شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
[ تعرٌف على ] الكنيسة الكاثوليكية وألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية تم النشر اليوم [dadate] | الكنيسة الكاثوليكية وألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية

الهولوكوست

مع حلول عام 1941، كان معظم مسيحيي أوروبا تحت الحكم النازي. بالعموم، استمرّت أنشطة الكنائس، ما دامت لم تحاول المشاركة في السياسة. عندما بدأ النظام النازي التصفية العامّة الممنهجة لليهود، وجد النازيون ناسًا كثيرين يريدون المشاركة. اختبر الباحثون نقديًّا أصول كراهية النازية لليهود، ومع أن مشاعر الأوروبيين الكاثوليك تجاه اليهود تنوّعت تنوّعًا كبيرًا، فإن كراهيتهم كانت «شائعة في أرجاء أوروبا». كما قال جفري بلينلي «لن تستطيع المسيحية التهرب من الذنب غير المباشر في الهولوكوست. لم يزل اليهود والمسيحيون أندادًا، بل أعداءً، على مرّ فترة طويلة من التاريخ. بل لقد كان من تقاليد المسيحيين لوم القادة اليهوديين على صلب المسيح... في الوقت نفسه، أظهر المسيحيون صدقًا واحترامًا. وكانوا واعين بدينهم لليهود. كان يسوع وكل تلاميذه وكتبة الأناجيل من عرق يهودي. رأى المسيحيون أن العهد القديم، وهو كتاب اليهود المقدس، كتاب مقدس لهم أيضًا.» ووجد آخرون بعد البحث الدقيق، كما كتب بلينلي: «حتى اليهود الذين في الولايات المتحدة ساعدوا مباشرة وغير مباشرة اليهود المضطهدين تحت حكم هتلر أكثر من المسيحيين في أوروبا». كتب هامرو أن التعاطف مع اليهود كان شائعًا بين رجال الكنيسة في المقاومة، الذين رأوا أن الكاثوليك واليهود كلهم أقليات دينية تتعرض للعنصرية من جهة الأغلبية. قاد التعاطف بعض المقاومين من رجال الدين والعلمانيين إلى الكلام علنًا ضد اضطهاد اليهود، كما فعل الراهب الذي كتب في عام 1934 أن من مهام الكنيسة المقدسة معارضة «الفخر العرقي والكراهية العمياء لليهود». أما قادة الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا، فكانوا عمومًا مترددين في التحدث دفاعًا عن اليهود. كان العنصريون قلة في النظام الكاثوليكي في ألمانيا، ولكن الأساقفة خافوا الاحتجاج على السياسات المعادية لليهود لأنه قد يجرّ انتقامًا من الكاثوليك. لم تظهر احتجاجات في الشارع على سياسات النظام المعادية لليهود تكافئ الطاقات الكبيرة التي استهلكتها الكنيسة الألمانية في معارضة تدخل الحكومة في الكنائس. وإذا حصل احتجاج أصلًا، يكون غالبًا رسائل خاصة إلى وزراء الحكومة. الكاثوليك الألمان والهولوكوست طالع أيضًا: إنقاذ الكاثوليك لليهود خلال الهولوكوست نما الاضطهاد النازي لليهود بثبات في فترة الرايخ الثالث. كتب هامرو أن الفترة السابقة للهولوكوست بين ليلة البلور في نوفمبر 1938 وغزو الاتحاد السوفييتي عام 1941، كان وضع اليهود «يتدهور باستمرار من الحرمان إلى العزل إلى القوقعة ثم إلى القتل الجماعي المتفرق». ردّ الفاتيكان على ليلة البلور بالسعي إلى إيجاد ملاجئ لليهود. أمر بيوس الثاني عشر الأساقفة المحليين بمساعدة كل المحتاجين مع اندلاع الحرب. وقال كرشو، إن «كره النازية كان عامًّا في الكنيسة الكاثوليكية»، ولكن العداء المسيحي التقليدي لليهود لم يستطع تحصينهم من عداء اليهود البيولوجي النازي، ولم تخل الكنيسة من كلام ضد اليهود بين رجالها: وصف الأسقف بتشبرغر الرغنسبرغي عنصرية النازيين ضد اليهود بأنها «دفاع عن النفس»، ضد «قوة اليهود الطاغية»، وقال الأسقف هلفرش اللمبرغي أن الدين المسيحي الحق «صنع مجده لا بمساعدة اليهود بل على رغمهم». ولئن كان بعض رجال الدين كالكاردينال أدولف برترام يفضّل سياسة فيها بعض التنازل على النظام النازي، فإن آخرين مثل الأسقف بريسنغ البرليني، دعوا إلى معارضة منسقة أكثر.

شرح مبسط

وقعت دول كاثوليكية كثيرة تحت السلطة النازية في فترة الحرب العالمية الثانية (1939–1945)، وحارب كاثوليكيون على جبهتي النزاع. واجهت الكنيسة في ألمانيا قمعًا منذ انتزع السلطة أدولف هتلر، على رغم جهودها لحماية حقوقها في ألمانيا بمعاهدة رايخسكونكوردات 1933، وقد اتهم البابا بيوس الحادي عشر الحكومة النازية بنشر «كراهية عميقة للمسيح وكنيسته». وُصفت الاتفاقية المذكورة بأنها منحت شرعية أخلاقية للنظام النازية بعد أن استحوذ هتلر على قوى شبه دكتاتورية بقانون التمكين 1933، وهو قانون سهّل تمريره حزب الوسط الكاثوليكي. أصبح بيوس الثاني عشر البابا عشيّة الحرب وضغط على قادة العالم لمنع اندلاع نزاع. وذكر في منشوره الأول، سومي بونتيفيكاتوس، أن احتلال بولندا كان «ساعة ظلمة». أكّد البابا على حياد الفاتيكان، ولكنه أبقى على ارتباطاته بالمقاومة الألمانية. ومع أن البابا بيوس كان القائد العالمي الوحيد الذي شجب جرائم النازيين باليهود تحديدًا، في خطابه بمناسبة الكريسماس عام 1942، فإن الجدل لم يزل مستمرًّا لتردده في الكلام عنها كثيرًا وبعبارات أوضح.[1] استعمل البابا الدبلوماسية لمساعدة ضحايا الحرب، وضغط من أجل السلام، وشارك معلومات استخباراتية مع الحلفاء، ووظّف راديو الفاتيكان ووسائل إعلام أخرى لتكلم عن فظائع النازيين كالقتل العرقي. وفي كتابه مستيسي كوربوريس كريستي (1943) شجب قتل المعوقين. تلا ذلك استنكار الأساقفة الألمان قتل «الأبرياء والعزل»، و«بني الأعراق والسلالات الأجنبية».[2]
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -