شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
5 مشاهدة
يوسف النبهاني حياته وطلبه للعلم

حياته وطلبه للعلم

يحكي النبهانى عن نفسه فيقول ((ولدت في قرية اجْزِمْ سنة خمس وستين تقريبا، وقرأت القرآن على سيدى ووالدى الشيخ الصالح الحافظ المتقن لكتاب الله الشيخ إسماعيل النبهانى، وهو الآن في عشر الثمانين كامل الحواس قوى البنية جيد الصحة، مستغرق أكثر أوقاته في طاعة الله، كان ورده في كل يوم وليلة ثلث القرآن، ثم صار يختم في كل أسبوع ثلاث ختمات، والحمد لله على ذلك، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ، ثم أرسلنى وجزاه عنى أحسن الجزاء إلى مصر لطلب العلم، فدخلت الجامع الأزهر يوم السبت غرة محرم الحرام افتتاح سنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف، وأقمت فيه إلى رجب سنة تسع وثمانين، وفى هذه المدة أخذت ما قدره الله لى من العلوم الشرعية ووسائلها، عن أساتذة الشيوخ المحققين، وجهابذة العلماء الراسخين، من لو انفرد كل واحد منهم في إقليم، لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل ما عداه في جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم، أحدهم بل أوحدهم الأستاذ العلامة المحقق والملاذ الفهامة المدقق، شيخ المشايخ وأستاذ الأساتذة سيدى الشيخ إبراهيم السقا الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو التسعين سنة، وقد قضى هذا العمر المبارك الطويل في قراءة الدروس، حتى صار أكثر علماء العصر تلاميذه إما بالذات أو بالواسطة، لازمت دروسه ثلاث سنوات، وقرأت عليه شرحى التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوى والبجيرمى، وقد أجازنى بإجازة فائقة وهي هذه بحروفها – فذكرها وستأتى بتمامها - ومن أشياخى المذكورين سيدى الشيخ المعمر العلامة السيد محمد الدمنهورى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وست وثمانين عن نحو التسعين سنة، وسيدى العلامة الشيخ إبراهيم الزرو الخليلى الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين عن نحو السبعين، وسيدى العلامة الشيخ أحمد الأجهورى الضرير الشافعي المتوفى سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين عن نحو الستين، وسيدى العلامة الشيخ حسن العدوى المالكي المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو الثمانين، وسيدى العلامة الشيخ السيد عبد الهادي نجا الأبيارى المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وخمس وقد أناف على السبعين، رحمهم الله أجمعين، وجمعنى بهم في مستقر رحمته بجاه سيد المرسلين. ومنهم وحيد مصر وفريد هذا العصر سيدى العلامة الشيخ شمس الدين محمد الإنبابى الشافعي شيخ الجامع الأزهر الآن، لازمت دروسه سنتين في شرحى الغاية لابن قاسم والخطيب وفى غيرهما، وسيدى العلامة الشيخ عبد الرحمن الشربينى الشافعي، وسيدى العلامة الشيخ عبد القادر الرافعى الحنفي الطرابلسى شيخ رواق الشوام، وسيدى العلامة الشيخ يوسف البرقاوى الحنبلي شيخ رواق الحنابلة حفظهم الله وأطال أعمارهم وأدام النفع بعلومهم. ولى شيوخ غيرهم، منهم من هو موجود الآن، ومنهم من قد دخل في خبر كان، وكلهم علماء أعلام، جزاهم الله عنى خيراً وجمعنى بهم في دار الكرامة والسلام))حلية البشر قي تاريخ القرن الثالث عشر، ص 1613-1616..

شيوخه

يذكر صاحب كتاب الأعلام الشرقية شيوخ النبهانى فيضيف إلى بعض من تقدم شيوخه من أعلام العلماء في الشام و مصر ، كما يذكر شيوخه في طريق الصوفية التصوف ، فيقولالأعلام الشرقية قي المائة الرابعة عشرة الهجرية لزكى محمد مجاهد (ص600- 603). الشيخ محمد الدمنهوري. وأخذ طرق الصوفية عن عدد من العلماء

عبادته

قال الشيخ الشنقيطى المتوفى سنة 1363 هـ (وقد معاصرا للنبهاني، وكتب ترجمته) أما عبادة الشيخ المؤلف فقد شاهدت منها بالمدينة المنورة ما لا يتفق إلا لمن خرق الله له العادة من أوليائه وأصفيائه، وقد مات في بيروت في أوائل شهر رمضان من سنة 1350 هجرية. وهو على عادته في ملازمة أداء الفرائض مع كثرة النوافل، والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، وكان نور العبادة والاتباع للسنة ظاهرا على وجهه المستنير. تقبل الله منا ومنه وحشرنا في زمرة شفيع المذنبين، رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعينشواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ص7 ،10)..

مكانته عند العلماء

مؤلفاته

يقول الحافظ محمد حبيب الله بن مايابى الشنقيطي أما مصنفاته فهي كثيرة جدا، وجلها أو كلها في الحديث ومتعلقاته كالسيرة النبوية والمديح، وعلم الأسانيد، وتراجم أعيان علماء الأمة، والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، وتدوين المدائح التي مدحه بها أو مدحه بها غيره من الأقدمين والمتأخرىن، من سائر أهل المذاهب الأربعة وأكابر المحدثينشواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني، ص7 ،10.. فمن كتبه

وفاته

توفي يوسف النبهاني في شهر رمضان لسنة 1350هـ - 1932م في قرية إجزم. تعظيم معلومات شيخ منطقة فلسطين ي صورة يوسف_النبهاني ‏ حقبة 1849 م - 1932 م اللون B0C4DE الاسم يوسف النبهاني مكان الميلاد قرية إجذم التابعة حيفا لحيفا ، فلسطين علم بلد فلسطين 1922 ميلاد 1849 م وفاة 1932 م العمر 83 الفقه شافعية الشافعي العقيدة أهل السنة ، أشعرية اهتمامات رئيسية مديح نبوي المديح النبوي تأثرات تأثيرات أفكار مميزة يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، القاضي فقه الفقيه تصوف الصوفي ، والشاعر الأديب، المكثر من مديح نبوي مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناًجامع كرامات الأولياء، تأليف يوسف بن إسماعيل النبهاني، مقدمة المحقق، ص3.، (1265- 1350هـ 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين . تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضية جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في الجوائب (جريدة) جريدة الجوائب ، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوي سنجق أكراد الكردية ، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -