شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ تعرٌف على ] يوسف الدمشقي تم النشر اليوم [dadate] | يوسف الدمشقي

التطويب

جاء في إعلان قداسة الأب يوسف الدمشقي ما يلي: «إن المجمع الأنطاكي المقدس المنعقد في دير سيدة البلمند البطريركي بتاريخ الثامن من شهر تشرين الأول عام 1993 قد اتخذ بإلهام الروح الكلي قدسه القرار التالي: إن الكنيسة الأنطاكية التي عاشت بقداسة القديسين وشهدت لها ترى اليوم نفسها عطشى إلى أن تتجدد بهم وهي تعي نفسها "محاطة بسحابة كثيفة من الشهود" (عبرانيين 1: 12). إن كنيسة أنطاكية تحس نفسها مشدودة إلى واحد من هؤلاء الشهود الخوري يوسف مهنا الحداد الذي وعظ وعلم وأشاع نور معرفة اللاهوت وكان فقيرا، عميق الإيمان، صبورا، وديعا، متواضعا، شفوقا، دمثا وكلل حياته بمجد الشهادة في دمشق في العاشر من تموز السنة الـ1860 فجاء بذل دمه نُطق الروح فيه (متى 20: 10، مرقس 10: 13). وإذ نحن تأملنا سيرته و"هالة مجد الله" عليه (رؤيا 11: 21) "حسن لدى الروح القدس ولدينا" (أعمال الرسل 8: 15) أن نعلن قداسة الخوري يوسف مهنا الحداد وحددنا تاريخ العاشر من تموز من كل سنة ذكرى "للقديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي ورفقته". »

إرثه

صار العديد من خريجي المدرسة البطريركية في دمشق، والتي درّس فيها القديس يوسف وترأسها، أساقفة ورؤساء كهنة في سوريا وتركيا ولبنان والولايات المتحدة والبرازيل، لعل أبرزهم البطريرك ملاتيوس الذي كان أول بطريرك محلي يعتلي عرش أنطاكية منذ 150 سنة، رفائيل الهواويني أسقف بروكلين، والذي كان أول أسقف أرثوذكسي يُكرس على الأراضي الأمريكية إضافة إلى إغناطيوس فرزلي، رئيس أساقفة ساو باولو للروم الأرثوذكس.

الكهنوت

عام 1817، رُسم شماسا فكاهنا من قبل البطريرك سيرافيم كما كرم من البطريرك اللاحق ميثوديوس ثم عين في أبرشية دمشق وشغل منصب مدير المدرسة البطريركية في دمشق من 1836 وإلى 1860. تحت قيادته، أضحت المدرسة البطريركية أكثر المؤسسات الأرثوذكسية ريادة في سلك التعليم العالي في الشرق الأوسط. ويشتهر الأب يوسف بخلافه مع الروم الكاثوليك الذين انشقوا عنن كنيسة الروم الأنطاكية وكان معارضا لاعتماد التقويم الغربي الذي اعتمده البطريرك الكاثوليكي آنذاك كليمنت كما أنه خاض العديد من المناقشات مع البعثات التبشيرية البروتستانتية

الاستشهاد

استشهد الأب يوسف أثناء مذبحة دمشق عام 1860 لما دمر اللصوص بقيادة الإقطاعيين الدروز الجزء المسيحي من مدينة دمشق القديمة، كما قُتل معه الآلاف من المسيحيين الروم؛ أرثوذكس وكاثوليك، أولئك الذين لجأوا إلى كنائس وأديرة باب توما. ولئن تمكن يوسف من النجاة من الهجمة على الكنيسة المريمية صبيحة العاشر من يوليو والوصول إلى حارة مئذنة الشحم فإنه لم يتمكن من النجاة إذ أن أحد عارفيه من المهاجمين صاح قائلا: "هذا إمام النصارى، إن قتلناه قتلنا معه كل النصارى" لينقضوا عليه بالأسلحة لدرجة تشويهه. رابطين رجليه بحبل وطائفين به عبر الشوارع.

سيرته

ولد يوسف في بيروت في 15 مايو 1793 أيام الدولة العثمانية. كان والده جورج حنا حداد حرفيا من أصل أنطاكي. عانت الأسرة الفقر ولهذا انقطع عن التعليم لعدم تحمل أبيه نفقات الدراسة وكان قد تعلم اللغة العربية وألم بها إلى جانب القليل من اليونانية. وبغية مواصلة تعليمه، عمل في نسج الحرير نهارا ودرس ليلا.

شرح مبسط

يوسف الدمشقي واسمه الكامل يوسف ( أو جوزيف) مهنا حداد، أو الأب يوسف، (15 مايو 1793 في بيروت - 10 يوليو 1860 في دمشق) كان كاهنا ومدرسا أرثوذكسيا، أعلنته بطريركية أنطاكية للروم الأرثوذكس قديسا وشهيدا عام 1993.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -