آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
[ تعرٌف على ] مارينا تسفيتايفا
تم النشر اليوم [dadate] | مارينا تسفيتايفا
قصائد لتسفيتايفا
بلا عنوان
ياسنابلَ القمح الروسي
تقبَّلي انحنائي
وأنتِ أيَّتُها الحقول
حيثُ تحجبُ المرأةُ عينَها عن الشمس
ياصديقي. عِندما ينهمرُ المطر
خَلفَ نافِذتي
تتكدسُ الآلامُ والأحزانُ في القلب
أنت في توَحُّدِ الأمطار والآلامِ
كما هو (هوميروس)
في إيقاعاتِ اليونانِ الشعرية (1)
أعطِني يدَكَ على مَدى ذاكَ العالم
فهُنا كِلتا يديََّ مشغولتان (1) المقصود التلازم بين الأمطار والآلام كالإيقاعات الشعرية التي اعتمدها هوميروس
الطبل فوقَ المدنِ (الباغيمية)(1)
ماذا يُبربِرُ وقعُ الطبل
سقطت قطعةُ أرضٍ.. إثرَ القطعة
أُعطت
أُعطت
أُعطت
منطقةٌ لا مجدَ بها
منطقةٌ من دونِ عِراك
وجباهٌ تحتَ رمادٍ باهت
دوم.. دوم..
بوم.. بوم..
فوقَ المدنِ في (باغيمي)
أم أنَّ القرعَ
هو شيءٌ آخرُ غيرُ الطبل
فالأحجارُ توشوشُ
والجبالُ تشكو
وصدىً وسْطَ قلوبِ الناس
باتوا معتادينَ عليه
أرعدَ حِقدٌ
أينَ المنزلُ
فوقَ المدنِ الْماتَتْ؟
يعلنُ صوتُ الطبلِ غرابٌ
وغرابٌ.. وغراب
عشَّشَ في قلعةِ (غرادتشان)(2)
عبْرَ جليدِ نوافذَ لاحت مثلَ إطار
بوم.. بوم.. بوم..
غون.. غون.. غون(3) (1) اسم منطقة اشتهرت بانتاج الكريستال في تشيكيا
(2) قلعة تاريخية بين هنغاريا وصربيا
(3) اسقاط رمزي على قبائل ألمانية قديمة.
العائلة والمسيرة المهنية
بدأت تسفيتايفا تقضي بعض الوقت بمنزل فولوشين في منتجع كوكتيبيل («المرتفع الأزرق») على البحر الأسود، الذي كان ملاذًا شهيرًا للكتاب والشعراء والفنانين. أصبحت متيّمة بأعمال ألكسندر بلوك وآنا أخماتوفا، رغم أنها لم تقابل بلوك أبدًا ولم تقابل أخماتوفا حتى الأربعينيات. كتبت اللاجئة فيكتوريا شويتزر، واصفةً مجتمع كوكتيبيل، «هنا كان يولد الإلهام». في كوكتيبيل، التقت تسفيتايفا بسيرجي ياكوفليفيتش إيفرون، الذي كان طالبًا عسكريًا في أكاديمية الضباط في السابعة عشرة من عمره. كانت في التاسعة عشرة، وهو في الثامنة عشرة: عندما وقعا في الحب وتزوجا عام 1912، في نفس العام الذي افتُتِح فيه مشروع والدها، متحف ألكسندر الثالث للفنون الجميلة، في احتفال حضره القيصر نيقولا الثاني إمبراطور روسيا. كان حب تسفيتيفا لإيفرون قويًا. لكن هذا لم يمنع أن يكون لها علاقات غرامية، من بينها علاقة مع الشاعر أوسيب ماندلشتام، ذكرتها في مجموعة من القصائد تسمى مايل بوستس. في نفس الوقت تقريبًا، انخرطت في علاقة مع الشاعرة صوفيا بارنوك، التي كانت أكبر منها بـ 7 سنوات، وهي علاقة سببت حزنًا شديدًا لزوجها. وقعت المرأتان في حب عميق، وأثرت العلاقة بشكل كبير على كتابات كلتيهما. تناولت تسفيتايفا الطبيعة الغامضة والعاصفة لهذه العلاقة في ديوان من الشعر وفيه سمّت صوفيا في بعض الأحيان الصديقة الحميمة، وفي أوقات أخرى الخطأ. أمضت تسفيتيفا وزوجها الصيف في القرم حتى الثورة، وانجبا ابنتيّن: أريادنا، أو آليا (المولودة 1912) وإرينا (المولودة 1917). في عام 1914، تطوع إيفرون للجبهة وبحلول عام 1917 كان ضابطًا متمركزًا في موسكو مع الكتيبة 56 احتياط. كانت تسفيتيفا شاهدة عن قرب على الثورة الروسية، التي رفضتها. في القطارات، اتصلت بالشعب الروسي العادي وصدمت من مزاج الغضب والعنف. وكتبت في مذكراتها: «في هواء المقصورة عُلقت فقط ثلاث كلمات تشبه الفأس: البرجوازية، الأرستقراطية البروسية، النبلاء». بعد ثورة 1917، انضم إيفرون إلى الجيش الأبيض، وعادت مارينا إلى موسكو على أمل أن تجتمع مع زوجها. علقت في موسكو مدة خمس سنوات، حيث كانت هناك مجاعة رهيبة. كتبت ست مسرحيات في شكل قصائد شعرية وسردية. بين عامي 1917 و 1922 كتبت ديوان الشعر الملحمي ليبيديني ستان (معسكرات البجع) عن الحرب الأهلية، ممجدةً أولئك الذين قاتلوا ضد الشيوعيين. يبدأ الديوان الشعري في شكل يوميات أو مذكرات عن يوم تنازل القيصر نيقولا الثاني إمبراطور روسيا عن العرش في مارس 1917، وتنتهي في أواخر عام 1920، عندما هُزِم الجيش الأبيض المناهض للشيوعية في النهاية. تشير كلمة البجع في العنوان إلى المتطوعين في الجيش الأبيض، حيث كان زوجها يقاتل بصفة ضابط. في عام 1922 نشرت قصة خيالية طويلة في شكل قصيدة مؤيدة للإمبريالية، تزار ديفيستا («القيصر البكر») سببت مجاعة موسكو ضررًا بليغًا لتسفيتيفا. فمع عدم وجود عائلة مباشرة تلجأ إليها، لم يكن لديها طريقة لإعالة نفسها أو بنتيها. في عام 1919، وضعت بنتيها في دار للأيتام، معتقدة خطأً أنهما ستحصلان على تغذية أفضل هناك. مرضت أليا، وأخرجتها تسفيتيفا، لكن إيرينا ماتت هناك جوعًا عام 1920. تسبب موت الطفلة في حزن وندم كبير لتسفيتيفا. كتبت في رسالة «عاقبني الله». خلال هذه السنوات، حافظت تسفيتايفا على صداقة وثيقة وقوية مع الممثلة صوفيا إيفجينييفنا هوليداي، التي كتبت لها عددًا من المسرحيات. بعد سنوات عديدة، كتبت رواية «بوفست أو سونيشكه» حول علاقتها بهوليداي.
شرح مبسط
مارينا إيفانوفنا تسفيتايفا (بالروسية: Мари́на Ива́новна Цвета́ева) (و.1892- م.1941) شاعرة روسية-سوفيتية تعتبر من أهم الشاعرات الروسيات اللواتي تركن بصمات ساطعة ومميزة في سفر الشعر الروسي، ولدت عام 1892م بموسكو في أسرة مثقفة مهتمة بالفنون. كان والد مارينا تسفيتايفا بروفيسورا في جامعة موسكو ومؤسس متحف الفنون الجميلة، أما والدتها «ماريا أليكساندروفنا ماين» من أصول بولندية-ألمانية فكانت عازفة بيانو درست على يد المؤلف الموسيقي وقائد الاوركسترا المعروف أنتون روبنشتاين.
زارت مارينا تسفيتايفا في فترة دراستها كلا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وسويسرا. وكانت قد تنبأت في أيام شبابها أنه «سيحين وقت أشعاري. شأنها شأن النبيذ النادر». لكن وقتها لم يحن الا بعد موتها[12]
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك