آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ التشخيص والعلاج ] خلل التوتر العنقي...استشارات طبية
المُعالَجة
طُرق العلاج الطبيعيّ
حُقن ذِيفَان الوَشيقِيَّة botulinum toxin
في بعض الأحيان الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم
يمكن لبعض طُرق العلاج الطبيعي أن تُخفف التشنجات بشكلٍ مؤقت أحيانًا، وقد يكون العلاج الطبيعي مفيداً من خلال تحسين المرونة. كما قد يساعد المعالجون المرضى على التعرف إلى أية حركات تفاقم التشنجات وأية حركات تخفف منها. قد يكون الارتجاع البيولوجي Biofeedback (باستخدام تقنيات الاسترخاء لضبط عمليات الجسم اللاواعية، مثل معدل ضربات القلب وتوتر العضلات) أو التدليك مفيدين لبعض المرضى.
قد يجد المرضى بعض الأساليب التي قد تُخفف التشنُجات لفترةٍ وجيزة، وهي تنطوي على ملامسة الذقن أو الخد أو الجانب العلوي من الوجه أو مؤخرة الرأس برفق، وعادةً ما تكون هذه الأساليب أكثر فاعلية إذا جرى تطبيقها على نفس الجانب الذي تحدث فيه التشنجات.
عندما تُسهمُ مشكلة انفعالية في الإصابة، تُعطي المُعالجة أفضل النتائج عندما يُشرف عليها فريق من الأطباء ينطوي على طبيب نفسي واِختِصاصِي عِلم النَّفس واختصاصي الامراض العصبية.
الأدوية
يُمكن أن تُقلِّلَ حُقن ذِيفَانِ الوَشيقِيَّة botulinum toxin في العضلات المصابة من التشنجات المؤلمة عند|َ حَوالى 70% من المرضى وتَسمح للرأس بالعودة إلى وضع طبيعي أكثر، ولكن للحصول على الراحة المستمرة، ينبغي تكرار الحقن كل 3 إلى 4 أشهر.
يمكن لمسكنات الألم التي تُعطى عن طريق الفم، أن تقلل الألمَ ولكنها لا تضبطُ التشنجات. قد تساعد الأدوية ذات التأثيرات المُضادَّة للكولين، مثل تريهكسيفينيديل trihexyphenidyl، على تخفيف التشنجات، إلا أن تأثيراتها الجانبية المزعجة (مثل التَّخليط الذهنِي والنعاس وجفاف الفم) قد تحد من استخدامها. قد يكون البنزوديازيبين benzodiazepine (مُسَكّن)، خُصوصًا كلونازيبام clonazepam وباكلوفين baclofen (مرخّي للعضلات)، والكاربامازبين carbamazepine (مضاد الاختلاج)، مفيداً.
الجراحة
يُعدُّ دور الجراحة مثيراً للجدل، حيث تنطوي الجراحة على قطع الأعصاب في العضلات المصابة، بحيث لا يمكنها أن تحرِّض العضلة على الانقباض، وعندما يقوم بهذا الإجراء جراحُون مَهرة، تفوق المَنَافِع المُضَاعَفات المحتملة.
إذا كانت الأَعرَاض شديدة وكانت جميع المُعالجَات المعتادة غير فعالة، يمكن أن يَجرِي تحفيز الدماغ العميق، وللقيام بهذا الإجراء، تُزرع أقطاب كهربائية صغيرة جدًّا في العقد القاعدية (مجموعات من الخلايا العصبية التي تُساعد على انسجام حركات العضلات). تُرسِلُ الأقطاب الكهربائية كميات صغيرة من الكهرباء إلى المنطقة المحددة في العقد القاعدية التي تسبب خلل التوتر، وبالتالي تُساعد على تخفيف الأعراض.
التشخيص
تقييم الطبيب
يستند تشخيص خلل توتر العنق إلى الأَعرَاض و الفحص العصبي.
الأعراض
قد تبدأ أعراض خلل التوتر العنقي في أي عمر ولكنها تبدأ عادةً بين سن 20 و 60 عاماً، وفي معظم الأحيان بين سن 30 و 50 عاماً.
تبدأ الأَعرَاض تدريجيًا عادةً ونادرًا ما تبدأ فجأة،
وفي بعض الأحيان تبدأ الأَعرَاض بهز الرأس من جانب إلى آخر، كما لو أن المرضى يهزون الرأس كإشارة للرفض. قد تتقلص بعض عضلات الرقبة وتبقى متقلصة، أو قد تتقلص بشكلٍ متقطع وتُسبب إلتفاف الرقبة، وقد تكون التقلصات مؤلمةً. قد يلتف الرأس إلى جانب واحد أو يكون مشدوداً إلى الأمام أو الخلف، وفي بعض الأحيان يكون أحد الكتفين مرتفعاً.
تتراوح الأَعرَاض بين الخفيفة إلى الشديدة، وعادةً تتفاقم التشنجات ببطء على مدى سنة إلى خمس سنوات ثم تصل إلى ذروتها، وعند نَحو 10 إلى 20% من المرضى، تختفي التشنجات من تلقاء نفسها في غضون 5 سنوات من بدء الأَعرَاض. تكون التشنجات أكثر ميلاً للزوال عندما تكون خفيفة وتبدأ في سن مبكرة، ولكنها قد تستمر طيلة الحياة وتحدُّ من الحركة وتُسبب التواءً دائمًا في الرأس والرقبة، ويكون موضع الكتفين مشوهاً.
شرح مبسط
يتميز خلل التوتر العنقي cervical dystonia بتقلصات لاإرادية (مستمرة بشكل مزمن) أو بتقلصات دورية متقطعة في عضلات العنق، مما يؤدي إلى إلتفاف الرقبة بطرق مختلفة.
عادةً ما يكون سبب خلل التوتر العنقي غير معروف.
يضع الأطباء التَّشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري.
تستخدم حقن ذِيفَانِ الوَشيقِيَّة أولاً، ولكن إذا كانت غير فعالة، يمكن استخدام الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.
قد يُساعد العلاج الطبيعي على تخفيف بعض الأَعرَاض.
كما يمكن أن يحدُث خلل التوتر أيضًا في عضلات أخرى غير تلك الموجودة في العنق.
قد تتحرك العنق في واحدةٍ أو أكثر من الطرق التالية:
الاستدارة (يسمى الصعر torticollis)
الإمالة (يسمى الصعر الجانبي laterocollis)
الانحناء إلى الأمام (يُسمى الصعر الأمامي anterocollis)
الانحناء إلى الخلف (يُسمى الصَعَرُ الخَلفِيّ retrocollis)
يبدأ شكل واحد (يطلق عليه خلل التوتر العنقي البادِئُ فِي البالغين adult-onset cervical dystonia) في مرحلة البلوغ، ولأنه يؤدي إلى استدارة الرقبة، يسمى أحيانًا الصعر التشنجي، وهو أكثر أنواع خلل التوتر شيوعًا الذي يُصيب جزءاً واحداً فقط من الجسم. عادةً يكون السبب غير معروف، ولكن يحدث الصعر التشنجي عند بعض المرضى بسبب طفرة جينية، وقد تُفاقم الشدَّة والمشاكل الانفعالية من الصعر التشنجي.
يمكن أن يحدُث خلل التوتر العنقي:
عند الولادة
في وقتٍ لاحقٍ، وذلك بسبب اضطرابات عصبية مختلفة
نتيجة استخدام الأدوية التي تكبح الدوبامين (مثل هالوبيريدول haloperidol وغيره من الأدوية المُضادَّة للذهان)
في حالاتٍ نادرةٍ، يرى الأطباء أن مشكلةً انفعالية قد تُسهِمُ في هذا ااضطراب.
قد تبدأ أعراض خلل التوتر العنقي في أي عمر ولكنها تبدأ عادةً بين سن 20 و 60 عاماً، وفي معظم الأحيان بين سن 30 و 50 عاماً.
تبدأ الأَعرَاض تدريجيًا عادةً ونادرًا ما تبدأ فجأة،
وفي بعض الأحيان تبدأ الأَعرَاض بهز الرأس من جانب إلى آخر، كما لو أن المرضى يهزون الرأس كإشارة للرفض. قد تتقلص بعض عضلات الرقبة وتبقى متقلصة، أو قد تتقلص بشكلٍ متقطع وتُسبب إلتفاف الرقبة، وقد تكون التقلصات مؤلمةً. قد يلتف الرأس إلى جانب واحد أو يكون مشدوداً إلى الأمام أو الخلف، وفي بعض الأحيان يكون أحد الكتفين مرتفعاً.
تتراوح الأَعرَاض بين الخفيفة إلى الشديدة، وعادةً تتفاقم التشنجات ببطء على مدى سنة إلى خمس سنوات ثم تصل إلى ذروتها، وعند نَحو 10 إلى 20% من المرضى، تختفي التشنجات من تلقاء نفسها في غضون 5 سنوات من بدء الأَعرَاض. تكون التشنجات أكثر ميلاً للزوال عندما تكون خفيفة وتبدأ في سن مبكرة، ولكنها قد تستمر طيلة الحياة وتحدُّ من الحركة وتُسبب التواءً دائمًا في الرأس والرقبة، ويكون موضع الكتفين مشوهاً.
تقييم الطبيب
يستند تشخيص خلل توتر العنق إلى الأَعرَاض و الفحص العصبي.
طُرق العلاج الطبيعيّ
حُقن ذِيفَان الوَشيقِيَّة botulinum toxin
في بعض الأحيان الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم
يمكن لبعض طُرق العلاج الطبيعي أن تُخفف التشنجات بشكلٍ مؤقت أحيانًا، وقد يكون العلاج الطبيعي مفيداً من خلال تحسين المرونة. كما قد يساعد المعالجون المرضى على التعرف إلى أية حركات تفاقم التشنجات وأية حركات تخفف منها. قد يكون الارتجاع البيولوجي Biofeedback (باستخدام تقنيات الاسترخاء لضبط عمليات الجسم اللاواعية، مثل معدل ضربات القلب وتوتر العضلات) أو التدليك مفيدين لبعض المرضى.
قد يجد المرضى بعض الأساليب التي قد تُخفف التشنُجات لفترةٍ وجيزة، وهي تنطوي على ملامسة الذقن أو الخد أو الجانب العلوي من الوجه أو مؤخرة الرأس برفق، وعادةً ما تكون هذه الأساليب أكثر فاعلية إذا جرى تطبيقها على نفس الجانب الذي تحدث فيه التشنجات.
عندما تُسهمُ مشكلة انفعالية في الإصابة، تُعطي المُعالجة أفضل النتائج عندما يُشرف عليها فريق من الأطباء ينطوي على طبيب نفسي واِختِصاصِي عِلم النَّفس واختصاصي الامراض العصبية.
يُمكن أن تُقلِّلَ حُقن ذِيفَانِ الوَشيقِيَّة botulinum toxin في العضلات المصابة من التشنجات المؤلمة عند|َ حَوالى 70% من المرضى وتَسمح للرأس بالعودة إلى وضع طبيعي أكثر، ولكن للحصول على الراحة المستمرة، ينبغي تكرار الحقن كل 3 إلى 4 أشهر.
يمكن لمسكنات الألم التي تُعطى عن طريق الفم، أن تقلل الألمَ ولكنها لا تضبطُ التشنجات. قد تساعد الأدوية ذات التأثيرات المُضادَّة للكولين، مثل تريهكسيفينيديل trihexyphenidyl، على تخفيف التشنجات، إلا أن تأثيراتها الجانبية المزعجة (مثل التَّخليط الذهنِي والنعاس وجفاف الفم) قد تحد من استخدامها. قد يكون البنزوديازيبين benzodiazepine (مُسَكّن)، خُصوصًا كلونازيبام clonazepam وباكلوفين baclofen (مرخّي للعضلات)، والكاربامازبين carbamazepine (مضاد الاختلاج)، مفيداً.
يُعدُّ دور الجراحة مثيراً للجدل، حيث تنطوي الجراحة على قطع الأعصاب في العضلات المصابة، بحيث لا يمكنها أن تحرِّض العضلة على الانقباض، وعندما يقوم بهذا الإجراء جراحُون مَهرة، تفوق المَنَافِع المُضَاعَفات المحتملة.
إذا كانت الأَعرَاض شديدة وكانت جميع المُعالجَات المعتادة غير فعالة، يمكن أن يَجرِي تحفيز الدماغ العميق، وللقيام بهذا الإجراء، تُزرع أقطاب كهربائية صغيرة جدًّا في العقد القاعدية (مجموعات من الخلايا العصبية التي تُساعد على انسجام حركات العضلات). تُرسِلُ الأقطاب الكهربائية كميات صغيرة من الكهرباء إلى المنطقة المحددة في العقد القاعدية التي تسبب خلل التوتر، وبالتالي تُساعد على تخفيف الأعراض.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك