شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
[ تعرٌف على ] إغواندون تم النشر اليوم [dadate] | إغواندون

التصنيف والنشأة

ينتمي الإجواندون إلى طيريات الورك وهو من الحفريات التي استعملت في الجدل القائم في القرن التاسع عشر بين عالم التشريح والمتحجرات "ريتشارد أوين rechard Owen. وبين عالم الأحياء توماس هنري هاكسلي. حول إن كانت الديناصورات فعلا زواحف ضخمة كما ادعى ريتشارد أم هي احافير انتقالية إلى الطيور في وجهة نظر هاكسلي. إلى أن هذا الجدال أعطى نتائج مع اكتشاف احافير أخرى مثل احفورة الأوريكبيترس. (احفورة انتقاليا من ديناسور إلى طائر) وإلى الآن تراكمت الحقائق في السجل الأحفوري أن الديناصورات عبارة عن احافير انتقالية. .إلى الطيور. إلا أنه ليس كلها. الديناصورات تصنف مع الزواحف.

الوصف

كانت الإغواندونات ديناصورات عاشبة كبيرة بطيئة الحركة يُمكنها السير على ساقين أو أربع في حال تطلب الأمر. أكثر نوع مَعروف من الإغواندون هو «إغوانادون. البيسرنيسارتي» (أو اختصاراً «إ. البيسرنيسارتي»)، ويُقدر أن وزنه بلغ بالمتوسط حوالي 3 أطنان وطوله عند البلوغ 10 أمتار، وذلك مع أنه من المُحتمل أن طول بعض العينات التي اكتشفت من هذا النوع بلغ 13 متراً. كانت تملك الإغواندونات جمجمة ضخمة وطويلة بالرغم من أنها نحيلة، وقد كان لها منقار خال من الأسنان وربما مُغطى بالكيراتين، أما أسنانها فهي شبيهة بأسنان الإغوانا التي استمد منها الجنس اسمه بالرغم من أنها أضخم بكثير وأقرب إلى بعضها البعض. كانت ذراعا الإغواندون طويلتين وقويتين، فربما عادل طولهما 75% من طول الساق عند إ. البيسرنيسارتي، لكن بالمقابل فقد كان كفاها صُلبين وغير مرنين وربما امتلكا وزناً كبيراً جداً خصوصاً الأصابع الثلاث الوُسطى. أما الإبهام فقد برز منه مخلب كبير مخروطي الشكل، بينما نتأ هو نفسه من مَكان جانبي في الكف بعيداً عن الأصابع الثلاث الوُسطى. في مُحاولات إعادة البناء الأولى للإغوانادون كان يُوضع مخلبه الكبير على أنفه، لكن الأحافير التي اكتشفت لاحقاً أظهرت الطبيعة الحقيقية لمخلب الإبهام هذا، وذلك مع أن استخدامه الفعلي لا زال مَوضع جدل. فمن المُمكن أن الإغواندون استخدم مخلب إبهامه الكبير للدفاع عن نفسه، أو ربما للالتقاط الطعام أيضاً، فكلاهما مُحتمل. كان خنصر الإغواندون مُمتداً وقصيراً، وربما استخدمه لتحريك الأشياء أو التلاعب بها نظراً لموقعه. كانت سيقان هذه الديناصورات قوية، لكنها ليست مُهيأة للركض بالرغم من ذلك، وقد كانت تملك كل قدم من قدميها ثلاثة أصابع. أما عمودها الفقري وذيلها فقد دعمهما وصلبهما وتر الساق المُتعظم، فقد كانت أوتارها تتحول إلى عظام خلال حياتها، وعادة ما لا تضمن هذه العظام في هياكل الديناصورات العَظمية المَعروضة في المتاحف.

شرح مبسط

(الطباشيري المبكر)
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع - سعودى -