آخر تحديث منذ 5 ثوانى
10 مشاهدة
صباح السهل أغانيه
أغانيه
من أشهر أغانيه
- احبابي
- عايفينا
- اشلون بيه
- درب الهوى
- اه يالاسمر
- بلايه وداع
- تاني يابنية
- نشدي هذا منين
- نوبه شمالي الهوى
- العشق مو بالشكل
شريط بوابات أعلام العراق
بذرة العراق
تصنيف مغنون عراقيون
تصنيف معدمون شنقا
تصنيف أشخاص من ذي قار
تصنيف شيعة عراقيون
تصنيف مواليد 1946
تصنيف وفيات 1993
تصنيف أشخاص من الشطرة
صندوق معلومات شخص
سابقة تشريفية
الاسم
لاحقة تشريفية
اسم أصلي
صورة
الاسم عند الولادة
تاريخ الولادة
مكان الولادة
تاريخ الوفاة 4, 1993
مكان الوفاة
سبب الوفاة
مكان الدفن
النصب التذكارية
عرقية
منشأ
الإقامة
الجنسية
المدرسة الأم
المهنة
سنوات نشاط
أعمال بارزة
تأثر
تأثير
تلفزيون
المنصب
مؤسسة منصب
بداية منصب
نهاية منصب
المدة
سبقه
خلفه
الحزب
الديانة
الزوج
الأولاد
الأب
الأم
الجوائز
توقيع
الموقع
صباح السهل مطرب عراقي ذو صوت قوي وجميل ولد في مدينة الشطرة بمحافظة ذي قار جنوب العراق في عام 1946، برز خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي، اسمه الكامل صباح محسن محمد،. برز في تقديم الأغنية الريفية.
تميز صوته بالفخامة والسعة والغلظة وجاذبية القرار الذي يميزه عن أقرانه من مطربي جيله.
وكما كان يقول متندراً (سبع صنايع.. والبخت ضايع) جاء إلى بغداد في سبعينيات القرن العشرين، عمل مطرباً في فرقة الفنون الشعبية التي احتضنت معه مجموعة من الفنانين امثال رياض أحمد، قحطان العطار وصلاح عبد الغفور.
كانت أولى اغنياته لإذاعة صوت الجماهير (عيونه تركيات يرمن ابّغداد) وهي اغنية فلكلورية اضاف لها، بثت من الراديو ولم تظهر على شاشة التلفزيون.
وبعد هذه التنقلات ما بين فرقة واذاعة ودائرة، قاد خطاه إلى عالم الشهرة والاضواء الملحن الكبير محمد جواد اموري لما وجد فيه من حلاوة صوت، وحنجرة غنائية جديدة، مختلفة عن أبناء جيله وعن الجيل الذي سبقه وان كان يميل إلى ترديد اغاني الفنان القدير حسين نعمة.
بدأ مشواره الغنائي بباقة من الاغنيات الرائعة ابتداء من (اشلون اكول هواي وشلون اعوفه) وهي من الدارمي القديم والحان محمد جواد اموري ، وجاءت الاغنية التي رسخت اسم الفنان الراحل في عالم الفن بجد وثقة عالية (بلاية وداع) في حينها أصبحت من الاغاني الشائعة جداً لقوة كلماتها واللحن الجميل والصوت المعبر الذي استطاع ان يخترق قلوب المستمعين، وهي من كلمات الشاعر عريان السيد خلف والحان محمد جواد اموري ، في هذه الاغنية كأنما كان يغني إلى قدره، وكأنه كان يدري سيغادرنا بلا وداع.
غنى بعدها إلى الشاعر الراحل (جبار الغزي) اغنية في حفلة رأس السنة العام (1976) تقول كلماتها (عطشان كلبي وملهوف.. درب الهوة اندليته) وغنى للشاعر نفسه (لكتب على صدر الحمام) و(تاني يبنيه تاني) وهذه الاغاني من الحان محمد جواد اموري .
ولم يختصر تعامله مع اموري الذي لحن أكثر اغنياته، هذه المرة تعامل مع كمال السيد بلحن من اروع الالحان، وباغنية مغايرة بطريقة كتابتها وهي (اخذ شوكي) للشاعر الراحل (كاظم الرويعي) وتواصل السيد مع صباح السهل باغنية أخرى تمثل علامة فارقة في الغناء السبعيني (وفه الناس) من كلمات الشاعر كريم راضي العماري. عاد إلى ملحنه الذي اكتشفه ليغني (نوبة شمالي الهوة، ونوبه الهوة جنوبي) كلمات الشاعر الراحل جودت التميمي وهذه الاغنية من أكثر اغاني الراحل انتشاراً في الوطن العربي.
وماعدا هذه الاغنيات التي ذكرناها له اغنيات جميلة كثيرة ومنها (حبينه ياشوك العمر حبينه) كلمات الشاعر بشير العبودي، و(عالميج يابو الميج يابو الميجنة) كلمات مكي الربيعي وهي ليست فلكلورية كما يقول عنها المطربون الجدد في الفضائيات.
اودع في سجن المخابرات بتاريخ 4 / 4 / 1993، وكانت تهمته هو التهجم على شخص صدام حسين رئيس العراق ذلك الوقت. وأعدم بتاريخ 3 / 5 / 1993 وتمت مصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة. ومنع بث أغانيه في الاذعة والتلفزيون العراقي فيما بعد.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك