شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
شيخية تاريخ

تاريخ

...

أحمد الأحسائي والتأسيس

مقال تفصيلي أحمد بن زين الدين الأحسائي أحمد بن زين الدين الأحسائي < >الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي الأب الروحي للمدرسة الشيخيَّة من أهل الأحساء (محافظة) الأحساء الواقعة بشرق الجزيرة العربيَّة، والتي يقطنها أكثريَّة من الشيعة الإثني عشريَّة، حيث ولد بقرية المطيرفي أحساء الأحسائيَّة عام 1166 هـ / 1753 1753 م ، وكانت الأحساء حينها تابعةً الدولة السعودية الأولى للدولة السعوديَّة الأولى وعاصمتها الدرعية الدرعيَّة .

كاظم الرشتي

مقال تفصيلي كاظم الرشتي

بعد وفاة الرشتي

شجرة عائلة/بداية 100 line-height 100 شجرة عائلة الشيخية الشيخية الشيخية شجرة عائلة ! شجرة عائلة , - - ^ - - . شجرة عائلة تبريز تبريز شيخية تبريز (الأسكوئية / الإحقاقية) كرمان كرمان شيخية كرمان (الكرمانية) شجرة عائلة ! شجرة عائلة همدان همدان شيخية همدان (الباقرية) للهامش 1 شجرة عائلة/نهاية

شيخية تبريز

مقال تفصيلي إحقاقية شيخية تبريز أو الأُسكوئية أو الإحقاقية هم القسم الذي اتبع حسن كوهر الحائري حسن گوهر الحائري ، وأما تسميتهم بشيخيَّة تبريز فهو لعموم انتشارهم في مدينة تبريز وغيرها من مدن أذربيجان الشرقية (محافظة) أذربيجان الشرقيَّة أذربغŒجان الغربغŒة (محافظة) وأذربيجان الغربيَّة الإيرانيَّتين، ومنها مدينة أسكو التي هي مدينة محمد باقر الأسكوئي ، والذي صار مرجع شيخيَّة تبريز، وقد نسبوا إليه بتسميَّة الأسكوئية، وقد تولَّى المرجعية عند الشيعة المرجعيَّة من بعده ابنه موسى الإحقاقي الذي كتب كتاب < >إحقاق الحق فسمي بالإحقاقي وعرفت أسرته باسم أسرة آل الإحقاقي، ثمَّ صار هذا اللقب لقباً عاماً لشيخية تبريز حيث انحصرت مرجعيتهم بعد ذلك في ذرية الإحقاقي من بعده. بالإضافة إلى التواجد الملحوظ لشيخيَّة تبريز في أذربيجان الإيرانيَّتين، فإنَّهم يشكلون مكوناً مهماً من المجتمع الشيعي في الكويت الأحساء والأحساء . يرفض شيخيَّة تبريز إطلاق لقب الشيخية عليهم لأنَّهم يرون أن هذه التسميَّة جيء بها لفصل الشيخيَّة عن شيعة اثنا عشرية الشيعة الإثني عشريَّة ، وهم يؤكدون على عدم اختلافهم مع بقيَّة الشيعة الإثني عشريَّة إلا في مسائل اجتهاديَّة لا توجب جعلهم فرقة مستقلة. cite book last الإحقاقي first موسى authorlink موسى الإحقاقي إحقاق الحق url pages 38

حسن گوهر الحائري

مقال تفصيلي حسن كوهر الحائري

شيخية كرمان

شيخية كرمان أو الكرمانية هم القسم الذي اتبع كريم خان الكرماني بعد وفاة كاظم الرشتي ، وعرفوا بالكرمانيَّة وشيخيَّة كرمان نسبة إليه وإلى مدينته كرمان التي هي المعقل الرئيسي لهم في إيران ، وبالإضافة إلى وجودهم في كرمان؛ فإنَّ لهم تواجدا ملحوظا في جنوب العراق وبالخصوص في مدينة البصرة ، ويعرفون في المجتمع البصري بألقاب الحساوية أو أولاد عامر، ولهم في البصرة مسجد الموسوي الكبير الذي يعد من أكابر المساجد في البصرة، والذي أُنجز بنائه عام 1982 1982 م . وقد ظلَّت كرمان مقرَّ زعامتهم لسنوات طويلة وكانت منحصرة في أبناء الكرماني وأحفاده حتى سنة 1400 هـ التي قُتل فيها زعيمهم عبد الرضا خان الإبراهيمي حيث انتقل مقرُّ زعامتهم من كرمان إلى البصرة ، وذكر المتكلِّم المعاصر جعفر السبحاني اقتباس مضمن وكان مقر زعامتهم مدينة كرمان بإيران، حيث يتواجد أحفاد الكرماني والأكثرية من أتباعه، ولما قتل مرشدهم عام 1400 هـ، انتقل مقر الزعامة إلى مدينة البصرة بالعراق أهم معقل لهم بعد كرمان، ولا زال زعيمهم الحالي في مدينة البصرة حتّى اليوم .موقع سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السبحاني مُدّ ظِلّه العالي

كريم خان الكرماني

مقال تفصيلي كريم خان الكرماني

محمد بن كريم خان الكرماني

مقال تفصيلي محمد بن كريم خان الكرماني

زين العابدين خان الكرماني

أبو القاسم خان الإبراهيمي

عبد الرضا خان الإبراهيمي

علي الموسوي

تباين الآراء عند الشيعة

  • صرَّح علي حسن البلادي علي البلادي أنَّه لا يحكم بشيء على الشيخيَّة إلا صحة الاعتقاد، وقد صرَّح بذلك في ترجمته لعلي نقي الأحسائي في كتابه < > أنوار البدرين (كتاب) أنوار البدرين إذ قال اقتباس مضمن وأما الكلام فيه وفي أبيه والسيد كاظم والجماعة المعروفين بالشيخية وهم المنسوبون للشيخ أحمد بن زين الدين واعتقادهم صحة وفسادا فلست أحكم في شيء من ذلك إلا صحة الانتماء لمذهب الأئمة الأمناء والإقرار بمحبتهم ومودتهم والتمسك بولايتهم والالتزام بأحكامهم وحلالهم وحرامه .
  • cite book last البلادي first علي authorlink علي حسن البلادي أنوار البدرين ومطلع النيّرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين url http //shiaonlinelibrary.com/الكتب/4524_أنوار-البدرين-الشيخ-علي-البحراني/الصفحة_409 pages 408
  • نفى جعفر السبحاني إلصاق تُهمة شيعة إخبارية الأخباريَّة بالشيخيَّة، وصرَّح بأنَّهم لا يختلفون في أصول الدين مع سائر شيعة اثنا عشرية الشيعة الإماميَّة ، لكنَّه استدرك في نفس الوقت بالقول أنَّ لهم بعض الآراء والمعتقدات الخاصة، ونصُّ عبارته كما في كتابه < >الملل والنحل هي أنَّهم اقتباس مضمن لا يختلفون في أُصول الدين وأُمهات المسائل الشرعية عن سائر الشيعة الإمامية، وليسوا أخباريّين كما ربما يتوهّم، نعم لهم بعض الآراء والمعتقدات الخاصّة كما نشير إليها .
  • المدرسة الشيخية دراسة تاريخية علمية مختصرة

    المبحث الأول من هم الشيخية

    الشيخية شيعة اثنا عشرية وليسوا طائفة منفصلة عن الشيعة الإمامية الاثني عشرية ولا قسيما لهم(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (مجموعة رسائل وأجوبة مسائل) الجزء الأول، الطبعة الثانية مطبعة الغدير العراق، البصرة 1429 هـ ص 103) إذ لا تختلف طريقتهم عنهم، فهم يوالون الأئمة الاثني عشر من أهل بيت النبي محمد أولهم الإمام علي بن أبي طالب وآخرهم الإمام المهدي المنتظر، ويقتدون بهم ويعملون بأقوالهم لا غير، فهم لا يجوّزون في الدين اتّباع الظنون والأهواء والآراء ودليل ذلك بياناتهم في كتبهم ومصنفاتهم ومواعظهم ودروسهم، وكثيرا ما يصرح علماؤهم في كتاباتهم وخطاباتهم ما قال آل محمد قلنا وما دان آل محمد دنا ليس لنا قول ولا فعل ولا طريقة إلا قول أهل البيت وفعلهم وطريقتهم (السيد علي السيد عبد الله الموسوي (دفع الاشتباه والريب) الطبعة الرابعة مطبعة الغدير العراق، البصرة 1429 هـ ص 10.) كما يحرصون على أداء الأعمال الشرعية والقيام بواجباتها من صلاة وصيام وحج وزكاة وخمس وغير ذلك (السيد علي السيد عبد الله الموسوي (البراهين القطعية) الطبعة الاولى مطبعة الغدير العراق البصرة سنة 1429 ص 14)، ويبذلون قصارى جهدهم بالتخلق بأخلاق أهل البيت.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (نقاش مع الصراف والعقاد) الطبعة الاولى مطبعة الغدير العراق البصرة 1429 هـ ص 52.) أما سبب تسميتهم بـ الشيخية فلأنهم قلدوا الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي في حياته وتلامذته وحملة حكمته وعلومه بعد وفاته واخذوا منهم معالم دينهم من الأحكام والحلال والحرام، شأنهم في ذلك شأن سائر الشيعة الآخرين الذين يقلدون علماءهم مع وجود الاختلافات الكثيرة بينهم في مسائل فروع الدين، فكما ان هذه الاختلافات في الفروع والجزئيات لا تسبب تأسيس فرقة على حدة فكذلك الأمر لو وجد اختلافات بين الشيخ وسائر العلماء لا تكون سببا في انعزال الشيخ عنهم وتأسيسه فرقة أخرى لأنها اختلافات جزئية في مسائل فرعية واصول الاعتقادات واحدة لا اختلاف فيها.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (مجموعة رسائل وأجوبة مسائل) الجزء الأول، مصدر سابق، ص 103) وأما تسميتهم بـ الكشفية فان مخالفيهم أرادوا ان ينبزوهم بهذا اللقب مؤوّلين له أنهم قد كشف الغطاء عن قلوبهم فيرون العلوم والأحكام ولا يحتاجون إلى نبي ووصي ولا إلى ولي، ولكن مؤلفات علماء الشيخية الكثيرة وواقع أتباعهم المشاهد يبرّؤهم من هذه النسب (السيد علي السيد عبد الله الموسوي المصدر السابق ص 16) فلقد شرح العديد من علماء المذهب الشيعي الاثني عشري معنى الكشف في كتبهم ومن ذلك ما ذكره الشيخ احمد الأحسائي في كتابه شرح العرشية ان الكشف على قسمين قسم يكشف الناظر به عن حقيقة ما يتدبر فيه وينظر وليس له لحاظ غير ذلك، فاذا انقطع عما سوى تدبر الآية ظهر له بعض ما فيها من الآيات والعنوانات لان كل شيء خلقه الله في تقدير الله جعله دليلا ومدلولا عليه وشاهدا ومشهودا وكتابا ومكتوبا وبيانا ومبينا وتابعا ومتبوعا وعارضا ومعروضا وعلة ومعلولا وامثال هذه، فاذا نظر في الآية متدبرا لها غير ملتفت إلى ما يفهم قبل ولا إلى قواعد عنده ولا إلى ما انست به نفسه من المسائل فانه ينفتح له بنسبة إقباله وإخلاصه في إقباله، وما حصل له من الآيات والدلالات فلا شك في صحته وقطعيته، وذلك العلم لدني قال سبحانه وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين (القران الكريم، سورة الانعام، اية 75) وقال تعالى في الحديث القدسي من اخلص لله العبودية اربعين صباحا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (السيد عبد الله الجزائري (التحفة السنية) نسخة مخطوطة (مايكروفيلم استانه قدس) ص 88) وهذا هو الذي يصح فيه قوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين .(القران الكريم، سورة العنكبوت، اية 69) وقسم يكشف الناظر به عن حقيقة خصوص مقصوده فان انقطع في النظر في الآفاق وفي الأنفس تحصيلا لتصحيح معاندته ومكابرته للحق أو للغير حصل له شبه قوية وعبارات متينة وتدقيقات خفية تؤيد باطله، لا يكاد يتخلص منها ويردها ويعرف وجه بطلانها الا صاحب الكشف الأول، والافاق والانفس وان كانتا لم يخلقا باطلا ولا عبثا الا انه سبحانه لما اجرى حكمته على الاختبار والامتحان ليميز الخبيث من الطيب فقال تعالى ان الساعة آتية أكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى (القران الكريم، سورة طه، اية 15) ولان الخبيث يشابه الطيب قال تعالى مثلاً كلمةً طيبة كشجرة طيبة (القران الكريم، سورة إبراهيم، اية 24) وقال تعالى ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة (القران الكريم، سورة إبراهيم، اية 26) فشبه كلا منهما بالشجرة، وكذا في آية فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية او متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل (القران الكريم، سورة الرعد، اية 17) وذلك لما بين الضدين من كمال المعاكسة حتى انه يعرف الشيء بضده وكل ذلك لفائدة التمييز والاختبار، ولذا قال لو خلص الحق لم يخف على ذي حجى ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فهنالك هلك من هلك ونجا من سبقت له من الله الحسنى .(احمد بن محمد بن خالد البرقي (المحاسن) الجزء الاول سنة 1370 هـ دار الكتب الإسلامية إيران طهران ص 208) فيعرف المعاند من المشابهات شبها يؤيد باطله، ومثل هذا في عدم الاصابة من انقطع في النظر في الافاق وفي الانفس لتحصيل ما يؤيد ما انست به نفسه من الاعتقادات أو المسائل فانه يحصل له منهما ما يؤيد ما في نفسه، ومثل هذا أيضا من كان عنده قواعد وضوابط لما يعلم ويعتقد فينظر في الافاق وفي الانفس ليحصل له ما يقوي ما عنده من العلوم فاذا ظهر له شيء منهما عرضه على قواعده فان وافق قبله وان خالف تأوله أو طرحه ولعل الخطأ في قواعده، فالكاشف على نحو واحد من هذه الثلاثة لا يكاد يصيب الحق الا نادرا بخلاف الأول فانه لا يكاد يخطئ الحق، مع ان كل واحد من الأربعة يدعي الصواب وهي دعوى باطلة إلا أن يشهد الله سبحانه بصحتها وذلك بما انزل في محكم كتابه وأوحى إلى نبيه (ص) وألهم أولياءه أهل البيت، فاذا اختلفت الأربعة فعليهم الترافع إلى محكم الكتاب والسنة فمن شهدا له بالصدق فهو الصادق ومن لم يشهدا له فأولئك هم الكاذبون. (الشيخ احمد الاحسائي (شرح العرشية) الجزء الاول مطبعة السعادة إيران كرمان ص 3.) لقد حدد الشيخ الأحسائي ـ كما هو واضح في هذا النص ـ طريق الكشف الصادق بالاقبال على الله والإخلاص في ذلك الإقبال، كما قيد صدق الكشف بشهادة الكتاب والسنة وهما دليلا الشيعة بل المسلمين جميعا في مسائل احكام الدين. واما تسميتهم بـ الركنية فهو من إطلاق مخالفيهم أيضا إشارة إلى ما اصطلح عليه علماء الشيخية من تسمية اصول الدين والإيمان باركان الدين والإيمان مع عدم المنع من الأول فإنهم في كتبهم ذكروا الاثنين، مع العلم ان إجماع العلماء قائم بأنه لا مشاحة في الاصطلاح، وقد يخصص بعضهم هذا الاسم بأتباع الحاج محمد كريم الكرماني مدعيا ان مسألة الركن الرابع ـ التي ستبحث مفصلا في المبحث الخامس من هذه الدراسة ـ ليست من اعتقاد الشيخ احمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي بل هي من مخترعات الحاج محمد كريم الكرماني، غافلين عن قول السيد كاظم الرشتي في كتابه الحجة البالغة اعلم ان الإيمان لا يقوم الا بأربعة أركان (السيد كاظم الرشتي (الحجة البالغة) مطبعة السعادة إيران كرمان ص 73).... وذكر تلك الأركان كما سيأتي في المبحث الخامس. ثم ان مصطلح أركان الدين والإيمان لم يكن مختصا بعلماء الشيخية فقط وإنما اصطلحه العديد من علماء المذهب الشيعي الإمامي في كتبهم كالشريف المرتضى في كتابه الشافي (الشريف المرتضى (الشفافي) الجزء الثاني، الطبعة الثانية، مؤسسة إسماعيليان، إيران، قم، سنة1410 هـ، ص 57)، والعلامة الحلي في بعض اجوبته على المسائل (العلامة الحلي (اجوبة مسائل) الجزء 42، الطبعة الثانية دار احياء التراث العربي لبنان سنة 1403 هـ - 1983 م ص110)، والشيخ علي ابن يونس العاملي في كتابه الصراط المستقيم (الشيخ علي ابن يونس العاملي (الصراط المستقيم)الجزء الثاني، مطبعة الحيدري ص 218)، والمحقق الكركي في بعض رسائله (المحقق الكركي (رسائل الكركي) الجزء الأول الطبعة الأولى مطبعة الخيام إيران قم، سنة 1409 هـ، ص 59)، والمحقق الاردبيلي في كتابه مجمع الفائدة (المحقق الاردبيلي (مجمع الفائدة)الجزء الرابع مؤسسة النشر الإسلامي التابعة إلى جماعة المدرسين بقم المشرفة إيران 1405 هـ، ص 166)، والسيد محمد العاملي في مدارك الاحكام (السيد محمد العاملي (مدارك الاحكام) الجزء الخامس مطبعة مهر، إيران قم سنة1410 هـ، ص 237)، والمولى محمد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي (المولى محمد صالح المازندراني (شرح اصول الكافي) الجزء الخامس الطبعة الأولى دار إحياء التراث العربي بيروت لبنان سنة 1421 هـ - 2000 م، ص 145)، والمحقق البحراني في الحدائق الناضرة (المحقق البحراني (الحدائق الناضرة) الجزء الخامس مؤسسة النشر الإسلامي التابعة إلى جماعة المدرسين بقم المشرفة إيران، ص 176)، والمحقق السبزواري في ذخيرة المعاد (المحقق السبزواري (ذخيرة المعاد) الجزء الأول قسم 3 مؤسسة آل البيت لإحياء التراث طبعة حجرية ص 45)، والسيد نعمة الله الجزائري في نور البراهين (السيد نعمة الله الجزائري (نور البراهين) الجزء الأول مؤسسة النشر الإسلامي سنة 1414 ص 275) وغيرهم، وتركنا ذكر نصوصهم اختصارا. وأما تسميتهم بـ الاحسائية فنسبة إلى بلاد الأحساء التي نزح منها الشيخ الأحسائي وكثير ممن قلده وتلامذته من بعده فرارا من هجمات المد الوهابي آنذاك. وأما تسميتهم بـ بني عامر فحقيقة الأمر ان الشيخية معتقد ديني يعتنقه الكثير من الناس على مختلف مناطقهم الجغرافية وانتماءاتهم العشائرية، وحيث ان عشيرة بني عامر من العشائر الكبيرة في أحد أهم أماكن وجود الشيخية البصرة ، وان أغلب أفرادها من مقلدي علماء الشيخية، وان موكب عزاء الإمام الحسين التابع لهم أسموه موكب بني عامر ، أطلق البعض على الشيخية لقب بني عامر جهلا منهم بالانتماءات العشائرية الأخرى لبقية أتباع المدرسة الشيخية في سائر أماكن تواجدهم في العالم الإسلامي، مع العلم ان هناك أفرادا من عشيرة بني عامر بل بطونا برأسها تقلد سائر مراجع المذهب الشيعي الاثني عشري.

    المبحث الثاني علماء الشيخية

    ان الشيعة بصورة عامة مأمورون بأخذ معالم دينهم وأموره وأحكامه وحلاله وحرامه من العلماء المتقين والفقهاء العاملين لقول الإمام جعفر الصادق أما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا على هواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه (الشيخ الطبرسي (الاحتجاج) الجزء الثاني منشورات دار النعمان النجف الاشرف 1966 م، ص 263) ولقول الإمام المهدي في توقيعه الرفيع اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله .(محمد ابن الحسن الطوسي (الغيبة) مؤسسة المعارف الإسلامية ،إيران قم، 1411 هـ ص 319) لذلك وجب على كل شيعي ان يفتش عن رجل فقيه عالم زاهد يطمئن إلى ورعه وتقواه وزهده وفقهه فيأخذ منه أحكام دينه عملا بقول الأئمة المتقدم، ولا يأخذ من ذلك العالم أحكام الدين إلا من اجل انه يحمل روايات الأئمة وينقل أثارهم وأخبارهم لا غير، ولذلك تعددت الفقهاء الحملة والرواة النقلة، وكل أحد من الشيعة أداه الدليل إلى الأخذ من فقيه فانه يعتمد عليه ويرجع في أحكام الدين إليه، وذلك ليس مختصا بالشيخية وإنما هو جار بين الشيعة بصورة عامة.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (البراهين القطعية) الطبعة الاولى مطبعة الغدير العراق البصرة سنة 1429 هـ، ص 78) والشيخية مثل سائر الشيعة حين يقلدون علماءهم قلدوا الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي في حياته والفقهاء من تلامذة مدرسته بعد وفاته.

    الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي

    ولد في الأحساء في قرية المطيرفي سنة 1166 هـ – 1752 م وتوفي سنة 1241 هـ – 1825 م في قرية هدية وهي قرية تقع على ثلاث مراحل من المدينة المنورة عندما كان قاصدا حج بيت الله الحرام في ذلك العام وحمل إلى المدينة ودفن في جوار الأئمة في البقيع مما يلي أرجلهم.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (مجموعة رسائل واجوبة مسائل) الجزء الأول الطبعة الثانية مطبعة الغدير العراق البصرة 1429 هـ، ص315) ولما مضى من عمر الشيخ عشرون سنة هاجر إلى العراق سنة 1186 هـ لزيارة العتبات المقدسة ولكي يرى هل في علمائها من له انس بما عنده فأتى إلى كربلاء والنجف الاشرف وفيها العديد من العلماء المشاهير فحضر مجالسهم ومدارسهم وبقي مدة طويلة فيها إلى ان ظهر مرض الطاعون في تلك النواحي فرجع إلى وطنه، وفي سنة 1212 هـ توجه إلى زيارة العتبات المقدسة ورجع إلى البصرة وتنقل في نواحيها، ثم عزم على زيارة الإمام الرضا سنة 1221 هـ فمر في طريقه بالنجف الاشرف وكربلاء والكاظمين، ويزد التي أصر علماؤها وأهلها على إقامته فيها فوعدهم الرجوع إليها بعد زيارة الإمام الرضا في مشهد ووفى لهم بذلك وبقي في يزد مدة خمس سنين، ثم عزم على مجاورة العتبات المقدسة في العراق وتوجه إليها فمر باصفهان وكرمنشاه التي أصر علماؤها وأهلها على إقامته فيها إصرارا شديدا فأجابهم بعد زيارته للعتبات المقدسة فوردها سنة 1229 هـ وبقي فيها سنتين، ثم عزم على حج بيت الله الحرام سنة 1232 هـ عن طريق الشام ورجع إلى النجف ثم كربلاء، ثم توجه إلى كرمنشاه سنة 1234 هـ وبقي هناك إلى سنة 1238 هـ حيث أتاها سيل عظيم هدم ربعها وأعقبه وباء شديد فخرج الشيخ بأهله إلى مشهد مارا بقم وقزوين وطهران وشاهرود، ثم قفل راجعا إلى كرمـنشاه عن طريق يزد واصفهان وبقي في كرمنـشاه سنة، وبعدها عزم على مجاورة العتبات المقدسة في كربلاء بقصد ان تكون منيته هناك فيدفن بجوار الإمام الحسين فارتحل إلى العراق وأقام في كربلاء حتى خرج منها بسبب الفتن التي أثارها مناوِؤه إلى حج بيت الله الحرام آخر سني عمره سنة 1241 هـ.(الشيخ عبد الله بن احمد بن زين الدين الاحسائي (شرح أحوال الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي)، ص 14) وكان الشيخ الأحسائي في جميع أسفاره وأماكن مروره وإقامته وحله وترحاله معززا مكرما عند العلماء والرؤساء والرعية بشكل عجيب، وكان مدة إقامته في اصفهان يصلي كل يوم في مسجد الشاه وكانت صفوف المصلين خلفه تصل في بعض الأيام إلى قسم من ميدان الشاه، وقد أحصى المصلين رجل يوم من الأيام فبلغو اثني عشر ألف مصليا (الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مطبعة السعادة إيران كرمان ص 139) وعلى رواية أخرى ستة عشر ألف مصليا.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (أحوال الشيخ احمد الاحسائي والشيخية) ص 23) وقد أجازه جمع من مراجع التقليد وعلماء عصره ونسخ إجازاتهم محفوظة عند علماء الشيخية ومطبوعة في كراس على حدة ومذكورة في العديد من كتبهم فمنها 1- إجازة الشيخ جعفر النجفي صاحب كتاب كشف الغطاء وفيها ان العالم العامل والفاضل الكامل زبدة العلماء العاملين وقدوة الفضلاء الصالحين الشيخ احمد بن المرحوم المبرور الشيخ زين الدين قد عرض علي نبذة من أوراق تعرض فيها لشرح بعض كتاب تبصرة المتعلمين لحجة الله على العالمين ورسالة صنفها في الرد على الجبريين مقويا فيها لرأي العدليين فرأيت تصنيفا رشيقا قد تضمن تحقيقا وتدقيقا قد دل على علو قدر مصنفه وجلالة شأن مؤلفه فلزمني ان أجيزه بعدما استجازني. 2- إجازة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي وفيها وكان ممن اخذ بالحظ الوافر الأسنى وفاز بالنصيب المتكاثر الأهنى زبدة العلماء العاملين ونخبة العرفاء الكاملين الأخ الأسعد الأمجد الشيخ احمد بن زين الأحسائي زيد فضله ومجده وعلا في طلب العلا جده. 3- إجازة السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض وفيها ان من أغلاط الزمان وحسنات الدهر الخوان اجتماعي بالأخ الروحاني والخل الصمداني العالم العامل والفاضل الكامل ذي الفهم الصائب والذهن الثاقب الراقي أعلى درجات الورع والتقوى والعلم واليقين مولانا الشيخ احمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي دام ظله العالي. 4- إجازة الميرزا مهدي الشهرستاني وفيها ان الشيخ الجليل والعمدة النبيل والمهذب الأصيل العالم الفاضل والباذل الكامل المؤيد المسدد الشيخ احمد الأحسائي أطال الله بقاه وأقام في معارج العز وأدام ارتقاه ممن رتع في رياض العلوم الدينية وكرع من حياض زلال سلسبيل الأخبار النبوية قد استجازني.... إلى قوله فسارعت إلى إجابته وإنجاح طلبته لما كان إسعاف مأموله فرضا لفضله وجودة فطنته. 5- إجازة الشيخ احمد الدمستاني وفيها قد استجازني الولد الأعز الأمجد الأسعد الشيخ احمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي المطرفي وفقه الله لبلوغ الغاية في الرواية والدراية كما جرت به عادة السلف والخلف فاستخرت الله وأجزت له. 6- إجازة الشيخ حسين الدرازي وفيها وهو العالم الأمجد ذو المقام الانجد الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي ذلل الله له شوامس المعاني وشيد به قصور تلك المباني وهو في الحقيقة حقيق بان يجيز لا يجاز لعراقته في العلوم الإلهية على الحقيقة لا المجاز.(الحاج محمد الكرماني (هداية المسترشد مطبعة السعادة إيران كرمان ص 51. وانظر السيد كاظم الرشتي (دليل المتحيرين) الطبعة الثالثة، مطبعة الغدير العراق البصرة، السنة 1429، ص 28 وانظر السيد علي السيد عبد الله الموسوي (نقاش مع الصراف والعقاد) الطبعة الاولى مطبعة الغدير العراق البصرة ص 9.) كما ان جمعا آخر من العلماء الكبار اخذوا من الشيخ الأحسائي الإجازة فمنهم 1- الحاج محمد إبراهيم الكرباسي كانت له إجازة من الشيخ مذكورة في كتابه الإشارات. 2- الشيخ محمد حسن صاحب كتاب الجواهر، وإجازة روايته مثبتة في الجزء الثالث من الجواهر بخط الشيخ. 3- السيد عبد الله شبر. 4- الملا احمد النراقي في كاشان. 5- الشيخ اسد الله الكاظمي الأنصاري. 6- وقيل ان الشيخ مرتضى الأنصاري صاحب كتاب المكاسب كانت لديه إجازة منه.(السيد علي الموسوي (أحوال الشيخ احمد الاحسائي والشيخية) مصدر سابق، ص24. وانظر السيد علي الموسوي (دفع الاشتباه والريب) الطبعة الرابعة مطبعة الغدير البصرة 1429 هـ ص 12) وهذه نماذج لنصوص بعض الباحثين الذين اثنوا على الشيخ الأحسائي 1- قال السيد محمد باقر الخونساري في كتابه روضات الجنات ترجمان الحكماء المتألهين ولسان العرفاء والمتكلمين غرة الدهر وفيلسوف العصر العالم بأسرار المباني والمعاني شيخنا احمد بن زين الدين بن الشيخ إبراهيم الأحسائي البحراني لم يعهد في الأواخر مثله في المعرفة والفهم والمكرمة والحزم وجودة السليقة وحسن الطريقة وصفاء الحقيقة وكثرة المعنوية والعلم بالعربية والأخلاق السنية والشيم المرضية والحكم العلمية والعملية وحسن التعبير والفصاحة ولطف التقدير والملاحة وخلوص المحبة والوداد لأهل بيت الرسول الأمجاد بحيث يرمى عند بعض اهل الظاهر من علمائنا بالافراط والغلو مع انه لاشك من اهل الجلالة والعلو.(السيد محمد باقر الخونساري (روضات الجنات) الجزء الأول دار احياء التراث العربي بيروت لبنان ص 88) 2- الشيخ عباس القمي صاحب الكتاب المعروف مفاتيح الجنان ذكر في كتاب رجاله الفوائد الرضوية أثناء شرح أحوال احمد بن محمد بن يوسف البحراني الشيخ احمد بن زين الدين الأحسائي البحراني الحكيم المتألّه الفاضل العارف العالم العابد المحدث الماهر الشاعر صاحب شرح الزيارة وشرح الحكمة العرشية للملا صدرا وشرح التبصرة ورسائل كثيرة المتوفي سنة 1243 هـ في سفر الحج ودفن في ظهر البقعة المباركة لائمة البقيع صلوات الله عليهم أجمعين وذهبت انا إلى قبره وكان مكتوبا على لوح مزاره قصيدة لزين الدين احمد نور علم تضيء به القلوب المدلهمة قصيدة يريد الجاحدون ليطفـئوه ويـأبـى الله الا ان يـتـمـه (الحاج عبد الرضا الإبراهيمي (اجراء الاستعمار) مطبعة السعادة إيران كرمان ص 7) 3- قال الشيخ عبد الله نعمة صاحب كتاب فلاسفة الشيعة تحت عنوان الأحسائي كان من رجال الشيعة اللامعين الذين اخذوا بأسباب المعرفة والفكر والفلسفة والكلام والفقه والعرفان إلى جانب تمرسه بالطب والرياضيات والنجوم والكيمياء الصنعة وعلم الأعداد والكلمات والحديث والاصول وكانت حياته فريدة من نوعها فقد أنفقها على العلم والإنتاج.(الشيخ عبد الله نعمة (فلاسفة الشيعة) حياتهم وارائهم مكتبة الحياة لبنان بيروت ص 113) 4- قال الشيخ عبد الله السبيتي صاحب كتاب مشيخة الأزهر ان الشيخ احمد كان من كبار الفلاسفة الإلهيين وضليعا بفلسفة ما وراء الطبيعة.... والحق انه كما يلوح في كتبه قد وقف حياته أو أكثر حياته على التعمق في العلوم الإسلامية واخصها الأحاديث الواردة في اصول الإسلام وأوشك ان يكون أخصائيا متفوقا كل التفوق.(الشيخ عبد الله السبيتي (مشيخة الازهر) ص 167) 5- قال البروفيسور هنري كربين صاحب كتاب المدرسة الشيخية انه لاشك بان الشيخ لم يفكر أبدا بتأسيس مكتب متميز عن غيره فان قصده فقط انه يؤمن بإخلاص بجميع تعاليم الأئمة الأطهار التامة ويحيي علومهم ويكسبها روحا جديدة(البروفسور هنري كربين (المدرسة الشيخية) باللغة الفرنسية ترجمه للفارسية د. فريدون بهمنيار) واما نتاجه العلمي والفكري فقد خلف أكثر من (150) كتابا ورسالة في الفلسفة واصول العقائد والموعظة والسلوك واصول الفقه والتفسير والأدب والنجوم والهندسة والحساب والكيمياء والاعداد والطب وغيرها، وقد جمع أغلبها تلامذته ضمن موسوعة علمية مطبوعة منتشرة تسمى جوامع الكلم .(الحاج عبد الرضا الكرماني (شرح احوال الشيخ الاحسائي) مقدمة جوامع الكلم المجلد الاول مطبعة الغدير العراق البصرة 1430 هـ ص 18)

    السيد كاظم الرشتي

    هو السيد كاظم بن السيد قاسم بن السيد احمد بن السيد حبيب الحسيني، وكان السيد حبيب من أشراف السادات الحسينية ورؤساء أهل المدينة المنورة، وبعد وفاته ظهر طاعون فيها فهاجر ابنه السيد احمد منها إلى رشت وسكنها وتزوج فيها، فولد له السيد قاسم وكان من فضلاء أهل رشت وولد له السيد كاظم سنة 1212 هـ ومن هنا اشتهر بـ الرشتي ، فلما رآه أبوه راغبا في تحصيل العلوم منذ طفوليته وضعه عند معلم فتعلم العلوم الظاهرية، وطلب العلوم العالية فتوجه إلى يزد للقاء الشيخ احمد الأحسائي الذي كان فيها حينذاك فالتزمه واشتغل بالاستفادة من علومه إلى ان أمره الشيخ ان يسكن كربلاء ويتوطن فيها ويشتغل بالتدريس. وقد اقر له بالعلم والفضل جمع من علماء عصره منهم 1- السيد علي الطباطبائي صاحب كتاب الرياض. 2- الشيخ خلف بن عسكر. 3- السيد عبد الله شبر صاحب كتاب فقه الإمامية والتفسير. 4- السيد جعفر شبر. 5- السيد حسن الخراساني. 6- الشيخ نوح النجفي. 7- الميرزا محمد حسين الشهرستاني. اما إجازاته فمضافا إلى أهمها التي هي من أستاذه الشيخ احمد الأحسائي فقد أجازه جمع من العلماء الكبار منهم الشيخ موسى بن الشيخ جعفر النجفي، والسيد عبد الله شبر صاحب التفسير، وغيرهم ممن أجازهم الشيخ جعفر النجفي صاحب كشف الغطاء. وقد سلك السيد كاظم في العراق مع جميع الطبقات سلوكا حسنا حتى أحبه الحاكم والرعية والرئيس والمرؤوس واتبعوه وانجذبوا إليه، حتى نقل عن السيد محمود الالوسي مفتي بغداد وصاحب المقامات الالوسية انه قال لو ان السيد كان في زمان يمكن ان يبعث فيه نبي وادعى النبوة لكنت أول من امن به لان شرطها العلم والعمل والتقوى والكرامة وكلها موجودة فيه .(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق ص 92) وكان شاعر الدولة العثمانية واحد كبار موظفيها عبد الباقي افندي العمري يجله غاية الإجلال وقد مدحه في أشعاره وأثنى عليه في قريضه فقال مادحا له كما في ديوانه المطبوع الترياق الفاروقي عند قدومه إلى بغداد زائرا الأئمة قصيدة اهلا بمن قال اله السما فوق السما لجده اهلا قصيدة ومرحبا بابن اب كل من آمن بالله له مولى قصيدة ومن اتى في حقه هل اتى نعم وفي أولاده قل لا إلى ان قال قصيدة شرفت بغداد كما شرف الـ عرش بنعلي جدك الأعلى قصيدة قد دستها في قدم ود هــا م الاوج لو كان لها نعلا قصيدة ان حاز قوم قصبات من الـ سبق فقد حازت بك السؤلا قصيدة ذاتك للعلم غدت مظهرا فهي له وهو لها مجلى قصيدة لم تلق أفكار المعاني سوى فكرك يا كفؤ العلى بعلا قصيدة عن فضلك السائر قد احجمت اهل النهى ياسابقا مهلا (عبد الباقي افندي العمري (الترياق الفاروقي) مطبعة النعمان العراق النجف الاشرف الطبعة الثانية 1384 هـ 1964 م، ص252) إلى آخر القصيدة، وقال أيضا في قدومه قصيدة أهلا وسهلا بك من قادم وعالم الآفاق والعالم قصيدة كفاك فخرا بعلي أبا وجدك الهادي ابي القاسم (السيد علي السيد عبد الله الموسوي (حقائق علمية وتاريخية) مصدر سابق ص69) إلى آخر ما قال، وقال عند وقوفه على قبره راثيا له قصيدة على مرقـد الخـتـم الإلهي كـاظم وقفت ودمع العين يجري سواجمه قصيدة وصلى عليه العلم اوقفه الاسى وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه قصيدة تجمع فيه العلم والفضل والحجى كما جمع الزهر الأنيق كمائمه قصيدة من العلم والتعليم من بعد فقده قد اندرست اثاره ومعالمه قصيدة ولله قبر صار للعلم مركبا وقد طويت في صفحتيه عوالمه (عبد الباقي افندي العمري، مصدر سابق ص413 والموجود فيه من هذه المقطوعة البيتان الأولان فقط) كما مدحه ورثاه العديد من شعراء كربلاء والنجف الاشرف في تلك الحقبة من الزمن مثل الشيخ قاسم الهر الحائري بقوله قصيدة يامن اذا لمعت اشعة نوره ظلت بها حدق الخلائق تحدق قصيدة كيف الضلال ونور رشدك مشرق وشذاك في الاكوان نور يعبق قصيدة يامن اذا لمعت اشعة نوره ظلت بها حدق الخلائق تحدق قصيدة ياكاظم الغيــظ الذي فيه اغتــدت كل العلـوم الغـامـضـات تحقـق (الشيخ موسى إبراهيم الكرباسي (البيوتات الأدبية في كربلاء) مطبعة النعمان النجف الاشرف، سنة 1968 م، ص 537) وذكره السيد محمد باقر الخونساري صاحب روضات الجنات عند ذكره من أجازهم الشيخ الأحسائي قائلا الا إن تلميذه العزيز وقدوة أرباب الفهم والتمييز بل قرة عينه الزاهرة وقوة قلبه الباهرة الفاخرة بل حليفه في شدائده ومحنه ومن كان بمنزلة القميص على بدنه اعني السيد الفاضل الجامع البارع الجليل الحازم سليل الأجلة السادة القادة الأفاخم الأعاظم بن الأمير سيد قاسم الجيلاني الرشتي الحسيني الحاج سيد كاظم النائب في الأمور منابه وإمام أصحابه المقتدين به بالحائر المطهر الشريف إلى زماننا هذا.(السيد محمد باقر الخونساري (روضات الجنات) مصدر سابق ص 92) وفي سنة 1259 هـ توجه السيد كاظم إلى زيارة الإمامين العسكريين في سامراء ولما رجع إلى بغداد لزيارة الإمامين الكاظمين استدعاه نجيب باشا والي بغداد وعظمه وأكرمه في الظاهر الا انه سقاه السم في القهوة فلما قام السيد من عنده إلى منزله تقيأ كبده وغشي عليه فحمل إلى كربلاء عاجلا، وبعد ليلتين أو ثلاث انتقل إلى جوار ربه ودفن في الرواق المتصل بقبور الشهداء مما يلي رجلي الإمام الحسين في الحضرة الحسينية المقدسة.(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق، ص 98) ولقد خلّف السيد الرشتي ارثا علميا وفكريا ضمن (177) عنوانا يشتمل على (171) رسالة وخطبة واحدة و(3) فوائد ووصيتين.(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي المصدر السابق ص 631) استوعبت مختلف العلوم التي ذكرت في نتاج استاذه الشيخ الأحسائي. وأما أيادي السيد الرشتي على أهل كربلاء وتأثيره الكبير على جميع جوانب الحياة فيها فيجمله النص التالي الحقيقة ان لهذا البيت من لدن عصر مؤسسه وباني كيانه السيد كاظم الرشتي حتى أيام أحفاده الأخيرة تأثيرا على الحياة العلمية والأدبية والاجتماعية والسياسية في كربلاء لا يستطيع أحد تجاهله، كما ليس في وسع من يريد ان يؤرخ لفترة من تلك الفترات الا ان يشير إلى ما لرجال هذا البيت من أهمية ومساهمة واثر بالغ في مراحل الحياة كافة، وبالرغم من ان ظهور هذا البيت وبروز رجاله لم يتجاوز القرن الواحد الا قليلا فقد خط لهم التاريخ صحائف لا تمحوها الأيام، وخلد لهم مآثر وآثارا سوف تبقى مع الزمن، فمن تجديد إنشاء المسجد الواقع في القسم الشرقي من الصحن الحسيني إلى (نهر الرشدية) الذي عرف باسمهم والذي أنفذه جدهم إلى بحيرة الرزازة على نفقة زوجة السلطان محمد شاه القاجاري إلى حفظ دماء عشرات الالوف من أهالي كربلاء في واقعة نجيب باشا إلى خدمات ومساع اخرى لا يأتي عليها العد. (السيد محمد حسن الطالقاني (الشيخية نشأتها وتطورها ومصادر دراستها) مكتبة المعارف دار الكتاب العربي بغداد الطبعة الاولى 1428 ه – م ص 173)

    الحاج محمد كريم الكرماني

    ولد سنة 1225 هـ وتوفي سنة 1288 هـ في قرية ته رود على ثلاثة مراحل من كرمان في طريق سفره إلى كربلاء للزيارة فوافاه الأجل هناك وحمل جسده إلى لنكر واودع هناك ثم نقل بعد سنة وستة أشهر إلى كربلاء ودفن بجوار قبر استاذه السيد كاظم الرشتي في الرواق المتصل بقبور الشهداء مما يلي رجلي الإمام الحسين (ع).(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق ص 48) واقيمت له الفواتح في إيران والعراق، وفي كربلاء أقامها السيد احمد بن السيد كاظم الرشتي، ورثاه عدد من الشعراء منهم الشيخ إسحاق المؤمن والشيخ يوسف بريطم والحاج محسن الحميري والشيخ محمد علي الهر.(السيد محمد حسن الطالقاني (الشيخية نشأتها وتطورها ومصادر دراستها) مصدر سابق ص 209) فمن قصيدة الشيخ يوسف بريطم الكربلائي قوله قصيدة من فل من مضر فقارا ونضا لعزتها انكسارا قصيدة ولهاشم من سام اعـ لى مجدها السامي انحدارا قصيدة والعرش من اورى به للعالم العلوي نارا قصيدة والبدر من اودى به خسفا وجلببه غبارا قصيدة والشمس من غربت له وهوت كواكبها انتثارا قصيدة قالو قضينا مذ سمعـ نا عيلم العلماء غارا قصيدة بحر خضم لا يعا م ولا تحس له قرارا قصيدة والشمس من غربت له بل كان في الدنيا منارا (الشيخ موسى إبراهيم الكرباسي (البيوتات الادبية في كربلاء) مصدر سابق) ومن قصيدة الحاج محسن حبيب الحميري الكربلائي قوله قصيدة تداعى من الفخر العلي شمام ووارى سنا شمس العلوم قتام قصيدة والبس بدر الدين كآبة وجلل صبح المكرمات ظلام قصيدة لموت كريم طبق الكون رزئُه فهل ترتجى بعد الكريم كرام قصيدة فيالك من رزء عظيم مصـابه ونـار لها بـين الظـلـوع ضرام قصيدة تصدع طود العلم يوم وفـاته وقد جب منه غارب وسـنـام قصيدة تحن اليتامى والأرامل بعده فـهاهي من بعد الكريم هـيام قصيدة فمحرابه ينعاه والعلم والتقى ينوحان ما ناحت عليه حمام (الشيخ موسى إبراهيم الكلباسي المصدر السابق) خلف الحاج محمد كريم الكرماني من النتاج العلمي والفكري تراثا ضخما ضمن (286) عنوانا يشتمل على (255) رسالة و(21) فائدة و(9) وصايا ومقالة واحدة و(253) موعظة و(3) واردات و(32) عائدة وخطبة واحدة.(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق، ص 631) في مختلف العلوم كالفلسفة والعقيدة والسلوك إلى الله والتفسير والأخبار واصول الفقه والطب والطبيعيات (كالفلك والرياضيات) والكيمياء والعلوم الغريبة (كالرمل والخيوط والحصيات والاعداد وتعبير الرؤيا) والعلوم الأدبية (كالصرف والنحو والاملاء واداب الكتابة).(الحاج عبد الرضا الكرماني (مقدمة كتاب التذكرة) مطبعة السعادة إيران كرمان 1391 هـ ص ل) ويرى بعض المحققين ان الحاج محمد كريم الكرماني أول من تصدى للإصلاح الاجتماعي والتجديد في إيران، وانه سبق السيد جمال الدين المعروف بالأفغاني والشيخ هادي النجم ابادي في آرائه وأفكاره، فقد ألف قبلهما كتابا باسم السلطان ناصر الدين شاه القاجاري سماه بـ الناصرية ـ طبع يوم ذاك في بمبي بالهند ـ وقد طالب فيه بالإصلاح والتجديد، ودل الشعب على طرق النهضة بالبلاد، وكيف يجب أن يكونوا مجددين مصلحين، وكانت الأفكار الحديثة قد سرت إلى إيران والشرق يوم ذاك من أوروبا، ولم تكن قد حدثت التحولات السياسية والاجتماعية بعد. وكان كتابه وآراؤه حدثا مهما بالنسبة للشعب الإيراني وفي الأوساط المثقفة، إذ لم يكن من المألوف ولا المتوقع ان يبرز من بين صفوف الروحانيين والعلماء زعيم طائفة دينية ومرشد طريقة مذهبية يدعوا إلى الإصلاح الاجتماعي.(السيد محمد حسن الطالقاني(الشيخية نشأتها وتطورها ومصادر دراستها)، مصدر سابق، ص 209) وأما إجازاته فله إجازتان من استاذه السيد كاظم الرشتي بخطه وخاتمه موجودتان محفوظتان عند أبنائه ومذكورتان في كتاب تذكرة الأولياء للميرزا نعمة الله الرضوي. والثالثة إجازة من الاخوند الملا حسين الكنجوي. والرابعة إجازة من الاغا محمد شريف الكرماني.(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق ص 49. وانظر أيضا الحاج محمد كريم الكرماني كتاب (فصل الخطاب) الجزء الأول مطبعة الغدير البصرة 1429 هـ ص 23)

    الحاج محمد بن محمد كريم الكرماني

    ولد سنة 1263 هـ وتوفي في قرية لنكر على سبعة فراسخ من كرمان سنة 1324 هـ وحمل إلى كربلاء ودفن مجاور قبر أبيه والسيد كاظم مما يلي الشهداء ورجلي الإمام الحسين. وقد خلف من النتاج العلمي (216) عنوانا يشتمل على (179) رسالة و(11) واردة و(13) فائدة و(5) وصايا و(2096) درسا و(1923) موعظة. وأما إجازاته فأهمها إجازة أبيه الحاج محمد كريم الكرماني. والثانية إجازة الشيخ علي بن الشيخ حسن البحراني. والثالثة إجازة الشيخ جعفر بن الشيخ محمد تقي القزويني المعروف بالشهيد الثالث. والرابعة إجازة الملا حسين الكنجوي.(الحاج أبو القاسم الإبراهيمي (الفهرست) مصدر سابق ص) وقد ذكر صور إجازاته في مقدمة كتابه الكتاب المبين .(الحاج محمد الكرماني (الكتاب المبين) الجزء الاول مطبعة الغدير العراق البصرة 1426 هـ ص 10-19)

    الحاج زين العابدين بن محمد كريم الكرماني

    ولد سنة 1276 هـ وتوفي سنة 1360 هـ وحمل إلى كربلاء ودفن في رواق أنصار الإمام الحسين مجاورا لمرقد السيد كاظم الرشتي وأبيه وأخيه. وخلّف من النتاج العلمي (157) عنوانا يشتمل على (139) رسالة و(12) فائدة ورقيمتين ومقالتين و(142) درسا و(293) موعظة. وأما إجازاته فأولها عن أستاذه وأخيه الأكبر الحاج محمد الكرماني. والثانية إجازة السيد حسين بن السيد جعفر اليزدي. والثالثة اجازة الشيخ علي بن الشيخ حسن البحراني. وبعد رحيل الحاج زين العابدين الكرماني قلدت الشيخية في امور دينها ابنه الحاج أبا القاسم الإبراهيمي، وبعده ابنه الحاج عبد الرضا الإبراهيمي، ولما اغتيل في كرمان قلدت الشيخية السيد علي السيد عبد الله الموسوي الموجود في البصرة.

    المبحث الثالث عقائد الشيخية

    من أراد الكلام في عقائد قوم يجب أن لا يمر مرة عابرة ولا ينظر نظرة خاطفة سريعة، ولا يتكلم بشيء دون أن يقبل على معالجة ذلك بالتحقيق والتدقيق وإيراد الدليل من كتب القوم أنفسهم، خصوصا إذا كان أولئك القوم موجودين حاضرين وكانت كتبهم مطبوعة منتشرة. في هذا المبحث سوف نستعرض نصوصا محكمة لمراجع الشيخية هي القواعد التي بني عليها اصول اعتقاداتهم وترجع إليها جميع تفصيلات أبحاثهم وتحقيقاتهم 1- قال السيد علي الموسوي يعتقد أبناء هذه الطائفة وعلماؤها في اصول دينهم بمعرفة الله وحده لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ولا في عبادته، ويعتقدون أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا وداعيا إليه بإذنه وسراجا منيرا، ويعتقدون بسائر الأنبياء الذين جاءوا قبله من لدن ادم حتى الخاتم، ويعتقدون بالأئمة الاثني عشر الذين أولهم علي وآخرهم القائم بن الحسن العسكري انهم حجج الله في أرضه وخلفاء رسوله في امته، وإنهم لا يزادون على عددهم ولا ينقصون عنهم، وانهم عباد مكرمون لا يسبقون الله ورسوله بالقول وهم بأمره يعملون، ويعتقدون أن أولياءهم أولياء الله وان أعداءهم أعداء الله، هذا في اصول الدين وأما في فروعه فإنهم يعملون بالقران وبسنة النبي محمد (ص) وبأخبار أهل البيت ولا يتجاوزون عن ذلك، ولا يجيزون الرأي والاجتهاد وما قال قوم في دين الله ليس له برهان، وتقلد هذه الفرقة من علمائها الذي تعتقد انه راو صادق القول يروي عن أهل البيت ولا يقول بشيء من هوى نفسه.(السيد علي السيد عبد الله الموسوي (مجموعة رسائل وأجوبة مسائل) مصدر سابق ص12) 2- قال الحاج عبد الرضا الإبراهيمي الشيخية ليست مذهبا خاصا وهي بعينها مذهب الشيعة الاثني عشرية. 3- وقال أيضا عقائد الشيخية ليست الا عقائد الشيعة الاثني عشرية.(الحاج عبد الرضا الإبراهيمي (نظرة إلى القرن العشرين) مطبعة السعادة إيران كرمان ص 17، 23) 4- وقال أيضا مجيبا على سؤال نصه ما الهدف الأصلي الأساس للسلسلة الجليلة الشيخية ؟ ف تهذ عقيدة دينية عقيدة الشيخية صورة Shaykhahmad تعليق أحمد بن زين الدين الأحسائي مؤسس المدرسة الشيخية. دين إسلام الإسلام زعيم - إحقاقية الإحقاقية عبد الله الحائري الإحقاقي . - كرمانية الكرمانية علي عبد الله الموسوي تاريخ ظهور مكان ظهور الأحساء . مميزات تفرعت تفرع بابية ، إحقاقية (تسمى أيضًا اسكوئية)، كرمانية . منطقة - الأحساء ، السعودية . - الكويت . - تبريز ، و كرمان إيران . - البصرة ، العراق . تعداد لا توجد أي احصائات مؤسس أحمد بن زين الدين الأحسائي . معالم مجموعة الشيخية هي مدرسة فكرية الشيعة شيعية شيعة اثنا عشرية اثنا عشرية . أوجدها وأرسى قواعدها أحمد بن زين الدين الأحسائي ، حيث تُنسب إليه آراء خاصة في الحكمة وردّ الفلسفة، ونبذه لكثير من الأفكار المستمدة من الفلاسفة يونانيون اليونانيين رومان والرومان . وقد تسبب ذلك بخلافات مع عدد من علماء عصره ك صدر الدين الشيرازي .يخلط الناس العوام ومنهم من العلماء بين الشيخية الكرمانية والشيخية الاسكوئية لعدم قرائتهم كتب المدرستين وأسباب الظهور هذه المدرسة وأغلب ما ياخذونه من اقوال الناس والظن فالمتفحص والباحث يجد ادلتهم يقولون وقال ويقول وتجد ان المدرسة الاسكوئية لا تفرق عن بقية الشيعية الأخرى الاثنى عشرية بينما تجد بعض الخلاف في الشيخية الكرمانية. يتواجد الشيخية في الكويت و الأحساء و كرمان و تبريز و البصرة ، ويشكل الشيخية أقلية دينية كبيرة في مدينة البصرة ولهم أحد أكبر المساجد فيها.
    2025-11-15 16:38:43
    التعليقات
    غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
    ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

    captcha
    الاخر بحثا

    مواقعنا

    تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى -