شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
الكنيسة المعمدانية تاريخها

تاريخها

يعود بداية الكنيسة المعمدانية إلى أيام الرسل كعقيدة وبعدها ظهرت كمجموعات مثل الدوناتيين، الوالدانسيين، مكرري المعمودية وغيرها ولكنها لم تبرز ككنيسة معمدانية إلا في عام 1609 عندما نظمها ككنيسة جون سميث في إنكلترا. تعود بدايات الكنيسة المعمدانية إلى القرن السابع عشر في إنكلترا وقد ظهرت بتأثير تجديدية العماد حركة تجديدي المعمودية -أنابابتست . من شق منها بقيادة جون سميث، بحرية الاختيار، بينما آمن قسم اخر بالجبرية متأثرين بالإيمان الكالفني. اضطهدت السلطات البريطانية هذه الحركة حتى عام 1689 اسوة بحركات دينية أخرى. خلال القرون 18 و19 تم تقارب في وجهات نظر شقي الكنيسة المعمدانية وتم اتحادهم سنة 1891. من انجلترة انتشرت الكنيسة المعمدانية إلى بلاد أخرى وخاصة الولايات المتحدة التي تم تأسيس الكنيسة المعمدانية فيها عام 1639. سنة 1932 تمت اقامة أول كنيسة معمدانية في يطاليا, وعام 1834 في ألمانيا وعام 1888 في إسبانيا. نشطت الكنيسة المعمدانية في النشاط التبشيري منذ عام 1792. نشط مبشرون منذ ذلك العام في الهند، أفريقيا والصين. وقد برز العديد من الكهنة المعمدايين في نضال جقوق السود في الولايات المتحدة.

أصولها

أوّل الفرق، التي ذكّرت بشيعة الدوناتيون الدوناتيّين برفضها معموديّة الأطفال لعدم وجود قناعة وإدراك لهم ، شيعة عرفت باسم الأنابابتست .أي معيدي المعموديّة أعضاء هذه الشيعة كانوا أصلاً ينتمون جميعهم إلى الكنيسة الأنغليكانية وأشهرهم كونراد كريبل ، و فيلكس مانس ، و جورج بلورك ، و بلتاصر هبمير . دعوا في العام 1520، إلى إعادة معموديّة البالغين، وقبول انتسابهم الحرّ إلى الكنيسة، باعتبار أنّ معموديّة الأطفال برأيهم تخلق كنيسة عدديّة. ونادوا بحرّيّة الضمير، وفصل الكنيسة عن الدولة، واستقلال الكنائس المحلّيّة. وفسّروا الكتاب المقدّس تفسيرًا حرفيًّا. وأنكر بعضهم لاهوت المسيح (وقلّة منهم أنكرت عقيدة الثالوث القدّوس). وتمسّك بعضهم الآخر بمذهب وحدة الوجود، أي وحدة الله والكائنات Pantheism. وجاهر آخرون بـ الحكم الألفيّ .روبرت أ. بايكر، سير المعمدانيّين في التاريخ، صفحة 38 و39 وبعد اضطهاد أصاب هذه الشيعة، وشرّد أعضاءها، تفرّعت منها فرق عديدة، أبرزها المعمدانيّون التي أسّسها، في مطلع القرن السابع عشر، أيضًا أنغليكانيّون، ومنهم يوحنّا سميث (الذي عمّد نفسه) و توماس هلويس و يوحنّا مورتن (وعرفت فرقتهم ب المعمدانيون الشموليون المعمدانيّين الشموليّين General baptists)، و يوحنّا سبيلزبري و هنري جسي و وليم كيفن و هانسرد كنولز (وعرفت فرقتهم ب المعمدانيون الخاصيون المعمدانيّين الخاصّين Particular baptists)؛ و المانونايتِس نسبـة إلى قائدها سيمـون مانون 1492- 1559)، وهو كاهن كاثوليك كاثوليكيّ انتقل إلى فرقة معيدي المعمودية ، قبل أن يؤسّس شيعته الجديدة. والمعروف أنّ معظم أتباع هاتين الفرقتين توحّدوا في العام1891، وأنشئ، نتيجة توحّدهم، الاتّحاد المعمداني البريطاني الأيرلندي . وأمّا الذين لم ينضمّوا إلى هذا الاتّحاد، من المعمدانيّين الإنكليز (جماعة سميث)، فقد ظهروا، في مطلع القرن التاسع عشر، وعرفوا ب المعمدانيون المدققيون المعمدانيّين المدقّقين . وبعد انتشار المعمدانيّين، ولا سيّما في الولايات المتّحدة الأميركية ، ظهرت فرق معمدانيّة عديدة، أشهرها، أو أكبرها، المعمدانيون الجنوبيون و المعمدانيون الشماليون (وهاتان الفرقتان انفصلتا في العام1845). إلى هذا، لا بدّ من التنويه بأنّ بعض المعمدانيين يعتبرون أنّ مصدر نشأتهم هو العهد الجديد، وذلك بعد أن نقل وليم تندال الكتاب المقدس إلى اللغة الإنكليزية ، وانتشرت ترجمته في العام 1526، بصورة واسعة، في مناطق إنكلترا الشرقية ، حيث ظهر المعمدانيّون أوّلاً. أمّا المعمدانيّون، اليوم، فهم فرق غنيّة جدًّا تملك، في العالم، دُورًا عديدة للنشر، ومؤسّسات تربويّة وإعلاميّة واستشفائيّة، وملاجئ للأيتام، ودور راحة للعجزة، وغيرها. أفضل ملخّص لتعليم المعمدانيّين استوحاه أحدهم من أبجديّة اللفظة الإنكليزيّة Baptist، وذلك باستخدامه كلّ حرف من أحرفها، ليعبّر عن المعتقدات المعمدانيّة السبع. والملخّص هو غير أنّ هناك أمورًا كثيرة يعّلمها المعمدانيّون تتفرّع من هذا الملخّص، أو تزيد عليه. ومنها أنّهم يرفضون أن يصلّوا إلى أولئك الذين يُدعَون قدّيسين (روبرت أ. بايكر، سير المعمدانيّين في التاريخ، صفحة 138)؛ وأنّهم يعتبرون أنّ الأسرار المقدّسة بدعة لم يثبتها تعليم الإنجيل (م.ن.، صفحة 28؛ عوض سمعان، الكهنوت، صفحة 245- 453)؛ وأنّ ميزة الإيمان المسيحيّ الرئيسة هي الخلاص بالنعمة، لا بأعمال الإنسان الصالحة (الموقف الكتابيّ، العدد 9؛ ج.م. كارول، تاريخ الكنائس المعمدانيّة، صفحة ؛ وأنّ دفع العشور هو أمر إلهيّ (الموقف الكتابيّ، العدد 18؛ أنظر فنلي م. جراهم، اللاهوت النظاميّ، صفحة274؛ بلي جراهام، سلام مع الله، صفحة 184-186)، وغيرها. ويعرف من قرأ كتاباتهم أنّهم يطمحون، ليكونوا ضمير المسيحيّة المعاصرة في تمهيدهم لمجيء المسيح ثانية، تمامًا كما كان يوحنّا المعمدان الصوت الصارخ في البرّيّة وضمير المجتمع المعاصر للمسيح في مجيئه الأوّل . وهذا دفعهم إلى أن يتفاخروا بقولهم إنّه بين الطوائف الكبيرة في العالم لا تجد التزامًا حقيقيًّا، لحرّيّة المعتقد والعبادة، إلاّ عند المعمدانيّين . الكنيسة المعمدانية الإنجيلية هي كنيسة بروتستانتية تؤمن بالكتاب المقدس وبقانون الإيمان النيقاوي الذي يجمع عليه الكنيسة الأورثوذكسية والكاثوليكية. تؤمن الكنيسة المعمدانية أن المعمودية يجب أن تتم للبالغين فقط وت بالتغطيس وذلك بعد اقتناع الإنسان بالإيمان المسيحي عن حق واعترافه أمام الملأ أن يسوع المسيح هو ابن الله وأن يؤمن بعقيدة الثالوث.Buescher, John. Baptist Origins]. [http //www.teachinghistory.org/ Teaching History. Retrieved 23 Sept ber . كما أنه يوجد عدة أنواع من الكنائس المعمدانية وهذه بعضها
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -