آخر تحديث منذ 5 ثوانى
10 مشاهدة
مصطفى لطفي المنفلوطي ولادته ونشأته
ولادته ونشأته
ولد
مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293 هـ الموافق 1876 م من أب مصري وأم تركية Essays in Arabic Literary Biography 1850-1950 - Roger M. A. Allen - كتب Google] في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، و
منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط . نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام و البحتري و المتنبي و الشريف الرضي ) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد و ابن المقفع و ابن خلدون و ابن الاثير . كما كان كثير المطالعة في كتب الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده (عالم جدا دين) محمد عبده ، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده (عالم دين) محمد عبده ، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ ل ابن المقفع و الجاحظ و المتنبي و أبى العلاء المعري] وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.
أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطى أعمال أدب أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض مجلة المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر صحيفة الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.
ومن أهم مؤلفاته
- النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، و سياسة السياسة ، و إسلام الإسلاميات ، وأيضاً مجموعة من قصة القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
- العبرات يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران ، وجعلها بعنوان العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى لغة فارسية الفارسيَّة بعنوان < >قطره هاغŒ اشک >.
مرجع كتاب
الأخير الطهراني
الأول آغا بزرگ
وصلة المؤلف آغا بزرك الطهراني
العنوان الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج24
مسار http //shiaonlinelibrary.com/الكتب/3369_الذريعة-آقا-بزرگ-الطهراني-ج-4/الصفحة_115
الصفحات 115
- رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من لغة فرنسية اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920 م.
- رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير ، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789 م.
- رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان سيرانو دي برجراك (مسرحية) سيرانو دي برجراك عن سيرانو دي برجراك الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان ,وقد نشرت لغة عربية باللغة العربية في العام 1921 م.
- رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار .
- نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
- كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور عرب العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
- كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
- ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة الأربعون التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).
صندوق معلومات كاتب
الاسم مصطفى لطفي المنفلوطي
صورة MustafaLutfial-Manfaluti
حجم_الصورة
عنوان المنفلوطي
الاسم_الأدبي المنفلوطي
اسم_الميلاد القاهرة ، مصر
تاريخ_الميلاد 1876
مكان_الميلاد منفلوط
تاريخ_الوفاة 1924
مكان_الوفاة القاهرة
الوظيفة شاعر ، أديب ، مترجم
الجنسية مصري
الإثنية
المواطنة
الفترة
النوع رواية، قصة قصيرة، شعر، مقالة
الموضوع
الحركة الأدبية الكلاسيكية
أعمال_هامة النظرات ، العبرات
تزوج
شريك
أطفال
أقارب
تأثر
أثر
جوائز
توقيع
موقع
ويكي
بوابة
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب و شاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك