شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الاثنين 27 يونيو 2022 , الساعة: 2:22 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



- قعطبة (الضالع) مراجع وروابط خارجية
- متلازمة ستيرج ويبر الأعراض
- هل ثمة خطر على الجسم في ظهور ما يسمى: وحمة بيكر؟
- أشعر بشيء يسد فتحة الشرج، هل هو ناسور؟ وما علاقة العادة السرية به؟
- بدر مولى عبد الرحمن الداخل نبذة وتعريف
- انتفاخ مؤلم عند فتحة الشرج، ما سببه وما علاجه؟
- هل استعمال تحاميل فولتارين لأربعة أيام من الدورة الشهرية مضر؟
- 19 طريقة لتقوية الدماغ
- كلمات وعبارات تكريم مدير مدرسة متقاعد
- ماهي اضرار العادة سرية ؟ وهل ممارستها تجعل الجسم يفقد الفيتامينات والمعادن والبروتين وتهلك الجسم
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع فضيل إسكندر مولده و نشأته فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 26/06/2022

اعلانات

فضيل إسكندر مولده و نشأته

آخر تحديث منذ 20 ساعة و 55 دقيقة
12045 مشاهدة

مولده و نشأته



نشأ وترعرع في أسرة محافظة على القيم الدينية و الأخلاق الإسلامية ، فقد كان جده إماما بالمسجد الحنفي بالمدية ، و كان عم أبيه من حفاظ القرآن بالولاية ، و هذا الوسط العلمي ساعده للتفتح على أبواب العلم و الأخلاق و الإلتزام منذ نعومة أظافره وقد وهب ذاكرة قوية فكان لا يقرأ كتاب ا إلا وحفظه . ورغم مفارقة أمه للحياة وهو صغير ألا أنه تلقى الرعاية الكافية ولم يؤثر ذلك على قريحته العلمية كان يقضي جل أوقات صغره في مطالعة الكتب و تربية المواشي ،



رُوِي عنه



أنه رأى في صغره رؤيا قصّها على جده الإمام فقال يا جدُّ رأيت نفسي داخل ال مسجد الذي أنت فيه و أنا أعطِّر أماكنه فبكى جده و التفت إليه وقال ستكون خليفتي في هذا المسجد و كان أن قدَّر الله ذلك و صار إمام ا بذاك المسجد عالما فقيها محدثا مفسرا



طلبه للعلم


ساعدته قدرته الخارقة على الحفظ فأكمل حفظ القرآن و عمره تسع سنوات عن عمه محمد بن رمضان الذي كان مؤذن ا و معلما لل قرآن الكريم بالمسجد الحنفي .كما استفاد كثيرا من جانب اللغة من الشيخ محمد بلحصيني أحد أعلام اللغة العربية في ولاية المدية آن ذاك.http //www.nouralhuda.com/ D8 A7 D9 ... AF D8 B1.html

و قد مكنته حافطته القوية من تحصيل الكثير من العلوم خاصة مصطلح الحديث حيث كان ملما بكتب الستة ، فكان يحفظ ما يقارب 3500 حديث بسندها كاملة هذا ما جعل الشيخ الفحام عميد الجامع الأزهر عندما زاره سنة 1968 يطلق عليه اسم بصارالحديث أو سيار الحديث، وقبل رأسه اعترافا له بالعلم الوافر و سعة فكره و إطلاعه العميق.عرف عليه كذلك كان إذا تعسر عليه أمرا عند مسألة أو استغناء مسح على جبهته فيجد الحل وسرعان ما يتقلب السائل أو المستفتي مسرورا بالحل سئل مرة عن هذا السر فبكى شديدا وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام مسح بيده الكريمة على جبهتي كذلك كان لا يتعصب لمذهب ما رغم تقيده بالمذهب الحنفي أينما صح الحديث فهنالك مخرجه ومذهبه، كما اشتهر على العلماء ولا سيما أصحاب المذاهب.



و فضلا عن ذلك فقد كان له باع في اللغة و الأدب وقد ذكر من لازمه أنه إذا مال بك في هذا المجال بدا لك أنه لا يعرف إلا سواه و يعرف عنه من الشعر ثلاثة قصائد الأولى في فضل العلم و قد ألقاها بمناسبة افتتاح أول نادي ثقافي بالمدية سنة 1926 م



و الثانية كتبها في إطار نشاطه ل جمعية العلماء المسلمين في التصدي لأهل البدع و الخرافات سنة 1934 م.



و الثالثة كتبها عندما حضر تهديم كنيسة المدية بساحة أول و حولت إلى مسجد و قد كتبت هذه الأبيات بمداد من ذهب على قطعة رخامية تتصدر مسجد النور و ذلك سنة 1969 م.



نشاطه الدعوي



لقد قدم الشيخ الفضيل لمدينة المدية و لل أمة الإسلامية ككل العديد من الأعمال سواء في التفسير أو الفتوى أو الوعظ و الإرشاد .



غير أن آثاره لم تحفظ و هي قليلة جدا و ذلك القليل لا يزال حبيس المخازن و الرفوف عند بعض من عرفوه أو في صدور بعض من لازمه آن ذاك.



و من بين أهم آثاره في علم الحديث أنه أخرج واحد و ثمانين حديثا شريفا من الكتب الستة و المتفق عليها لفظا و معنى .



و بعد تأسيس جمعية العلماء المسلمين ،زار رئيسها عبد الحميد ابن باديس مدينة المدية سنة 1933 م و عين الشيخ الفضيل رئيسا لفرع المدية و عضوا في مجلس الفتوى ، و نظرا لما لمسه عبد الحميد ابن باديس من خصال الدعوة و أخلاق العلماء و بشهادة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي حثه على تفسير القرآن الكريم ،فبدأ فضيل إسكندر في التفسير كل جمعة درسا بدون انقطاع حتى أتمه سنة 1969 م ،وكان منهجه في التفسير ينبني على قراءات مستفيضة للتفاسير السابقة فيذكرها على سبيل الأمانة العلمية و الاستناد عليها ليطرح بعدها تفسيره معرجا على أسباب النزول و الأحكام الفقهية و بلاغة القرآن و حكمه.



و كان يتخلل تفسيره صولات و جولات في العلم الشرعي فقها و حديثا و بالغة و لغة فأجاد و أفاد،و لكن للأسف لم يدون تفسيره هذا إلا بعض الأشرطة السمعية وبعض خطبه و دروسه المدونة .و بعد 25 سنة كاملة أتم رحمه الله التفسير في يوم الجمعة بالمسجد الحنفي . كما أنه كان المفتي العام للولاية،فلا يتجرأ غيره على الفتوى و الشيخ الفضيل حاضر.بل و يأتوه المستفتون من مختلف الولايات



و من خلال عضويته في جمعية العلماء المسلمين سخر جهده للدعوة الدينية و التوعية الوطنية ،يصحح المفاهيم الخاطئة في الدين الإسلامي التي كانت تسود المجتمع إبان الإستعمار الفرنسي و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ، و من أعداء أصحاب البدع و الخرافات في الإسلام سالكا منهج الجمعية في ذلك و مراعيا تعاليم الدين الإسلامي التي جاء بها الرسول صلى الله عليه و سلم.



كما قام بالتدريس في كلية العلوم الإسلامية ب جامعة الجزائر سنة 1948م.



و لم يدخر الشيخ أي جهد في الرد على الاستدمار الفرنسي ،فقد سخر لسانه و قلمه لتحريض الشباب الجزائري على المقاومة و الجهاد و الدعوة إليه بكل ما يملك ، و هذا ما أدخله في الكثير من المواجهات مع الإدارة العسكرية الفرنسية بالولاية و من أهم مواقفه أنه رفض الصلاة على أنصار المستعمر الفرنسي من الجزائريين الذين خانو أصلهم و الذين إغتالم أو أعدمهم المجاهدون ممتثلا لقوله تعالى و من يتولاهم منكم فإنه منهم ما جعل السلطات العسكرية الفرنسية تضعه تحت الرقابة الإدارية.



أما على المستوى العالم الإسلامي فكان يراسل مشايخ الأزهر و العلماء المسلمين و يتبادل معهم مناقشة المسائل الدينية و العلمية و يتواصل معهم في هموم الدين و الأمة ، وقد زاره شيخ الأزهر محمد الشعراوي و تناضر معه من صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ، و قد خرج منها الشيخ الشعراوي مبهوتا بسعة علمه و عمق اطلاعه.



كما زار فضيل إسكندر .جامع الزيتونة ب تونس في أربعينيات القرن الماضي فأفاد و استفاد



أما مناظرته مع علماء الزيتونة أثناء سفره إلى تونس في نهاية الأربعينيات، كانت أروع المناظرات وأفاد وأجاد فحاولوا تعجزه فكان سؤالهم ماذا نقول في قوله تعالى فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون.


فأسهب في فضل الكلب وضرب في ذلك ال أمثلة من نثر ونظم وحكم وتعداده لمزايا الكلب الكثيرة فقال إلا أنه فيه خصلة واحدة ذميمة وهي نكرانه للضيف فسكتوا وقالوا لم نكن نقصد ذلك



أثناء أدائه فريضة الحج سنة 1966 م كانت له لقاءات مع علماء المدينة و مكة كما أنه زار الطائف وحصل على رخصة الدخول إلى الكعبة الشريفة ولكن لم يتم له ذلك بسبب تصادف يوم دخوله الكعبة مع يوم عودته للجزائر.وخلال زيارته للطائف سجل اسمه في السجل الذهب ي المخصص للوفود الزائرة من رجال العلم والأدب و السياسة .



و أثناء زيارته البقاع المقدسة قصد الحج سنة 1967 م كانت له لقاءات مع علماء مكة و المدينة و زار الطائف وسجل اسمه في السجل الذهبي المخصص للوفود الزائرة من رجال العلم و الأدب ،و حصل على رخصة الدخول إلى الكعبة المشرفة ولكن لم يتم له ذلك لمصادفة يوم الدخول بيوم العودة للجزائر.ترجمة الشيخ الفضيل إسكندر





وفاته



و بعد مرض أقعده الفراش بضعة أشهر ، توفي الشيخ في 14أفريل 1982 م بالمدية . و بذلك فقدت الجزائر عالما كبيرا لا يزال الناس لحد اليوم يتذاكرون أقواله و حكمه ، و أصبح إطلاق اسم فضيل على المواليد منتشرا جدا في ولاية المدية و ضواحيها ككل ،ساهم فضيل إسكندر في تعليم أجيال كاملة لمدينة المدية و ضواحيها و قد يحسب عليه دوره في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي الأصيلة لدي أهل المنطقة و إحترامهم لها ، و هذا ما يحسب للشيخ الفضيل إسكندر رحمة الله .



آثاره



لقد كانت للشيخ الفضيل العديد من الأعمال الدعوية و الآثار الكتابية و الصوتية ،ومن أهم آثاره في علم الحديث أنه أخرج واحد و ثمانين حديثا عن النبي عليه الصلاة و السلام من الكتب الستة و المتفق عليها لفظا و معنى .و أنه فسر القرآن الكريم ، بالإضافة إلى دروس و خطب الوعظ و الإرشاد ،و لكن للأسف لم يتم تدوين أو تسجيل إلا القليل منها.



كما كان له باع في علوم النحو والأدب وحتى كتابة الشعر حيث تعرف عنه العديد من القصائد نذكر منها قصيدة بمناسبة فتح أول نادي ثقافي بالمدية وقصيدة أخرى سنة 1934 تصدى لأهل البدع والخرافات وأخرى بمناسبة تدشين مسجد النور بالمدية و الان هناك متوسطات باسم كمتوسطة فصيل اسكندر المتواجدة بالمدية



بعض من قصائده



القصيدة الأولى



في إطار نشاطه لجمعية العلماء المسلمين في التصدي لأهل البدع و الخرافات كتب الشيخ الفضيل إسكندر هته الأبيات سنة 1934م



قصيدة


1 لقد حارب الدين قوما لا خلاق له


2 سيماهم الغش و التلبيس و الخدع





قصيدة


1 فأوهموا الناس أن الدين بدعتهم


2 إلى أن أضحت كدين الله تتبع





قصيدة


1 صدوا ببدعنهم جمهور قومهم


2 عن دين ربهم فبئس ما صنعوا





قصيدة


1 شاب و شب عليها الناس فاستحكمت


2 جذورها فيهم فكيف تنقلع





قصيدة


1 قطاع طرق لكن لا سلاح


2 لهم إلا التملق و التميه و الخدع





قصيدة


1 حادوا عن الدين و العقل معا


2 فالدين ما سلكوا و العقل ما تبعوا





قصيدة


1 لكنهم تبعوا هوى نفوسهم


2 حتى هووا في حضيض الشرك و اندفعوا





قصيدة


1 ضنوا ضلالتهم تدوم دولتها


2 و أنها تزال الدهر تتبع





قصيدة


1 لكن رحمة ربي قضيت فئة


2 قيادة هديها تخريب ما صنعوا





قصيدة


1 قد كشفت جهلهم للناس فافتضحوا


2 و اقهار مجدهم الموهوم و انقلع






القصيدة الثانية



حضر تهديم الكنيسة بساحة أول و حولت إلى مسجد و قد كتبت هذه الأبيات بمداد من ذهب على قطعة رخامية تتصدر مسجد النور و ذلك سنة 1969م.



قصيدة


1 الله أكبر جاء الحق و انهدمت


2 معالم الكفر و انجلت عنا المحن





قصيدة


1 حيث النواقس و الصلبان قد زهقت


2 وحل موضعها القرآن و السنن





قصيدة


1 يا مسجد النور فيك رمز عزتنا


2 إذا رأيناك زال الغم و الحزن





قصيدة


1 بك المدية نالت كل مفخرة


2 و زادها بهجة رونقك الحسن






صندوق معلومات شخص


اسم فضيل إسكندر


صورة Fodil skander


عنوان الصورة فضيل إسكندر


الاسم عند الولادة فضيل إسكندر


تاريخ الولادة 03 ماي 1901


مكان الولادة المدية الجزائر


تاريخ الوفاة 14أفريل 1982


مكان الوفاة المدية


التعليم العلوم الإسلامية والعربية


العمل تفسير القرآن


اللقب إسكندر


الزوج


الأهل


أولاد


الطول


الإقامة


الديانة مسلم من أهل السنة والجماعة


اشتهر بـ


الأصل الجزائر


الجنسية الجزائر جزائرية


الحزب


الموقع


التوقيع


عنوان التوقيع


حجم التوقيع





فضيل إسكندر هو فضيل بن حساين بن أحمد بن محمد بن رمضان ،ولد ب حي تاكبو ب مدينة المدية في 1319هـ الموافق لـ 03 ماي 1901 م عالم دين إسلامي جزائري اهتم بالحديث النبوي و تفسير القرآن الكريم و كان عضوا في جمعية العلماء المسلمين و تراس فرعها في مدينة المدية ، المنصب الذي منحه إياه الشيخ عبدا لحميد ابن باديس عام 1935 م وعضوا أيضا في مجلس الفتوى ، كما درس في كلية العلوم الإسلامية ب جامعة الجزائر سنة 1948 م كان معروفا لدى العلماء الجزائريين كالشيخ العربي التبسي والشيخ الإبراهيمي والشيخ الميلي وغيرهم بإطلاعه وفكره الواسع، كانت له مناظرات معهم مما جعلهم يعترفون بعلمه وفكره الواسع إلى درجة الاجتهاد.medea-dz.com





هناك عدة شخصيات من الجزائر كان لها تاثير على مر التاريخ سواء محليا او وطنيا ؛على المستوى الديني او الثقافي و حتى فيما يتعلق بالنظال لتخليص البلاد من الإستعمار و من بين أهم هذه الشخصيات مصطفى فخار بن حميدو بن علال ، محمد بن أبي شنب ، محمد المحبوب إسطمبولي ، عـبد الكـريم العـلجـي ، شريف قرطبي ، عـبـد الـقادر فـراح ، فضيل إسكندر.



شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: فضيل إسكندر مولده و نشأته
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع فضيل إسكندر مولده و نشأته ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 26/06/2022





الأكثر قراءة


روابط تهمك


اعلانات نيرمي


أدلة البحث


vision blog


aksmee


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف