شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] الأيازيجيس تم النشر اليوم [dadate] | الأيازيجيس

التاريخ

في القرن الثالث قبل الميلاد عاش الأيازيجيس على شاطئ بحر آزوف والذي عرفه اليونانيون القدماء والرومان باسم بحر ماوتس والموجود في جنوب شرق أوكرانيا. من هناك قام الأيازيجيس -أو على الأقل جزء منهم- بالتنقل غربا على امتداد شاطئ البحر الأسود إلى مولدوفا الحديثة وجنوب غرب أوكرانيا. من المحتمل ان الأيازيجيس لم ينتقلوا غربا بكاملهم وأن بعضا منهم بقوا على شاطئ بحر آزوف، إلا أن الأيازيجيس الذين بقوا على شاطئ بحر آزوف لم يتم ذكرهم تاريخيا ثانية أبدا. التاريخ المبكر الأيازيجيس في القرن الأول الميلادي في القرن الثاني قبل الميلاد، بدأ الأيازيجيس الهجرة غربا نحو السهوب قرب دنيستر. تفسير محتمل لهذه الهجرة هم الروكسولاني وهم الجيران الشرقيين للأيازيجيس والذين هاجروا غربا أيضا بسبب الضغط من الأورسي. مما سبب الضغط على الأيازيجيس وأجبرهم على الهجرة غربا أيضا. من 78 إلى 76 قبل الميلاد، قاد الرومان العديد من البعثات إلى المنطقة شمال نهر الدانوب والتي كانت أرض الأيازيجيس وقتها حيث أن الأيازيجيس كانوا حلفاء وقتها مع ميثراداتس السادس والذي كانت روما في حرب معه. في عام 44 قبل الميلاد مات الملك بوريبيستا ملك داقية وبدأت مملكته في الانهيار. بعد ذلك بدأ الأيازيجيس السيطرة على حوض بانونيا، وهي المنطقة بين نهري الدانوب وتيسا (جنوب وسط المجر حاليا). الحروب الداقية الحلف بين الأيازيجيس والداقيين جعل روما تصب تركيزها أكثر على نهر الدانوب أكثر من نهر الراين. هذا ينعكس على وضع الفيالق الرومانية أثناء حكم أوغسطس، حيث كان هناك ثمانية فيالق حول نهر الراين وأربعة في الماينز وأربعة أخرى في كولون. إلا أنه في حوالي مائة عام من حكم أوغسطس، كانت المصادر العسكرية الرومانية متركزة على طول نهر الدانوب بدلا من نهر الراين، بوجود تسعة فيالق على طول نهر الدانوب وواحد فقط على الراين. إلا أنه بحلول فترة حكم ماركوس أوريليوس، كان هناك اثنا عشر فيلقا حول نهر الدانوب. الحرب الداقية الأولى قاد تراجان -وبمساعدة الأيازيجيس- فيالقه داخل داقية ضد الملك ديسيبالوس في العام 101. من أجل عبور نهر الدانوب بمثل هذه الجيش الضخم، قام أبولودوروس الدمشقي -المهندس المعماري الرئيسي للرومان- بعمل جسر خلال البوابات الحديدية باستخدام الكابول. بذلك استطاع بناء جسر عظيم مع ستين رصيفا والذين عبروا نهر الدانوب. استطاع تراجان الضرب عميقا داخل داقية مجبرا الملك ديسيبالوس على الاستسلام ليصبح تابعا لتراجان. الحرب الداقية الثانية جندي روماني على اليسار يقاتل جندي من الأيازيجيس على اليمين ولكن بمجرد عودة تراجان إلى روما، بدأ ديسيبالوس شن الغارات على الأراضي الرومانية كما هاجم الأيازيجيس الذي كانوا قبائل عميلة لروما. أدرك تراجان أنه كان مخطئ بترك ديسيبالوس بمثل هذه القوة. لذا في عام 106 ميلاديا، غزا تراجان داقية من جديد بأحد عشر فيلقا وثانية بمساعدة الأيازيجيس، الذين كانوا القبيلة البربرية الوحيدة التي ساعدت روما في هذه الحرب. ديسيبالوس اختار أن ينتحر بدلا من أن يتم القبض عليه، لأنه عرف أنه إذا تم القبض عليه فسوف يُزف في احتفالية انتصار قبل أن يتم شنقه. في عام 113 ميلاديا، استولى تراجان على داقية لتصبح إقليما تابعا للإمبراطورية الرومانية كأول إقليم يتبع الإمبراطورية الرومانية شرق نهر الدانوب. إلا أن تراجان لم يضم الأراضي بين نهر تيسا وجبال ترانسيلفانيا ضمن إقليم داقية بل تركها للأيازيجيس. ما بعد الحروب الداقية منطقة أولتينيا أصبحت تحت نزاع بين الأيازيجيس والإمبراطورية الرومانية. الأيازيجيس امتلكوا المنطقة قبل أن يستولي عليها الداقيون، ثم استولى عليها تراجان، الذي كان مصرا على جعل داقية إقليما. النزاع تم حله بمعاهدة سلام بعد غزو هادريان للأيازيجيس. نص معاهدة السلام غير معروف، إلا ان يُعتقد أن الإمبراطورية الرومانية تركت أولتينيا للأيازيجيس مقابل بعض الامتيازات. الأيازيجيس أخذوا أيضا بانات خلال هذه الفترة مما يقترح وجود هذا ضمن المعاهدة. الأيازيجيس والريكسولاني هاجموا بانونيا وميسا على التوالي في عام 117. الحرب حدثت بسبب المصاعب التي واجههوها في الزيارة والتبادل التجاري بينهما لوجود داقية بينهما. حاكم إقليم داقية جايوس جوليوس باسوس تم قتله أثناء الغزو. الريكسولاني استسلموا أولا، لذلك فقد استولى عليهم الرومان واستبدلوا الملك بملك خاص بالإمبراطورية. الأيازيجيس بعد ذلك توصلوا إلى السلام مع روما. في حدود عام 123، قام الأيازيجيس وآخرون من سارماتيون بمهاجمة الإقليم الروماني داقية غالبا لنفس سبب الحرب السابقة لعدم مقدرتهم على زيارة بعضهم والتبادل التجاري معا لوجود داقية بينهما. ماركوس توربو استطاع هزيمة الأيازيجيس غير أن نص المعاهدة التالية للهزيمة غير معروف. في شتاء عام 173، قاد الأيازيجيس غارة على طول نهر الدانوب المتجمد، لكن الرومان كانوا جاهزين. الأيازيجيس قاموا بتجهيز فخ حيث خططوا لمهاجمة وتفريق الرومان عند محاولتهم عبور نهر الدانوب المتجمد، لمعرفتهم أن الجنود الرومان والفيالق الرومانية غير مدربين على القتال في الجليد وأن أحصنة الأيازيجيس مدربة على القتال على الجليد بدون أن تنزلق. على الرغم من ذلك فقد شكل الرومان مربعا قويا وحفروا في الجليد بواسطة أدرعتهم حتى لا ينزلقوا. عندما فشل الأيازيجيس في كسر تحصينات الرومان، بدأ الرومان في الهجوم المضاد. بعد قليل أصبحت الحرب في فوضى عارمة مع انزلاق الجنود من كلا الجيشين لتصبح الحرب بعد قليل حرب أظافر وأسنان والتي انتصر فيها الجيش الروماني. بعد هذه الحرب تم إعلان الأيازيجيس -وسارماتيون عموما- أعداء لروما.

للمزيد من القراءة

Bennett, Julian. (1997). Trajan: Optimus Princeps, Indianapolis University Press, Bloomington. ISBN 978-0-415-24150-2 Birley, Anthony. (1987). Marcus Aurelius: A Biography, Yale University Press, New Haven. ISBN 978-0-415-17125-0 Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Iazyges". Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية) (11thed.). Cambridge University Press. 954463552 Christian, David. (1999). A History of Russia, Mongolia and Central Asia, Vol. 1. Blackwell. ISBN 978-0-631-20814-3 Kerr, William George. (1995). A Chronological Study of the Marcomannic Wars of Marcus Aurelius, Princeton, NJ: Princeton University Press. 32861447 Kristó, Gyula. (1998). Magyarország története – 895–1301 (The History of Hungary – From 895 to 1301), Budapest: Osiris. ISBN 963-379-442-0. Macartney, C.A. (1962). Hungary: A Short History, Edinburgh University Press, Edinburgh. ISBN 978-0-00-612410-8 Peck, Harry Thurston. (1898). Harpers Dictionary of Classical Antiquities, New York. Harper and Brothers. ISBN 978-1-163-24933-8 Strayer, Joseph R., editor in chief. (1987). A Dictionary of the Middle Ages, Charles Scribner's Sons, NY. ISBN 978-0-684-80642-6 في كومنز صور وملفات عن: الأيازيجيس بوابة أوروبا بوابة صربيا بوابة التاريخ بوابة المجر بوابة روما القديمة

الديانة

واحدة من مدن الأيازيجيس وهي مدينة بورماندون كان بها العديد من عيون الماء الساخنة، لأن المدن والقرى التي بدأ اسمها بالمقطع (بورم) كانت من ضمن المدن الأوروبية التي احتوت على عيون ماء ساخنة. هذه العيون كان لها أهمية دينية للعديد من القبائل الكلتية. إلا أنه لا يوجد دليل ما إذا كانت هذه الأهمية الدينية قد انتقلت إلى الأيازيجيس مع المفهوم نفسه.

الجغرافيا

منطقة السهوب بين نهري الدانوب وتيسا والتي نحكم فيها الأيازيجيس كانت مماثلة لحجم إيطاليا، وحوالي 1000 ميل في طولها (1600 كم). الأرض انتشرت فيها المستنقعات بشكل كبيرة كما انتشر فيها التلال والتي لم يكن فيها أيا من المعادن التي يمكن استخراجها. انعدام المصادر هذا -على رأس المشاكل التي واجهها الرومان في محاولتهم هزيمتهم- ربما يفسر لماذا لم يستولي الرومان عليها بكاملها وضمها للإمبراطورية الرومانية بل تركوها كعميل للمملكة.

الثقافة

على الرغم من كونهم بدويين، إلا أنه بعد هجرة الأيازيجيس إلى نهر تيسا أصبحوا شبه مستقرين، وعاشوا في مدن. كما أنهم قاموا بالهجرة بين المدن من أجل إطعام الماشية. عاصمتهم كانت في مدينة بارتيسكم والتي توجد بالقرب من مدينة كيكيمت الحالية في المجر. لغتهم كانت لهجة من الإيرانية القديمة إلا انها كانت مختلفة تماما عن اللهجات الأخرى المنحدرة من الإيرانية القديمة في سارماتيون. عندما يصبح الرجل من الأيازيجيس عجوزا وأكبر من أن يقاتل، كان يتم قتله بواسطة أبناؤه. الأيازيجيس استخدموا ذيول الخيل في صلواتهم الدينية. الإمبراطورية الرومانية تحت حكم هادريان وتظهر موقع الأيازيجيس الدفن قبور الأيازيجيس كانت مسطحة، كما كانت مرتبة في مجموعات مثل القبور الحديثة. في الوقت الذي هاجر فيه الأيازيجيس إلى سهوب نهر تيسا كانوا في حالة فقر شديد. هذا ينعكس على تجهيزات مواقع الدفن، والمملوءة غالبا بممرات طينية وخرز وأحيانا دبابيس. من النادر جدا وجود مجارف حديدية في مواقع الدفن، ومن النادر جدا أيضا وجود سيوف حديدية. الغذاء استخدم الأيازيجيس أوعية للطبخ على شكل برميل والتي كانت غير متناظرة وقابلة للتعليق، كما كان وزنها غير موزع بالتساوي. الحبل الذي كان يُستخدم لتعليق الوعاء كان يُوضع دائريا على أطراف الوعاء. كما يُعتقد أن هذا الحبل يتم ربطه بالوعاء دائريا مما يسمح للوعاء بالدوران، هذا أدى إلى نظريات كثيرة عن استخدامات أخرى لهذه الأوعية. حيث يعتقد البعض أن بعضا من هذه الأوعية ذات الحجم الصغير كانت تستخدم لتخمر المشروبات الكحولية. الأيازيجيس كانوا يربون الماشية كما استخدموا الملح لحفظ اللحم الخاص بهم إلا أنهم لم يمتلكوا أي منجم ملح في أراضيهم. الجيش كان الأيازيجيس يلبسون الدروع الثقيلة كالخوذات الثقيلة والدروع الكاملة المصنوعة من الحديد والبرونز والقرون والحوافر. الجيش كان مكون فقط من الفرسان.

شرح مبسط

الأيازيجيس (مفردها أيازيكس) كانوا قبيلة قديمة من سارماتيون والذين قاموا بالسفر غربا من وسط آسيا نحو سهوب ما هي الآن أوكرانيا في حدود العام 200 قبل الميلاد.[1][2][3] لاحقا في حدود العام 44 قبل الميلاد، سافروا مجددا داخل المجر وصربيا ليستقروا قرب داقية، في السهوب بين نهري الدانوب وتيسا. بالرغم من أن أصولهم مهاجرين، إلا أنهم أصبحوا شبه محليين بعد استقرارهم في السهوب بين نهري الدانوب وتيسا. [4]
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -