شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الجمعة 27 مايو 2022 , الساعة: 10:08 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع شعر عن لبنان لجبران خليل جبران فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 25/05/2022

اعلانات

شعر عن لبنان لجبران خليل جبران

آخر تحديث منذ 2 يوم و 3 ساعة
12161 مشاهدة

مقدمة
لبنان دولة من أجمل البلاد العربية التي تتمتع بطبيعتها الرائعة، وقد تغنّى بها الكثي من الشعراء أمثال جبران خليل جبران، وقد جمعنا لكم بعض أشعاره عنها.

لبنان
الجمهوريّة اللبنانيّة هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في غرب القارة الآسيوية، تحدّها سوريا من الشمال والشرق، وفلسطين المحتلة - إسرائيل من الجنوب، وتطلّ من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسّط، هو بلد ديمقراطيّ جمهوريّ طوائفيّ غنيّ بتعدد ثقافاته وتنوع حضاراته، ومعظم سكانه من العرب المسلمين والمسيحيين، وبخلاف بقية الدول العربية هناك وجود فعال للمسيحيين في الحياة العامة والسياسية، هاجر وانتشر أبناؤه حول العالم منذ أيام الفينيقيين، وحالياً فإنّ عدد اللبنانيين المهاجرين يقدر بضعف عدد اللبنانيين المقيمين.

واجه لبنان منذ القدم تعدد الحضارات التي عبرت فيه أو احتلت أراضيه وذلك لموقعه الوسطي بين الشمال الأوروبي والجنوب العربي والشرق الآسيوي والغرب الأفريقي، وكانت هذه الوسطية سبباً لتنوّعه وفرادته مع محيطه وفي الوقت ذاته سبباً للحروب والنزاعات على مر العصور تجلت بحروب أهلية ونزاع مصيري مع إسرائيل، ويعود أقدم دليل على استيطان الإنسان في لبنان ونشوء حضارة على أرضه إلى أكثر من 7000 سنة.

شعر عن لبنان لجبران خليل جبران
يا أيهذا الوطن المفدى
يا أيّهذا الوطن المفدىتلق بشراً وتملّ السعدا
لم يرجع العيد مريبا إنّماأراب قوم منك ضلوا القصدا
يا عيد ذكّر من تَناسى أنّنالم نك من آبقة العبدى
كنا على الأصفاد أحراراً سوىأنّ الرزايا ألزمتنا حدا
كنا نجيش من وراء عجزناكمتوالي الماء لاقى سدا
حتى تدفقنا إلى غايتناتدفق الأتي أو أشدا
وكلّ شعب كاسر قيودهبالحق ما اعتدى ولا تعدّى
فلم نكن إلا كراماً ظُلموافاستنصفوا ولم نطش فنردى
إنّي أحس في الصدور حرجاًيقيمها وفي الزفير صهدا
إيّاكم الفتنة فهي لو فشتفي أجمات الأسد تُفني الأسدا
أما رأيتم صدأ السيف وقدغال الفرند ثمّ نال الغمدا
فلا تفرقوا ولا تنازعواأعداؤنا شوس وليسوا رمدا
أخاف أن نمكنكم منّا بمايقضي لهم ثأرا ويشفي حقدا
أو أن نقيم حججا دوامغالهم علينا فنجيء إدا
قد زعموا الشورى لنا مفسدةعلى صلاحها أقالوا جدا
وهل أزلنا مستبدا واحداعنا كدعواهم لنستبدا
دعاة الاستثئار إن لم تنتهواوترعووا ساء المصير جدا
بصحة الشورى نصح كلنافإن أربنا قتلتنا عمدا
في كل شعب كثرت أجناسهلا شيء كالقسط يصون العقد
تشاركوا في الحكم واختاروا لهخيار كلّ ملة يستدا
إنّ السراج للذي جاورهأجلى من النجم سنى وأهدى
تعاونوا ترقوا فإن تنافرواعلى الحطام لم تصيبوا مجدا
أغلى تراث في يديكم فاحرصوامن قدر الذخر تفادى الفقد
دولتنا دولتنا نذكرهابأنفس تدمى عليها وجدا
الحرة المنجبة الأم التيبالمال تشرى والقلوب تفدى
اخشوا علينا اليتم منها فلقدأرى أمر اليتم أحلى وردا
وأنتم يا أمتي أريدكمعند رجائي حكمة ورشدا
يا أمتي بالعلم ترقون العلىوتكسبون رفعة وحمدا
بالوفاق تملكون أمركموتغنمون العيش طلقاً رغدا
فمن يخالف صابروه إنهلذاهب فراجع لا بدا
أليس تائباً إلى حياتهمن لمح الخطب بها قد جدا
فإن غوى أخو نهى فمهلةحتى يرده نهاه ردا
متى أرى الشرقي شيئاً واحداًكما أرى الغربي شيئاً فردا
متى أرانا أمّة توافقتلا مللاً ممتسكات شدا
كم سبقتنا أمة فاتحدتوأدركت شأنا به معتدا
قام بنوها كالعماد حولهافبسطوا رواقها ممتدا
سعت إلى غايتها قصدا علىتثبت فبلغتها قصدا
تلك لعمري سنة نجا بهامن قبل أقوام . . . أن تحدى
ليأت حرصنا على البقاء أنجدت بنا حال ولا نجدا
كالطلل الباقي على اقوائهلا عامراً يلفى ولا منهدا
نصيحتي نظمتها وداً لكمولو نثرت لم أزدها ودا
ألفاظها ندية بأدمعيعلى التلظي والمعاني أندى
أرسلتها مع الضمير مثلماجاءت وما أفرغت فيها جهدا
إني أبالي وطني أصدقهوما أبالي للوشاة نقدا
لبنان يا أسمى المعالي
لبنان في أسمى المعاني لم يزللأولي القرائح مصدر الإيحاء
جبل أناف على الجبال بمجدهوأناف شاعره على الشعراء
يا أكرم الإخوان قد أعجزتنيعن أن أجيب بما يشاء وفائي
مهما أجد قولي فليس مكافئاقولاً سموت به على النظراء
لبنان هل للراسيات كأرزه
لبنان هل للراسيات كأرزهتاج ينضّرها على الآباد
يا ليت ذاك الأرز كان شعارنابثباته وتواشج الأعضاد
بسقت بواسقه على قدر فماجهلت وما كانت من المراد
لو أمعنت صعدا لما ضلعت ولارسخت ولا جلدت لرد نآد
إن تدهها حمر الصواعق تبتسمفيها النضارة عن لظى وقاد
وترى الغصون كلّ مخضلمنها تباعث منه وري زناد
أوقفت تعجب من صنيع الله فيلبنان بين شوامخ ووهاد
أرأيت أشتات المدارج والقرىمتنوعات الحلي والأبراد
وكوالح الأصلاد نم نباتهاخلسا عن التحنان في الأصلاد
والسائمات أقرها في نعمةأخذ الرعاة لها من الاساد
ترى الخزامى والثمام نشيطةمحمودة الإصدار والإيراد
شعر عن لبنان
لبنان يا جبل الصمود
و يا سهول الكبرياء
لبنان يا أرض الكرامة
ريح الشهادة منك جاء
لبنان يا سحراً جميلاًً
يا صخرةً يا نبع ماء
لبنان يا بحراً كبيرا
من المحبه والإخاء
لبنان يحلو لي البكاء
على الشباب الأبرياء
تغتالهم يد اليهود
بين الصباح والمساء
لبنان يا أمل الحياة
رمز الطفولة والبراء
يا أرزة نبتت جذوراً
غصناً أبياً في السماء
ويلوح في الأفق الضياء
والشمس تشرق في إباء
لبنان يأبى الخنوع
لبنان يا رمز البقاء
يعلو الهتاف ويرتفع
الموت دونك أو الفناء
همم تناطحها الجبال
لعمري ما انقطع الرجاء
وعروبتي في الدم ثارت
تستنهض عزم الأوفياء
أحرار شعبي و أمتي
لبنان يرجونا الفداء
فهبوا إليه مسرعين
وأظهروا كل الولاء
لازال حلمي العربي
هو الدواء لكل داء
ولازال للإسلام صوت
يعلو إذا لبى النداء
لبنان عيشي حرة
واملئي كل الفضاء
لا أستطيع أن أكون متفرجاً
أو أصف في عزاء
كان لبنان لكم مروحةينشر الظل والظل الظليلا
كم هربتم من صحاراكم اليهتطلبون الماء و الوجه الجميلا
واغتسلتم بندى غابتهواختبأتم تحت جفنيه طويلاً
وتسلقتم على أشجارهواسترحتم في براريه وعولا
وقطفتم من روابيه الخزامىوالعيون الخضر والخد الأسيلا
واقتنيتم شمسه لؤلؤة وركبتم أنجم الليل خيولا
أنّه علمكم أن تعشقوالم يكن لبنان في العشق بخيلا
أنه علمكم ان تقرأواهل تقولون له







: "شكرا جزيلا"
آه يا عشاق بيروت القدمىهل وجدتم بعد بيروت البديلا
إنّ بيروت هي الانثى التي تمنح الخصب، وتعطي الفعولا
أئن يمت لبنان متم معه كلّ من يقتله كان قتيلا
كل قبح فيه، قبح فيكمفأعيدوه كما كان جميلا
ان كون ليس لبنان بهسوف يبقى عدماً أو مستحيلا
كل ما يطلبه لبنان منكمأن تحبوه تحبوه قليلا
من أين يا ذا الذي استسمته أغصان من أين أنت فداك السرو والبان
إن كنت من غير أهلي لا تمرّ بنا أو لا فما ضاق بابن الجار جيران
ومن أنا لا تسل سمراء منبتها في ملتقى ما التقت شمساً و شطآن
لي صخرة علقت بالنجم أسكنها طارت بها الكتب قالت تلك لبنان
توزعتها هموم المجد فهي هوى وكر العقابين تربى فيه عقبان
أهلي ويغلون يغدو الموت لعبتهم إذا تطلع صوب السفح عدوان
من حفنة و شذا أرز كفايتهم زنودهم إن تقل الأرض أوطان
هل جنة الله إلا حيثما هنئت عيناك كل اتّساع بعد بهتان
هنا على شاطئ أو فوق عند ربا تفتح الفكر قلت الفكر نسيان
كنا ونبقى لأنّا المؤمنون به وبعد فليسع الأبطالميدان
شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع شعر عن لبنان لجبران خليل جبران ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 25/05/2022





الأكثر قراءة




اعلانات نيرمي


vision blog


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف