شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] رخاميات إلغن تم النشر اليوم [dadate] | رخاميات إلغن

خلفية

بُني البارثينون في العصر القديم، وتضرر بشكل كبير إثر الزلازل، وأثناء الحرب الفينيسية التركية (1683- 1699) ضد الإمبراطورية العثمانية، حصن الأتراك المدافعون الأكروبوليس واستخدموا البارثينون كقلعة. أطلقت مدفعية فينيسية من تل فيلوبايوس نيرانها ففجرت البارثينون، ودمر المبنى بشكل جزئي. أدى الانفجار إلى تدمير الجزء المركزي من المبنى وتسبب في انهيار جدران المصلى وتحويلها إلى أنقاض. انهارت ثلاثة من أصل أربعة جدران، أو ما يقارب ذلك، وسقطت نحو ثلاثة أخماس المنحوتات من الإفريز. قُتل نحو 300 شخص في الانفجار الذي أمطر شظايا رخامية على مساحة كبيرة. كُنست أجزاء من الهيكل المتبقي بحثًا عن مواد البناء خلال القرن ونصف القرن التاليين، ونُهبت الأشياء المتبقية ذات القيمة.

الوصف

تشمل رخاميات البارثينون التي حصل عليها إلغن نحو 21 شخصية من التماثيل الشرقية والغربية، و15 ميتوبي أصلية من أصل 95، تصور المعارك بين اللابيث والقنطور، إضافة إلى 75 مترًا من إفريز البارثينون التي زينت المسار الأفقي فوق العتبة الداخلية للمعبد. على هذا النحو، فهي تمثل أكثر من نصف ما تبقى الآن من الزخارف النحتية الصامدة من البارثينون. تضمنت مقتنيات إلغن أيضًا أشياء من مباني أخرى في الأكربوليس الأثيني: تماثيل عذارى كارواي من الأرخثيون، وأربع بلاطات من حواجز معبد أثينا نايكي، وعدد من الأجزاء المعمارية الأخرى للبارثينون وبروبيليا وأرخثيون ومعبد أثينا نايكي وخزانة أتريس.

المقتنيات

عُين إيرل إلغن في نوفمبر من عام 1798، «سفيرًا فوق العادة ومفوض وزارة من صاحب الجلالة البريطانية إلى الباب العالي لسليم الثالث، سلطان تركيا» (كانت اليونان آنذاك جزءًا من الإمبراطورية العثمانية). قبل مغادرته لتولي المنصب، اتصل بمسؤولي الحكومة البريطانية للاستفسار عما إذا كانوا مهتمين بتوظيف فنانين لأخذ قوالب ورسومات لأجزاء منحوتة من البارثينون. وفقًا للورد إلغن، «كان رد الحكومة...النفي تمامًا». قرر اللورد إلغن تنفيذ العمل بنفسه، ووظف فنانين لأخذ القوالب والرسومات تحت إشراف رسام البلاط النابولي، جيوفاني لوسيري. بحسب ما جاء به مواطن تركي محلي، فإن التماثيل الرخامية التي سقطت كان تُحرق للحصول على الجير من أجل استخدامه في أعمال البناء. على الرغم من أن نية اللورد إلغن الأصلية كانت فقط توثيق المنحوتات، فقد بدأ عام 1801، بإزالة المواد من البارثينون والهياكل المحيطة به تحت إشراف لوسيري. أُزيلت القطع أيضًا من الأرخثيون والبروبيليا ومعبد أثينا نايكي، وتقع كلها داخل الأكروبوليس. اكتملت أعمال التنقيب والإزالة في عام 1812 بتكلفة شخصية لإلغن، بلغت نحو 70000 جنيه إسترليني. كان إلغن ينوي استخدام الرخام لتزيين منزل برومهول، وهو منزله الخاص بالقرب من دنفيرملين في اسكتلندا، ولكن دعوى الطلاق المكلفة أجبرته على بيعها لتسوية ديونه. باع إلغن رخاميات البارثينون للحكومة البريطانية بأقل من تكلفة شرائها، ورفض العروض الأعلى من المشترين المحتملين الأخرين، بمن فيهم نابليون.

شرح مبسط

رخاميات البارثينون والمعروفة أيضًا باسم رخاميات إلغن، هي عبارة عن مجموعة من المنحوتات الرخامية اليونانية الكلاسيكية المصنوعة تحت إشراف المعماري والنحات فيدياس ومساعديه. كانت هذه المنحوتات في الأصل جزءًا من معبد البارثينون ومباني أخرى في الأكروبوليس في أثينا. تُعرض المجموعة الآن في المتحف البريطاني في معرض دوفين المصمم لهذا الغرض.[1][2][3]
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -