شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الجمعة 27 مايو 2022 , الساعة: 9:03 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



- أرى بقع دم في ملابسي الداخلية من جهة المؤخرة.. أفيدوني
- طرق الاجهاض المنزلية و ماهى افضل ادوية للاجهاض السريع واسقاط الجنين فى الشهر الاول
- نزول الدم بعد ترجيع الأجنة بعد الحقن المجهري، على ماذا يدل؟
- الفهرسة تعريف الفهرسة
- كريم ادابالين Adapalene لعلاج حب الشباب
- تعرض الفتاة لحادث اغتصاب في الصغر والخوف من فقد غشاء البكارة
- إيفر بانيغا مسيرته
- علاج التهاب لسان المزمار بالأعشاب
- مدينة الرين حدود الرين والمراكز التابعة له
- تفسير حلم رؤية اللون البرتقالي في المنام لابن سيرين
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع ربيعة بن مكدم الكناني نسبه فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 27/05/2022

اعلانات

ربيعة بن مكدم الكناني نسبه

آخر تحديث منذ 14 ساعة و 58 دقيقة
12258 مشاهدة

نسبه


  • هو ربيعة بن مكدم بن عامر بن خويلد وقيل حرثان وقيل حدبان بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.البرصان والعرجان والعميان والحولان الجاحظ ص 377

  • وكان قومه بنو فراس من كنانة أحد أشجع وأنجد أحياء العرب حتى قيل إن الرجل منهم يعدل عشرة من غيرهم.المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام جواد علي ج10 ص 36 وكان جده جذل الطعان الكناني علقمة بن فراس من أشهر فرسان العرب و كان ذا شعر و فخر. وقال علي بن أبي طالب لجيشه من أهل الكوفة في وقعة صفين كناية عن شجاعة بني فراس و بلائهم و ثباتهم الشديد في الحروب اقتباس وددت والله أن لي بجميعكم وأنتم مائة ألف، ثلثمائة من بني فراس بن غنم، صرف الدينار بالدرهم!

    رده غزو قبيلة غامد لقومه



    غزا جمع من قبيلة غامد الأزد الأزدية بني فراس من قبيلة كنانة ، القرط على الكامل ابن سعد الخير ص 72 فقالوا حين شارفوا الحي اقتباس مضمن كم ترون يلقانا ونحن مئتا رجل؟ فلقيهم ربيعة بن مكدم فهزمهم ورد جمعهم ، فقالت امرأة غامد غامدية الكامل في اللغة والأدب المبرد ص7

    قصيدة ألا هل أتاها على نأيها بما فضحت قومها غامد




    قصيدة تمنيتم مئتي فارس فردكم فارس واحـد




    قصيدة فليت لنا بارتباط الخيول ضأنا لها حالب قاعد





    مبارزته عمرو بن معد يكرب الزبيدي



    جاء الفارس العربي المشهور عمرو بن معد يكرب الزبيدي إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فسأله عمر عن أفرس العرب وقال له لباب الآداب أسامة بن منقذ ص 63التذكرة الحمدونية ابن حمدون ص 267 اقتباس مضمن أخبرني عن أشجع من رأيت فقال عمرو بن معد يكرب الجلس الصالح والأنيس الناصح المعافى بن زكريا ص 312 يا أمير المؤمنين، قد كنت أكره الكذب في الجاهلية وأنا مشرك فكيف إذ هداني الله للإسلام؟ لقد قلت ذات يوم لخيل من بني ذهل هل لكم في الغارة؟ قالوا على من؟ قلت على بني البكاء، قالوا مغار بعيد على شدة كلب وقلة سلب، قلت فعلى من؟ قالوا على هذا الحي من كنانة فإنه بلغنا أن رجالهم خلوف. فخرجت في خيل حتى انتهيت إلى واد من أوديتهم فدفعت إلى قوم سراة؛ قال له عمر اقتباس مضمن وما أدراك أنهم سراة؟ قال انتهيت إلى قباب عظيمة من أدم، وقدور متأقة وإبل وغنم، فقال عمر اقتباس مضمن هذا لعمري علامة السرور ، قال عمرو فانتهينا إلى أعظمها قبة فأكشفها عن جارية مثل المهاة، فلما رأتني ضربت يدها على صدرها وبكت، فقلت ما يبكيك؟ قالت ما أبكي على نفسي ولا على المال، فقلت على أي شيء تبكين؟ قالت على جوار أتراب لي قد ألفتهن وهن في هذا الوادي، قال فهبطت الوادي على فرسي فإذا أنا بامرئ لم أر قط أحسن من وجهه، وهو غلام يخصف نعله، عليه ذؤابة يسحبها، وإلى جانبه سيف موضوع، فلما رأيته علمت أن الجارية قد خدعتني وما كرتني، فلما رآني الرجل قام غير مكترث، ثم ركض فسبقني إلى البيوت، فوجدهن قد ارتعن، فقال

    قصيدة مهلا نسياتي لا تروعن إن يمنع اليوم نساء تمنعن




    قصيدة أرخين أذيال المروط وارتعن




    ثم علا رابية، فلما نظر إلى قباب قومه مطروحة حمل علي وهو يقول


    قصيدة قد علمت إذ منحتني فاها ولحفتني بكرة رداها




    قصيدة أني سأحمي اليوم من حماها يا ليت شعري ما الذي دهاها





    فقلت مجيبا له


    قصيدة عمرو على طول السرى دهاها بالخيل يزجيها على وجاها




    قصيدة حتى إذا جل بها احتواها





    ثم حملت عليه وأنا أقول


    قصيدة أنا ابن عبد الله محمود الشيم مؤتمن الغيب وفي بالذمم




    قصيدة من خير من يمشي بساق وقدم




    قال فحمل علي وهو يقول


    قصيدة أنا ابن ذي الاقيال أقيال ألبهم من يلقني يُود كما أُودت إرم




    قصيدة أتركه لحما على ظهر وضم




    قال واختلفنا ضربتين، فأضربه أحذر من العقعق، ويضربني أثقف من الهر، فوقع سيفه في قربوس سرجي فقطعه، وعض كاثبة الفرس، فلما دنوت منه قال أتطردني أو أطردك ؟ قلت بل أطردك، وركضت في أثره، حتى إذا مكنت السنان من كتفيه أتكأت عليه فاذا هو لبب فرسه، ثم استوى في سرجه، فقلت أقلني ! قال اطرد، فطردته، حتى ظننت أن السنان في ماضغيه فاعتمدت عليه فاذا هو قائم في الأرض والسنان ماض، واستوى على فرسه، فقلت أقلني ! قال قد أقلتك فاطرد، فطردته، حتى إذا أمكنت السنان من متنه اتكيت عليه وأنا أظن أن قد فرغ منه جال في سرحه حتى نظرت إلى يده في الأرض، ومضى السنان زالجا، ثم استوى، وقال أبعد ثلاث تريد ماذا ؟ ! اطردني ثكلتك أمك ! فوليت وأنا مرعوب منه، فلما غشيني التفت فاذا هو يطردني بالرمح بلاسنان، فكف عني واستنزلني، فنزلت ونزل، فجز ناصيتي ثم قال انطلق فإني أنفس بك عن القتل ! فكان ذلك عندي - والله يا أمير المؤمنين - أشد من القتل، فوثبت على رجلي قائما وقلت يا هذا ما كان يلقاني من العرب إلا ثلاثة الحارث بن ظالم لسنه والتجربة، وعامر بن الطفيل للشرف والنجدة، وربيعة بن مكدم للحياء والبأس، فمن أنت ثكلتك أمك؟ قال بل من أنت ثكلتك أمك؟ قلت أنا عمرو بن معدي كرب الزبيدي، قال وأنا ربيعة بن مكدم، قلت اختر مني إحدى ثلاث خصال إما أن نتضارب بسيفينا حتى يموت الأعجز؛ وإما أن نصطرع فأينا صرع صاحبه قتله، وإما المسالمة، قال ذاك إليك فاختر، قلت إن بقومك إليك حاجة وبقومي إلي حاجة، والمسالمة أولى وخير للجميع. ثم أخذت بيده فأتيت به أصحابي وقلت لهم خلوا ما بأيديكم قالوا يا أبا ثور غنيمة باردة بأيدينا تأمرنا أن نتركها؟ فقلت لهم لو رأيتم ما رأيت لخليتم وزدتم، خلوا وسلوني عن فرسي ما فعل؛ قال فتركنا ما بأيدينا وانصرفنا راجعين.



    لقاؤه دريد بن الصمة وفرسان بني جشم


    كانت بين قبيلة كنانة وقبائل قيس عيلان في الجاهلية غارات أثناء وبعد حرب الفجار بينهم وذات يوم خرج دريد بن الصمة الجشمي الهوازني على رأس جمع من جشم من قبيلة هوازن القيسية يريدون الغارة على بني فراس من قبيلة كنانة حتى إذا كانوا في واد لبني كنانة رأوا رجلا في ناحية الوادي معه ظعينة فلما نظر إليه دريد بن الصمة قال لفارس من أصحابه صح به خل عن الظعينة وانج بنفسك، وهم لا يعرفونه فلما انتهى الفارس إلى ربيعة صاح به وألح عليه أن يترك الظعينة فلما أبى ربيعة ألقى زمام الناقة وقال الأمالي أبو علي القالي ص258
    قصيدة سيرى على رسلك سير الآمن سير رداح ذات جأش ساكن




    قصيدة إن انثنائي دون قرني شائني أبلى بلائي وأخبري وعايني




    ثم حمل عليه فصرعه وأخذ فرسه فأعطاه للظعينة. فبعث دريد فارسا آخر لينظر ما صنع صاحبه. فلما انتهى إليه ورأى ما صنع صاح به. فتصامم عنه كأن لم يسمع. فظن أنه لم يسمع فغشيه. فألقى ربيعة زمام الراحلة إلى الظعينة، ثم خرج وهو يقول


    قصيدة خل سبيل الحرة المنيعة إنك لاق دونها ربيعة




    قصيدة في كفه خطية مطيعة أولا فخدها طعنة سريعه




    قصيدة والطعن مني في الوغى شريعة





    ثم حمل عليه فصرعه. فلما أبطأ على دريد بعث فارسا لينظر ما صنع الفارسان. فلما انتهى إليهما رآهما صريعين، ونظر إليه يقود ظعينته ويجر رمحه. فقال له الفارس خل عن الظعينة. فقال ربيعة للظعينة أقصدي قصد البيوت، ثم أقبل عليه فقال


    قصيدة ماذا تريد من شتيم عابس ألم تر الفارس بعد الفارس




    قصيدة أرداهما عامل رمح يابس




    ثم حمل عليه فصرعه وانكسر رمحه. وارتاب دريد فظن أنهم قد أخذوا الظعينة وقتلوا الرجل. فلحق دريد ربيعة، وقد دنا من الحي، ووجد أصحابه قد قتلوا، فقال أيها الفارس، إن مثلك لا يُقتل، ولا أرى معك رمحك والخيل ثائرة بأصحابها، فدونك هذا الرمح فإني منصرف إلى أصحابي ومثبطهم عنك . وانصرف دريد إلى أصحابه، وقال لهم إن فارس الظعينة قد حماها وقتل أصحابكم وانتزع رمحي، ولا مطمع لكم فيه . فانصرف القوم. فقال دريد في ربيعة زهر الأكم في الأمثال و الحكم اليوسي ص 43
    قصيدة ما إن رأيت ولا سمعت بمثله حامي الظعينة فارسا لم يقتل




    قصيدة أردى فوارس لم يكونوا نهزة ثم استمر كأنه لم يفعل




    قصيدة متهللا تبدو أسرة وجهه مثل الحسام جلته كف الصيقل




    قصيدة يزجي ظعينته ويسحب رمحه متوجها يمناه نحو المنزل




    قصيدة وترى الفوارس من مهابة رمحه مثل البغاث خشين وقع الأجدل




    قصيدة يا ليت شعري من أبوه وأمه يا صاح من يك مثله لا يجهل





    فرد عليه ربيعة بن مكدم قائلا


    قصيدة إن كان ينفعك اليقين فسائلي عني الظعينة يوم وادي الأخرم




    قصيدة إذ هي لأول من أتاها نهبة لولا طعان ربيعة بن مكدم




    قصيدة إذ قال لي أدنى الفوارس منهم خل الظعينة طائعا لا تندم




    قصيدة فصرفت راحلة الظعينة نحوه عمدا ليعلم بعض ما لم يعلم




    قصيدة وهتكت بالرمح الطويل إهابه فهوى صريعا لليدين وللفم




    قصيدة ومنحت آخر بعده جياشة نجلاء فاغرة كشدق الأضجم




    قصيدة ولقد شفعتهما بآخر ثالث وأبى الفرار عن العداة تكرمي





    ثم بعد مقتل ربيعة بن مكدم لم تلبث بنو فراس من كنانة أن أغارت على بني جشم من هوازن فقتلوا منهم وأسروا دريد بن الصمة الهوازني أسره المخارق الكناني، فأخفى دريد نفسه؛ فبينا هو عندهم محبوس إذ جاءه نسوةٌ يتهادين إليه، فصرخت ريطة بنت جذل الطعان الكنانية زوجة ربيعة بن مكدم فقالت هلكتم وأهلكتم! ماذا جرّ علينا قومنا! هذا والله لذي أعطى ربيعة رمحه يوم الظعينة! ، ثم ألقت عليه ثوبها وقالت يا آل فراسٍ، أنا جارةٌ له منكم، هذا صاحبنا يوم الوادي ، فسألوه من هو؟ فقال أنا دريد بن الصمة ، فمن صاحبي؟ قالوا ربيعة بن مكدم ، قال فما فعل؟ قالوا قتله بنو سليم ، قال؛ فما فعلت الظعينة؟ قالت المرأة أنا هيه وأنا امرأته ، فحبسه القوم وآمروا أنفسهم، فقال بعضهم لا ينبغي لدريد أن نكفر نعمته على صاحبنا . وقال آخرون والله لا يخرج من أيدينا إلا برضا المخارق الكناني الذي أسره، فانبعثت المرأة في الليل وهي ريطة بنت جذل الطّعان تقول

    قصيدة سنجزي دريداً عن ربيعة نعمةً وكلّ امرئ يجزى بما كان قدّما




    قصيدة فإن كان خيراً كان خيراً جزاؤه وإن كان شرّاً كان شرّاً مذمما




    قصيدة سنجزيه نعمى لم تكن بصغيرة بإعطائه الرّمح الطويل المقوّما




    قصيدة فقد أدركت كفاه فينا جزاءه وأهلٌ بأن يجزي الذي كان أنعما




    قصيدة فلا تكفروه حقّ نعماه فيكم ولا تركبوا تلك التي تملأ الفما




    قصيدة فلو كان حياً لم يضق بثوابه ذراعاً غنياً كان أو كان معدما




    قصيدة ففكّوا دريداً من إسار مخارقٍ ولا تجعلوا البؤسى إلى الشر سلّما




    فلما أصبحوا أطلقوه، فكسته وجهّزته ولحق بقومه، فلم يزل كافاً عن غزو بني فراس حتى مات.



    مقتله ورثاء العرب له


    وقع بين قبيلة بنو سليم بني سليم القيسية وبين بني فراس من قبيلة كنانة تدارؤ، فقتلت بنو فراس رجلين من قبيلة بنو سليم سليم ، ثم ودوهما، فلما كان بعد حين خرج نبيشة بن حبيب السلمي في ركب من قومه، فلما كانوا بالكديد بصر بهم نفر من بني فراس فيهم عبد الله بن جذل الطعان الكناني، والحارث بن مكدم الكناني، وأبو الفارعة الكناني، وربيعة بن مكدم الكناني فلما رآهم الحارث بن مكدم قال هؤلاء بنو سليم يطلبون دماءهم ، فرد عليه ربيعة أنا أذهب حتى أعلم علم القوم فآتيكم بخبرهم وتوجه نحوهم، فلما ذهب صاحت بعض ظعن كنانة أن هرب ربيعة ، فعطف وقد سمع قولهن قائلا


    قصيدة لقد علمن أنني غير فرق لأطعننّ طعنةً وأعتنق




    قصيدة وأصبحنّهم حين تحمرّ الحدق عضباً حساماً وسناناً يأتلق




    ثم انطلق يعدو به فرسه فحمل عليه بعض القوم فاستطرد له ثم قتله ربيعة. ثم رمى نبيشة بن حبيب السلمي ربيعة بسهم فلحق ربيعة بمن كان معهم من الظعن يستدمي حتى انتهى لأمه فقال اجعلي على يدي عصابة وهو يرتجز


    قصيدة شدي على عصب أم سيار فـقد رزيت فارساً كالدينار




    قصيدة يطعن بالرمح أمام الأدبار




    فقالت أمه


    قصيدة إنا بنو ثعلبة بن مالك مرزأ أخيارنا كذلك




    قصيدة من بين مقتول وبين هالك ولا يكون الرزء إلا ذلك





    وشدت عليه عصابة، فاستسقاها ماءً فقالت له إن شربت الماء مت ، فكر راجعاً يشتد على القوم، وظل ينزف دمه حتى أثخن ورموه بالنبل ولم يجرؤ أحد منهم أن يقترب منه فقال للظعينة أوضعن ركابكن حتى تنتهين إلى البيوت فاني ميت من هذا السهم وسوف أبقى لكم دونهم على العقبة وأعتمد على رمحي فلن يقدموا عليكن ما أفمت مكاني ، وقال أبو عبيدة عمرو بن العلاء في ذلك الأغاني الأصفهاني ج16 ص66 اقتباس ولا نعلم قتيلا ولا ميتا حمى ظعائن غيره قال وإنه يومئذ لغلام له ذؤابة قال فاعتمد على رمحه وهو واقف لهن على متن فرسه حتى بلغن مأمنهن وما تقدم القوم عليه فقال نبيشة بن حبيب إنه لمائل العنق وما أظنه إلا قد مات فأمر رجلا من خزاعة كان معه أن يرمي فرسه فرماها فقمصت وزالت فمال عنها ميتا قال ويقال بل الذي رمى فرسه نبيشة فانصرفوا عنه وقد فاتهم الظعن

    ثم ألقوا على ربيعة أحجارا، ومر ذات يوم حسان بن ثابت شاعر النبي محمد وقيل ضرار بن الخطاب بن مرداس ضرار بن الخطاب الفهري القرشي على قبر ربيعة بن مكدم بثنية كعب وقيل بثنية غزال، فنفرت ناقته من تلك الأحجار، فقال يرثيه ويعتذر ألا يكون عقر على قبره، ويدعو بني علي وهم بنو عبد مناة بن كنانة أن يثأروا له


    قصيدة نفرت قلوصي من حجارة حرة بنيت على طلق اليدين وهوب




    قصيدة لا تنفري يا ناق منه فإنه شريب خمر مسعر لحروب




    قصيدة لولا السفار وبعد خرق مهمه لتركتها تحبو على العرقوب




    قصيدة فر الفوارس عن ربيعة بعدما نجاهم من غمة المكروب




    قصيدة يدعوا عليا حين أسلم ظهره فلقد دعوت هناك غير مجيب




    قصيدة لله در بني علي إن هم لم يحمشوا غزوا كولغ الذيب




    قصيدة نعم الفتى أدى نبيشة بزه يوم الكديد نبيشة بن حبيب




    قصيدة لا يبعدن ربيعة بن مكدم وسقى الغوادي قبره بذنوب




    فبلغ شعره بني كنانة ، فقالوا والله لو عقرها لسقنا إليه ألف ناقة سود الحدق .الأغاني الأصفهاني ج16 ص 72
    ورثاه أيضا عبد الله بن جذل الطعان الكناني بعدة قصائد منها الأنوار ومحاسن الأشعار الشمشاطي ص 18
    قصيدة خلى علي ربيعة بن مكدم حزنا يكاد له الفؤاد يزول




    قصيدة فإذا ذكرت ربيعة بن مكدم ظلت لذكراه الدموع تسيل




    قصيدة نعم الفتى حسبا وفارس بهمة يردي بشكته أقب ذؤول




    قصيدة سبقت به يوم الكديد منية والناس إما ميت وقتيل




    قصيدة فإذا لقيت ربيعة بن مكدم فعلى ربيعة من نداه قبول




    قصيدة كيف العزاء ولا تزال خريدة تبكي ربيعة غادة عطبول




    قصيدة يأبى لِي اللَّه المذلة إنما يعطى المذلة عاجز تنبيل




    وقال عبد الله بن جذل الطعان أيضا


    قصيدة لأطلبن بربيعة بن مكدم حتى أنال عصية بن معيص




    قصيدة بقياد كل طمرة ممحوصة ومقلص عبل الشوى ممحوص




    وقال أيضا


    قصيدة ألا لله در بني فراس لقد أورثتم حزنا وجيعا




    قصيدة غداة ثوى ربيعة في مكر تمج عروقه علقا نجيعا




    قصيدة فلن أنسى ربيعة إذ تعالى بكاء الظعن تدعو يا ربيعا




    وقال أيضا


    قصيدة نادى الظعائن يَا ربيعة بعدما لم يبق غير حشاشة وفواق




    قصيدة فأجابها والرمح فِي حيزومه أنفا بطعن كالشعيب دفاق




    قصيدة يَا ريط إن ربيعة بْن مكدم وربيع قومك آذنا بفراق




    قصيدة ولئن هلكت لرب فارس بهمة فرجت كربته وضيق خناق




    وقال أيضا


    قصيدة ولست لحاضر إن لم أزركم كتائب من كنانة كالصريم




    قصيدة عَلَى قب الأياطل مضمرات أضر بنيها علك الشكيم





    وقالت أم عمرو بنت مكدم الكنانية أخت ربيعة ترثيه الأغاني الأصفهاني ج16 ص 70
    قصيدة ما بال عينك منها الدمع مهراق سحا فلا عازب عنها ولا راقي




    قصيدة أبكي على هالك أودى فأورثني بعد التفرق حزنا حره باقي




    قصيدة لو كان يرجع ميتا وجد ذي رحم أبقى أخي سالما وجدي واشفاقي




    قصيدة أو كان يفدى لكان الأهل كلهم وما أثمر من مال له واقي




    قصيدة لكن سهام المنايا من نصبن له لم ينجه طب ذي طب ولا راقي




    قصيدة فاذهب فلا يبعدنك الله من رجل لاقى التي كل حي مثلها لاقي




    قصيدة فسوف أبكيك ما ناحت مطوقة وما سريت مع الساري على ساقي




    قصيدة أبكي لذكرته عبرى مفجعة ما إن يجف لها من ذكره ماقي





    وقال حسان بن ثابت الخزرجي الأنصاري شاعر الرسول يرثي ربيعة ويحض على من قتله ويعاتب بني بكر بن عبد مناة بن كنانة بني علي على عدم نصرتهم لبني عمهم من بني مالك بن كنانة ويحثهم على أخذ الثأر الأغاني الأصفهاني ج16 ص 68
    قصيدة ولأصرفن سوى حذيفة مدحتي لفتى الشتاء وفارس الأجراف




    قصيدة مأوى الضريك إذا الرياح تناوحت ضخم الدسيعة مخلف متلاف




    قصيدة من لا يزال يكب كل ثقيلة كوماء غير مسائل منزاف




    قصيدة رحب المباءة والجناب موطأ مأوى لكل معتق بسواف




    قصيدة فسقى الغوادي قبرك ابن مكدم من صوب كل مجلجل وكاف




    قصيدة أبلغ بني بكر وخص فوارسا لحقوا الملامة دون كل لحاف




    قصيدة أسلمتم جذل الطعان أخاكم بين الكديد وقلة الأعراف




    قصيدة حتى هوى متزايلا أوصاله للحد بين جنادل وقفاف




    قصيدة لله در بني علي إن هم لم يثأروا عوفا وحي خفاف





    وقال الشاعر كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني يرثي ربيعة بن مكدم
    قصيدة بان الشباب وكل إلف بائن ظعن الشباب مع الخليط الظاعن




    قصيدة قالت أميمة ما لجسمك شاحبا وأراك ذا بث ولست بدائن




    قصيدة غضي ملامك إن بي من لومكم داء أظن مماطلي أو فاتني




    قصيدة أبلغ كنانة غثها وسمينها الباذلين رباعها بالقاطن




    قصيدة أن المذلة أن تطل دماؤكم ودماء عوف تقتضى بضغائن




    قصيدة أموالكم عوض لهم بدمائهم ودماؤكم كلف لهم بظعائن




    قصيدة طلبوا فأدرك وترهم مولاهم وأبت محاملكم إباء الحارن




    قصيدة شدوا المآزر فاثأروا بأخيكم إن الحفائظ نعم ربح الثامن




    قصيدة كيف الحياة ربيعة بن مكدم يغدى عليك بمزهر أو قائن




    قصيدة وهو التريكة بالعراء وحارث فقع القراقر بالمكان الواتن




    قصيدة كم غادروا لك من أرامل عيا جزر الضباع ومن ضريك واكن




    الحروب بين بني فراس وسليم بعد مقتله


    و بعد مقتل ربيعة بن مكدم أغارت بنو سليم على بني فراس مجددا في يوم برزة برزة فدعا عبد الله بن جذل الطعان الكناني إلى المبارزة فخرج له هند بن خالد بن صخر بن الشريد السلمي فقال له عبد الله بن جذل الطعان أخوك أسن منك ، فرجع هند إلى مالك فأخبره وكان مالك بن خالد بن صخر بن الشريد السلمي يسمى ذا التاج إذ أن بنو سليم بني سليم توجوه عليهم ملكا فارتجز عبد الله قائلا الأنوار ومحاسن الأشعار الشمشاطي ص19

    قصيدة ادن بني قرف القمع إني إذا الموت كنع




    قصيدة لا أستغيث بالجزع




    فشد عبد الله على مالك فقتله فبرز له كرز بن خالد بن الشريد السلمي فبارزه عبد الله فقتله وهو يقول


    قصيدة قد علم الندمان إذ أساقيه وعلم القرن إذا ألاقيه





    قصيدة أني لكل راهن أكافيه




    فخرج أخوهما عمرو بن خالد بن الشريد السلمي ليبارز عبد الله بن جذل الطعان وهو يقول



    قصيدة هذا مقامي وأمرت أمري فبشروا بالثكل أم عمرو





    فتخالسا طعنتين وجرح كل منهما صاحبه وتحاجزا، وفي ذلك اليوم يقول عبد الله بن جذل الطعان الكناني
    قصيدة تجنبت هندا رغبة عن قتاله إلى مالك أعشو إلى ضوء مالك




    قصيدة فأيقنت أني ثائر ابن مكدم غداتئذ أو هالك في الهوالك




    قصيدة فأنفذته بالرمح حين طعنته معانقة ليست بطعنة باتك




    قصيدة وأثنى لكرز في الغبار بطعنة علت جلده منها بأحمر عاتك




    قصيدة قتلنا سليما غثها وسمينها فصبرا سليما قد صبرنا لذلك




    قصيدة دهمناهم بالخيل تشتد بالضحى بغابات أثل مشرفات الحوارك




    قصيدة فدى لهم نفسي وأمي فدى لهم ببرزة إذ يخبطنهم بالسنابك




    قصيدة فإن تك نسواني بكين فقد بكت كما قد بكت أم لكرز ومالك





    و قال أيضا


    قصيدة قتلنا مالكا فبكوا عليه وهل يغني من الجزع البكاء؟




    قصيدة وكرزا قد تركناه صريعا تسيل على ترائبه الدماء




    قصيدة فإن تجزع لذاك بنو سليم فقدو أبيهم غلب العزاء




    قصيدة فصبرا يا سليم كما صبرنا وما فيكم لواحدنا كفاء




    قصيدة فلا تبعد ربيعة من نديم أخو الهلاك إن ذم الشتاء




    قصيدة وكم من غارة ورعيل خيل تداركها وقد حمس اللقاء





    فلما علمت العرب بذلك قال يزيد بن عمرو بن خويلد بن الصعق الكلابي الهوازني يرثي مالكا، ويحض عباس الأصم الرعلي السلمي على بني فراس


    قصيدة لعمري وما عمري على بهين لقد خبر الركب اليماني فأوجعا




    قصيدة نعوا مالكا فقلت ليس بمالك ولم أستطع عن مالك ثم مدفعا




    قصيدة فأبلغ سليما أن مقتل مالك أذل سهول الأرض والحزن أجمعا




    قصيدة فلله عينا من رأى مثل مالك قتيلا بحزن أو قتيلا بأجرعا




    قصيدة فلا تشربن خمرا ولا تأت حاصنا أبا أنس حتى يروك مقنعا




    قصيدة فلو مالك يبغي الترات لقد رأوا رأوانواصي خيل تنفض السم منقعا




    قصيدة أنازلة غدوا فراس بفخرها عكاظ ولم نجزئ لها الصاع مترعا




    فأجابه عبد الله بن جذل الطعان الكناني قائلا


    قصيدة لعمري لقد سحت دموعك ضلة تبكي على قتلى سليم وأشجعا




    قصيدة فهلا شتيرا أو مصاد بن خالد بكيت ولم تترك لها الدهر مجزعا




    قصيدة تبكي على قتلى سليم سفاهة وتترك من أمسى مقيما بضلفعا




    قصيدة كمرضعة أولاد أخرى وضيعت بنيها فلم ترقع لذلك مرقعا




    قصيدة لقد تركت أفناء خندف كلها لعينيك مبكى إن بكيت ومدمعا




    قصيدة تحرض عباسا علينا وعنده بلاء طعان صادق يوم نصرعا




    قصيدة فإنا بهذا الجزع قد تعلمونه وإن على الجفرين دهما ممنعا





    فلما بلغ بنو سليم بني سليم قول يزيد بن عمرو الكلابي الهوازني، قالت بنو الشريد من سليم وما لرجل من بني رعل يطلب ثأرنا، يقصدون عباس الأصم الرعلي السلمي فحرموا النساء والدهن وشرب الخمر على أنفسهم أو يدركوا ثأرهم من بني فراس من كنانة . فغزا عمرو بن خالد بن صخر بن الشريد السلمي بقومه في ألف فارس وألف رام بني فراس من كنانة وذلك في الفيفاء، فاقتتلوا قتالا شديدا، تناصفوا فيه، وعلى بني فراس عبد الله بن جذل الطعان الفراسي الكناني، فقتلوا منهم وسبوا سبيا فيهم أم عمرو بنت مكدم، فقال العباس بن مرداس السلمي أحد سادة بنو سليم بني سليم



    قصيدة ألا أبلغا عني ابن جذل ورهطه فكيف طلبناكم بكرز ومالك




    قصيدة غداة فجعناكم بسعر وبابنه وبابن المعلى عاصم والمعارك




    قصيدة ثمانية منكم ثأرناكم بها جميعا وما كانوا بواء بمالك




    قصيدة قتلناكم ما بين مثنى وموحد تكبكم أرماحنا في المعارك




    قصيدة نذيقكم والموت يبني سرادقا عليكم بنا حد السيوف البواتك




    قصيدة تلوح بأيدينا كما لاح بارق تلألأ في داج من الليل حالك




    قصيدة فطورا نلاقيكم وطورا نعلكم بخطية فيها سمام النيازك




    قصيدة صبحناكم العوج العناجيج بالضحى تمر بنا مر الرياح السواهك




    قصيدة إذا خرجت من هبوة بعد هبوة سمت نحو ملتف من الموت شابك




    قصيدة موكلة بالسير نحو عدونا وبالركض منا الملحق المتدارك





    وقالت هند بنت صخر بن الشريد السلمية


    قصيدة قتلت بمالك عمرا وحصنا وجليت القتام عن الخدود




    قصيدة وكرزا قد أبأت به شريحا على إثر الفوارس بالكديد




    قصيدة جزيناهم بما انتهكوا وزدنا عليهم مثل ذاك من المزيد




    قصيدة جلبنا من جنوب الفرد جردا كطير الماء غلس المورود




    قصيدة عليها كل أروع أريحي كضوء البدر من آل الشريد




    قصيدة صبحنا الحي حي بني فراس ململمة توقد في الحديد




    فلما رأت أم عمرو بنت مكدم الكنانية نساء بنو سليم بني سليم يبكين مالكا وكرزا ذكرت أخاها ربيعة بن مكدم فقالت ترثيه الأنوار ومحاسن الأشعار الشمشاطي ص21

    قصيدة هلا على الفياض عمرو بن مالك تبكين إذ تبكين وابن مكدم




    قصيدة فتى هو خير من أخيكن مالك إذا احمر أطراف الرماح من الدم




    قصيدة وشبت حروب بينكم وتقصفت عوال بأيدي شجعة غير لوم




    ولم تزل الحروب والمغاورات بين بني فراس وقبيلة سليم، وقتل في حروبهم تلك نبيشة بن حبيب السلمي قاتل ربيعة بن مكدم.الأنوار ومحاسن الأشعار الشمشاطي ص21 ولم تدرك بنو سليم البواء بمن قتلت بنو فراس منها، حتى جاء الإسلام وكان يوم فتح مكة ، سرية خالد بن الوليد (بني جذيمة) فوجه رسول الله، خالد بن الوليد إلى أهل الغميصاء وهم بنو جذيمة من كنانة ، وأرسل مع خالد بنو سليم بني سليم ، وكانت بنو كنانة قتلت عم خالد بن الوليد واسمه الفاكه بن المغيرة في الجاهلية، وكانت بنو سليم تطلب كنانة بما أصابوا منهم من القتلى، فأكثروا القتل في أسرى سرية خالد بن الوليد من بني جذيمة من كنانة للثأر القديم والترة التي كان خالد يطلبهم بها بدم عمه، فوداهم رسول الله وقال اقتباس مضمن اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ! فقالت سلمى بنت خالد الكنانية من بني جذيمة الكنانيين في ذلك المنمق من أخبار قريش محمد بن حبيب البغدادي ص 212
    قصيدة ولولا مقال القوم للقوم أسلموا للاقت سليم يوم ذلك ناطحا




    قصيدة لماصعهم بشر وأصحاب جحدم ومرة حتى يتركوا الأمر صابحا




    قصيدة فكائن ترى يوم الغميصاء من فتى أصيب ولم يشمل له الرأس واضحا




    قصيدة ومن سيد كهل عليه مهابة أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا




    قصيدة ألظت بخُطاب الأيامى وطلقت غداتئذ منهن من كان ناكحا





    صندوق معلومات شخص


    اسم ربيعة بن مكدم الكناني


    جنس
    صورة


    عنوان الصورة


    الاسم عند الولادة


    تاريخ الولادة


    مكان الولادة


    تاريخ الوفاة


    مكان الوفاة الكديد


    التعليم


    العمل فارس جاهلي


    اللقب


    الزوج ريطة بنت جذل الطعان الكنانية


    الأهل


    أولاد


    الطول


    الإقامة


    الديانة


    اشتهر بـ


    الأصل


    الجنسية


    الحزب


    الموقع


    التوقيع


    عنوان التوقيع


    حجم التوقيع





    ربيعة بن مكدم الفراسي الكناني فارس عربي من قبيلة كنانة وأحد فرسان العرب المعدودين في الجاهلية وصاحب الفرس اللطيم . اشتهر بلقب حامي الظعائن حيا وميتا وضربت به العرب المثل في الشجاعة والنجدة فقالوا أشجع من ربيعة بن مكدم وأحمى من مجير الظعن.العقد الفريد ابن عبد ربه ص 276 وكان يعقر على قبره في الجاهلية ولم يعقر على قبر أحد في الجاهلية غيره.العقد الفريد ابن عبد ربه ص 32





    شاركنا رأيك

    كلمات مرتبطه: ربيعة بن مكدم الكناني نسبه
     
    التعليقات

    لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

    أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ربيعة بن مكدم الكناني نسبه ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 27/05/2022





    الأكثر قراءة




    اعلانات نيرمي


    vision blog


    اهتمامات الزوار


    بدالة الهاتف