آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
معركة العقاب التسمية
التسمية
وقعت المعركة في واد يسميه الإسبان نافاس قرب بلدة تولوسا وهذا سبب تسميتها بمعركة لاس نافاس دي تولوسا، ووقعت كذلك قرب حصن أموي قديم يسمى حصن العقاب العُقاب (بضم العين) ولذلك تسمى في التاريخ العربي باسم معركة العقاب أو معركة حصن العقاب.
ما قبل المعركة
كان لهزيمة الملك القشتالي ألفونسو الثامن من قشتالة ألفونسو الثامن في معركة الأرك التي وقعت عام 1195 م الأثر الكبير في توطيد حكم المسلمين في أندلس الأندلس وتوسعة أراضيهم فيها فقد استرجع المسلمون كلا من مدن تروخلو و بلاسينسيا و كوينكا و قلعة رباح و بينافينتي والعديد من المدن والقلاع الأخرى. وقد تركت تلك المعركة أثرا في قلب ألفونسو الثامن الذي كانت تحدث نفسه بالانتقام على الرغم من أنه اضطر إلى عقد هدنة مع الموحدين بعد معركة الأرك. استغل الملك ألفونسو الهدنة في تحصين مملكته وكذلك في تأليب بقية مسيحيي أوروبا ضد المسلمين فقد استطاع أن يجلب ود منافسيه السياسيين في أيبيريا ملوك برتغال البرتغال و مملكة نافارا نافارة و أراجون . نقض ألفونسو الهدنة عام 1209 م بقيامه باقتحام حصن رباح في وسط الأندلس وأغار على جيان وبياسة وأجزاء من مرسية. إثر ذلك أعلن محمد الناصر السلطان محمد الناصر الجهاد وأمر بتجهيز الجيوش لإيقاف المد الصليبي ويذكر بعض المؤرخين المسلمين أن تعداد الجيش الإسلامي وصل لثلاث مئة ألف مقاتل وآخرون يوصلون العدد لنصف مليون مقاتل لكثرة المتطوعين فيه.
سار محمد الناصر بقواته إلى الأندلس واستقر في إشبيلية وأرسل جزءا من جيشه لتحرير قلعة رباح ذات الموقع الإستراتيجي وبعد حصار دام 8 أشهر استطاع المسلمون أن يغزوا ذلك الحصن. استغل ألفونسو الثامن ذلك الوضع وبعث إلى البابا إنوسنت الثالث يدعوه لإعلان حرب صليبية في أوروبا وقد استجاب له البابا فأمر بمساعدته وأعلنها حربا صليبية لا يحل الغفران على من لا يساعد أو يشارك فيها. أرسلت إيطاليا الدويلات الإيطالية و فرنسا الجنود والمؤن لدعم التحالف المسيحي.
تحرك الصليبيون باتجاه قلعة رباح وكانت حامية القلعة الإسلامية لا تزيد عن 100 فارس إلا أنهم قاوموا مقاومة عنيفة ثم استسلموا في نهاية الأمر لعدم تكافؤ الطرفين ولعدم وصول الإمدادات من المسلمين. عندما علم محمد الناصر بذلك حرك جيشه باتجاه الشمال والتقى الطرفان في الثالث عشر من .
المعركة
Calatravacasti يمين تصغير قلعة رباح الحصينة
التقى الطرفان على سييرا مورينا جبل الشارات وعسكروا في أطراف تلك الجبال. نظمت الصفوف وحمس الجنود وكان الجميع بانتظار شرارة البداية حتى كان السادس عشر من الموافق الخامس عشر من صفر 609 هـ. في ذلك اليوم التحم الجيشان وفي بادئ الأمر قاومت مقدمة الجيش الإسلامي المؤلفة من المتطوعين المغاربة وصدر الجيش المكون من الجيش النظامي الموحدي قاوموا فرسان التحالف المسيحي مقاومة شرسة حتى بدأت قوات المسيحيين بالتراجع وظهرت عليهم أمارات الخوف. استشار ألفونسو قادة جيشه وكبار دولته فأشاروا عليه بمحاولة حصار الجيش الإسلامي وكان صوابا أن فعل فانطلق جناحا الجيش المسيحي المكون من قوات نافارة وأراجون وطوقوا جيش محمد الناصر الأمر الذي أدى إلى اضطراب الجيش وانسحاب جناحاه من أرض المعركة. بعد ذلك اقتحم المسيحيون الجيش الإسلامي وقتلوا أغلب من فيه وانسحب من استطاع أن ينسحب إلى بلاد المغرب وكان منهم السلطان محمد الناصر ومجموع الجنود.
ما بعد المعركة
فر السلطان محمد الناصر مكرها، فبعد أن رأى هزيمة جيشه ومقتل ابنه على أرض المعركة جلس في خيمته منتظرا الموت أو الأسر إلا أن جموع المسلمين المنسحبة أجبرته على الفرار معها فانطلق حتى وصل إلى إشبيلية ومنها إلى مراكش حيث توفي بعد فترة قصيرة في عام 1213 م. بعد انتهاء المعركة مباشرة تقدم المسيحيون تجاه حصن مدينة أوبيدا واستردوا الحصن والمدينة وقتلوا 60 ألفا من أهلها.
من أوبيدا انطلق فرناندو الثالث ملك كاستيا فريديناند الثالث من قشتالة باتجاه قرطبة واحتلها عام 1236 و جيان عام 1246 وإشبيلية عام 1248 ثم سقطت كل من آركوس و قادس و صيدا الأندلسية وكان فريديناند الثالث بعد هذه الانتصارات يطمح إلى عبور مضيق جبل طارق وضرب دولة الموحدين في عقر دارها إذ كانت تعاني من الانقسامات والثورات ولا يزال أثر الهزيمة فيها. لم يمنع فريديناند من التقدم سوى موته في إشبيلية عام 1252 .
على جبهة أخرى قام ملك أراغون وكونت برشلونة جيمس الأول من أراغون جيمس الأول بالتوسع في مملكته فقام باحتلال جزر الباليار بين عامي 1228 و 1232 ومدينة بلنسية عام 1238 . لم يتبق للإسلام في الأندلس سوى غرناطة التي صمدت خلف حصونها المنيعة وبقي بنو الأحمر يحكموها حتى عام 1492 . بعد سقوط دولة الموحدين في الأندلس على يد المسيحين وسقوط معظم أجزائها في أفريقيا على يد القوى المحلية قامت دولة مرينيون المرينيون على أراضي دولة الموحدين وقاموا بعدة معارك في بلاد الأندلس ولكن النصر لم يكن حليفهم فيها.
الانهزام وأسبابه
بالغت الروايات الأسبانية فزعمت أن قتلى المعركة بلغ مائة ألف، حتى اعتبر الأسبان يوم 16 عيدا عرف باسم عيد انتصار 333
لقد تضافرت عدة عوامل لواقع هذه النكبة لعل منها إساءة وزير الناصر للقواد الأندلسيين بل أنه أثار حفيظة القوات المغربية نفسها بحبس أعطيات الجنود، لهذا يشير مؤلف كتاب المعجب في تلخيص أخبار المغرب المعجب إلى ذلك بقوله أنهم لم يسلوا سيفا.. بل انهزموا لأول حملة الإفرنج عليهم قاصدين لذلك . وأيا كانت الأسباب فقد كانت وقعة العقاب كارثة على الأندلس وعلى دولة الموحدين، ويشير الشاعر ابن الدباغ الإشبيلي إلى هذا الحدث بقوله موسوعة الدول، تاريخ الولوج 26 Las Navas de Tolosa
اقتباس فقلت لها أفكر في عقاب ** غدا سببا لمعركة العقاب
فما في أرض أندلس مقام ** وقد دخل البلاَ من كل باب
معلومات نزاع عسكري
اسم_النزاع معركة العقاب
Batalla de Las Navas de Tolosa
جزء_من حروب الاسترداد
صورة Battle of Las Navas de Tolosa
عرض_الصورة 270
تعليق
تاريخ 16 1212 ( 15 صفر 609 هـ )
مكان سانتا إلينا ، جيان (مقاطعة) جيان ، إسبانيا
إحداثيات 38.28443 -3.58286
نوع_الخريطة إسبانيا
خريطة_تضاريس إسبانيا
خط_عرض 38.28443
خط_طول -3.58286
حجم_الخريطة 270
حجم_العلامة
تعليق_الخريطة
عنوان_الخريطة موقع المعركة
التغييرات_الحدودية
نتيجة انتصار المسيحيين
حالة
خصم1 File Estandarte del Reino de Castilla.svg 22 مملكة قشتالة قشتالة
File Royal_Banner_of_Arag C3 B3n.svg 22 تاج أراغون
File PortugueseFlag1185.svg 18 مملكة البرتغال
File Bandera_de_Reino_de_Navarra.svg 22 مملكة نافارا
File Cross_of_Saint_James.svg 12 فرسان سانتياغو
flagicon Kingdom of France s e متطوعي مملكة فرنسا فرنسا
File Banner_of_arms_kingdom_of_Leon.svg 22 متطوعي مملكة ليون ليون
خصم2 File Flag of Almohad Dynasty.svg 22 الموحدون
خصم3
قائد1 File Estandarte del Reino de Castilla.svg 22 ألفونسو الثامن ملك قشتالة ألفونسو -
الوسط
File Estandarte del Reino de Castilla.svg 22 رودريغو خيمينيز دي رادا رودريغو (أسقف توليدو)
File Royal Banner of Navarre (Early Design).svg 22 سانتشو السابع ملك نافارة سانتشو السابع -
الجناح الأيمن
File Estandarte de la Corona de Aragon.svg 22 بيدرو الثاني ملك أراغون بيدرو الثاني -
الجناح الأيسرSetton, Kenneth Meyer, < >A History of the Crusades >, (University of Wisconsin Press, 1975), 423.
قائد2 File Flag of Almohad Dynasty.svg 22 محمد الناصر السلطان محمد الناصر
قائد3
وحدات1
وحدات2
وحدات3
قوة1 ~300,000 - 500,000
قوة2 ~400,000 معركة العقاب.. ونهاية دولة الموحدين (في ذكرى وقوعها 15 من صفر 609هـ)، إسلام أون لاين
قوة3
خسائر1 250,000
خسائر2 20,000 مصاب وقتيل
خسائر3
ملاحظات
صندوق_حملة
معارك الاسترداد
تاريخ الأندلس
معركة العُقاب أو
معركة لاس نافاس دي تولوسا إسب Batalla de Las Navas de Tolosa ، هي معركة وقعت في 16 1212 م، شكلت نقطة تحول في تاريخ شبه جزيرة أيبيريا . تجمعت قوات الملك ألفونسو الثامن ملك قشتالة ومنافسوه السياسيين سانتشو السابع ملك نافارة و ألفونسو الثاني ملك البرتغال و بيدرو الثاني ملك أراغون ضد قوات موحدون الموحدين حكام الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الأيبيرية ومناطق واسعة من شمال وغرب أفريقيا . قاد قوات الموحدين محمد الناصر السلطان محمد الناصر التي جاءت من شتى مناطق الدولة للمشاركة في المعركة.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك