شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
[ تعرٌف على ] قديم (مصطلح إسلامي) تم النشر اليوم [dadate] | قديم (مصطلح إسلامي)

الخلاف في هذا المصطلح

جمهور أهل السنة والجماعة على جواز إطلاق وصف «القديم» على الله تعالى، فقد ورد هذا الاسم في العقيدة الطحاوية التي اتفق أهل السنة على صحتها، حيث قال: «قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء، لا يفنى ولا يبيد، ولا يكون إلا ما يريد.» وقال: «ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفاته، وكما كان بصفاته أزلياً كذلك لا يزال عليها أبدياً.» إلا أن بعض المعاصرين أنكروا هذا المصطلح، ومنهم ابن باز وابن عثيمين،

الفرق بين القديم والأزلي

قال الإمام الثعالبي في تفسيره الجواهر الحسان أن هناك ثلاثة أقوال في الفرق بين القديم والأزلي، وهي كالتالي: القديم هو الذي لا ابتداء لوجوده. والأزلي: ما لا أول له، عدمياً كان أو وجودياً. فكل قديم أزلي ولا عكس. القديم هو القائم بنفسه الذي لا أول لوجوده. والأزلي: ما لا أول له عدمياً كان أو وجودياً، قائما بنفسه أو غيره. القديم والأزلي: ما لا أول له، عدمياً كان أو وجودياً، قائماً بنفسه أو لا. وقال الإمام السفاريني في لوامع الأنوار ما نصه: «القديم أخص من الأزلي; لأن القديم موجود لا ابتداء لوجوده، والأزلي ما لا ابتداء له وجودياً كان أو عدمياً، فكل قديم أزلي ولا عكس. وفرق آخر أيضاً، وهو أن القديم يستحيل أن يلحقه تغير أو زوال، بخلاف الأزلي الذي ليس بقديم، كعدم الحوادث المنقطع بوجودها، "الباقي" مشتق من البقاء، وهو امتناع لحوق العدم، والبقاء صفة واجبة له - تعالى - كما وجب له القدم; لأن ما ثبت قدمه، استحال عدمه، لأنه - سبحانه - لو قدر لحوق العدم له لكانت نسبة الوجود والعدم إلى ذاته - تعالى - سواء، فيلزم افتقار وجوده إلى موجد يخترعه بدلاً عن العدم الجائز عليه - تقدس وتعالى عن ذلك - فيكون حادثاً، واللازم باطل فكذا الملزوم; لأن وجوده - تعالى - واجب لذاته.»

شرح مبسط

القديم هو مصطلح إسلامي يطلق في علم الكلام (علم أصول الدين) على الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء.[1] قال الإمام الطحاوي في العقيدة الطحاوية المعروفة بعقيدة أهل السنة والجماعة: «قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء» أراد بذلك أن يُبَيِّن أَن الله تعالى منزّه عما خَلق، فهو سبحانه خلق الزمان والمكان، ولا يجري عليه زمان ولا يحويه مكان، كان موجوداً قبل خلق الزمان والمكان بلا زمان ولا مكان، وسيبقى بعد فناء الكون بلا مكان ولا زمان. وذلك هو قول الله تعالى: ﴿هو الأول والآخر﴾ [سورة الحديد: 3]. وثبت في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال في دعائه: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء» رواه البخاري في الأدب المفرد ومسلم والترمذي وأبو داود ومحمد بن ماجه وابن حبان. فقول الشيخ الطحاوي: (قديم بلا ابتداء، دائم بلا انتهاء) هو معنى اسمه الأول والآخر. والأول والآخر اسمان لأزلية الله وأبديته، فقديم بلا ابتداء تساوي اسم الأول، ودائم بلا انتهاء تساوي اسم الآخر. فليس قبل الله زمان ولا مكان، وليس بعده سبحانه زمان ولا مكان، كما أنه ليس قبله شيء من المخلوقات، ولا بعده أيضاً شيء من المخلوقات. وهذان الاسمان (الأول) و(الآخر) دلاَّ على أنه سبحانه (قَديم بلا ابتداء) وأنه (دائم بلا انتهاء).[2]
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -