شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ تعرٌف على ] المكوار العراقي تم النشر اليوم [dadate] | المكوار العراقي

الأهمية والشهرة

المكوار له أهمية تاريخية في تاريخ الشعب العراقي عندما تلاحم ثوار ثورة العشرين ضد الجيش البريطاني، وله أهزوجته ما زالت خالدة ليومنا هذا «الطوب أحسن لو مكواري»، ومعنى الطوب: هو المدفع البريطاني. ويعد سلاحاً شخصياً لدى اغلب القرى العراقية.

من قصص المقوار

من حكايات الطرفة قيل ذات يوم غضب السلطان العثماني عبد الحميد، على أحد كبار زُرّاعي الشلب في مدينة العمارة، فأمر بنفيه إلى مدينة من مدن البوسنة والهرسك، ملاصقة لبلاد النمسا، ومكث هناك اثنتي عشرة سنة، ثم رضي عنه السلطان وعفا عنه، وأذن له بالعودة إلى بلده، ومرّ ببغداد فأراد أن يظهر قومه وأتباعه على مقدار ما أفاد من مدنية وتقدم من جراء إقامته في أوروبا، فذهب إلى سوق الصاغة وأوصى أن يصوغ له مكواراً من الفضة.

من أهازيج المقوار

من الهوسات التي كانت تطلق من قبل الثوار أبان ثورة العشرين بحق آلة المقوار: «الطوب أحسن لو مگواري» «عشايرنه حاربوكم خنّثوكم دمروكم بفالة والمكوار اجوكم»

مكوناته

يتكون من عصا غليظة تنتهي بكرة من القطران (القار)، ويعد سلاحاً شخصياً في الاشتباكات عن قرب. وأحيانًا يزود بمسامير مدببة.

شرح مبسط

المگوار كما تلفظ باللهجة العراقية، وهي عبارة عن عصا غليظة يوضع في أحد أطرافها مادة القير مكونة كرة صلبة في أعلاها تشبه المطرقة، كانت تستخدم كسلاح بسيط للدفاع عند العشائر العراقية قديماً، واشتهرت في استعمالها ضد الإنجليز إبان ثورة العشرين في جنوب العراق وخاصة في مناطق الفرات الأوسط، أما اليوم فتستخدم كتراث يتم وضعه في مضائف ودواوين العشائر العراقية معطيًا منظرًا يعبر عن شجاعة وهيبة العشيرة مفتخرين بتاريخهم البطولي.[1]
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

اتصل بى - تعرف على - نرمى - عربي - قريب -