شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الخميس 7 يوليو 2022 , الساعة: 1:44 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع سيرة الزاهدة العابدة " رابعة العدوية " فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 26/06/2022

اعلانات

سيرة الزاهدة العابدة " رابعة العدوية "

آخر تحديث منذ 11 يوم و 3 ساعة
12024 مشاهدة

نسبها وسيرتها: هي رابعة بنت إسماعيل العدوي، وكنيتها “أم الخير”، وُلدت في مدينة البصرة عام 100 هجريا لأب فقير الحال زاهد متعبد، وهي ابنته الرابعة وهذا سبب اسمها ” رابعة “. اشتهرت ” رابعة العدوية ” بكونها من أرست أحد مذاهب الإسلامي، وهو المذهب الذي عرف بمذهب “الحب الإلهي”.توفى والديها قبل إتمامها العاشرة، وبذلك صارت هي واخوانها أيتاما بلا عائل ولا دخل، وزادوا فقرا على فقرهم ودب فيهم الجوع والوهن، ولم يكن أبواها قد تركوا لهم من بعدهم سببا من أسباب المعيشة سوى قارب متواضع ينقل الناس مقابل عدة دراهم قليلة في مدينة البصرة. وكانت تقوم في النهار فتؤدي أعمال أبيها المتوفي وتتلقى بعض الدراهم المعدودة وتعود بعد عناء يوم طويل إلى البيت فتهون على نفسها حالا بالإنشاد. أصاب مدينة البصرة قحط وجفاف وأصاب الناس مجاعة كبيرة، وتفرقت هي واخوتها، فخطفها أحد قطاع الطرق وباعها لأحد التجار من آل عتيق البصرية، وقد كان هذا التاجر غليظا وقاسيا وقد أذاقها ويلات العذاب والإهانات.سماتها الشخصية: قد صورت السينما وخصوصا المصرية حياة الشخصية الزاهدة “رابعة العدوية” في صورة خاطئة ومضللة، فقد قامت الممثلة “نبيلة عبيد” بتمثيل دورها على أنها فتاة لعوب غارقة في الشهوات والخمر واللذات قبل أن يمن الله عليها بتوبة وتتجه بجوارحها إلى عبادته والتبتل إليه. وهذا ظلم وجور عظيمان في حق هذه المتصوفة العفيفة، فقد كانت منذ صغرها عابدة مقبلة على الله فقد نشأت في بيئة مسلمة صالحة وحفظت القرآن الكريم في سن صغيرة وتعلمت تفاسيره وقرأت وتدارست الحديث النبوي الشريف، وكانت مقيمة للصلاة منذ صغرها. وقد عُرفت بأنها تفرغت للإيمان والتعبد لله واتخذته بديلا عن الزواج وإنجاب وتربية الأولاد برغم ما تقدم لها من الرجال الصالحين والأفاضل. فعاشت حتى وفاتها بتولا عذراء. هذا بخلاف كونها تربت في بيئة ذات موروثات اجتماعية ودينية محافظة، بجانب استعدادها وتهيؤها الشخصي للاستقامة والعبادة، فكيف يجتمع أن تكون ابنة لرجل عرفه أهله واصحابه وجيرانه بالعابد وترفض الزواج بشدة وأن يفلت زمامها؟. هذا الطرح السينمائي ظلم وجار بشدة على رابعة العدوية ولا يعبر عنها بأي حال.
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع سيرة الزاهدة العابدة " رابعة العدوية " ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 26/06/2022





الأكثر قراءة


روابط تهمك


اعلانات نيرمي


أدلة البحث


vision blog


aksmee


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف