شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ أشعار منوعة ] 5 مختارات من الأشعار الحلوة تم النشر اليوم [dadate] | 5 مختارات من الأشعار الحلوة

أشعار حلوة

إن كلمة أشعار حلوة إنما تدل على الشعر العربي وجماله وتنوعه. الشعر العربي به الكثير من المعاني من الحب والعشق والحكم و المواعظ و الأحداث والسير و غيرها لذا سنبحر معا في تلك المقالة في أشعار العرب الحلوة ونقتطف من بساتينها بعض الأزهار.

أبيات مختارة من أجمل الأشعار

الإمام على بن أبي طالب رحمه الله إذا اشتملتْ على اليأس القلوبُ وَضَاْقَ بِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيْبُ و أوطنت المكارهُ واستقرت وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الخُطُوْبُ و لم ترَ لانكشاف الضرِّ وجهاً و لا أغنى بحيلته الأريبُ أتاكَ على قنوطٍ منك غوثُ يمنُّ به اللطيفُ المستجيبُ و كلُّ الحادثاتِ اذا تناهتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا فَرَجٌ قَرْيَبُ و يقول أيضا رحمه الله العَجْزُ عَنْ دَرَكِ الإِدْرَاكِ إدْرَاكُ وَالبَحْثُ عَنْ سرِّ ذات السرِّ إشْرَاكُ وفي سَرائرِ هِمَّات الورى هِمَمٌ عن دركها عجزت جنٌّ وأملاك ومن أقواله لَوْ صِيْغَ مِنْ فِضَّة ٍ نَفْسٌ عَلَى قَدَرٍ لعاد من فضله لما صفا ذهباً ما لفتى حسب إلا إذا كملت أخلاقه وحوى الآداب والحسبا فاطلبْ فَدَيْتُكَ عِلْما وَاكْتَسِبْ أَدبا تَظْفَرْ يَدَاكَ بِه واسْتَعْجِلِ الطَّلبا للَّهِ دَرُّ فَتًى أنسابُهُ كَرَمٌ يا حبذا كرمٌ أضحى له نسبا هل المُروءة ُ إِلاَّ مَا تَقُوْمُ بِهِ مِنَ الذِّمامِ وحِفْظِ الجَارِ إنْ عَتَبا من لم يؤدبه دين المصطفى أدباً مَحْضا تَحَيَّرَ في الأَحْوالِ واضطَرَبا و قال الإمام رحمه الله بَلَوْتُ صُرُوْفَ الدَّهْرِ سِتِّيْنَ حِجَّة ً و جربت حاليه من العسر واليسرِ فلم أرَ بعد الدين خيراً من الغنى ولَمْ أَرَ بَعْدَ الكُفْرِ شَرًّا مِنَ الفَقْرِ و قال أيضا إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي فَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي بِعَفوِكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنِ ظَنّي فَكَم مِن زَلَّةٍ لِي في الخطايا عَضَضتُ أَناملي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي وَبَينَ يَديَّ مُحتَبسٌ طَويلٌ كَأَنّي قَد دُعِيتُ لَهُ كَأَنّي أَجُنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناً وَأَفنِي العُمرَ مِنها بِالتَمَنّي فَلَو أَنّي صَدَقتُ الزَهدَ فيها قَلَبتُ لَها حَقّاً ظَهرَ المُجَنِّ و قال أيضا أخٌ طَاهِرُ الأَخْلاقِ عَذْبٌ كَأَنَّهُ جَنَى النَّحْلِ مَمْزوجا بماءِ غَمَامِ يزيد على الأيام فضل موده وَشِدَّة َ إِخْلاَصٍ وَرَعْيَ ذِمَامِ الإمام الشافعي رحمه الله الإمام الشافعي و ما هو الإمام الشافعي في حكمته و أدبه رحمه الله وفي أبيات نجد الخبرات و الحكمة بين ثنايا كلماته والتي نذكر منها ما يلي يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ ويبقى العودُ ما بقيَ اللَّحاءُ إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي وَلَمْ تستحِ فافعَلْ ما تشاءُ ويقول أيضا رحمه الله دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً وشيمتكَ السماحة ُ والوفاءُ وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ ولا تر للأعادي قط ذلا فإن شماتة الأعدا بلاء ولا ترجُ السماحة ََ من بخيلٍ فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ وأرضُ الله واسعة ً ولكن إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ فما يغني عن الموت الدواءُ و يقول أيضا الدَّهْرُ يَوْمَانِ ذا أَمْنٌ وَذَا خَطَرُ وَالْعَيْشُ عَيْشَانِ ذَا صَفْوٌ وَذا كَدَرُ أَمَا تَرَى الْبَحْرَ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفٌ وَتَسْتَقِرُّ بأقْصى قَاعِهِ الدُّرَرُ وَفِي السَّماءِ نُجُومٌ لا عِدَادَ لَهَا وَلَيْسَ يُكْسَفُ إلاَّ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ و يقول أيضا الإمام الشافعي رحمه الله وجدتُ سكوتي متجراً فلزمتهُ إذَا لَمْ أجِدْ رِبحاً فَلَسْتُ بِخَاسِرِ وَمَا الصَّمْتُ إلاَّ في الرِّجَالِ مَتَاجرٌ وتاجرهُ يعلو على كل تاجرِ و أيضا قوله إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ بما اختلف الأوائلُ والأواخر فَنَاظِرْ مَنْ تُنَاظِرُ في سُكُونٍ حليماً لا تلحُ ولا تكابر يُفِيدُكَ مَا اسْتَفَادَ بِلا امْتِنانٍ مِنَ النُّكَتِ اللَّطِيفَة ِ وَالنَّوَادِر وإياكَ اللَّجوحَ ومنُ يرائي بأني قد غلبتُ، ومن يفاخر فَإنَّ الشرَّ في جَنَبَاتِ هَذَا يمنِّي بالتقاطع والتدابر ومن أقواله رحمه الله إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي ألذُ وأشهى من غويَّ أعاشرهُ وأجلسَ وحدي للعبادة آمناً أقرُّ لعيشي من جليسِ أحاذره و أيضا قال رحمه الله كُنْ سَائراً في ذا الزَّمَانِ بِسَيْرِهِ وَعَنِ الْوَرَى كُنْ رَاهِباً في ديْرِهِ واغسل يديك من الزَّمانِ وأهلهِ وَاحْذَرْ مَوَدَّتَهُمْ تَنَلْ مِنْ خَيْرِهِ إني اطَّلعتُ فلم أجد لي صاحباً أصحبهُ في الدهرِ ولا في غيرهِ فتركتُ أسفلهم لكثرة ِ شرهِ وتركتُ أعلاهمُ لقلِّة خيره و من أقواله رحمه الله صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ قَرِيبٌ مِنْ عَدُوٍّ في الْقِيَاسِ وَمَا يَبْقَى الصَّدِيقُ بِكُلِّ عَصْرٍ ولا الإخوانُ إلا للتآسي عمرتُ الدَّهرَ ملتمساً بجهدي أخا ثقة ٍ فألهاني التماسي تنكرتِ البلادُ ومن بجهدي كَأنَّ أُنَاسَهَا لَيْسُوا بِنَاس ومن أقواله أيضا يا واعظَ الناس عمَّا أنتَ فاعلهُ يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ احفظ لشبيكَ من عيبٍ يدنسهُ إنَّ البياض قليلُ الحملِ للدنسِ كحاملٍ لثياب النَّاسِ يغسلها وثوبهُ غارقٌ في الرَّجسِ والنَّجسِ تَبْغي النَّجَاة َ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا إنَّ السَّفِينَة َ لاَ تَجْرِي عَلَى اليَبَسِ ركوبكَ النَّعشَ ينسيك الرُّكوب على مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِنْ بَغْلٍ وَمِنْ فَرَسِ يومَ القيامة ِ لا مالٌ ولا ولدٌ وضمَّة ُ القبرِ تنسي ليلة العُرسِ أحمد شوقي الشاعر المصري الكبير يا ناعماً رقدت جُفونُه مضناك لا تهدا شجونه حملَ الهوى لك كلَّه إن لم تعنه فمنْ يعينه؟ عُدْ مُنعِماً، أَو لا تَعُدْ أَوْدَعْتَ سرَّكَ مَن يصُونُه بيني وبيكَ في الهوى سببٌ سيجمعنا متينه رشأ يعابُ الساحرو ن وسحرهم ، إلا جفونه الروحُ مِلْكُ يمينه يَفديه ما مَلَكَتْ يَمِينه ما البانُ إلاَّ قدُّه لو تيمتْ قلباً غصونه ويزين كلَّ يتيمة فمُه، وتحسبُهَا تَزينُه ما العمرُ إلا ليلة ٌ كان الصباح لها جبينه بات الغرامُ يَديننا فيها كما بتنا ندينه بين الرقيب وبيننا وادٍ تباعدُه حزونُه تغتابه ونقول : لا بَقِي الرقيبُ ولا عيونُه ويقول أحمد شوقي اليوم نَسود بوادينا ونُعيدُ محاسنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزُّ بَأَيدينا وطنٌ نَفديه ويَفدينا وطنٌ بالحق نؤيِّدُه وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ ونحسِّنُه، ونزيِّنُه بمآثرنا ومساعينا سرُّ التاريخ، وعُنصرُه وسريرُ الدهرِ وِمنبرُه وجِنانُ الخلد، وكوثرُهُ وكفى الآباءُ رياحينا نتخذُ الشمسَ له تاجا وَضُحاها عَرشًا وَهّاجا وسماءَ السُّودَدِ أبراجا وكذلك كان أوالينا العصرُ يراكُمْ، والأممُ وَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ أبني الأوطان ألا هِمَمُ كبناءِ الأوّلِ يبنينا؟ سعياً أَبداً، سعياً سعياً لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا ومن أشعاره أيضا ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعي هَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِ الضاحياتُ، الباكياتُ، ودونَها ستر الجلالِ ، بعدُ شأو الملطع يا دُمْيَة ً لا يُستزاد جمالُها زيديه حُسْنَ المُحْسِن المتبرِّع ماذا على سلطانِه من وقفة للضَّارعين، وعَطْفة ٍ للخُشَّع؟ بل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟ إنّ العروسَ كثيرة ُ المتطلَّع ليس الحجابُ لِمن يَعِز مَنالُه إن الحجاب لهين لم يمنع أَنتِ التي اتَّخذ الجمالَ لعزِّه من مظهر ، ولسره من موضع وهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة وأَدقّ منكِ بَنانُه لم تَصْنَع لمستك راحته ، ومسك روحه فأَتى البديعُ على مِثال المُبْدِعِ الله في الأحبار : من متهالكٍ نضوٍ ، ومهتوكِ المسوحِ مصرع من كل غاوٍ في طوية ِ راشدٍ عاصي الظواهرِ في سريرة ِ طَيِّع يَتَوَهَّجون ويَطفأَون، كأَنهم سرجٌ بمعتركِ الرياحِ الأربع علموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم والجاهلون على الطريق المَهْيَع ذهب ابن سينا ، لم يفز بكِ ساعة ً وتَوَلَّت الحكماءُ لم تَتَمَتّع هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع فمحمدٌ لك والمسيح ترجلا وترجلتْ شمسُ النهار ليوشع ما بالُ أَحمدَ عَيَّ عنكِ بيانُه؟ بل ما لعيسى لم يقلْ أو يدع وَلِسانُ موسى اِنحَلَّ إِلّا عُقدَةً مِن جانِبَيكَ عِلاجُها لَم يَنجَع لَمّا حَلَلتِ بِآدَمٍ حَلَّ الحِبا وَمَشى عَلى المَلَأ السُجودِ الرُكَّعِ وَأَرى النُبُوَّةَ في ذَراكِ تَكَرَّمَت في يوسُفٍ وَتَكَلَّمَت في المُرضَعِ وَسَقَت قُريشَ عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ بِالبابِلِيِّ مِنَ البَيانِ المُمتِعِ وَمَشَت بِموسى في الظَلامِ مُشَرَّداً وَحَدَتهُ في قُلَلِ الجِبالِ اللُمَّعِ حَتّى إِذا طُوِيَت وَرِثتِ خِلالَها رُفِعَ الرَحيقُ وَسِرُّهُ لَم يُرفَعِ قَسَمَت مَنازِلَكِ الحُظوظُ فَمَنزِلاً أُترَعنَ مِنكِ وَمَنزِلاً لَم تُترَعِ وَخَلِيَّةً بِالنَحلِ مِنكِ عَميرَةً وَخَلِيَّةً مَعمورَةٍ بِالتُبَّعِ وَحَظيرَةً قَد أودِعَت غُرَرَ الدُمى وَحَظيرَةً مَحرومَةً لَم تودَعِ نَظَرَ الرَئيسُ إِلى كَمالِكِ نَظرَةً لَم تَخلُ مِن بَصَرِ اللَبيبِ الأَروَعِ فَرآهُ مَنزِلَةً تَعَرَّضَ دونَها قِصَرُ الحَياةِ وَحالَ وَشكُ المَصرَعِ لَولا كَمالُكِ في الرَئيسِ وَمِثلِهِ لَم تَحسُنِ الدُنيا وَلَم تَتَرَعرَعِ اللَهُ ثَبَّتَ أَرضَهُ بِدَعائِمٍ هُم حائِطُ الدُنيا وَرُكنُ المَجمَعِ لَو أَنَّ كُلَّ أَخي يَراعٍ بالِغٌ شَأوَ الرَئيسِ وَكُلَّ صاحِبِ مِبضَعِ ذَهَبَ الكَمالُ سُدىً وَضاعَ مَحَلُّهُ في العالَمِ المُتَفاوِتِ المُتَنَوِّعِ يا نَفسُ مِثلُ الشَمسِ أَنتِ أَشِعَّةٌ في عامِرٍ وَأَشِعَّةٌ في بَلقَعِ فَإِذا طَوى اللَهُ النَهارَ تَراجَعَت شَتّى الأَشِعَّةِ فَاِلتَقَت في المَرجِعِ لَما نُعيتِ إِلى المَنازِلِ غودِرَت دَكّاً وَمِثلُكِ في المَنازِلِ ما نُعي ضَجَّت عَلَيكِ مَعالِماً وَمَعاهِداً وَبَكَت فُراقُكِ بِالدُموعِ الهُمَّعِ آذَنتِها بِنَوىً فَقالَت لَيتَ لَم تَصِلِ الحِبالَ وَلَيتَها لَم تَقطَعِ وَرِداءُ جُثمانٍ لَبِستِ مُرَقَّمٍ بِيَدِ الشَبابِ عَلى المَشيبِ مُرَقَّعِ كَم بِنتِ فيهِ وَكَم خَفيتِ كَأَنَّهُ ثَوبُ المُمَثِّلِ أَو لِباسُ المَرفَعِ أَسَئِمتِ مِن ديباجِهِ فَنَزَعتِهِ وَالخَزُّ أَكفانٌ إِذا لَم يُنزَعِ فَزِعَت وَما خَفِيَت عَلَيها غايَةٌ لَكِنَّ مَن يَرِدِ القِيامَةَ يَفزَعِ ضَرَعَت بِأَدمُعِها إِلَيكِ وَما دَرَت أَنَّ السَفينَةَ أَقلَعَت في الأَدمُعِ أَنتِ الوَفِيَّةُ لا الذِمامُ لَدَيكِ مَذ مومٌ وَلا عَهدُ الهَوى بِمُضَيَّعِ أَزمَعتِ فَاِنهَلَّت دُموعُكِ رِقَّةً وَلَوِ اِستَطَعتِ إِقامَةً لَم تُزمِعي بانَ الأَحِبَّةُ يَومَ بَينِكِ كُلُّهُم وَذَهَبتِ بِالماضي وَبِالمُتَوَقَّعِ و يقول شوقي أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى وعتبكُم ، وملءُ النفس عُتْبى وأَهجركم، فيهجرني رُقادي ويُضوِيني الظلامُ أَسًى وكرْبا واذكركم برؤية ِ كلِّ حُسْنٍ فيصبو ناظري، والقلب أصبى وأَشكو من عذابي في هواكم وأَجزيكم عن التعذيبِ حُبّا وأَعلمُ أَن دَأْبكُمُ جَفَائي فما بالي جعلتُ الحبَّ دأْبا؟ ورُبَّ مُعاتِبٍ كالعيش ، يشكى وملءُ النفس منه هَوًى وعُتْبى أتَجزيني عن الزُّلْفَى نِفاراً؟ عَتَبَتكَ بالهوى ، وكفاك عَتبا فكلّ ملاحة ٍ في الناس ذنبٌ إذا عُدّ النِّفارُ عليكَ ذنبا أخذتُ هواك عن عيني وقلبي فعيني قد دَعَتْ، والقلبُ لَبّى وأَنتَ من المحاسن في مِثال فديتكَ قالَباً فيه وقَلْبا أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهاً وأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا وقالوا : في البديل رضاً ورووحٌ لقد رُمتُ البديلَ، فرمتُ صَعبا وراجعتُ الرشادَ عَساي أَسلو فما بالي مع السُّلوانِ أَصْبى ؟ إذا ما الكأْسُ لم تُذْهِبْ همومي فقد تَبَّتْ يدُ الساقي، وتَبّا على أَني أَعَفُّ من احتساها وأَكرمُ مِنْ عَذَارَى الدير شربا ولي نفسٌ أُورَيها فتزهو كزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا جميل بثينة زورا بثينة ، فالحبيبُ مزورٌ، إنّ الزيارة َ، للمحبِّ، يسيرُ إنّ الترحُّلَ أن تَلَبّسَ أمرُنَا، وأعتاقنا قَدَرٌ أُحِمَّ بَكُورُ إني، عَشِيّة َ رُحتُ، وهي حزينة ٌ، تشكو إليّ صبابة ً، لصبورُ وتقول: بتْ عندي، فديتكَ ليلة ً أشكو إليكَ، فإنّ ذاكَ يَسيرُ غرّاءُ مِبسامٌ كأنّ حديثها دُرٌّ تحدّرَ نَظمُه، منثور محطوطة ُ المَتنين، مُضمَرة ُ الحشا، رَيّا الروادفِ، خَلّقُها مَمكُور لا حسنها حسنُ، لا كدلالها دَلٌّ، ولا كوقَارها توقير إنّ اللسانَ بذكرها لموكلُ، والقلبُ صادٍ، والخواطِرُ صُور ولئن جَزَيتِ الودَّ منّي مثلَهُ، إني بذلكَ، يا بثينَ، جديرُ النابغة الشيباني ألا هاج قلبي العام ظعنٌ بواكر كما هاج مسحوراً إلى الشوق ساحر سليمى وهندٌ والرباب وزينبٌ وأَرْوى وليلى صِدْنَني وتُماضِرُ كواعب أترابٌ كأن حمولها من النَّخلِ عُمْريُّ النخيلِ المَواقِرُ تعلّق ديباجٌ عليهنَّ باجلٌ وعقلٌ ورقمٌ يملأ العين فاخر دخلن خدوراً فوق عيسٍ كنينة ً كما كنست نصف النهار الجآذر من الهيف قد رقت جلوداً تصونها وأَوْجُهها قد دَقَّ منها المَناخِرُ تلوث فروعاً كالعثاكيل أينعت عناقيدُها وابيضَّ منها المحاجِرُ كُسْينَ من الألوانِ لوْنا كأنَّهُ تَهاويلُ دُرٍّ يَقبلُ الطيبَ باهِرُ عِتاقٌ جوازي الحسن تُضحي كأنَّها ـ ولو لم تُصِبْ طيباًـ لآلٍ عَواطِرُ إذا ما جرى الجادي فوق متونها ومِسْكٌ ذكيٌّ جفّفتها المجامِرُ لَهُنَّ عيونُ العِين في صُوَرِ الدُّمى وطرْفٌ ضعيفٌ يَسْتبي العَقْلَ فاتِرُ أبانت حصيداً عن يمينٍ وياسرت وسارت وفيها عن رماحٍ تزاور فَظِلْتُ وفي نفسي همومٌ تنوبُني وفي النفسِ حُزْنٌ مستسرٌّ وظاهِرُ عَساكرُ من وَجْدٍ وشَوْقٍ تنوبُني إذا رفهت عني أتتني عساكر وإن قلت هذا حين يسلى حبائبي أبى القلب أن يسلى الذي هو ذاكر فلو أن حياً مات شوقاً صبابة ً لقام على أوصالي العام قابر عفت دمنة ٌ منهن بالجو أقفرت كأنْ لم يَكُنْ فيها من الحيِّ سامِرُ تبدت بها الأرواح كل عشية ٍ وغير آيات الرسوم الأعاصر وغيثٌ سماكيٌّ ركامٌ سحابه دَلوحٌ من الوَسْميِّ بالماءِ باكرُ يبيت إذا أبدى بروقاً كأنها سيوف زحوفٍ جردتها الأساور كأنَّ طُبُولاً فوقَ أعجازِ مُزْنِهِ يُجاوبُها من آخِرِ الليلِ زامِرُ كأنَّ حنينَ وُلَّهٍ في سحابهِ يُجاوبُها خُلْجٌ وَعُطفٌ جَراجِرُ لهُ زِبْرِجٌ: برق ورعدٌ كأنَّهُ مزامير جونٌ هيجتها مزاهر فغيّر رسَم الدارِ من بَعْدِ عُرْفها أجشُّ هزيمٌ يحفِشُ الأُكْمَ ماطرُ يَبيتُ يَصُبُّ الماءَ صَبّاً ويَنْتحي لهُ نَزَلٌ فيه تُجَرُّ حَضاجِرُ فأزلق ورلاناً فبالأكم أعصمت وقد زلقت من الضباب الجواحر كساها رياضاً كالعهون عشية ً لها صبحٌ مثل الدرانيك ناضر إذا اكْتَهَلتْ واعتمَّ أزواجُ نبتها نما بعده بقلٌ تؤامٌ وزاهر عفت غير ظلمانٍ كأن نعامها إذا راعها رَوْعٌ إفالٌ نوافرُ بِها النُّؤيُ والمشجوجُ بالفِهْر أُسُّهُ وآرِيُّ أفْراسٍ بِها وأياصِرُ وسُفْعٌ ضَبَتْ أنصافَها النارُ رَكَّدٌ وأورقُ هاب كالحَمامة ِ داثِرُ فهيّجَ دمعي رَسْمُ دارٍ كأنَّهُ وحي السلام فالدموع بوادر وحبك ما لا تستطيع طلابه ومن لا يُجِدُّ الوصْلَ، داءٌ مُخامِرُ ويهماء يجري آلها فوق أكمها كما فاض ماءٌ ألبس الأكم غامر إذا الشمس كانت قم رأسٍ سوية ٍ وظلّتْ تُساميها الحرابي الخواطرُ تجشّمتُها حتى أَجوبَ سَرابَها ومن يعْملِ الخيراتِ أو يُخطِ خالياً بناجية ٍ أجدٍ كنازٍ كأنها إذا رُدَّ فيها الطَّرْفُ فحلٌ عُذافِرُ تمد الزمام والجديل إذا مشت مواشكة ٌ غلباء كالبرج عاقر بأتلع كالجذع السوادي طوله نفى الليفَ عَنْهُ والكرانيفَ ناجِرُ وطالَ شَواها ثُمَّ تَمَّ نَصيلُها وقد طال منها خطمها والمشافر عَلَيْها من الفِتْيانِ جَوّابُ قَفْرة ٍ وأبيضُ هنديٌّ من العُتْق باتِرُ وحلسٌ عليه نسعتان ونمرقٌ وكورٌ علافيٌّ من الميس قاتر أقضي عليها حاجتي وأردها مَنيناً كما رَدَّ المنيحَ المُخاطِرُ وتعجبني اللذات ثم يعوجني ويسترني عنها من الله ساتر
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا
اشتراكات مصبغة محافظة مبارك الكبير والأحمدي
هل أنت صاحب المنشأة؟ قم بتحديث صفحتك مجاناً

مواقعنا

تعرف على اتصل بى عربى مصبغة نرمى حراج قريب