شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنةتطريز رياض الصالحين ] قال تعالى: {إن المتقين في مقام أمين * في جنات وعيون * يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين * كذلك وزوجناهم بحور عين * يدعون فيها بكل فاكهة آمنين * لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم * فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم} [الدخان (51: 57) ] . ---------------- قال ابن كثير: إن المتقين، أي: لله في الدنيا {في مقام أمين} ، أي: في الآخرة، وهو الجنة، قد آمنوا فيها من الموت، والخروج من كل هم وحزن، وجزع وتعب ونصب، ومن الشيطان وكيده، وسائر الآفات والمصائب {في جنات وعيون} ، وهذا في مقابلة ما الأشقياء فيه من شجرة الزقوم وشرب الحميم. وقوله تعالى: {يلبسون من سندس} وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها {وإستبرق} وهو ما فيه بريق ولمعان، وذلك كالرياش وما يلبس على أعالي القماش {متقابلين} ، أي: على سرر لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره. قوله تعالى: {كذلك وزوجناهم بحور عين} ، أي: هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحور العين الحسان، اللاتي لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان، كأنهن الياقوت والمرجان. وذكر حديث أنس: «لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك الماء، لعذوبة ريقها» . وقوله عز وجل: {يدعون فيها بكل فاكهة آمنين} ، أي: مهما طلبوا من أنواع الثمار أحضر لهم، وهم آمنون من انقطاعه، وامتناعه، بل يحضر إليهم كلما أرادوا. وقوله: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} هذا استثناء يؤكد النفي، فإنه استثناء منقطع، ومعناه: أنهم لا يذوقون فيها الموت أبدا. كما ثبت في الصحيحين، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت. ويا أهل النار خلود فلا موت» . وذكر أحاديث منها: ما رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» . وحديث جابر رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، هل ينام أهل الجنة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون» . وقوله تعالى: {ووقاهم عذاب الجحيم} ، أي: مع هذا النعيم العظيم المقيم، وقد وقاهم وسلمهم ونجاهم وزحزحهم عن العذاب الأليم في دركات الجحيم، فحصل لهم المطلوب، ونجاهم من المرهوب ولهذا قال عز وجل: {فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم} ، أي: إنما كان هذا بفضله عليهم، وإحسانه إليهم. كما ثبت في الصحيح، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «اعملوا وسددوا، وقاربوا، واعلموا أن أحدا لن يدخله عمله الجنة» ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» تم النشر اليوم [dadate] | قال تعالى: {إن المتقين في مقام أمين * في جنات وعيون * يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين * كذلك وزوجناهم بحور عين * يدعون فيها بكل فاكهة آمنين * لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم * فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم} [الدخان (51: 57) ] . ---------------- قال ابن كثير: إن المتقين، أي: لله في الدنيا {في مقام أمين} ، أي: في الآخرة، وهو الجنة، قد آمنوا فيها من الموت، والخروج من كل هم وحزن، وجزع وتعب ونصب، ومن الشيطان وكيده، وسائر الآفات والمصائب {في جنات وعيون} ، وهذا في مقابلة ما الأشقياء فيه من شجرة الزقوم وشرب الحميم. وقوله تعالى: {يلبسون من سندس} وهو رفيع الحرير كالقمصان ونحوها {وإستبرق} وهو ما فيه بريق ولمعان، وذلك كالرياش وما يلبس على أعالي القماش {متقابلين} ، أي: على سرر لا يجلس أحد منهم وظهره إلى غيره. قوله تعالى: {كذلك وزوجناهم بحور عين} ، أي: هذا العطاء مع ما قد منحناهم من الزوجات الحور العين الحسان، اللاتي لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان، كأنهن الياقوت والمرجان. وذكر حديث أنس: «لو أن حوراء بزقت في بحر لجي لعذب ذلك الماء، لعذوبة ريقها» . وقوله عز وجل: {يدعون فيها بكل فاكهة آمنين} ، أي: مهما طلبوا من أنواع الثمار أحضر لهم، وهم آمنون من انقطاعه، وامتناعه، بل يحضر إليهم كلما أرادوا. وقوله: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} هذا استثناء يؤكد النفي، فإنه استثناء منقطع، ومعناه: أنهم لا يذوقون فيها الموت أبدا. كما ثبت في الصحيحين، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يؤتى بالموت في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت. ويا أهل النار خلود فلا موت» . وذكر أحاديث منها: ما رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من اتقى الله دخل الجنة، ينعم فيها ولا ييأس، ويحيا فيها فلا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه» . وحديث جابر رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، هل ينام أهل الجنة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون» . وقوله تعالى: {ووقاهم عذاب الجحيم} ، أي: مع هذا النعيم العظيم المقيم، وقد وقاهم وسلمهم ونجاهم وزحزحهم عن العذاب الأليم في دركات الجحيم، فحصل لهم المطلوب، ونجاهم من المرهوب ولهذا قال عز وجل: {فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم} ، أي: إنما كان هذا بفضله عليهم، وإحسانه إليهم. كما ثبت في الصحيح، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «اعملوا وسددوا، وقاربوا، واعلموا أن أحدا لن يدخله عمله الجنة» ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل»
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -