شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
3 مشاهدة
[ تعرٌف على ] عملية مرصاد تم النشر اليوم [dadate] | عملية مرصاد

تمهيد

في 20 يوليو 1988 كانت الحرب الإيرانية العراقية على وشك الانتهاء بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 598. وكانت إيران قد منيت بهزائم كبيرة في جنوب العراق خلال معركة الفاو الثانية و‌عمليات توكلنا على الله وكذلك على طول الجزء الأوسط من الحدود داخل إيران، وكانت تفكر في قبول وقف إطلاق النار. وفي 26 يوليو 1988 أي بعد ستة أيام من اعلان روح الله الخميني قبوله رسميا لقرار الامم المتحدة بوقف اطلاق النار وبعد ان شهد انتصارات عراقية في الأشهر الماضية، تقدم مجاهدي خلق تحت غطاء جوي عراقي كثيف عبر الحدود الإيرانية من العراق. وتقدمت لمسافة تصل إلى 145 كلم (90 ميل) وعلى طول الطريق استولت وهدمت ارض بلدة إسلام أباد غرب الإيرانية. ومع تقدمها نحو إيران، أوقف العراق دعمه الجوي وقطعت القوات الإيرانية خطوط الإمداد التابعة لجيش التحرير الوطني (أي قوات مجاهدي خلق) وشنت هجوما مضادا تحت غطاء الطائرات المقاتلة والمروحيات الحربية. وسيكون الهجوم الذي وافقت عليه القيادة العراقية هجوما من شقين. كان جزء من قوة مجاهدي خلق سيهاجم القوات الإيرانية في كردستان العراق، وكانت المنطقة لا تزال في أيدي الإيرانيين والبيشمركة. عندما تتحرك القوات الإيرانية لمحاربة هجوم مجاهدي خلق في كردستان، ستشن جماعة مجاهدي خلق الإيرانية المسلحة المنشقة، بدعم من القوات الجوية العراقية، توغلا واسع النطاق في الجزء الأوسط من إيران، بهدف الوصول إلى قلب إيران. وعبرت حركة مجاهدي خلق بزعامة مسعود رجوي عن أملها في ان يؤدي الهجوم إلى انتفاضة عامة ضد حكومة آية الله خوميني الإسلامية. رجوي سيقود مجاهدين بدعم عراقي في هجوم على الحدود الغربية لإيران.

عملية الضوء الأبدي

وفي 26 يوليو 1988، بدأت مجاهدي سبيل، بدعم من الجيش العراقي، عملیة فروغ جاویدان (الضوء الأبدي) في وسط إيران. عملت مجاهجدين مع القوات الجوية العراقية، وتقدموا نحو مدينة كرمانشاه الإيرانية وتقدموا بسرعة، واستولوا على بلدات قصر شيرين و‌سربل ذهاب و‌كرند غرب و‌إسلام أباد غرب ودمروها. ولم يلق مجاهدي خلق مقاومة تذكر من الأعداد المحدودة من الحرس الثوري، الذين هزموا على الفور، حيث اندفعوا مسافة 145 كيلومترا (90 ميلا) في عمق إيران نحو كرمانشاه، عاصمة المحافظة، وبدا الطريق إلى طهران مفتوحا على مصراعيه. وقد أبطأ المقاتلون الأكراد في إيران التقدم بعض الشيء، مما أتاح الوقت للإيرانيين لإعداد هجومهم المضاد. وبمجرد أن تقدمت مجاهدي خلق إلى ما وراء نطاق الغطاء الجوي العراقي الفعال، ما منح الإيرانيين تفوقا جويا، شن الجيش الإيراني هجومه المضاد، عملية مرصاد، بقيادة الفريق علي صياد شيرازي. وقد هبطت المظلات الإيرانية خلف خطوط مجاهدي خلق الممتدة. وقد قصفت طائرات إف-4 فانتوم التابعة لسلاح الجو الإيراني مواكب لمجاهدي خلق على طريق كرمانشاه السريع وتلتها مروحيات تابعة لسلاح الطيران الحربي باستخدام صواريخ مضادة للدبابات. معظم دروع العدو دمرت، في نسخة مصغرة من طريق الموت السريع خلال حرب الخليج العربي.

شرح مبسط

[5][6] 120 دبابة 400 ناقلة جنود مدرعة 90 قطعة من قذائف الهاون 80 ملم 150 قطعة من قذائف الهاون 60 ملم 330 قطعة من بنادق عديمة الارتداد عيار 106 ملم
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع - سعودى -