شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
قراءات شاذة القراءات الشاذة

القراءات الشاذة

المراد بها في علم القراءات ما فقد ركنا أو أكثر من الأركان الثلاثة التي يتحقق بها قبول القراءة. وقد اختلفت تعريفات العلماء للقراءات الشاذة وفق وجود هذه الأركان أو عدمها. قال السيوطي الشاذ وهو ما لم يصح سنده. كما عرفت القراءة الشاذة بأنها القراءة التي صح سندها ووافقت اللغة العربية ولو بوجه وخالفت المصحف. وممن اعتمد أن الشاذ ما خالف رسم المصحف مع صحة السند ابن تيمية ، و ابن الجزري ، و مكي بن أبي طالب مكي القيسي ، و أبو شامة المقدسي . وعرفت بأنها كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصحف العثماني المصاحف العثمانية ولو احتمالا، ولم يتواتر سندها. وهذا التعريف الأخير، هو التعريف الذي ينطبق على الشواذ الواردة عن القراء العشرة رواة المتواتر، إلا فيما ندر مما نسب إليهم مما يخالف أحد المصاحف العثمانية، ولعله غير صحيح النسبة إليهم، للعلم بعلو كعبهم في علم اللغة، فلم يرد عنهم ما يمكن أن يقال إنه لحن في اللغة وهو كثير عن غيرهم، غير إنه نسب إلى بعضهم في مواضع نادرة ما خالف الرسم العثماني، وهو ما لا يسلم بصحة نسبته إليهم، كون اختياراتهم فيما يعتقدون أنه قرآن؛ فلا يعقل ذلك من وجهين؛ الأول إنه لا يغيب عنهم أن ماخالف الرسم خارج عن الوحي الإلهي فلا يقرؤون به ولا يقرؤونه. الثاني كونه على خلاف الغالب الأعم فيما يروى عنهم حتى شاذا؛ فلا تسلم صحته عنهم.

أنواع القراءات الشاذة

أولاً أنواع القراءات الشاذة من حيث وجه الشذوذ ثانياً أنواع القراءات الشاذة من حيث التصنيف إذا فالقراءات الشاذة أنواع عديدة بحسب وجه الشذوذ فيها، وعد من الشاذ ما صح سنده ووافق اللغة والرسم، إذا لم يتواتر نقله أو لم يقع عليه اختيار علماء الشأن، كما نص على ذلك ابن الجزري. لذلك فإن واحد من التعريفات المذكورة قي القراءات الشاذة هو ما اختاره جمهور العلماء في إطلاق الشذوذ على القراءة. وهو ما ينص على أن القراءات الشاذة كل قراءة وافقت العربية ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولم يتواتر سندها. فقولهم لم يتواتر سندها يفيد صحة اسنادها لكنها لم تبلغ التواتر. وعليه؛ فإن الشذوذ في القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة على الخصوص؛ هو في عدم تواترها فقط، وليس من أي وجه آخر، فهي صحيحة السند؛ لذلك نقلوها وقرؤوا بها وأقرؤوها، غير أن الصحة وحدها لا تكفي في ثبوت القراءة ودخولها في مسمى القرآن، هذا لا من حيث هي، بل هو ما اصطلح عليه العلماء، وأجمعت عليه الأمة بعد ذلك وتلقته بالقبول خلفا عن سلف، وهو ما هيأ الله عز وجل له الانتشار ولغيره الاندثار. وإلا فلربما كان من هذه الشواذ صحيحة السند، ما هو قرآن قبل هذا الإجماع.

تعريف القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة

وبناء على ما سبق يمكن تعريف القراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة بأنها القراءات التي جمعت بين صحة السند وضبط المصحف العثماني وفصاحة اللغة ونقلت عن القراء العشرة رواة القراءات االمتواترة.

سبب تسميتها بالشاذة

ولعل السبب في تسميتها بالقراءة الشاذة يعود إلى أنها شذت عن الطريق الذي نقل به القرآن؛ حيث نقل بمعظم حروفه نقلا متواترا. وهو ما نص عليه ابن الجزري؛ قال «شذت عن رسم المصحف المجمع عليه وإن كان إسنادها صحيحا». ثم أدخل فيه ما خرج عن القراءات العشر بعد الإجماع عليها، فكان منه ما وافق الرسم واللغة وصح سنده غير أنه لم يكن من جملة ما اختاره علماء الشأن ـ أي علماء القراءات ـ فعد من الشاذ بناء على ذلكالقراءات الشاذة الواردة عن القراء العشرة منزلتها وأثرها في توجيه المعنى التفسيري ص23-26. وضح 3 شاذ القراءات الشاذة عند علماء قراءة القرآن القراءات هي مقابل قراءة متواترة القراءات المتواترة .
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -