شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
6 مشاهدة
[ شهر رمضان ] رمضان والكورونا .. 6 نصائح صحية للصيام في ظل انتشار الوباء تم النشر اليوم [dadate] | رمضان والكورونا .. 6 نصائح صحية للصيام في ظل انتشار الوباء

رمضان والكورونا

في ظل انتشار فيروس كوفيد 19 أو كورونا المستجد، فإن رمضان لهذا العام يعتبر من الشهور الاستثنائية بسبب انتشار الوباء في جميع البلدان العالم ومن ضمنها البلدان العربية الإسلامية التي اتخذت تدابير وقائية في مظاهر الحياة من أجل قضاء رمضان المبارك في ظل هذه الإجراءات للحد من انتشار الفيروس بين المواطنين، في هذا المقال نتحدث عن بعض النصائح الطبية الوقائية والاحترازية ونتحدث عن رمضن والكورونا، وما هي الإجراءات الشخصية والعائلية التي تساعدنا على قضاء أيام مباركة في ظل الصيام وفي نفس الوقت الحد من انتشار هذا الفيروس.

6 نصائح هامة لصيام رمضان في ظل انتشار كورونا المستجد

بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، فإن صيام شهر رمضان المفروض من الله لا يتعارض من انتشار هذا الفيروس، إنما يمكن أن يكون الصيام معززاً لمناعة الجسم الذي تساعد على قوته في مواجهة هذا الفيروس القاتل الذي لا يخضع لأي مصل وقائي أو علاج حتى الآن، لذلك وحدها تعزيز المناعة هي السبيل الوحيد لإنقاذ الشخص من المرض أو المضاعفات، في هذا الصدد نحاول أن نساعد القراء الاعزاء ببعض النصائح الهامة لقضاء شهر رمضان المبارك والبعد عن كل ما يمكن أن يزيد من فرص انتشار فيروس كورونا المستجد، ومن هذه النصائح: نظام غذائي متوازن احرص عزيزي الصائم أن تتناول غذاء متوازن به كل العناصر الغذائية المتكاملة سواء في وجبة الإفطار أو وجبة السحور، وذلك لأن الغذاء الصحي يساعدك بلا شك على تقوية الجهاز المناعي مما يعني الوقاية من الأمراض المختلفة والفيروسات التي قد تهاجم الجسم، وبالطبع الوقاية من خطر فيروس كورونا المستجد. لذلك يجب على الصائم تناول الغذاء الصحي المتوازن في وجبة السحور والإفطار على حد سواء والتي يجب ان تحتوي على الطعام الطازج مثل الخضروات الطازجة والفواكه والعصائر الطبيعية والابتعاد عن الأكلات السريعة والمشروبات الغنية بالكافيين والمشروبات الغازية والأطعمة التي تحتوي على الدهون الثلاثية والكربوهيدرات وغيرها. كما يجب على المسلم الصائم أن يقي نفسه الجفاف ومخاطره وأعراضه خلال ساعات الصيام الطويلة بالنهار وذلك باجتناب الأطعمة المملحة أو الحريفة في السحور، هذا إلى جانب الحفاظ على شرب المياه من وجبة الإفطار وحتى السحور من أجل منع الجفاف من ناحية وتعزيز المناعة بالمياه من ناحية أخرى لما لها من عناصر طبيعية ضرورية للجسم. هذا إلى جانب نصائح بشأن تقليل مقدار الطعام وعدم الإفراط في التناول سواء في السحور أو الإفطار، بينما يمكنك عزيزي المسلم تقسيم الوجبات بشكل أقل بحيث تتناول طعاماً قليلاً في الإفطار ثم عندما تشعر بالجوع تاكل وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور، كما يجب أن تتناول وجبة السحور قبيل الفجر. والنصيحة الأخيرة في هذا الصدد بشأن الحلويات أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر، فعلى الجميع الحذر من هذه الأطعمة التي تقلل من كفاءة المناعة، لذلك عليك أخي الصائم أن تقلل من مقدار السكريات خلال الشهر الكريم ولا تفرط في تناول حلويات رمضان الشهيرة. حافظ على التمارين الرياضية اليومية بالرغم من الإجراءات الوقائية التي اتخذتها البلدان من إغلاق الصالات الرياضية وحظر التجوال والحجر المنزلي على ملايين المواطنين، إلا أنه يمكنك من ممارسة بعض التمارين الرياضية في المنزل عوضاً عن ذلك، لذلك يجب القيام بجميع الأنشطة الرياضية في المنزل من أجل تعزيز المناعة والاستفادة من فوائد عديدة بسبب التمارين الرياضية ومنها حرق الدهون المتراكمة في الجسم وبالتالي القضاء على الوزن الزائد الذي قد يكون سبباً في ضعف المناعة وبالتالي الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ومع شهر رمضان المبارك وتناول الطعام سواء في الإفطار والسحور يجب على الصائم الحفاظ على تلك التمارين الرياضية بشتى السبل، فلا تعارض بين فريضة الصيام وممارسة التمارين الرياضية، بل يمكن للصائم الاستفادة من وقت الصيام أن يمارس بعض التمارين الرياضية فيه أو يقوم بالتمارين بعد الإفطار بفترة كافية وليس بعدها مباشرةً. وهناك العديد من التمارين الرياضية المنزلية التي يمكنك الحفاظ عليها مثل تمارين الجري أو القفز في نفس المكان أو تمارين الضغط ونط الحبل وغيرها، وهناك العديد من البرامج أو الفيديوهات التي تساعدك على القيام بهذه التمارين بشكل صحيح، حيث تساعد الأفراد على القيام بهذه التمارين بجميع الخطوات الصحيحة. ابتعد عن التدخين خلال شهر رمضان التدخين له العديد من المخاطر الصحية الوخيمة ومنها تدمير الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام، هذا إلى جانب تقليل قوة المناعة وفرص حماية الجسم من الأمراض المختلفة، وقد أكدت تقارير عديدة منها تقارير لمنظمة الصحة العالمية توّضح العلاقة بين الإصابة بفيروس كورونا المستجد والمدخنين، وقد أكدت هذه التقارير أن في حال الإصابة بالفيروس لشخص مدخن، فإن فرص الإصابة بالفيروس عالية بين المدخنين، بل قد يكون الأمر به خطورة كبيرة في حالة الإصابة، نظراً لأن الفيروس يعمل على تدمير الجهاز التنفسي بالأساس، لذلك ينصح الأطباء بالطبع بالامتناع عن التدخين نهائياً في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد. ومع دخول شهر رمضان المبارك فهذه فرصة كبيرة لجميع المدخنين بالامتناع عن التدخين خلال نهار رمضان، والأجدر والأولى أن يكمل الصائم ذلك ويمتنع عن التدخين بعد الإفطار وطوال الشهر الكريم لعلها تكون بداية جديدة له بالامتناع تماماً عن التدخين وعن التبغ وغيرها من الموّاد الكيماوية الخطيرة على الصحة العامة خاصة الجهاز التنفسي، وهنا يحافظ المدخن على صحته ويقي نفسه شر فيروس كورونا. تعزيز صحتك النفسية في رمضان مهم لحمايتك من فيروس كورونا إن رمضان شهر العبادة وموسم الخير، فهذا بلا شك يساعد على تعزيز الصحة النفسية، وعلى الرغم من إغلاق دور العبادة في معظم الدول الإسلامية ومنع العمرة في مكة المكرمة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أنه من الضروري على المسلمين الصائمين القيام بأداء شعائر دينهم من صوم وصلاة وزكاة وذكر لله عز وجل وتلاوة للقرآن الكريم في منازلهم. إن هذا يبعث على الفرد السعادة والطمأنينة في هذا الشهر الفضيل وهذا يساعد ايضاً على تعزيز الصحة النفسية الضرورية للحماية من فيروس كورونا المستجد، ولكن ما هي العلاقة بين تعزيز الصحة النفسية وبين الحماية والوقاية من فيروس كورونا المستجد؟ إن علاقة كبيرة بينهما، فإن تعزيز الصحة النفسية من شأنه يساعد على تعزيز المناعة وهذا ما أجرته وأكدت العديد من الدراسات التي طالبت بتحسين المزاج الشخصي وتعزيز الجانب النفسي للفرد من أجل قوته ومنعته ضد انتشار فيروس كورونا والشفاء والتعافي منه في حالة الإصابة. لذلك فهناك علاقة وثيقة بين عبادتنا و تلاوتنا للقرآن والصلاة والصدقة وبين صحتنا النفسية وتقويتها في هذا الشهر الكريم وبالتالي تقوية المناعة ووقايتها من أي ضرر. احذر التجمعات الدينية والاجتماعية في شهر رمضان مع انتشار فيروس كورونا المستجد، اتخذت العديد من البلدان العربية والإسلامية إجراءات كبيرة وحاسمة بشأن التجمعات الإجتماعية والدينية أيضاً من إغلاق النوادي الاجتماعية والمولات وأماكن التجمعات المختلفة وإغلاق المساجد وغيرها من الإجراءات التي وصلت إلى حظر التجوال في الشوارع ووصل الأمر في بعض البلدان إلى حظر كامل ليل نهار من أجل الحد من انتشار الفيروس. ومع دخول شهر رمضان المبارك يجب البعض أن هناك ضرورة لاجتماع العائلة والأسر على سفرة إفطار واحدة أو القيام بصلاة التراويح في البيوت بدلاً من المساجد المغلقة، وقد تكون هذه التجمعات خطراً على الصحة العامة وقد يزيد من انتشار فيروس كورونا، وذلك في حالة عدم الإجراءات الصحية الضرورية للحد من عدم انتقال العدوى. وإن كان ولابد فإن كان من الضروري الاجتماع بين بعض الأسر أن يتم هذا بين أفراد الأسرة الواحد مع تدابير وقائية وصحية صارمة وحاسمة حتى لا تكون هناك فرصة لانتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد بينهم لا قدر الله. هذا بالإضافة إلى التوعية التي لابد وأن يقوم بها الأفراد بينهم وبين بعض، كما يجب على رجال الدين والأطباء وغيرهم من الجهات الرسمية وغير الرسمية القيام بدورها في التوعية بشأن التجمعات خلال شهر رمضان لأنها قد تكون خطراً كبيراً وفرصة لانتقال العدوى والمرض. الإجراءات الوقائية للنظافة الشخصية في رمضان مع عبادة شهر رمضان المبارك من صيام وصلاة وتلاوة للقرآن وغيرها فإنه يجب على المسلم الحرص على النظافة الشخصية، فمن المعروف أن الوضوء بالماء خمس مرات في اليوم والليلة يساعد على زيادة نسبة النظافة وقد تكون هذه فرصة لا بأس بها من من زيادة التدابير الوقائية التي تساعد على النظافة الشخصية مع الوضوء لما لها أهمية كبيرة في الحماية والوقاية من انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد. فما هي أهم التدابير الوقائية والشخصية التي تساعد على الحد من انتشار العدوى خاصة في شهر رمضان المبارك المعروف بالتجمعات بين الأسرة؟ هذا ما نتعرف عليه في النقاط التالية: قم بتوفير العديد من معقمات اليدين التي تستخدمها يومياً من أجل اليدين أو مسح الأدوات المستخدمة في المنزل نظراً لأن الأسطح المكشوفة قد تكون ملوّثة بالفيروس.حافظ على غسل اليدين على فترات متقاربة ولا تكتفي بالوضوء فقط، بل بغسل اليدين حسب تقارير منظمة الصحة العالمية وغيرها لمدة 20 ثانية بالماء والصابون أو على الأقل تطهيرها بكحول 70%.إذا كان كانت الصلاة في المسجد فإنه يجب من نشر المطهرات يومياً سواء على السجاجيد أو في أماكن الوضوء للاستخدام، ومن الأفضل أن يكون لكل مصلي من المصلين سجادة خاصة به نظراً لأن الفيروس قد يصيب السجاد في موضع السجود وينتقل عبر هذه الطريقة.توافر المناديل سواء في المنزل أو المساجد من كما يجب من توافر سلة المهملات من أجل استعمال المناديل وعدم رميها إلا في مكان مخصص لها وذلك لأنها قد تكون طريقة للعدوى وانتشار فيروس كورونا المستجد.أخذ جميع التدابير الوقائية الشخصية من التباعد الاجتماعي ونظافة اليدين، وإتباع جميع النصائح الخاصة بلبس الكمامات والقيام بالبعد عن الشخص عند العطاس أو السعال وأية نصائح أخرى تقوم الدولة أو المؤسسات الرسمية بطرحها بشكل يومي، من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.بالنسبة للأعمال الخيرية، فإن الشهر الفضيل تنتشر فيه هذه الأعمال من توزيع الوجبات على الفقراء، لذلك يجب على العاملين في الجمعيات الخيرية أو في التوزيع أخذ الحيطة والحذر والقيام بجميع الإجراءات الوقائية التي تحافظ عليهم مثل ارتداء الكمامات اثناء التوزيع، والقيام بجميع مظاهر التباعد الاجتماعي والحفاظ على النظافة العامة أثناء التوزيع واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية أثناء التعبئة والتخزين والتغليف وتوزيع الطرود وتطهيرها قبل القيام بالتوزيع.لأولئك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض ضعف المناعة وغيرها من الأمراض الخطيرة والمزمنة ان يتجنبوا التجمعات خلال شهر رمضان المبارك وذلك لأن هذه التجمعات قد تكون من أسباب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ومن المعروف أن فرص الإصابة والخطر الشديد الذي قد يتهددهم بسبب انتشار فيروس كورونا، وذلك لأن هذه الأمراض قد تكون فرصة لزيادة خطر الفيروس والمضاعفات الناتجة عنه، لذلك ينصح أن يعتزل هؤلاء في المنازل بشكل أكبر من أي فئة أخرى. في نهاية هذا العرض الشامل عن العلاقة بين شهر رمضان وفيروس الكورونا، فإن أخذ التدابير الوقائية التي تحمي الإنسان من خطر الفيروس من ضمن الأمور الواجبة للتخلص والحد من انتشار الفيروس، كما يجب الحفاظ على الصحة العامة النفسية والعضوية وتعزيز المناعة من أجل حماية الإنسان من فيروس كورونا المستجد، لذلك اتبع هذه النصائح التي جائت في هذا المقال لكي تكون مساعدة لك في الأيام القادمة.

صيام رمضان المبارك وفيروس كوفيد 19

لقد فرض الله على عباده المؤمنين المسلمين صيام رمضان، واستثنى ذلك منه المرضى الذين يخشى عليهم الحالة الصحية الحرجة بسبب مشقة وتعب الصيام، وقد يتبادر إلى الذهن هل هناك علاقة بين الصيام والإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ لا توجد أي دراسة سواء من منظمة الصحة العالمية أو أي منظمات طبية أخرى في العالم تؤكد أن الصيام قد يزيد من فرصة الإصابة بفيروس كورونا، لذلك لزم التنويه على أنه من المفروض على المسلمين صيام رمضان خاصة الأصحاء منهم ولا يخشون أية فرصة للإصابة بفيروس كورونا بسبب صيامهم لهذا الشهر الفضيل، طالما يتخذون كافة الإجراءات الوقائية التي تساعدهم على عدم الإصابة. كما أنه لا توجد اية دراسة سواء من منظمة الصحة العالمية ومنظمات عالمية أخرى تؤكد أن الصيام يضر المرضى المصابين بفيروس كورونا على الناحية الصحية، ولكن يجب أن يخضع المريض للملاحظة الطبية وأن الطبيب المختص في الهزل الصحي أو المستشفى التي يخضع لها المصاب، هو من يقرر الصيام من عدمه، لأن الصيام قد يكون خطراً على بعض الحالات، لذلك الأمر يخضع لرأي الأطباء في النهاية، هم من يقررون هل الصيام يعد خطراً كبيراً على المصاب بفيروس كورونا أم لا.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع - سعودى -