شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
1 مشاهدة
[ القرآن الكريم ] اني كنت من الظالمين تم النشر اليوم [dadate] | اني كنت من الظالمين

ثمار الاعتراف بالذنب وتقصير النفس

يعتبر اعتراف المسلم بذنبه وإقراره له دون مراوغة عن ذلك، من آداب الدعاء ومن أسباب استجابته كذلك، كما وتعد التوبة والأوبة والتقوى من أهم أسباب استجابة الدعاء ورفعه إلى الله -سبحانه وتعالى-، وقد قال يحيى بن معاذ الرازي: "لا تستبطئ الإجابة إذا دعوت، وقد سددت طرقها بالذنوب". كما أنه جاء تقديم الاعتراف بالذنب والتقصير على سؤال المغفرة في قوله -تعالى-: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)، أدبًا مع الله -تعالى- في طلب المغفرة وفك الكرب والفرج أو أي مسألة يطلبها العبد من ربه، وهذا هو حال الأنبياء ومنهجهم عند الطلب من الله. ودليل على ذلك أن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- قالَ لِرَسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو به في صَلَاتِي، قالَ: قُلْ: (اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِن عِندِكَ، وارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)، فالمراد بالظلم وضع الشيء في غير محله، ويدل على أن الإنسان وضع نفسه موضعًا لا يرضاه الله -عز وجل- له كما أن في ذلك توسل بظلم النفس بتقصيرها وضعفها، وهو من التوسّلات الجليلة التي يحبها اللَّه - عز وجل -، وعلى اختلاف سياق اللفظ أو ما يتبعه، فإن معناه والمقصد منه يبقى واحدًا.

فضل الدعاء بتضمين لفظ (إني كنت من الظالمين)

إن في لفظ (إني كنت من الظالمين) تلويحًا للدعاء، وليس لفظًا صريحًا له، إنما جاء اللفظ في مضمون الآية التي دعا بها سيدنا يونس -عليه السلام-، وفي فضل هذا الدعاء بلفظه الكامل كما تم الإشارة إليه قوله -صلى الله عليه وسلم-: (دعوةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعَا بِها وهو في بطْنِ الحُوتِ؛ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنتُ من الظالِمينَ، لمْ يدْعُ بِها رجلٌ مُسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجابَ اللهُ له)، أي: إذا دعا بها العبد ربه أي: بقوله -تعالى-:(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)، كانت سببًا لاستجابة الدعاء، وقبل أنه يراد بها هنا المدعو به مع التوسل فيه بما يكون سببًا لاستجابته والاعتراف بالذنب.

معنى (إني كنت من الظالمين)

هذه الآية التي قالها سيدنا يونس -عليه السلام- عندما كان في بطن الحوت في قوله -تعالى-: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، وجاء في معنى (إني كنت من الظالمين) أي: أي خروجي عن قومي دون أن يأذن لي ربي، وقد ذكر أن في معناها أن نبي الله يونس قام بتعريض نفسه إلى التهلكة حيث بادر إلى المهاجرة، وقيل أنها اعتراف منه بذنبه وتوبته منه.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -