آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ تعرٌف على ] زراعة القلب
تم النشر اليوم [dadate] | زراعة القلب
الموانع
آثار قلة النوم.
بعض المرضى أقل ملائمة لعملية زرع القلب، وخاصة إذا كانوا يعانون من ظروف أخرى للدورة الدموية المرتبطة بالقلب. الشروط التالية في المريض تزيد من فرص حدوث مضاعفات: أمراض الكلى أو الرئة أو الكبد.
مرض السكري المعتمد على الأنسولين مع قصور في عضو آخر.
الأمراض التي تهدد الحياة ولا علاقة لها بقصور القلب.
أمراض الأوعية الدموية في شرايين الرقبة والساق.
ارتفاع المقاومة الوعائية الرئوية.
الجلطات الدموية حديثة.
أن يكون العمر أكثر من 60 عامًا (هناك بعض الاختلاف بين المراكز الطبية).
تعاطي المخدرات، لا سيما تدخين التبغ (مما يزيد من فرصة الإصابة بأمراض الرئة).
روابط خارِجية
في كومنز صور وملفات عن: زراعة القلب مقالة لرويترز عن تأثير ضغط العمل في صحة القلب.
مقالة لبي بي سي هل تؤثر زراعة قلب ثان على عواطفنا؟
زراعة القلب، WebTeb.
عمليات زراعة القلب، جامعة هايدلبرج Universitätsklinikum Heidelberg.
زراعـة الـقـلـب، موقع: صحة، سلسلة التثقيف الصحي العربية.
زراعة القلب ومتطلبات نجاحها، موقع: الطبّي.
عمليات زرع القلب | د.مصطفى محمود.
أول عملية زرع قلب تونسية ناجحة.
فيديو تعليمي عن عملية زراعة قلب.
عملية زرع قلب مصورة.
مستشفي النجاح في نابلس - نجاح أول عملية زرع قلب صناعي في فلسطين لشاب في 19 من عمره. إخلاء مسؤولية طبية تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةٍ عامَّة، وهي ليست بالضرورة مكتوبةً بواسطة متخصِّصٍ وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تغني عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.
عنتزراعة الأعضاءأنواع
زرع الطعم الخيفي
اغتراس ذاتي
نقل الأعضاء بين الكائنات الحية
الأعضاء والأنسجة
العظم
نخاع العظام
القرنية
الوجه (إيزابيل دينوار)
اليد
الرأس
الدماغ
القلب
القلب والرئة
الكلى
الكبد (متبرع حي)
الرئة
البنكرياس (خلايا الجزيرة)
الأمعاء
القضيب
الجلد
الطحال
الغدة الزعترية
الرحم
طب الترقيع
ترقيع العظام
ترقيع الجلد
ترقيع الأوعية الدموية
التبرع بالأعضاء
منح قلب لا ينبض
نقل الأعضاء
حصاد الأعضاء
تجارة الأعضاء
المضاعفات
مرض المضيف ضد الطعم
اضطراب ما بعد الزراعة التكاثرية اللمفية
رفض الزراعة
المنظمات
أنتوني نولان
الجمعية الأوروبية الدولية لزراعة الأعضاء
الجمعية الهالاشية اليهودية للتبرع بالأعضاء
هيئة الأنسجة البشرية
البرنامج الوطني للمتبرعين بالنخاع
منظمة زرع الأعضاء الوطنية (أسبانيا)
هيئة الخدمات الصحية الوطنية للدم و زراعة الأعضاء
الشبكة المتحدة لمشاركة الاعضاء
المركز الألماني المانح لنخاع العظم (DKMS)
مؤسسة الكلى الوطنية
البلدان
زراعة الأعضاء في الجمهورية الصين الشعبية
زراعة الأعضاء في إسرائيل
زراعة الأعضاء في اليابان
سرقة الأعضاء في كوسوفو
زراعة الأعضاء في بلدان مختلفة
فضيحة الكلى جورجاون
أشخاصالقلب
كريستيان برنارد
أدريان كانترويتز
ريتشارد لاور
نورمان شمواي
مجدي يعقوب
الكلى
جوزيف موراي
مايكل وودروف
جون ب. ميريل
ج. هارتويل هاريسون
الكبد
فكري أليكان
توماس ستارزل
الرئة
فكري أليكان
فلاديمير ديموكوف
جويل د. كوبر
جيمس هاردي
القضيب
أندريه فان دير ميرفيه
أخرى
ألكسيس كاريل
برنار ديفوشيل
جان ميشيل دوبرنارد
دونا مانسيل
بروس رايتس قائمة المتبرعين والمستفيدين من زراعة الأعضاء
مواضيع ذات صلة
طب الأنسجة الحيوي
بروتوكول إدمنتون
بنك العيون
أدوية كبت المناعة
درجة تخصيص الرئة
آلة التروية
إجمالي تشعيع الجسم عنتعمليات جراحية وإجراءات أخرى تشتمل على القلبجراحة القلب وأمراض القلب التداخليةصمامات القلبوالحاجز
إصلاح الصمام
بضع الصمام
إصلاح الصمام التاجي
إصلاح صمام القلب
الأبهري
التاجي
تغير الصمام
إصلاح الصمام الأبهري
استبدال الصمام الأبهري
عملية روس
استبدال الصمام الأبهري عبر الجلد
تغيير صمام القلب التاجي
نشوء عيب حاجزي في القلب
توسيع عيب الحاجز الموجود
فغر الحاجز الأذيني
فغر الحاجز بالبالون
إحداث عيب حاجزي في القلب
Blalock–Hanlon procedure
تحويلة قلبية من وعاء القلب إلى الأوعية الدموية
من الأذين إلى الشريان الرئوي
عملية فونتان
البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر
إجراء راستيلي
البطين الأيمن إلى الشريان الرئوي
تحويلة سانو
الإجراءات المركبة
في انقلاب وضع الأوعية الكبرى
جراحة تبديل الشرايين
إجراء مستارد
في عيب الأذين الأحادي
إجراء نوروود
إجراء كاواشيما
تحويلة من وعاء دموي لوعاء دموي
من جهاز الدوران إلى الشريان الرئوي
تحويلة بلالوك-توسيغ
وريد أجوف علوي إلى الشريان الرئوي الأيمن
إجراء غلين
الأوعية القلبية
مرض القلب التاجي
تدخل تاجي بطريق الجلد
مجازة وعائية (bypass)/جراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي
MIDCAB
Off-pump CAB
TECAB
دعامة تاجية
Bare-metal stent
الدعامة المطلقة للدواء
إجراء بنتال
إجراء ديفيد
أخرى
التامور
بزل التأمور
نافذة تامورية
استئصال التامور
عضلة القلب
Cardiomyoplasty
Dor procedure
Septal myectomy
Ventricular reduction
جذ الحاجز الكحولي
نظام التوصيل الكهربائي للقلب
Maze procedure
Cox maze and minimaze
جذ القلب بالقسطرة
استئصال بالتبريد
استئصال راديوي
ناظمة قلبية اصطناعية
انسداد الزائدة الأذينية اليسرى
فتح القلب
زراعة القلب
اختبارات وإجراءات تشخيص أمراض القلب
فيزيولوجيا كهربائية
تخطيط كهربائية القلب
Vectorcardiography
جهاز ضغط القلب الكهربائي
مسجل الحلقة القابلة للزرع
اختبار إجهاد القلب
Bruce protocol
Electrophysiology study
تصوير القلب
تصوير القلب والأوعية
تخطيط صدى القلب
تخطيط صدى القلب عبر الصدر
مخطط صدى القلب عبر المريء
تصوير إرواء عضلة القلب
تصوير القلب بالرنين المغناطيسي
تصوير البطين القلبي
تصوير البطين بالنظائر المشعة
قسطرة قلبية/قسطرة الشريان التاجي
تصوير مقطعي محوسب
Cardiac PET
صوت
مخطط أصوات القلب
اختبارات وإجراءات تشخيص أمراض القلب
تخطيط قلب بالمعاوقة
تخطيط زفن القلب
مراقبة قلب الجنين
التنظيم
تقويم نظم القلب
تنظيم نبض القلب عن طريق الجلد ضبط استنادي: وطنية
الملف الاستنادي المتكامِل (GND)
المكتبة القومية الإسرائيلية (J9U)
مكتبة الكونغرس (LCNAF)
مكتبة البرلمان القومي الياباني (NDL)
قاعدة البيانات الوطنية التشيكية (NLCR AUT) التصنيفات الطبية
نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH): D016027
المعرفات الخارجية
موقع مريض في المملكة المتحدة (Patient UK): cardiac-transplant
نظام اللغة الطبية الموحدة (UMLS CUI): C0018823
الطب الرقمي (eMedicine): 429816
PatientLikeMe treatment ID: heart-transplant
المكنز الزراعي (USDA NALT): 22400
جستور (JSTOR): heart-transplantation
بوابة طب
بوابة تشريح
هذه مقالةٌ جيّدةٌ، اعتبارًا من نسخة 25 يونيو 2017 (قارن بالنسخة الحالية · صفحة النقاش· صفحة التصويت)
المضاعفات
تشمل مضاعفات ما بعد الجراحة: الالتهاب، وتعفن الدم، ورفض الأعضاء المزروعة، فضلاً عن الآثار الجانبية للأدوية المثبّطة للمناعة. وبما أن القلب المزروع يجئ من كائن حي آخر (الشخص الواهب)، فإن النظام المناعي للشخص المتلقي يحاول عادة رفضه. إلا أن خطر الرفض لا يذهب أبداً بعيدا، إذ أن على المريض أن يستمر على الأدوية المثبطة للمناعة لبقية حياته كي لا يتم لفظ العضو الجديد (المزروع)، وهو ما قد يتسبب في آثار جانبية غير مرغوب فيها، مثل زيادة احتمال العدوى والالتهاب، أو تطوير أنواع معينة من السرطان. يمكن للشخص المتلقي أن تصيبه أمراض الكلى من عملية زرع القلب. هناك العديد من التطورات الحديثة في الحد من المضاعفات الناجمة عن رفض الجسم للأنسجة المزروعة، والتي أتت من تجارب عمليات زرع القلب للفئران. معدل الوفيات بسبب الجراحة حوالي 5-10% في عام 2011.
تاريخ المرض
صورة لأول عملية زرع قلب في تشيكوسلوفاكيا في عام 1968.
إعادة تمثيل مشهد بعد 44 عاماً، لغرفة العمليات الطبيب الجرّاح كريستيان برنارد أثناء زرع أول قلب.
أحد الذين ذكروا إمكانية زرع القلب كان الباحث الطبيب الأمريكي سايمون فلكسنر، الذي أعلن في بحثه حول «الاتجاهات في علم الأمراض» في جامعة شيكاغو في عام 1907 أنه سيكون من الممكن مستقبلاً استبدال الأعضاء البشرية المريضة عن طريق الجراحة، بما في ذلك الشرايين والمعدة والكلى والقلب. في عام 1945 نجح عالم الأمراض السوفياتي نيقولاي سينيتسين في نقل قلب من ضفدع وزرعه في ضفدع آخر، ومن كلب إلى كلب آخر، حيثُ عاش كل من المتلقيين بعدها بالقلب المزروع. في 23 يناير 1964، قام الدكتور جيمس هاردي بأول عملية زرع قلب في المركز الطبي بجامعة ميسيسيبي في مدينة جاكسون، حيث زرع قلب شمبانزي في صدر المريض بويد راش (68 عاماً) الذي كان يحتضر وكانت هذه محاولة أخيرة لإنقاذه إذ أنه لم يكن هناك قلبٌ بشري مُتاح. توفي المريض بعدها بـ 90 دقيقة. وتعرضت عملية هاردي لانتقادات حادة جراء عملية الزرع هذه، ولكنها بيّنت إمكانية زرع قلب في الإنسان. وَبعد ثلاث سنوات، تم إجراء أول عملية ناجحة لزرع قلب من إنسان إلى إنسان عام 1967 من قِبل جراح القلب الجنوب أفريقي كريستيان برنارد. يُعتبر نورمان شومواي على نطاق واسع هو الأب الروحي لزراعة القلب في العالم على الرغم من أن تنفيذ أول عملية زرع قلب بشري في العالم كانت على يد جراح القلب في جنوب أفريقيا كريستيان بارنارد، وذلك باستخدام التقنيات المتقدمة والمُحسّنة من قِبل شومواي والجرّاح ريتشارد لووار. أجرى بارنارد أول عملية زرع قلب على لويس واشكانسكي في 3 ديسمبر 1967، في مستشفى جروت شور في كيب تاون في جنوب أفريقيا. وقام أدريان كانتروفيتز بأول عملية زرع قلب للأطفال في العالم يوم 6 ديسمبر 1967، في مستشفى ميمونيدز في بروكلين، بنيويورك، بعد ثلاثة أيام من العملية الرائدة لكريستيان بارنارد (التي اتبعت نفس إجراءات شومواي ولووار). أجرى نورمان شومواي أول عملية زرع قلب للكبار في الولايات المتحدة يوم 6 يناير 1968، في مستشفى جامعة ستانفورد. معظم الطرق الجراحية المنشورة لجراحات زرع القلب تلتزم بقطع العصب المبهم بالضرورة، وبالتالي تبتر التحكّم اللاودّي لعضلة القلب. في جميع أنحاء العالم، يتم تنفيذ حوالي 3500 عملية زرع قلب سنويا. يتم تنفيذ الغالبية العظمى من تلك العمليات في الولايات المتحدة (2000-2300 سنوياً). مركز سيدار-سيناي الطبي في لوس انجلوس، كاليفورنيا، هو حالياً أكبر مركز لزرع القلب في العالم، وقد أجرى المركز 122 عملية زراعة للكبار فقط في عام 2014 وحده. يوجد حوالي 800.000 مريض مصنفين على مقياس NYHA التصنيف الوظيفي لجمعية القلب في نيويورك لديهم أعراض الفئة الرابعة (FC-IV) من فشل القلب (الفئة الرابعة: المرضى غير القادرين على الاستمرار في النشاط البدني دون مشقة)، مما يدل على وجود قصور قلب متقدم لديهم. أدّى التفاوت الكبير بين عدد المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات زرع وعدد العمليات التي يتم تنفيذها بعد توافر الشروط، إلى تحفيز البحث في زرع قلوب غير بني الإنسان إلى الإنسان، وذلك بدءاً من عام 1993. نقل الأعضاء من الكائنات الحية الأخرى، والقلوب الاصطناعية التي من صنع الإنسان هما بدائل أقل نجاحا. وفقا للجمعية الدولية لزراعة القلب والرئة (International Society for Heart and Lung Transplantation)، فإنه أُجريت ما بين عام 1967 إلى عام 2000 عدد 55.359 عملية زرع قلب في جميع أنحاء العالم في 301 مركز قلب معروف رسمياً. من عام 1967 وحتى 30 يونيو 2007، ارتفع العدد إلى ما مجموعه 80.106 عملية زرع قلب في جميع أنحاء العالم.
جدول احصائي بعدد عمليات زراعة القلب في جميع أنحاء العالم منذ 1967م
العام
عمليات زراعة القلب في جميع أنحاء العالم 1967
1
1968
100
1969
53
1970
30
1971
25
1972
30
1973
45
1974
40
1975
42
1976
42
1977
50
1978
83
1979
70
1980
100
1981
90
1982
189
1983
318
1984
665
1985
1182
1986
2159
1987
2713
1988
3136
1989
3363
1990
4003
1991
4171
1992
4203
1993
4364
1994
4429
1995
4396
1996
4263
1997
4199
1998
3864
1999
3581
2000
3433
2001
3390
2002
3283
2003
3226
2004
3065
2005
3185
2006
3205
2007
2345
من يناير 2008 إلى يونيو 2009
3284
من يناير 2009 إلى يونيو 2010
3608
معرض الصور
الطبيب الجرّاح كريستيان برنارد، هو جراح قلب من جنوب أفريقيا ولد في 1922 نوفمبر وتوفي في 2 سبتمبر 2001. قام في 3 ديسمبر 1967 بإجراء أول عملية زرع قلب في العالم. مايكل إلياس دبغي الطبيب والمخترع الأمريكي لبناني الأصل، وأحد رواد جراحة القلب، يحمل مضخة صغيرة لمساعدة القلب، مع "دافيد سوييير" أحد مرضاه لزراعة القلب وهو أيضا مهندس بناسا. قاما معاً بتطوير فكرة استخدام تقنية مضخات وقود المركبات الفضائية لتصميم مضخة القلب المساعدة والتي تم زراعتها في أكثر من 200 مريض وتمت الموافقة عليها مؤخرا من إدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة (FDA) للاستخدام في الأطفال من عمر 5 إلى 16. يمكن زراعتها كجسر للمعاونة على الإبقاء على المرضى أحياء لحين توافر قلب متبرع. آثار الحرمان من النوم.
الإجراءات الجراحية
قبل الجراحة
تبدأ رحلة زرع القلب عندما يتم التعرف على قلب متبرع مناسب للمريض. يأتي القلب من متبرع متوفى حديثاً، أو من شخص في حالة موت دماغي، وتُسمى أيضا جثة ذات قلب نابض. يتم الاتصال بالمريض من قبل مُمرضة وتبلغه بالحضور إلى المستشفى للتقييم وللحصول على أدوية ما قبل العملية الجراحية. وفي الوقت نفسه، يتم إزالة القلب من المتبرع وفحصه من قِبل فريق من الجراحين لمعرفة ما إذا كان في حالة مناسبة. ويجدر الانتباه أنه إذا وُجد أن القلب غير مناسب فإن هذا قد يُحدث ضيق واحباط في نفس المريض الهش نفسياً أصلا، والذي يتطلب عادة دعماً عاطفياً قبل عودته إلى بيته. يجب على المريض أيضا الخضوع لاختبارات عاطفية ونفسية وجسدية للتحقق من الصحة العقلية والقدرة على الاستفادة من القلب الجديد. كما يتم إعطاء المريض دواء تثبيط مناعي حتى لا يرفض جهازه المناعي القلب الجديد. جراحيا
بمجرد أن يمر القلب الممنوح من الفحص، يؤخذ المريض إلى غرفة العمليات ويخضع لتخدير عام. ثم تكون الإجراءات الجراحية: إما إجراء مثلي أو إجراء غير مكاني، تبعا لظروف المريض والقلب الممنوح. الإجراء المثلي
زرع قلب مثلي (بالإنجليزية: Orthotopic procedure). موجات P للمريض المتلقي مبينة بالأسهم علي تخطيط كهربية القلب (ECG).
الإجراء المثلي، ويُعرف أيضاً باسم: سوي الموضع يتم كالتالي: يبدأ الإجراء المثلي ببضع عظم القص الذي هو عملية جراحية تهدف إلى شق عظم القص كله أو جزء منه.
يتم بذلك فتح الصدر وكشف المنصف.
ثم يُفتح التامور الذي هو كيس رقيق يحيط بالقلب ليعطيه مجالاً للتحرك دون التعرض لأذى الاحتكاك.
ثم يتم شق الأوعية الدموية الكبرى وإرفاق المريض على مجازة قلبية رئوية CPB.
يُحقن القلب الممنوح (الجديد) بكلوريد البوتاسيوم (KCl). يقوم كلوريد البوتاسيوم بإيقاف القلب النابض قبل إزالته من جسم المتبرع وحفظه في الثلج. يمكن للثلج عادة الحفاظ على القلب صالحاً للاستعمال لمدة أربع إلى ست ساعات اعتماداً على أسلوب الحفظ وحالة القلب.
تتم إزالة القلب القديم (الفاشل) بعد شقّ الأوعية الدموية الكبرى وجزء من الأذين الأيسر.
لا تُقطع الأوردة الرئوية للمريض، ولكن يُترك جزء دائري من الأذين الأيسر الذي يحتوي على الأوردة الرئوية في مكانه.
يُشذب القلب الممنوح ليناسب الأذين الأيسر للمريض وتتم خياطة الأوعية الدموية الكبرى في المكان.
يُعاد تشغيل القلب الجديد.
يُخرج المريض من المجازة القلبية الرئوية.
يتم إغلاق تجويف الصدر.
تم تطوير الإجراء المثلي بواسطة شومواي ولووار في مستشفى ستانفورد-لين بسان فرانسيسكو عام 1958. الإجراء غير المكاني
الإجراء غير المكاني (بالإنجليزية: Heterotopic heart transplantation)، ويُعرف أيضاً باسم: غَيروي، غيري، منتبذ، مشترك، أو مغاير التوضع. في الإجراء غير المكاني، لا يتم إزالة قلب المريض، بل يتم وضع القلب الجديد بحيث يمكن توصيل الأوعية الدموية لكلا القلبين مع بعضهما البعض، لتشكيل ما يعتبر في الواقع «قلبين» (قلب مزدوج). هذا الإجراء يُعطي فرصة لاسترداد قلب المريض الأصلي إذا ما فشل القلب الجديد الممنوح (على سبيل المثال، من خلال رفض الجسم له)، فإنه يمكن في وقت لاحق إزالة القلب الجديد الفاشل، وترك القلب الأصلي للمريض مكانه. ويُستخدم الإجراء غير المكاني فقط في الحالات التي يكون فيها القلب المانح ليس قوياً بما فيه الكفاية للعمل من تلقاء نفسه (إما لأن جسم المريض أكبر بكثير من جسم المتبرع، أو أن القلب الممنوح ضعيف في حد ذاته، أو أن المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم الرئوي). زرع عضو حي
صورة لقلب مزروع وهو في صدر المتلقي.
زرع العضو وهو حيّ، ويُعرف أيضاً باسم: طعم أو غرس «العضو حياً». في فبراير 2006، وبعيادة مدينة باد أوينهاوزن للصدر وجراحة القلب والأوعية الدموية بألمانيا، نجح جراحو زراعة القلب في نقل «قلب نابض» إلى مريض. وبدلا من تبريد القلب، تم ابقاؤه في درجة حرارة الجسم، وربطه إلى جهاز خاص يسمى نظام رعاية العضو (Organ care system) والذي يسمح للقلب بمواصلة ضخ دم دافئ ومؤكسج. هذه التقنية يمكنها الحفاظ على القلب في حالة مناسبة لفترة أطول بكثير من الطريقة التقليدية. زرع القلب غير النابض
زرع القلب غير النابض، ويُعرف أيضاً باسم: طعم أو غرس «القلب غير النابض». تحققت أول عملية ناجحة لزراعة قلب غير نابض (قلب ميت) في أستراليا في عام 2014، بواسطة الطبيب جراح القلب كومود ديتال. تم زرع القلب بهذه الطريقة بفضل تطور تكنولوجيا «الحفظ» القادرة على الحفاظ على القلب وإنعاشه وتقييم وظيفة القلب. وكان أول مريض هو ميشيل جريبيلاس البالغ من العمر 57 عامًا. صرح مستشفى بابوورث في انجلترا (حيث تم تنفيذ أول عملية زرع قلب غير نابض في أوروبا) أن هذه التقنية يمكنها أن تزيد من عدد القلوب المتاحة للزرع بنسبة 25٪ على الأقل. بعد الجراحة
أماكن فصل وخياطة الأوردة والشرايين لزرع قلب جديد.
يؤخذ المريض إلى وحدة العناية المركزة للإفاقة حيث يتم البدء فيها على أدوية كبت المناعة. وعندما تصبح حالة المرضى مستقرة، يمكن نقلهم إلى وحدة خاصة لإعادة التأهيل. مدة الإقامة في المستشفى والرعاية في مرحلة ما بعد الزرع تعتمد على صحة المريض العامة، وكيفية عمل القلب المزروع (الجديد)، وقدرة المريض على الاعتناء بالقلب الجديد. الأطباء يفضلون عادة أن يغادر المريض المستشفى بعد 1-2 أسابيع من الجراحة، خوفاً من خطر الالتهاب والعدوى وبافتراض عدم حدوث أي مضاعفات. بعد الخروج من المستشفى، يعود المريض لإجراء فحوصات منتظمة ولإعادة التأهيل. وقد يحتاج المريض أيضا دعماً نفسياً عاطفياً. تقل عدد الزيارات المتواترة إلى المستشفى كلما تأقلم المريض أكثر مع العضو الجديد المزروع. يبقى المريض على دواء تثبيط المناعة لتجنب احتمال رفض الجسم للعضو الجديد. وبما أن العصب المبهم ينقطع أثناء العملية، فإن القلب الجديد يدق حوالي 100 نبضة في الدقيقة الواحدة ما لم يحدث إعادة إنماء مرة أخرى للعصب. تتم متابعة المريض بشكل منتظم لاكتشاف رفض الجسم للعضو الجديد إن حدث ذلك. هذه المتابعة يمكن أن تكون عن طريق أخذ خزعات متكررة من المريض أو عن طريق فحص الدم للصيغة الجينية المعروف باسم «اختبار تغاير خارطة الصيغة الجزيئية». عادة، يتم إجراء خزعة مباشرة بعد الزرع ومن ثم استبدالها باختبار تغاير خارطة الصيغة الجزيئية (AlloMap) بعدما يكون المريض في حالة مستقرة. الانتقال من الخزعة إلى اختبار «آلوماب» AlloMap يمكن أن يحدث في حوالي 55 يوما بعد عملية الزرع.
توقعات سير المرض
زادت توقعات سير المرض لمرضى زرع القلب (زَرْعٌ مِثْلِيّ) على مدى السنوات ال 20 الماضية، واعتبارا من 5 يونيو 2009، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة قد أصبحت: 1 سنة: 88.0٪ (ذكور)، 86.2٪ (إناث).
3 سنوات: 79.3٪ (ذكور)، 77.2٪ (إناث).
5 سنوات: 73.2٪ (ذكور)، 69.0٪ (إناث).
أُجريت دراسة امتدت من 1999-2007 نيابة عن الحكومة الفيدرالية الأمريكية من قِبل الدكتور إريك ويس من جامعة جونز هوبكنز للطب، واكتشف أنه بمقارنة المرضى الرجال الذين تلقوا قلوب من رجال مع الرجال الذين تلقوا قلوب من إناث، فإن الرجال الذين تلقوا قلوباً من إناث كانت عندهم زيادة 15% من خطر الوفاة التراكمية المُعدّل، على مدى خمس سنوات. ولم يلاحظ وجود فروق ذات دلالة إحصائية مع الإناث اللائي تلقين قلوباً من المانحين سواء أكانوا ذكوراً أم إناثاً. المتلقون البارزون
عند وفاته في 10 أغسطس 2009، كان توني هيوزمان هو أطول من عاش في العالم بعد تلقيه قلباً (مزروعاً)، فقد عاش بعد العملية لمدة 30 سنة و11 شهر و10 أيام، قبل أن يموت بالسرطان. تلقّى هيوزمان القلب في عام 1978 وهو في سن ال 20 بعد التهاب رئوي فيروسي أضعف قلبه بشدة. وقد أجريت العملية في جامعة ستانفورد بإشراف الدكتور نورمان شومواي.
اعتبارا من فبراير 2016 أصبح حامل الرقم القياسي لأطول معيشة بعد عملية زرع قلب هو الإنكليزي جون مكفرتي. حصل على قلبه في 20 أكتوبر 1982 ، وتوفي عن 73 سنة في 9 فبراير عام 2016، بعد 33 عامًا من عمليته. تم إجراء العملية في مستشفى هاريفيلد (Harefield Hospital) في ميدلسكس بإشراف السير مجدي يعقوب.
أُجريت لنائب الرئيس السابق للولايات المتحدة ديك تشيني عملية زرع قلب في 24 مارس 2012. ولأن عمره كان 71 عامًا في ذلك الوقت عند إجراء العملية الجراحية، فإن ذلك أثار النقاشات حول أعلى سن لمرضى زرع الأعضاء.
شرح مبسط
عملية زرع القلب (بالإنجليزية: heart transplant) أو (بالإنجليزية: cardiac transplant)، هي إجراء عملية زرع جراحي للمرضى الذين يُعانون من فشل القلب أو من مرض الشريان التاجي الحاد. اعتباراً من عام 2008 أصبح الإجراء الأكثر شيوعاً هو أخذ القلب السليم من المتوفين حديثاً (المتبرع) وزرعه في المريض. فترات البقاء على قيد الحياة بعد العملية تأخذ في المتوسط 15 عاماً.[1] لا يعتبر زرع القلب علاجاً لأمراض القلب، ولكنه علاج منقذ للحياة يهدف إلى تحسين نوعية الحياة للمستفيدين.[2]
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك