آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ أدباء وشعراء ] من أهم كتّاب العالم .. تعرف على 10 معلومات لا تعرفها عن الروائي علاء الأسواني
تم النشر اليوم [dadate] | من أهم كتّاب العالم .. تعرف على 10 معلومات لا تعرفها عن الروائي علاء الأسواني
أحب الروايات وعالم الأدب بسبب أبيه
علاء الأسواني الذي نشأ في عائلة مثقفة احب عالم الروايات كثيراً بسبب المكتبة الضخمة التي تركها له والده في المنزل، حيث كان علاء يقرأ كثيراً منها وهو الأمر الذي جعله موهوباً في كتابة الروايات.
رواية شيكاغو .. نالت شهرة كبيرة ولكن أيضاً نالت نقداً لاذعاً
في عام 2007م صدرت رواية شيكاغو، وتدور أحداث الرواية في مدينة شيكاغو الأمريكية حيث مجموعة من المبتعثين والمهاجرين المصريين تحدث بينهما تناقضات كثيرة بسبب السياسة داخل الوطن، فالرواية منصبة أساساً على نقد الأسواني ونظرته للنظام الحاكم في مصر آنذاك، لكن النقاد انتقدوا علاء الأسواني بسبب المشاهد الجنسية المبالغ فيها في أحداث الرواية وهجومه على الحجاب بين ثنايا السطور.
تزوج مرتين وله ثلاثة أبناء
تزوج الدكتور والروائي علاء الأسواني للمرة الأولى عندما كان شاباً من طبيبة أسنان زميلته، وأنجب منها سيف ابنه الأول ولكنهما أنفصلا بعد فترة، ليتزوج مرة ثانية من إيمان تيمور وهو في سن السابعة والثلاثين وأنجب منها ابنتيه مي وندى
هذا وقد حصل الأسواني على عدة جوائز عالمية منها جائزة باشراحيل للرواية العربية من السعودية وهذه كانت أولى حصده للجوائز، أما آخر الجوائز التي نالها جائزة يوهان فيليب بالم الألمانية لحرية التعبير عام 2013م.
ونختم مقالنا عن علاء الأسواني ببعض مقولاته الشهيرة والتي انتشرت على الساحة الثقافية المصرية والعربية والتي تعبر عن شخصيته ومواقفه مثل: في داخل كل مقموع يكمن طاغي صغير يتحين الفرصة لكي يمارس ولو لمرة واحدة الاستبداد الذي مورس عليه، كذلك قال عن الانتماءات السياسية: لو تخلصت من كل انتماء ماعدا احساسك بالإنسانية سيساعدك ذلك على اتخاذ الموقف الصحيح.
عمارة يعقوبيان روايته التي فاقت شهرتها الآفاق المحلية والعالمية
أصدر روايته عمارة يعقوبيان عام 2002 والتي كان لها صدى كبير محلياً وعالمياً، وهي تحكي عن عمارة تحمل نفس الاسم في قلب مدينة القاهرة بناها هاغوب يعقوبيان عميد الجالية الأرمنية في القاهرة عام 1934م وتدور أحداث الرواية في العمارة والشخصيات التي تسكن فيها مع العديد من الأحداث التي تكشف مدى التغيير العميق الذي طرأ على المجتمع المصري خلال الخمسين سنة الأخيرة، وقد تحولت الرواية إلى فيلم سينمائي بطولة عادل إمام ونور الشريف وخالد الصاوي وخالد صالح وسمية الخشاب وآخرون وقد نال الفيلم شهرة كبيرة أيضاً فور عرضه في السينمات عام 2006م.
علاء الأسواني ودوره في الثورة المصرية
كان علاء الأسواني له دوراً في الثورة المصرية فقد انضم إلى حركة كفاية المصرية قبل ثورة يناير والتي كانت تضم العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والفنية وغيرها وكان هدفها هو معارضة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك وقد كانت الحركة لها العديد من المواقف المسموعة في الشارع قبيل وأثناء ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ولعلّ أشهر المواقف التي كان بطلها علاء الأسواني المناظرة العنيفة التي قام بها على أحد القنوات التلفزيونية ضد الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق والذي كان يتولى رئاسة الوزراء أثناء الثورة وبعدها وقد تسببت المناظرة العنيفة إلى إقالة أحمد شفيق من المنصب بعد هذا الحوار والمناظرة التي قام بها الأسواني وأحرج شفيق في أسئلته حول الثورة وأحداثها.
علاء الأسواني نشأ في عائلة عريقة ثقافياً وعلمياً
علاء الأسواني ينتمي لعائلة عريقة في التعليم والثقافة، فقد ولد علاء في عام 1957م وكان والده ينتمى إلى مدينة أسوان في الجنوب المصري وقد انتقل من أسوان إلى القاهرة وحقق شهرة لا بأس بها في عالم الأدب حيث نال شهادة الدولة التشجيعية عن روايته الأسوار العالية، كما كان له عدة مقالات في مجلة روز اليوسف عن المقامات الأسوانية، كمان كان محامياً إلى جانب عالم الأدب.
وقد ورث علاء من أبيه موهبة الكتابة بل وفاق أبيه في الشهرة، لكن أبيه ليس فقط من ورث منه ذلك حيث كانت عائلة الأم عريقة في عالم التعليم، حيث كان عم والدته وزيراً للمعارف، وهي الاسم القديم لوزارة التربية والتعليم، مما يعني أنه نشأ في عائلة مثقفة ومتعلمة.
رواية نادي السيارات .. الحرية والعدالة والكرامة أولاً
هذه الرواية والتي تدور أحداثها في أربعينات القرن العشرين، حيث المجتمع المصري وبداية تعرفه على السيارات، فهي رواية سياسية اجتماعية تناقش قضايا العدالة والحرية والكرامة.
علاء الأسواني ومواقفه السياسية العديدة
لم يكتف علاء الأسواني بعالم الروايات الخيالي بل انتقل أيضاً إلى الواقع السياسي الذي كانت تعيشه مصر قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير، حيث كان علاء الأسواني معارضاً لنظام حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك وعبّر عن ذلك في سلسلة مقالاته في العديد من الصحف مثل الدستور والشروق والمصري اليوم وكذلك جريدة الكرامة الناطقة باسم الحزب القومي الناصري الاشتراكي.
وقد تعدى الأسواني مجرد كتابة المقالات فقد كان له أيضاً العديد من الكتب مثل كتاب لماذا لا يثور المصريون عام 2010م وهو قبيل الثورة مباشرة التي اندلعت في 2011م وكتاب هل أخطأت الثورة المصرية في عام 2012، ثم كتابه السياسي الأخير في 2016 من يجرؤ على الكلام.
علاء الأسواني
يعد علاء الأسواني من أهم الكتّاب الروائيين المصريين المشهورين على مستوى العالم خلال العقد الأخير، وهذا باعتراف جريدة التايمز البريطانية التي اختارته ليكون ضمن 50 كاتب وروائي في العالم هم الأهم خلال العقود الأخيرة، كذلك اختاره معرض الكتاب الدولي في باريس أنه من أهم ثلاثين روائي غير فرنسي، وقد حاز الأسواني شهرة فائقة بسبب ترجمة رواياته إلى معظم لغات العالم، وحققت روايته شهرة كبيرة، في هذا المقال نتعرف أكثر عن علاء الأسواني ومسيرة حياته المهنية والثقافية ومواقفه السياسية وغيرها.
علاء الأسواني لا يعتمد على دخله من الروايات
علاء الأسواني طبيب أسنان أيضاً، بل إن هذا مصدر دخله الحقيقي، حيث درس علاء الأسواني في مدرسة الليسيه الفرنسية ثم التحق بكلية طب الأسنان جامعة القاهرة وتخرج منها عام 1980، ثم سافر إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية في جامعة إلينوي في ولاية شيكاغو الأمريكية، وهو يتقن عدة لغات بجانب العربية وهي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، واللغة الأخيرة بسبب منحة لدراسة الأدب والحضارة الإسبانية.
أما مصدر دخله الرئيسي فهو من عيادته في حي جاردن سيتي في القاهرة والتي يعمل بها حتى الآن، فهو يعتبر أن هذا هو عمله الرئيسي، لكن كتابة الروايات هواية يريد الحفاظ عليها كذلك دون تغيير.
عمارة يعقوبيان لم تكن أولى رواياته
علاء الأسواني له العديد من الروايات قبل كتابة عمارة يعقوبيان وهي الرواية التي شهرته عالمياً، أما عن الروايات فهي رواية أوراق عبد العاطي وهي أولى رواياته، ثم رواية الذي اقترب ورأى، ثم رواية جمعية منتظري الزعيم وكل هذه الروايات كانت في عقد التسعينات ولم تنل شهرتها، بينما روايته اللاحقة وهي نيران صديقة هي التي بدأ بها شهرته الحقيقية وهي عدد من الروايات القصيرة في كتاب واحد.