آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ تعرٌف على ] محمد سالم ولد عدود
تم النشر اليوم [dadate] | محمد سالم ولد عدود
وفاته
توفي يوم الأربعاء 4 - جمادى الأولى - 1430هـ / الموافق 29 أفريل 2009 م بقرية «أم القري» الواقعة في الجنوب الغربي من موريتانيا. رثى الشيخ حمدا ولد التاه صديق عمره الشيخ الراحل معبرا عن حزنه عبر أبيات هذا نصها: لا يا مذيع فإنها أنباءقد روجتها بيننا الأعداء ما غاب عن أم القرى عدودهاعدود في أرجائها أصداء لكنه لبى الندا لما دعاهربه لجواره فجرى القضاء سيظل بين الكتب وهو مبينإجمال ما لم تدره العلماء سيظل والطلاب في جنباتهيتبادرون وكلهم إصغاء سيظل في بيت القضاء موفقاحكم القضاء وحوله الخصماء سيظل في آدابه متفننا قدأعجبت من سحره الفصحاء سيظل في محرابه متعبدالله جل وقلبه وضاء وترى العفاة ببابه قد حلقواوالكف منه منفق معطاء إن كان فارقنا الغداة فإننانلقي البنين وكلهم نقباء بيت بناه الله من أمجادهمقد اسسوه وكلهم صلحاء لا زال ذاك البيت في أمجادهآل المبارك سادة عظماء عدود يا رمز الفتوة والندىمن أذعنت لمقامه الحكماء في رحمة الرحمن في جناتهفي روضة أفنانها غناء ثم الصلاة على النبي محمدما رنحت من شوقها ورقاء
وظائفه
التحق الشيخ بسلك القضاء خلال فترة 1965-1984 وتدرج فيه من منصب القضاء نائبا لرئيس المحكمة الابتدائية، ثم نائبا لرئيس المحكمة العليا ورئيسا للغرفة الإسلامية فيها فترة طويلة، حاول خلالها جاهدا إلغاء القانون الوضعي في البلاد واستبداله بقانون شرعي حتى تم له بعض ذلك، ثم عُين الشيخ رئيسا للمحكمة العليا ما بين 1984-1987 ؛
عُيّن وزيرا للثقافة والتوجيه الإسلامي في الفترة 1987-1992 ، ثم رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى بين 1992-1997..
والشيخ عضو في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وفي المجمع الفقهي للمؤتمر الإسلامي، وفي المجلس العلمي للأزهر، وفي الأكاديمية المغربية.
وممن جرت بينهما مشاعرة أدبية فقهية رصينة الشيخ محمد الحاج بن محمد أحمد الحسني ثم الأدرعي (ت 1423هـ) وهو من كبار علماء شمال مالي تتعلق بحكم الأوراق النقدية، ومطلع ما قال: .
تفاحة جنيَّةً لتوّهاخفيفةٌ مثل طعام جوّهاحاصل مقتضى نصوص المذهبتحريم لحم أوربَّا المعلَّبفإن تقل أهل كتاب قلت قدشاع إلى الإلحاد منهم مُلتحدولو فرضنا فهم يُلغوناذكاة ما من ذاك يأكلوناولو فرضنا فهم على الأقلغابو وأكل الميْت فيهم مُستحل وآية العقود في طعامأهل الكتاب حجَّة الإقداموحجَّة الإحجام قل مأخوذةممَّا اقتضته آية الموقوذةوالحزم الاكتفاء بالأسماكوالبيض والأخباز والفواك
وقال أيضا: شكى دين الهدى ممَّا دهاهبأيدي جامدين وملحديناشباب يحسبون الدّين جهلاوشيبٌ يحسبون الجهل دينا
ومما قاله رحمه الله لما قرر الرئيس الموريتاني ألاَّ تنظَمَّ موريتانيا إلى جامعة الدول العربية مخاطبا دولته: مالي أراك رغبت عن آبائكأتَرَينهم في الفضل دون أولئكهل أنت إلاَّ مُهرة شرقيةيجري الدَّم العربي في أحشائك
وقال يصف أول ركوب له بالطائرة سنة 1961 في رحلة من داكار إلى أوروبا: راحت تعثّر بالسحاب كأنهاضجرا بما تلقى به تتأفففكأن دور دكار لما حلقتلبن بأيدي العاملين مصففوكأن غابات الشوارع بينهاحب حصيدٌ في الجرين مجففوترى السحاب كأنه من تحتهاقطن ينفش تارة ويلففوكأن صوت هزيزها في جوهاصنج يثقل تارة ويخففوكأن قنة طارق من تحتهاشيخ كبير في البجاد ملففيمشي مدير الكأس بين رفاقهابالرفق مشية سائل يتكفففترى الذي عرضت عليه كؤوسهاطورا ينال وتارة يتعفف
حياته
درَسَ محمد سالم ولد عدود الهاشمي من ذرية الحسين ابن علي رضي الله عنهما على والديه جميع العلوم الشرعية واللغوية حتى برَّز في جميعها على حداثة سنه . ويعتبر عالما إسلاميا مشهورا، برع في علمي اللغة والنحو العربي، وله مؤلفات في الفقه المالكي، وصف بأنه كان مكتبة تمشي على قدميها[وفقًا لِمَن؟]
فهو يلم بكثير من اللغات ولو على وجه الطرفة ويعرف أشياء من علم النجوم وعلوم الأفلاك وعلوم الرمل وأشياء من الحساب وأشياء من عادات الناس وطبائعهم ولهجاتهم.
توجد محظرته في قرية أم القرى وهو خال العالم والداعية الإسلامي المعروف محمد الحسن الددو. ابتُعث العلامة عدود في أوائل الستينيات ضمن بعثة من القضاة الشرعيين للتدريب في تونس وتخرج بشهادة «ليسانس» في الحقوق سنة 1965، ثم التحق الشيخ بسلك القضاء وتدرج في سلمه حتى عين على رأس المحكمة العليا سنة 1982، وفي سنة 1988 وفي بداية عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع عُين الشيخ وزيرا للثقافة والتوجه الإسلامي وظل في ذلك المنصب حتى سنة 1991 غداة تشكيل أول حكومة بعد التحول الديمقراطي الذي عرفته موريتانيا. شيوخه
أول شيوخه أبوه الشيخ محمد عالي بن عبد الودود ثم بعد بلوغه سن العاشرة تتلمذ على يد خاله الشيخ أحمد محمود بن أمين فدرس عنده العقائد ومبادئ من المنطق والبيان والنحو لعبيد ربه ولامية ابن مالك وألفيته ثم أخذ عن يحظيه بن عبد الودود شيخ أحمد محمود وأخذ عن الشيخ محمذن فال بن محمد مولود بن أحمد الملقب بالددو وكذا الشيخ حامد بن محنض باب بن اعبيد فدرس عليه مقدمات الأصول (ورقات إمام الحرمين) ونظم الطيبية وبعض المؤلفات والمتون الأخرى ثم درس على الشيخ آل محمد سالم فأنهى عنده دراسة مختصر خليل بالحضور والسماع. وممن أجازه أيضا: الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ محمد الشاذلي النيفر، والشيخ نعيم بن أحمد النعيمي، كما أجازه علماء آخرون منهم الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، والشيخ محمد عبد اللطيف صالح الفرفور.
شرح مبسط
محمد سالم بن محمد عالي بن عبد الودود الهاشمي المعروف بـعَدُّود ولد يوم الاثنين 14 رجب سنة 1348 هـ / الموافق 16 ديسمبر سنة 1929م في نواحي بوتلميت بولاية الترارزة في الجنوب الغربي الموريتاني ؛ وتوفي يوم الأربعاء 4 جمادى الأولى سنة 1430 هـ / موافق 29 أبريل سنة 2009م في قرية أم القرى التابعة لمقاطعة واد الناقة ، فقيه ومحدث ولغوي وشاعر موريتاني.[1]
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك