شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الثلاثاء 17 مايو 2022 , الساعة: 2:51 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه




عدد التوقيعات : 122947890 توقيع



- بيندكت كامبرباتش أعماله
- عدم تأثير دواء الفافرين على المعدة مع ذكر بعض الخطوات لمعالجة الرهاب الاجتماعي
- الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري تأسيس
- اضرار الامية و الجهل على الفرد والمجتمع
- دواء انداباميد لعلاج ارتفاع ضغط الدم,الوذمة
- إدارة المعرفة نشأة إدارة المعرفة
- “الجانرك”: الثمرة الربيعية تحارب الأمراض
- تفسير حلم رؤية الكنز فى المنام لابن سيرين
- تعبير عن رحلة قمت بها مع اسرتي الى البحر
- هاتف وعنوان محلات الطويلعي للغاز - القريات, الجوف
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع معلومات عن الإمساك فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 01/03/2022

اعلانات

معلومات عن الإمساك

آخر تحديث منذ 2 شهر و 16 يوم
12020 مشاهدة

أطعمة تساعد على تخفيف الإمساك


يوجد العديد الأطعمة الطبيعية التي تعمل على تخفيف الإمساك عن طريق تليين البراز وبالتالي المساعدة على تنشيط حركة الأمعاء، والتي تكون غالبًا غنية بالألياف، ومن هذه الأطعمة ما يأتي:
الفواكه: مثل الخوخ المجفف، التفاح، الكيوي، الإجاص، التين، والفواكه الحمضية كالبرتقال واليوسفي.
الخضراوات: كمثال عليها السبانخ، البروكلي، الخرشوف والبطاطا الحلوة.
البقوليات: مثل الفول، البازلاء والعدس.
الحبوب الكاملة: وتشمل بذور الشيا، بذور الكتان ونخالة الشوفان.

أسباب الإمساك


لا يعد الإمساك بحد ذاته مرض خطير ولكنه قد يصبح مشكلة إذا كان عرض لمرض معين مثل سرطان القولون أو المستقيم، أو إذا أصبحت له مضاعفات من شدّته كنزيف المستقيم، أو الشق الشرجي، أو البواسير، أو انحشار البراز في المستقيم والشرج والذي قد يؤدي إلى حدوث انسداد، ولتجنب حدوث هذه المضاعفات يجب معرفة الأسباب التي تؤدي لحدوث الإمساك ومحاولة تفاديها وهي كالآتي:
نقص الألياف: يعد الأشخاص الذين يتناولون الألياف أقل عرضة للإصابة بالإمساك من غيرهم، ويعود السبب في هذا إلى أن الألياف تحفز حركة الأمعاء المنتظمة، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف الفواكه والخضروات والجوز والعدس والحمص وغيرها من البقوليات، ومن الأمثلة على الأطعمة قليلة الألياف الأطعمة المشبعة بالدهون مثل الجبن واللحوم، والأطعمة المصنعة مثل الخبز الأبيض، والأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة والتي يفضل الإبتعاد عنها في حالة الإمساك والتقليل منها لتجنب حدوثه.
قلة النشاط البدني: يعد الأشخاص الذين يقضون عدة أيام أو أسابيع بدون حركة كالمرضى المُقعدين أو الذين لا يستطعون الحركة أكثر عرضة للإمساك.
عدم شرب الماء بكميات كافية: تناول الماء بكميات كافية يقلل من فرصة الإصابة بالإمساك وتساعد بعض السوائل الأخرى على ذلك كعصير الفواكه والخضروات المُحلّية طبيعيًا والشوربات كذلك، على العكس من ذلك بعض السوائل قد تجعل الأمر أكثر سوءًا كالمشروبات الغازية والقهوة والكحول.
الأدوية: بعض الأدوية من الممكن أن تزيد فرصة الإصابة بالإمساك، والأمثلة على هذه الأدوية كثيرة منها أدوية تخفيف الألم الأفيونية مثل دواء الكودين وهيدرومورفين، وأيضًا أدوية الاكتئاب، وأدوية مضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم أو الألمنيوم، ومدرات البول والتي تعمل على إزالة السوائل الزائدة من الجسم كالفيوروسيميد، وأيضًا مكملات الحديد التي تعالج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
الشيخوخة: يصاب أكثر من أربعين بالمئة من كبار السن بالإمساك ويعد السبب غير واضح ولكن من المحتمل أن يكون بسبب قلة الحركة أو بعض الأدوية أو بعض المشاكل الصحية لديهم.
الإفراط في استخدام المليّنات: قد تساعد المليّنات أو المسهلات على حركة الأمعاء ولكن يؤدي استخدامها بشكل منتظم إلى تعود الجسم عليها الأمر الذي يؤدي إلى استخدامها حتى وإن كان الشخص ليس بحاجتها، بمعنى أنه كل ما زاد اعتماد الشخص على الملينات كل ما زادت نسبة إصابته بالإمساك، ومن الآثار الجانبية للملينات الجفاف وخلل بالأملاح.
عدم استخدام الحمام عند الضرورة: يؤدي تجاهل الرغبة في الذهاب إلى الحمام عند حركة الأمعاء إلى الشعور التدريجي بأنه لا حاجة إلى الذهاب، ويؤدي هذا الأمر إلى جعل البراز صلب وجاف وأصعب في إخراجه وقد يزيد خطر الإصابة بانحشار البراز.

أعراض الإمساك


تم الذكر في السابق أنه لا يوجد عدد محدد لحركة الأمعاء وأنها تختلف من شخص إلى آخر، وتعد حركة الأمعاء ضمن المعدل الصحي والطبيعي إذا كانت تتراوح بين ثلاث مرات يوميًا إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، وأما إذا كانت حركة الأمعاء أقل من ثلاث مرات في الأسبوع هنا يعد إمساك ومن الأعراض المرافقة له ما يأتي:

وجود براز متكتل أوصلب أوجاف يصعب إخراجه.
إجهاد وصعوبة في التبرّز أو إخراج البراز.
الشعور بعدم الإفراغ الكامل للأمعاء.
الشعور أن هنالك انسداد في الأمعاء أو المستقيم.
ألم أو انتفاخ في البطن.
فقدان الشهية.
خمول.

علاج الإمساك


يبدأ العلاج غالبًا بتغيير في نمط الحياة والنظام الغذائي، ويهدف العلاج إلى زيادة السرعة التي يتحرك بها البراز عبر الأمعاء، فإذا لم يساعد العلاج بهذه الطريقة والتغيرات إلى التخلص منه يتم العلاج بالأدوية أو الجراحة وفيما يأتي طرق العلاج تفصيلًا:
تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي
تعتبر زيادة تناول الألياف وإضافتها إلى النظام الغذائي من الطرق المهمة في العلاج، فالألياف تزيد وزن البراز وتسرّع مروره خلال الأمعاء، ولكن الزيادة في تناول الألياف يفضل أن تكون تدريجية لأن زيادتها المفاجئة قد يؤدي إلى حدوث الإنتفاخات والغازات، وتعد ممارسة التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع طريقة للعلاج أيضًا، فممارسة التمارين الرياضية تزيد من نشاط العضلات في الأمعاء.

المُليّنات
يوجد العديد من أنواع المليّنات أو المسهلات التي تختلف في طريقة عملها ولكن جميعها تعمل على تسهيل حركة الأمعاء، من هذه الأنواع مكملات الألياف المحتوية على ميثيل السليولوز وبذر القطونة، والتي تعمل على جعل البراز أكثر ليونة وأضخم حجمًا مما يجعل حركته أسهل، وتعتبر المنشطات التي تتضمن السينوزيد أو السنا والبيساكوديل من الملينات أيضًا، والتي تعمل على انقباض الأمعاء، ومن أنواع الملينات أيضًا الملينات الإسمولارية مثل هيدروكسيد المغنيسيوم واللاكتولوز والبولي إيثيلين جلايكول، والتي تساعد على تحفيز حركة الأمعاء وعلى تحريك البراز من القولون عن طريق زيادة إفراز الماء من الأمعاء إليه، وأما الحقن الشرجية والتي تعد أيضًا من أنواع الملينات فتعمل على تليين البراز والمساعدة على تحريك الأمعاء، وأخيرًا التحاميل الشرجية كتحاميل الجلسرين أو تحاميل البيساكوديل والتي تعمل على تحفيز خروج البراز خارج الجسم.

الإمساك


يختلف تعريف الإمساك من شخص إلى آخر فبالنسبة للبعض يكون تعريفه على أنه صعوبة في التبرّز أو إخراج البراز أو إخراج براز صلب يسبب إرهاق، وبالنسبة للبعض يكون شعور بإفراغ غير كامل بعد حركة الأمعاء أو التبرّز، وأما التعريف الشائع للبعض فيكون قلة في حركة الأمعاء المعتادة والتي تختلف أيضًا من شخص إلى آخر فالبعض تكون حركة الأمعاء لديهم مرتين يوميًا والبعض الأخر ثلاث مرات أسبوعيًا، ويمكن تصنيف الإمساك إلى إمساك حاد أو قصير المدى والذي يكون نادر الحدوث ويستمر لعدة أيام فقط، وإلى إمساك مزمن أو طويل المدى والذي يكون لأكثر من ثلاثة أشهر ومن الممكن أن يمتد لعدة سنوات في بعض الأحيان وبهذه الحالة يحتاج إلى تدخل طبي.
شاركنا رأيك

كلمات مرتبطه: معلومات عن الإمساك
 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع معلومات عن الإمساك ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 01/03/2022





الأكثر قراءة




اعلانات نيرمي


vision blog


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف