البؤرية و المتعددة البؤر، الاختلاجات المقوية أو التوترية Tonic البؤرية و المعممة ، الاختلاجات المقوية العضلية Myoclonic البؤرية و المتعددة البؤر و كذلك المعممة ، و الشكل المخفف Subtle و الذي يترافق بمظاهر حركية و إنباتية بسيطة نوعاً ما. تختلف هذه الاختلاجات فيما بينها بنمط الاختلاج الذي يصيب الطفل (الاهتزاز العنيف ، الانبساط الشديد ، حركات متكررة بسيطة ..) ، و توضعه (شاملاً للجسم كله ، أو في أحد الأطراف ، أو في مجموعة من الأطراف في نفس الجانب أو في كلا الجانبين) ، و كذلك في كونه مترافقاً مع تغيرات في تخطيط الدماغ الكهربائي أو لا ، فقد لوحظ أن بعض الاختلاجات تترافق منذ بدايتها مع تغيرات ملحوظة في فعالية الدماغ الكهربائية على المخطط مثل زيادة الفولتاج ، في حين أن بعضها الآخر يبدأ و ينتهي دون أن تطرأ على المخطط أي تغيرات تذكر ، و في المقابل هناك حالات تظهر فيها تغيرات على التخطيط في حين لا يبدي الطفل أية أعراض أبداً ، و قد دعت هذه الملاحظات إلى اعتبار أن الاختلاجات عند حديثي الولادة لا تثار فقط بفرط الفعالية الكهربائية الدماغية فقط ، بل إنها يمكن أن تحدث كاستجابة لبعض التأثيرات الأخرى ، و التي تكون في معظمها استقلابية ، مثل انخفاض سكر الدم ، و انخفاض كالسيوم الدم ، و انخفاض مغنيزيوم الدم و نقص الأكسجة .. و غيرها ، و قد افترض في بعض أشكال هذه الاختلاجات و هو المسمى بالاختلاج المخفف ، و هو أكثر الأشكال مشاهدة عند الأطفال حديثي الولادة ، أن الاضطرابات الاستقلابية الشائعة الحدوث عند هذه الفئة من الأعمار تمارس تاثيراً مثبطاً للدماغ الأمامي ، فالدماغ الأمامي أو المقدم Forebrain يفرز في الحالة الطبيعية مواد خاصة تعمل على تثبيط فعالية جذع الدماغ Brain Stem ، و عندما يتم تثبيط الدماغ الأمامي (كما يحدث في الحالات المذكورة سابقاً) يغيب الدور المثبط له على جذع الدماغ .. و بالتالي تظهر الفعالية الزائدة للأخير على شكل اختلاجات من النوع المخفف أو من النوع المقوي ، و هما النوعان اللذان لا يترافقان بتغيرات في مخطط كهربائية الدماغ . تتظاهر الصورة السريرية في الاختلاج المخفف ببعض الفعاليات الحركية العينية Ocular Movements or changes مثل التحديق المستمر ، انحراف المآقي أفقياً ، رجفان الكرتين العينيتين ، الغمز ...) ، أو بحركات فموية شدقية لسانية Oral-Buccal-Lingual Movements مثل المضغ و الإلعاب و المص و قذف اللسان نحو الخارج ، أو حركات في الأطراف تشبه الحركات الدورية التي يقوم بها السباحون أثناء السباحة Cycling Swimming Limb Movements ، أو على شكل اضطرابات ذاتية إنباتية Autonomic Changes ، مثل تغيرات الضغط الدموي الشرياني و عدم انتظامه صعوداً و هبوطاً ، تسرع القلب ، توسع الحدقات . و كما أسلفت ، فإن هذا النوع من الاختلاجات لا يترافق مع تغيرات في مخطط الدماغ الكهربائي ، فيما عدا الاختلاج المترافق مع انحراف العينين أفقياً ، فهذا يترافق مع تغيرات خاصة على التخطيط . أما أكثر الاختلاجات سهولة في التشخيص فهو الاختلاج الرمعي ، و الذي يتظاهر على شكل حركات منتظمة و متواترة لجزء أو أكثر من الجسم ، حيث يمكن أن تظهر هذه الحركات في يد واحدة ، أو في طرف واحد ، أو أن تكون شاملة لكلا الطرفين ، و بخلاف الاختلاجات الرمعية عند الأطفال الأكبر سناً .. تميل الاختلاجات الرمعية عند حديثي الولادة للتنقل بين أكثر من طرف .. في ذات النوبة أو في النوبات المتتالية .. كأن تصيب اليد اليمنى .. و من ثم الساق اليسرى .. و هكذا ، كما أن الاختلاجات المقوية الرمعية (و هي النوع المصادف عن الأفراد البالغين و الشائع لدى المصابين منهم) لا تشاهد عند حديثي الولادة ، لأن الجهاز العصبي الغير مكتمل النمو عند حديثي الولادة لا يسمح له بإنتاج كل هذه الفعالية الحركية الاختلاجية و السيطرة عليها . أما الاختلاجات العضلية الرمعية فهي عبارة عن اختلاجات معممة تصيب كامل الجسم .. أو أنها تصيب جزءاً واحداً منه ، و عادة ما تشير إلى أذية دماغية كبيرة مثل نقص الأكسجة الدماغي أو التشوهات المخية . و أخيراً .. فإن الاختلاجات المقوية غالباً ما تكون معممة و نادراً ما تكون بؤرية ، و تظهر على شكل فرط انسباط شديد في كل أطراف الجسم ، و كسابقه فإنه عادة ما يكون علامة على ضرر دماغي واضح مثل نقص الأكسجة أو النزف داخل الدماغي . يمكن للاختلاجات و لا سيما المطوّلة منها أن تتسبب في استهلاك مصادر الطاقة المخصصة لأنشطة الدماغ ، و بالتالي أن تؤدي إلى تخفيف أو نضوب هذه المصادر ، كما أنها يمكن أن تؤدي إلى الإقفار الدماغي (نقص التروية الدموية أو انخفاض الوارد من الأكسجين عن جزء معين من الدماغ أو عن الدماغ إجمالاً) و الموت الخلوي للخلايا العصبية فيه و ذلك بنفس الآلية ، و إن الاختلاجات المطولة يمكن لها أيضاً أن تؤثر على مستوى الأكسجة بشكل عام في البدن، و التوازن الحمضي القلوي ، و كذلك على الوظائف القلبية ، و إن هذه التأثيرات الجهازية يمكن أن تزيد بدورها من نقص الأكسجة و الإقفار الدماغي أيضاً ، و قد يحدث الموت الخلوي في الخلايا العصبية الدماغية ، و هو عبارة عن تلف غير قابل للإصلاح على الأغلب ، و ذلك بسبب تحرر بعض المواد و المركبات السامة و المؤذية من النسيج العصبي أثناء الاختلاج ، أو بعد الاختلاج نتيجة لتأذيه بالعوامل السابقة الذكر ، حيث تمارس هذه المركبات مفعولاً خاصاً على مستقبلات معينة موجودة على سطح الخلايا العصبية الدماغية هي مستقبلات الغلوتامات ، و بالتالي تتم استثارة الخلايا العصبية ، و يتدفق الكالسيوم إلى داخل الخلايا بتراكيز كبيرة و قاتلة ، فينتج عن ذلك موت الخلايا العصبية المتأثرة ، و يبدو أن هذه السيرورة المفترضة للموت الخلوي تعتمد بشكل ما على عمر الطفل المصاب بالاختلاج و طول فترة هذه الاختلاجات ، إذ يتأثر الأطفال الأصغر سناً ذوي الأدمغة الأقل تماماً و نضجاً بشكل أكبر من الأطفال الأكبر و الذين يمكن لأدمغتهم أن تبدي مقاومة ما أمام هذه الحالة .
2025-11-15 16:38:43
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -