شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الاربعاء 29 يونيو 2022 , الساعة: 6:26 ص


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



- لخضر بلومي سيرة لخضر بلومي
- ثورة العشرين أسباب قيام الثورة
- سيليمارين بلس لحماية وتنشيط خلايا الكبد وعلاج دهون الكبد Silymarin Plus
- عمارة بيزنطية مواد البناء المنتشرة في هذا العصر
- كلمات وداع الاصدقاء حزينه , شعر وداع حزين للاصدقاء
- حقل ألغام تعريف حقل الألغام
- هل وجود تكتلات بعد حقن الفيلر أمر مثير للقلق؟
- سحيم بن حمد بن عبد الله آل ثاني حياته السياسية المبكرة
- هاتف مركز القدس الصحي بالرياض و معلومات عنه بالسعودية
- أستخدم نقط (اوتريفين) فهل لها تأثير على الحمل؟
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع عدم تأثير دواء الفافرين على المعدة مع ذكر بعض الخطوات لمعالجة الرهاب الاجتماعي فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 27/06/2022

اعلانات

عدم تأثير دواء الفافرين على المعدة مع ذكر بعض الخطوات لمعالجة الرهاب الاجتماعي

آخر تحديث منذ 1 يوم و 20 ساعة
12119 مشاهدة

السؤال :







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد زيارة العيادة النفسية وصف مرضي بالرهاب الاجتماعي، والأعراض هي خفقان بالقلب، وتلعثم بالكلام، والتهرب من أماكن اجتماع الناس، والانطواء والخوف من قول كلمة: ( لا ) للذي يريد مني أي حاجة.

وصف لي الدكتور العلاج حبوب الفافرين، وتحسنت حالتي، ولكن الآن رجعت الحالة السابقة.

وعندما أتناول الفافرين وحده يؤثر على البطن بالانتفاخ، وبكثرة الغازات -أي: أتكرع كثيراً- ويخرج الريح بكثرة من الدبر.

والسوال: هل يؤثر الفافرين على المعدة ويتلفها؟ لأني بصراحة أخاف من تناول الفافرين.

أرجو إرشادي إلى الطريقة الصحيحة.

















الجواب :







بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فقد أشرت في كلامك الكريم بأنك تعاني من الرهبة الاجتماعية، وذكرت من الأعراض: خفقان القلب، والتلعثم، والتهرب من مواجهة الناس، والعزلة، والتردد في مواجهة الناس، وإذا طلب منك شيئاً لا توافق، عليه فتجد نفسك تقول: نعم دون إرادة منك.. وهذا يدل على أنك تعاني ليس من الرهبة الاجتماعية فقط، بل ويدل على وجود ضعف في ثقتك في نفسك؛ فأنت تحتاج إلى أن تقوي هذا الجانب، وأن تراعيه وتدعمه، وهو جانب الثقة في النفس، وأيضاً فإن هذه الرهبة الاجتماعية التي أشرت إليها وإلى أعراضها لها أسبابها التربوية والاجتماعية التي قد تكون واقعة ومؤثرة في حدوث هذه الحالة لك، مضافاً إلى ذلك ما يتعرض إليه الإنسان من المواقف التي تؤثر في نفسه، سواء كان ذلك في طفولته أو شبابه، وسواء كانت هذه المواقف حديثة أو قديمة، مضموماً إلى ذلك طبيعة التصور والتفكير في تناول الأمور وتقديرها، فمثلاً لو تأملت لوجدت أنك من النوع الذي يحسب الحساب لعلاقاتك الاجتماعية ويقدرها تقديراً دقيقاً، بحيث لو فتشت في نفسك لوجدت أنه لديك رهبة من الوقوع في الخطأ أمام الناس، بحيث تشعر أنك تخشى أن يقيمك الناس تقييماً غير مستحسن، وربما قادك ذلك إلى التفكير بأن الناس يلحظونك بأبصارهم ويرمقونك بأعينهم، وأنهم يلتفتون إلى شكلك وحركاتك أثناء الحديث والمواجهة، وهذا هو الغالب في مثل حالتك، وهذا هو الذي يفسر لك تلعثمك في الكلام، وازدياد خفقان قلبك، كالخائف من حصول خطأ أو ذلة أمام الناس، وهذا في الحقيقة ليس خوفاً من الناس أنفسهم، وإنما لو أمعنت النظر لوجدت أنه ( خوف من الخطأ أمام الناس )، وبون شاسع وفرق عظيم بين الأمرين، فالخوف من المواجهة هو خوف من الخطأ والذلة أمام الناس، لاسيما إذا انضاف إلى ذلك قلة الاعتياد على هذه المخالطة، ولذلك فإننا نبشرك ببشرى عظيمة، وهي أن هذه الحالة حالة خفيفة بحمد الله، وأنت قادر على الخروج منها، فاستعن بالله وعليك بهذه الخطوات السهلة الميسرة بإذن الله تعالى:

1- اللجوء إلى الله تعالى والاستعانة به، فاجعل أول مقام تقومه هو تفويض الأمور إلى الله والتوكل عليه؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ) رواه الترمذي، وقال تعالى: (( وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ))[المائدة:23]، وقال تعالى: (( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ))[الفرقان:58]، وقال تعالى: (( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ))[الطلاق:3].

2- الرهبة الاجتماعية تحصل في النفس نتيجة أسباب عديدة، فقد يكون السبب – وكما أشرنا – إلى أساليب تربوية ومحيط اجتماعي أدى إلى ترسيخ هذا المعنى في النفس، وقد يكون السبب راجعاً إلى مواقف تعرضت فيها للإحراج، فحصل لك ردة فعل من هذا اللقاء، والمواجهة مع الناس، وقد يكون السبب أيضاً راجعاً إلى طبيعة التفكير الذي تنتهجه في التعامل مع هذه اللقاءات والاجتماعات بالناس، وهذا هو التحقيق في جميع الأسباب، فإن الأساليب التربوية والظروف الاجتماعية وردات الفعل هي المؤثرة في تكوين هذا التفكير، والتفكير هو السبب في وقوع هذه الرهبة، فأنت عندما تتحدث مع الناس يكون تركيزك ليس على الكلام، وإنما على تفكير داخلي في أن المتكلمين معك ينظرون إليك، أو يقيمون تصرفاتك، أو يشعرون بضعفك، فتحصل لك هذه الحالة من الرهبة بأعراضها.

وفائدة هذا التحليل أن تقف على حقيقة الداء لتقف على الدواء الذي يضاد هذه الحالة، فالدواء إذن هو الخطوة الثالثة وهو:

3- أن تقطع حبل هذه الأفكار وألا تسترسل فيها؛ فإذا واجهت الناس أيّاً كان جمعهم، فليكن همك فهم الكلام الذي يقال لك، وإفهام الكلام الذي تريد أن تقوله، فذهنك في هذا المعنى، ولا التفات إلى فكرة أن الناس يرمقونك بأبصارهم، أو يقيدون أحوالك وتصرفاتك، فانتبه لهذا المعنى، فإنه معنىً أصيل يأتيك بالشفاء بإذن الله تعالى.

4- عليك بتعزيز أسلوب المواجهة لهذه الرهبة بَدْئا بإنشاء العلاقة الطيبة مع الرفقة الصالحة؛ فمثلاً حضورك الصلوات الخمس في الجماعة في المسجد، ومشاركتك في حلقة تجويد للقرآن، ومحاولتك إقامة علاقات أخوية مع الشباب الصالح الذين تتعامل معهم على طاعة الله، فهذه تعطيك دفعة قوية في اكتساب القدرات الاجتماعية، والتعود على اللقاء والمواجهة، لاسيما إذا أضيف إلى ذلك الزيارات الاجتماعية للأقارب والمعارف، فاحرص على ذلك وتتدرج فيه، ولتكن عنايتك البالغة اختيار الصحبة الصالحة وطلبها؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)، رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم: ( إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة )، متفق عليه.

5- لابد لك أن تقوي ثقتك في نفسك، وأن تعززها؛ فأنت بحمد الله تعالى صاحب قدرات بدنية وعلمية وشخصية، وليس الخلل في شخصيتك نفسها، ولكن الخلل من جهة النظر إلى النفس، فحاول أن تبدأ بتعزيز ثقتك في نفسك من ثقتك بالله، وتقوية عزيمتك بتقوية طاعتك لله تعالى، فقلب المؤمن المطيع قلب واثق راسخ رابط الجأش، كما قال تعالى: (( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ))[النساء:66-68].

وهذا المعنى هو الذي سيقوم من نفسك، ويجعلك صاحب القرار، فتقول كلمة (نعم) عندما تريدها، وتقول كلمة (لا) عندما يظهر وجهة المصلحة فيها، فعوّد نفسك على إمضاء قرارك وعدم التردد فيه، فخذ مثلاً على ذلك: لو أنك ذهبت لشراء شيء ثمين تحتاجه، فربما تقف حائراً أو خائفاً من اتخاذ القرار، ففي هذه الحالة انظر في وجه المصلحة، وما غلب ظنك بوجود مصلحته فاقدم عليه ولا تتردد فيه، وإذا قمت بشرائه فلا تتندم بعد ذلك وتقول: لو أني فعلت كذا وكذا، ولكن لا تلتفت إلى الماضي بعد ذلك. والمقصود من هذا المثال أن تعود نفسك على إمضاء قرارك وإنجازه، وكأنك تحدث نفسك بأنك مثلاً عاقل صاحب فهم ومعرفة، فإذا طلب منك طلب لا ترغبه، أو فيه مضرتك فستقول: ( لا )، ولكن هكذا وبكل حزم، ولكن أيضاً مع اللطف والرفق. فتأمل هذا المعنى فإنه سيجلي عنك هذا الأمر بإذن الله تعالى.

ونود أن تعيد الكتابة إلينا بعد ثلاثة أسابيع من حرصك على العمل بهذه الخطوات لنتابع حالتك، مع التكرم بالإشارة إلى رقم هذه الاستشارة، ونسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يرزقك الطمأنينة والسكينة لطاعته.

_____________________
انتهت إجابة المستشار الشرعي الشيخ / أحمد مجيد الهنداوي، ويليها إجابة المستشار النفسي الدكتور / محمد عبد العليم.

الفافرين هو من الأدوية الجيدة لعلاج القلق والاكتئاب، ويعتبر من أفضل الأدوية لعلاج الوساوس القهرية، ولكنه لا يعتبر من الأدوية الفعالة في علاج الرهاب الاجتماعي، وكذلك نوبات الهرع والخوف، وإن كانت لديه بعض الفعالية.

نعم الفافرين أكثر الأدوية التي تسبب عسراً في الهضم، وكذلك الشعور بالأحماض في المعدة، وهذا يكون في الأيام الأولى للعلاج، ولذا ننصح بأن يُتناول الفافرين دائماً بجرعة صغيرة، ولابد أن يكون تناوله بعد تناول الطعام، والذين يتبعون هذا الإرشاد لا تحدث لهم هذه المشاكل.

وهنالك بعض الناس قد يثير لديهم هذا الدواء ( الفافرين ) القولون العصبي، وأتصور أن هذا هو الذي حدث لك، فعليه أرى أن هذا الدواء لن يكون دواءً مناسباً بالنسبة لك، ولكن في نفس الوقت أرجو أن أؤكد لك أنه لا يؤدي إلى تلف في المعدة، لا، ليس هذا بتلف، إنما هو تفاعل كيميائي سطحي فقط في جدار المعدة الداخلي، ولا يؤدي إلى نوع من التقرحات أو التغيرات الشديدة، وهو أمر مؤقت جدّاً، ويكون فقط في بداية العلاج، فأرجو أن تطمئن من هذه الناحية.

أرى أن الدواء الذي سوف يناسب حالة الرهاب الاجتماعي، وكذلك أعراض الخفقان في القلب والتلعثم في الكلام لديك هو السبراليكس، فالسبراليكس جيد جدّاً في هذه الأعراض، وجرعة البداية هي 10 مليجرام ليلاً، ويفضل أن تتناوله بعد الأكل، ربما يؤدي إلى حموضة بسيطة في المعدة، ولكن أقل كثيراً من الفافرين، والكثير من الناس لا يلحظون ذلك مطلقاً، واستمر على هذه الجرعة ( 10 مليجرام ) لمدة شهر، ثم بعد ذلك ارفع الجرعة إلى 20 مليجرام لمدة خمسة أشهر، ثم بعد ذلك خفض الجرعة إلى 10 مليجرام لمدة شهرين، ثم يمكنك أن تتوقف عنه.. وهو من الأدوية الجيدة جدّاً والفعّالة جدّاً.

والدواء الآخر البديل هو العقار الذي يعرف باسم ( لسترال )، واسمه التجاري ( زولفت ) يعتبر بديلاً جيدّاً وممتازاً، وجرعة البداية في مثل حالتك هي 50 مليجرام ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم ترفع إلى حبتين ( 100 مليجرام ) بمعدل حبة في الصباح وحبة في المساء - أو الحبتين مع بعضهما البعض مساءً فلا بأس في ذلك مطلقاً – وتستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تخفض إلى 50 مليجرام ( حبة واحدة ) لمدة شهر، ثم بعد ذلك حبة يوم بعد يوم لمدة أسبوعين، ثم تتوقف عن العلاج.

إذن: لديك خيار السبراليكس أو لسترال/زولفت.

إذا كانت أعراض الخفقان بالقلب شديدة ومزعجة، فلا مانع أن تستعمل في الأيام الأولى عقاراً آخر بسيط جدّاً يعرف باسم إندرال، تناوله بجرعة 10 مليجرام ( صباحاً ومساء ) – أي: حبتين في اليوم - لمدة أسبوعين، ثم حبة واحدة (10 مليجرام ) يوميّاً لمدة أسبوعين، ثم توقف عن تناوله.

أرجو ألا تتجاهل العلاج السلوكي الاجتماعي - وهو مهم جدّاً – ويتمثل في الإصرار على المواجهة، ويتمثل في تصحيح المفاهيم عن الخوف والرهاب الاجتماعي، بمعنى أن الكثير يعتقد أنه مراقب، أو أنه سوف يفشل أمام الآخرين، أو أنه سوف يفقد السيطرة على الموقف! فهذا كله ليس صحيحاً أبداً، وأيضاً توجد بعض المبالغة أو التجسيم والتضخيم لأعراض الرهاب في نظر صاحبها، فأرجو أن تستوعب وتكون على وعي لهذه الحقائق؛ لأنها سوف تساعدك كثيراً إن شاء الله.

عليك أيضاً الإصرار على المواجهة، وعليك أيضاً بالمواجهة في الخيال، أي: تصور أنك في لقاء اجتماعي كبير جدّاً، وكل الناس ينظرون إليك، وأن تقوم بإلقاء محاضرة أو حديث أو خلافه، أو تكون في استقبال الضيوف، أو تقوم بالصلاة في المسجد إماماً.. هذه كلها مواقف لو تصورتها بقوة وبخيال عميق ولمدة لا تقل عن 20 دقيقة تكون مفيدة جدّاً.

وعلى العموم أنت لا تعاني من درجة كبيرة من المخاوف، وعليه سوف يكون التطبيق العملي سهل بالنسبة لك، وعليك حين تقابل الناس أن تنظر إليهم في وجوههم ولا تتجنب ذلك، وقم بادئاً للحديث، وكن متفاعلاً ومحاوراً ومتواصلاً.

هنالك أيضاً وسائل اجتماعية غير مباشرة طيبة جدّاً كالرياضة الجماعية – أي نوع من الرياضة – تساعد كثيراً في اختفاء أعراض الرهاب والخوف الاجتماعي، كما أن المواظبة على حضور حلقات التلاوة يعتبر أمراً مفيد جدّاً جدّاً، ويجعل الإنسان يحس بالطمأنينة، ويجعله متفاعلاً اجتماعيّاً مع صفوة من الناس.. فهذه كلها وسائل علاجية طيبة، وعليك أن تجمع ما بين العلاج السلوكي والعلاج الدوائي.

أسأل الله لك التوفيق والسداد.









شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع عدم تأثير دواء الفافرين على المعدة مع ذكر بعض الخطوات لمعالجة الرهاب الاجتماعي ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 27/06/2022





الأكثر قراءة


روابط تهمك


اعلانات نيرمي


أدلة البحث


vision blog


aksmee


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف