شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
4 مشاهدة
[ تعرٌف على ] العبودية في ليبيا تم النشر اليوم [dadate] | العبودية في ليبيا

تاريخ

استعباد الأوروبيين تشير التقديرات إلى أن ما بين مليون و 1.25 مليون أوروبي أُسروا على أيدي القراصنة وبيعوا عبيدًا بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر. أكدت التقارير على شن الغارات البربرية وعمليات الاختطاف للعبيد من إيطاليا وفرنسا وأيبيريا وإنجلترا وأيرلندا واسكتلندا وأيسلندا الشمالية الموجودة في تلك الفترة. ذُكرت الروايات الشهيرة عن غارات العبيد البربريين في يوميات صموئيل بيبس وغارة أخرى على القرية الساحلية لبالتيمور بأيرلندا، غادر خلالها القراصنة مع كامل سكان المستوطنة. هذه الغارات التي شُنت في منطقة البحر المتوسط متكررة ومدمرة لدرجة أن الساحل بين البندقية ومالقة عانى انخفاضًا شديدًا في عدد السكان على نطاق واسع، وانخفض الاستيطان هناك. قيل أن هذا يرجع سببه إلى حد كبير انه "لم يعد هنالك أحد لتأسيره. استعباد الأفارقة جنوب الصحراء قام الطوارق وغيرهم من السكان الأصليين في ليبيا بتيسير التجارة من الجنوب وفرض الضرائب عليها وتنظيمها جزئيًا على طول طرق التجارة عبر الصحراء. في ثلاثينيات القرن التاسع عشر -وهي الفترة التي ازدهرت فيها تجارة الرقيق- كان غدامس يتعامل مع 2500 عبد سنويًا. رغم إلغاء تجارة الرقيق رسميًا في طرابلس عام 1853، فإنها استمرت عمليًا حتى تسعينيات القرن التاسع عشر. كتب القنصل البريطاني في بنغازي عام 1875 أن تجارة الرقيق قد وصلت إلى مستوى هائل وأن سعر العبيد الذين يباعوا في الإسكندرية والقسطنطينية قد تضاعف أربع مرات. وأن هذه التجارة شجعتها الحكومة المحلية. كتب أدولف فيشر في مقال نُشر سنة 1911 ما يلي: «يُقال إن تجارة الرقيق لا تزال مستمرة على طريق بنغازي-وادي، لكن من الصعب اختبار حقيقة مثل هذا القول، على أي حال، حركة المرور تتم سرًا». في الكفرة، اكتشف الرحالة المصري أحمد حسنين بك سنة 1916 أنه يستطيع أن يشتري جارية بخمسة جنيهات إسترلينية، وارتفع السعر عام 1923 إلى 30 - 40 جنيهًا إسترلينيًا. المسافر الدنماركي الذي اعتنق الإسلام كنود هولمبو، عبر الصحراء الإيطالية الليبية سنة 1930، وقيل له إن الرق لا يزال يُمارَس في الكفرة وأنه بإمكانه شراء جارية مقابل 30 جنيهًا إسترلينيًا في سوق العبيد يوم الخميس. وفقًا لشهادة جيمس ريتشاردسون، عندما زار غدامس، كان معظم العبيد من برنو. ليبيا أبان حكم القذافي وثّقت منظمة منظمة هيومن رايتس ووتش حالات متكررة للاحتجاز والبيع التعسفي في مراكز الاحتجاز الليبية. وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن المهاجرين الذين يسافرون عبر ليبيا قد تعرّضوا للاعتقال والتعذيب في ظروف مكتظة وغير صحية. صرّحت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا في تقريرها لعام 2010 حول الاتجار بالبشر: «كما في السنوات السابقة، كانت هناك تقارير متفرقة عن إجبار النساء من أفريقيا جنوب الصحراء على ممارسة الدعارة في ليبيا. كانت هناك أيضًا تقارير تفيد بأن المهاجرين من جورجيا تعرضوا للعمل القسري في ليبيا». وأوضحت أن الليبيين لم يُظهروا أدلة مهمة على بذل جهود لمحاكمة المتاجرين أو حماية ضحايا الاتجار. بعد وفاته، ظهرت تقارير عن كيفية قيام القذافي باختطاف وإبقاء عدد كبير من النساء عبيدًا للجنس، وتعريضهن للاغتصاب والتعسف.

شرح مبسط

للعبودية في ليبيا [1][1][2] تاريخ مديد وتأثير دائم في الثقافة الليبية. ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإطار الأوسع للرق في شمال إفريقيا وتجارة الرقيق عبر الصحراء.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -