شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
محمد باقر الحكيم نشاطه العلمي

نشاطه العلمي

التدريس في الحوزة العلمية في السطوح العالية، فدرس كفاية الأصول في مسجد الهندي في النجف الاشرف، كما التدريس منذ عام 1964 م في كلية أصول الدين في بغداد في مادة علوم القرآن ، وفي جامعة جعفر الصادق الامام الصادق لقسم الماجستير في علوم القرآن في طهران وفي جامعة المذاهب الإسلامية لعلم الأصول. كما اشترك مع محمد باقر الصدر في مراجعة كتابيه ( فلسفتنا ، و اقتصاد نا) وقد وصفه الإمام الصدر في مقدمة كتاب اقتصادنا بـ العضد المفدى . في إيران وبالرغم من انشغالاته بالتحرك السياسي المعارض لنظام صدام حسين ، فانه أولى الدراسة الحوزوية اهتماماً يتناسب مع حجم انشغالاته السياسية، فدرس على مستوى البحث الخارج باب القضاء والجهاد و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و ولاية الفقيه ، كما ساهم وبصورة مستمرة في المؤتمرات الفكرية والندوات واللقاءات العلمية والثقافية التي تقام في إيران ، وتناولت بحوثه تفسير التفسير ، و الفقه ، و التاريخ ، و الاقتصاد ، و السياسة ، و الاجتماع ، و فكر إسلامي الفكر الإسلامي . حتى عودته إلى العراق ، كان يرأس المجلس الأعلى ل مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وعضو هيئة أمناء جماعة مذاهب إسلامية المذاهب الإسلامية ، كما كان يحتل موقع نائب رئيس المجلس الأعلى للمجمع العالمي لاهل البيت ع وعضو ومؤسس لجامعة أهل البيت ع ، وصدرت له كتب في مجالات مختلفة على الصعيد العلمي والسياسي وعدد كبير من الأبحاث والكراسات، واهم كتبه المطبوعة

نشاطه السياسي

ابدى السيد محمد باقر الحكيم اهتماماً مبكراً بأحوال المسلمين وأوضاعهم، ولذلك فكان من أوائل المؤسسين للحركة الإسلامية في العراق، وقد كرَّسَ جهده ووقته في مرجعية والده الإمام الحكيم فكان يقوم بالنشاطات الاجتماعية ويزور المدن ويلتقي بالجماهير وي دوره في التبليغ والتوعية، وتحمل مسؤولية البعثة الدينية لوالده الإمام الحكيم إلى الحج ولمدة تسع سنوات حيث كان قد اسس هذه البعثة لاول مرة في تاريخ المرجعية الدينية. مثّلَ والده الإمام الأكبر الفقيه المرجع السيد محسن الحكيم في عدد من النشاطات الدينية والرسمية، فقد حضر كممثل عن والده في المؤتمر الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة سنة 1965 م، وكذلك في المؤتمر الإسلامي المنعقد بعمّان بعد نكسة حزيران 1967 م. وأثناء تصاعد المواجهة بين الإمام الحكيم وبين النظام الحاكم آنذاك في بغداد وخلو الساحة من أغلب المتصدين بسبب السجن والمطاردة لازم السيد الحكيم والده الإمام الحكيم وادار اعماله، حتى انتقل المرجع الأعلى إلى جوار ربّه الكريم في 27 ربيع الآخر سنة 1390 هـ.

هجرته

هاجر من العراق بعد وفاة آية الله السيد محمد باقر الصدر في أوائل شهر نيسان عام 1980 م، وذلك في تموز من السنة نفسها.قبل أشهر من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية .

نشاطه في خارج العراق

منذ أول هجرته من العراق سعى لتصعيد العمل المعارض ضد النظام العراقي آن ذاك وقد قام بخطوات كبيرة في هذا المجال، اسفرت عن زعامة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بعدما كان قد اسس من قبل الإمام الخميني والذي انيط زعامته للسيد محمود الهاشمي. الا بعد قدوم السيد محمد باقر الحكيم وتكريما لال الحكيم عزي زعامة المجلس الأعلى للسيد محمد باقر الحكيم. انتخب رئيساً للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق منذ عام 1986 إلى اغتياله. كما اهتم بإنشاء المؤسسات ذات الطابع الخيري، فأسس مؤسسة الشهيد الصدر والمؤسسات الصحية، ثم المركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق ، ومنظمات حقوق الإنسان في العراق المنتشرة في ارجاء العالم. على الصعيد الإنساني أيضاً شجّع انصاره على تأسيس لجان الاغاثة الإنسانية للشيعه المتضررين من نظام الحكم، والتي قدمت خدمات جليلة للعوائل المستضعفة وعوائل القتلى والمعتقلين، حيث تقدم هذه المؤسسات سنوياً المبالغ الطائلة رعاية لهم. على الصعيد الثقافي اسس مؤسسة دار الحكمة التي تقوم بتخريج طلبة العلوم الدينية للمذهب الشيعي واصدار الكتب والكراسات الثقافية والدورات التأهيلية، وكذلك اسس مركز دراسات تاريخ العراق الحديث، وهي كلها مؤسسات يقوم سماحته بالإشراف عليها وتوجيهها والانفاق عليها من اجل خدمة قضايا المسلمين الشيعة في العراق.

قالوا عنه

كان السيد محمد باقر الحكيم قد درس مبكرا عند السيد الشهيد محمد باقر الصدر الذي لقبه العضد المفدى.

العودة إلى العراق

عاد إلى العراق في 10/5/2003 وقد حظي السيد محمد باقرالحكيم لدى عودته باستقبال حاشد في البصرة التي كانت مدخله إلى العراق ، ومن ثم في المدن والبلدات التي مرّ بها في طريقه إلى النجف الاشرف واستقر في مدينة النجف الاشرف في 12/5/2003 وبعد وصوله باسابيع قليلة اقام صلاة الجمعة في صحن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ورغم كثرة مشاغله فقد واظب على امامته لها. وكان يدعوا إلى مقاومة سلمية للاحتلال وكان لا يحبذ المقاومة المسلحة لأنه كان يرى ان الشعب منهك من ظلم صدام ولذا يجب استخدام طرق أخرى واذا لم تأت بنتيجة سيكون هناك كلام اخر وأوكل، أثناء وجوده في العراق، لأخيه عبد العزيز الحكيم مهمة النشاط السياسي المباشر وتمثيل المجلس الأعلى في مجلس الحكم العراقي المؤقت.وقد قال في صحيفة العدالة التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق . منهج القوة لا يعتمد إلا بعد استنفاد كافة الأساليب السلمية والكلمة الطيبة والحوار والمنطق وهو ما لم يستنفد بعد.. وعلينا بذل الجهود المشروعة ذات الطابع السلمي لإنهاء الاحتلال .

اغتياله

في يوم الجمعة الأول من رجب 1424 هـ اغتيل بإنفجار سيارة مفخخة وضعت قرب سيارته بعد خروجه من الصحن الحيدري بعد أداء صلاة الجمعة . وأدى الحادث إلى مقتل وجرح المئات من المصلين ومن زوار الامام علي .

ردود فعل عقب اغتياله

في العراق أدان أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم العراقي عملية اغتيال السيد الحكيم، وقال في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية هذا حادث إرهابي ندينه بأشد درجات الإدانة. الحكيم كان زعيماً مناضلاً وقضى زهرة شبابه في قتال صدام حسين من جانبه استنكر الشيخ عبد الواحد الأعظمي، إمام جامع عثمان بن عفان في بغداد العملية وقال علماء السنة تلقوا نبأ التفجير والاغتيال بالاستياء والاستهجان والغضب، وهم يحملون قوات الاحتلال مسئولية الانفلات الأمني الذي يهدد العراق بالفوضى والدمار أيضا أدان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وهو أعلى هيئة دينية للشيعة في لبنان - بشدة عملية الاغتيال ووصف التفجير الذي استهدف السيد الحكيم في النجف بأنه مجزرة إرهابية انتهكت حرمة وقدسية ضريح الإمام علي (). من جهة آخرى ندد وزير الإعلام اللبناني ميشيل سماحة بالحادثة ووصفها بأنها إرهابية وتأتي في سياق سياسة الفوضى الشاملة التي تنفذها كل مراكز القرار المتطرفة في العراق و الشرق الأوسط . في عمان أدان وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف الاغتيال مؤكدا أنه يستهدف إعاقة الجهود الدولية المبذولة من أجل تحقيق الاستقرار السياسي في العراق . في روما استنكر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الهجوم وقال في ختام محادثات مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني إن هذا الاعتداء لن يكون من شأنه سوى تعزيز الكفاح ضد الإرهاب مقدما تعازيه لأقارب الضحايا. صندوق معلومات شخص اسم محمد باقر الحكيم صورة Mohamed Baqir al Hakim عنوان الصورة الاسم عند الولادة محمد باقر الطباطبائي الحكيم تاريخ الولادة 8 1939 مكان الولادة النجف تاريخ الوفاة تاريخ الوفاة والعمر 2003 8 29 1939 7 8 مكان الوفاة النجف التعليم العمل اللقب الزوج الأهل أولاد الطول الإقامة الديانة اشتهر بـ الأصل الجنسية الحزب الموقع التوقيع محمد باقر محسن الحكيم الطباطبائي ( 8 تموز 1939 - 29 آب 2003 ) هو محمد باقر ابن السيد محسن الحكيم المرجع الديني الشيعي الكبير.وهو أيضا مؤسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والتي تعد من قوى المعارضة العراقية التي عملت ضد النظام العراقي السابق، يعد من أبرز القادة الشيعة في العراق . ولد عام 1939 م في النجف . اغتيل في 29 آب 2003 أثر تفجير النجف 2003 بعد خروجه من ضريح علي بن أبي طالب الأمام علي حيث كان يلقي خطبة صلاة الجمعة . وراح ضحية ذلك التفجير ما يقارب من 83 شخص.
2025-11-15 16:38:43
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -