شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
سؤال و جواب | إسداء النصيحة في الأشخاص والمؤلفين هل يعتبر من الغيبة؟ السؤال عندما أستشير أحد الأشخاص عن بعض الكتب فيقول: إن هذا الكتاب أفضل، لأنه سهل، والكتاب الآخر لا أنصحك به، لأنه غير جيد، أو يقول: أسلوب الكاتب هذا أفضل من ذلك الكاتب. فهل تدخل هذه في الغيبة؟ وأحيانًا ننتقد الأخطاء الموجودة في الكتاب لنستفيد، فهل تدخل في الغيبة -سواء كان الكاتب مسلمًا أم غير ذلك-؟ أفتوني، وجزاكم الله خيرًا. الإجابــة فإن ما ذكر ليس من الغيبة في شيء، وإنما هو من النصيحة التي هي أساس الدين؛ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدين النصيحة... الحديث. رواه مسلم، ومن لم يبين حقيقة ما يعلم إذا استشير فيه فقد خان وغش؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: المستشار مؤتمن. رواه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني. قال السندي: أَيْ: أَمِين، فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخُون الْمُسْتَشِير بِكِتْمَانِ الْمَصْلَحَة، وَالدَّلَالَة عَلَى الْمَفْسَدَة. اهـ. وقال صلى الله عليه وسلم: من أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه. رواه البيهقي، والترمذي. فيجب على المسلم إذا استشاره أخوه في كتاب، أو غيره، أن ينصحه، ويبين له حقيقة ما يعلم منه، ولكن لا يجوز له أن يذكر عيوب المؤلفين غير المتعلقة بكتبهم، أو يذكر عيوبًا ليست فيهم، فذلك إما أن يكون من الغيبة أو البهتان، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". رواه مسلم. وللمزيد من الفائدة . . فإن ما ذكر ليس من الغيبة في شيء، وإنما هو من النصيحة التي هي أساس الدين؛ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: الدين النصيحة... الحديث. رواه مسلم، ومن لم يبين حقيقة ما يعلم إذا استشير فيه فقد خان وغش؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: المستشار مؤتمن. رواه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني. قال السندي: أَيْ: أَمِين، فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخُون الْمُسْتَشِير بِكِتْمَانِ الْمَصْلَحَة، وَالدَّلَالَة عَلَى الْمَفْسَدَة. اهـ. وقال صلى الله عليه وسلم: من أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه. رواه البيهقي، والترمذي. فيجب على المسلم إذا استشاره أخوه في كتاب، أو غيره، أن ينصحه، ويبين له حقيقة ما يعلم منه، ولكن لا يجوز له أن يذكر عيوب المؤلفين غير المتعلقة بكتبهم، أو يذكر عيوبًا ليست فيهم، فذلك إما أن يكون من الغيبة أو البهتان، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". رواه مسلم. وللمزيد من الفائدة . .
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -