شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ تعرٌف على ] مشروع أبراج بوابة الأردن تم النشر اليوم [dadate] | مشروع أبراج بوابة الأردن

نظرة عامة

تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 300 مليون دولار، صممه المهندس المعماري جعفر طوقان، مملوك لشركة بوابة الأردن، المقاول الرئيسي شركة الحمد للمقاولات، ، ومكتب الهندسة الإنشائية شركة الناصر وشركاه. تبلغ مساحة البناء الإجمالية حوالي 220,000 متر مربع (2,400,000 قدم مربع)، وتحتوي على: مبنيين شاهقين من 38 طابقًا، بمساحة 135000 متر مربع (1,450,000 قدم مربع)، ومتصلين بمنصة من ثلاثة طوابق، بمساحة 14,000 متر مربع (150,000 قدم مربع). سيستضيف البرج الشمالي، الذي يبلغ ارتفاعه 180 مترًا (590 قدمًا)، شققًا سكنية، بينما سيستضيف البرج الجنوبي، الذي يبلغ ارتفاعه 165 مترًا (541 قدمًا)، فندقًا من 200 غرفة تديره هيلتون، وشققًا سكنية، ومكاتب. وستضم المنصة متعددة الطوابق مركزًا تجاريًا يضم 70 علامة تجارية، حمامات سباحة، قاعات مؤتمرات، ومطاعم. بالإضافة إلى ذلك، هنالك خمسة طوابق لإصطفاف السيارات تحت الأرض، بمساحة 71,000 متر مربع (760 ألف قدم مربع)، تتسع لـ 1550 سيارة ركاب.

تاريخ

كانت مساحة الأرض التي يقف عليها المشروع الآن، والتي تبلغ حوالي 60,000 متر مربع (650 ألف قدم مربع)، ملكًا خاصًا، وتم بيعها إلى أمانة عمان الكبرى في عام 1959 بغرض تحويلها إلى حديقة عامة. في عام 1978، تم تخصيص جزء من الأرض للاستثمار، وفي عام 1984، أنشئ عليها فندق باسم «عمرة» (الآن فندق كراون بلازا عمان)، إلى جانب برج مياه. في عام 2004، تم بيع الحديقة، التي تبلغ مساحتها 27000 متر مربع (290 ألف قدم مربع)، إلى مجموعة جي إف إتش المالية البحرينية، وفي 29 مايو 2005، وضع الملك عبد الله الثاني حجر الأساس لمشروع بوابة الأردن. تم تطوير المشروع بالشراكة مع أمانة عمان الكبرى، و الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار، وشركة الحمد للمقاولات، وهيلتون. في وقت لاحق، باعت أمانة عمان الكبرى حصتها مقابل 40 مليون دولار: لتحسين البنية التحتية حول موقع المشروع (25 مليون دولار)، وللتنازل عن اسمها كشريك (15 مليون دولار)؛ لأن المشروع انتهك نظام الأبنية، لعدد الطوابق المسموح بها في ذلك الحي، رغم أنه قد تم التصريح بالتقدم فيه. بدأت أعمال الحفر للأساسات في يونيو 2005، وبدأت المباني في الارتفاع فوق مستوى الأرض في عام 2006، محطمة في منتصف عام 2007 الرقم القياسي لأطول مبنى في عمان (منذ عام 2013، أصبح فندق عمان روتانا، 188 م (617 قدمًا)، هو الأطول)، متجاوزًا فندق لو رويال عمان بارتفاع 105 م (344 قدمًا). في عام 2008، بدأت أعمال التزجيج، ووصلت الأبراج إلى أقصى ارتفاع لها في نهاية ذلك العام. خلال عامي 2009 و 2010، كان البناء بطيئًا ومتقطعًا، وتركز بشكل أساسي على المنصة المركزية متعددة الطوابق. منذ عام 2011، تم تعليق البناء بنسبة إنجاز بلغت 70٪ ، بسبب الصعوبات المالية بين المقاول والمالك في أعقاب الأزمة المالية 2007-2008. مرت السنوات وتعرضت المباني للعوامل الجوية والتآكل. في منتصف عام 2017، وعلى مدى بضعة أشهر، تم إنجاز عدد من الأعمال، من بينها تنظيف الواجهة، واستبدال الرافعة البرجية، وتركيب هيكل معدني على السطح للتزجيج. أخيرًا، في فبراير 2022، دخلت أمانة عمان الكبرى مرة أخرى كشريك في المشروع، من خلال الاستحواذ على 31٪ (مبلغ 50 مليون دينار أردني) من رأس مال الشركة المالكة للمشروع، ومن المقرر استئناف العمل رسميًا في منتصف يوليو 2022 ، وسيستكمل في غضون 18 شهرًا.

حوادث

وقعت ثلاث حوادث كبرى أثناء إنشاء المشروع: إندلاع حريق اندلع حريق في الطابق الثامن من البرج الشمالي في أغسطس 2006 ولم يصب أحد بأذى. إنهيار طوابق في سبتمبر 2006، ثلاثة أسابيع فقط بعد اندلاع الحريق، انهارت ثلاثة طوابق من البرج الشمالي، مما أسفر عن مقتل أربعة عمال وإصابة 15 آخرين. إنهيار رافعة برجية في مايو 2009، انهار جزء من الرافعة في البرج الشمالي بعد أن كانت محملة فوق طاقتها. كانت الرافعة تزن 20 طنًا، وعلى ارتفاع حوالي 220 مترًا (720 قدمًا). لم تقع إصابات بالغة، لكن أًصيب عامل مصري بصدمة وتم نقله إلى مستشفى قريب. لمدة ثلاثة أيام بعد الانهيار، تم إجلاء العائلات التي تعيش بالقرب من الموقع إلى الفنادق القريبة. بدأ تفكيك الرافعة المكسورة وإزالتها يوم الجمعة 12 يونيو 2009. وتم شراء أربع رافعات إضافية للمساعدة في عملية التفكيك. في غضون بضعة أشهر، تم استبدال الرافعة بأخرى جديدة واستئناف العمل.

انتقادات

تعرض المشروع للكثير من الانتقادات حتى قبل بدء العمل فيه، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب أهمها: تداخله مع خط سماء عمان. التلوث الضوضائي الناتج عن أعمال البناء على مدار الساعة. كشف العديد من البيوت المحيطة به وانعدام الخصوصية. انعكاس ضوء الشمس من الزجاج. ضعف البنية التحتية المحيطة مثل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي. علاوة على ذلك، فإن الازدحام المروري على رأس كل المخاوف، خاصة أن الحي المحيط بالمشروع مزدحم أصلا.

شرح مبسط

تعديل - تعديل مصدري - تعديل ويكي بيانات
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -