شبكة بحوث وتقارير
اليوم: الاثنين 27 يونيو 2022 , الساعة: 3:07 م


اخر المشاهدات
اخر مشاريعنا




اعلانات
محرك البحث



التوقيع علي الوثيقه



- جرحت المنطقة الحساسة بموس الحلاقة، فهل هنالك خطورة؟
- فتيات القوة الشخصيات
- حبوب الخميره بين الايجابيات و السلبيات
- هاتف وعنوان مستوصف السلامة الطبي - خميس مشيط, عسير
- خروج قطرات من البول نتيجة التوتر المتولد عن الوسواس القهري المتعلق بالطهارة
- [بحث] الدوافع - ملخصات وتقارير جاهزة للطباعة
- ارتفاع مستوى انزيم الفوسفتاز القلوي (ALP) عند الاطفال
- تم عمل ختان لطفلى وتم خياطة الجرح ويوجد خيط من الخيوط لم يسقط نهائى حيث
- حنان قصاب حسن
- استعمالات عجيبه لمعجون الاسنان
عزيزي زائر شبكة بحوث وتقارير ومعلومات.. تم إعداد وإختيار هذا الموضوع [بحث جاهز للطباعة] بحث عن اللغة العربية والكفايات اللغويه - فإن كان لديك ملاحظة او توجيه يمكنك مراسلتنا من خلال الخيارات الموجودة بالموضوع.. وكذلك يمكنك زيارة القسم , وهنا نبذه عنها وتصفح المواضيع المتنوعه... آخر تحديث للمعلومات بتاريخ اليوم 27/06/2022

اعلانات

[بحث جاهز للطباعة] بحث عن اللغة العربية والكفايات اللغويه -

آخر تحديث منذ 12 دقيقة و 12 ثانية
16465 مشاهدة




































































































بحث عن اللغة العربية والكفايات اللغويه

























































































السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

















خصائص اللغة المكتوبة


























تختلف اللغة المكتوبة عن اللغة الشفاهية ، فعلى سبيل المثال ، فإن الموقف اللغوي فيها قد يساوي في القيمة صفراً ، " فالكتابة تخلق ما سماه بعض الباحثين لغة ( طليقة من السياق ) ... أو الخطاب ( المستقل ) ، وهو خطاب لا يمكن مساءلته أو معارضته ، على نحو ما يحدث في الخطاب الشفاهي ؛ ذلك لأن الخطاب المكتوب منفصل عن مؤلفه "( والتر ج . أونج : الشفاهية والكتابية ، مرجع سابق ، ص 157 .). وهذا الانفصال إنما هو بعد الفراغ من الكتابة ، أما في أثناء الكتابة فهو مستغرق في المكتوب إلى درجة التماهي ، ولذلك فهو يحافظ على معيارية الكتابة ، فيستعمل الجمل المنتظمة ، ويحاول توضيح كل ما يتعلق بالمعنى ، فيجنح إلى الجمل الطويلة المترابطة ، ويحاول أن يختار أفضل الكلمات والعبارات المؤدية للمقصود ، معتمداً على ما لديه من وقت كاف للتعديل والتحسين والتشذيب ، وهو يوجّه حديثه في الغالب إلى قارئ محتمل بصفة الغائب بخلاف المتكلم الناطق الذي يوجه حديثه إلى مخاطب حاضر ، ثم إن فقد الكتابة لبعض أدوات اللغة المنطوقة المهمة كالنبر والتنغيم والوقف يجعلها تستعيض عن ذلك ببعض علامات الترقيم ولكن تلك العلامات لا تؤدي وظيفة تلك الأدوات تماماً ؛ ولذلك فإن رولان بارت لا يزال يحلم بكتابة بصـوت مرتفع تحقق جمـاليات لـذة النص و يصفُهابأنها" لغة مكسوة بالبشرة نصٌ نستطيع أن نسمع فيه غنة صوت الحنجرة "( رولان بارط : لذة النص ، ترجمة : فؤاد صفا والحسين سحبان ، دار توبقال ، الدار البيضاء ، الطبعة الثانية ، 2001 ، ص 65 .)،ولكن هذا الحلم لا يمكن أن يتحقق إلا بقلم عصبوني ناطق يشبك في إحدى الأصابع فيؤدي وظيفة أعضاء النطق ، وهذا حلم آخر أيضاً .








وحتى تكون خصائص اللغة المكتوبة واضحة بصورة أجلى من المحبذ إيراد تلك الخصائص من خلال الفروق التي فرق بها اللسانيان الأمريكيان ( أوكس ) ، و ( تشيف ) بين اللغتين المنطوقة والمكتوبة ، مع ملاحظة بعض التنبيهات التي وضعها الباحث بين قوسين معكوفين، وقد استند اللسانيان الأمريكيان في تفريقهما على أساسين : هما البناء ، والمقاميات ، فمن حيث البناء تتمثل أهم خصائص اللغة المكتوبة في الإيجاز التالي :








أولاً : اللغة المكتوبة تُتعلم في مرحلة لاحقة ، فهي ثانوية مكتسبة بهذا المعنى .








ثانياً : تستعمل اللغة المكتوبة تراكيب نحوية معقدة من نحو ( جملة الصلة ، وجملة العطف ، وجملة الشرط ) زيادة على استخدامها أدوات شكلية مترابطة ومكثفة .[ ويجب هنا أخذ الفروق بين اللغات الإنسانية في الاعتبار ، إذ إن التراكيب النحوية المعقدة أمر نسبي يختلف من حيث الاستعمال من لغة إلى أخرى ، كما يجب النظر إلى ظروف بعض اللغات عند استعمال هذا المقياس ، فالسمات الكتابية للغة العربية الفصيحة المعاصرة ، من حيث التركيب تقترب كثيراً من سماتها الشفاهية .]








ثالثاً : يتم تصحيح اللغة المكتوبة بطريقة تسمح بتماسك أكثر ؛ إذ يتم التصحيح في وقت الإعداد لها أي قبل نشرها .








رابعاً : اللغة المكتوبة على العموم لغة مضغوطة (Compact) ، فيها تركيز على الأركان اللغوية المقدمة من أجل العناية والقصد . وفيها درجة عالية من الوحدة (Intergration) ، نتيجة لصفة البطء في الكتابة .








خامساً : يستخدم الخطاب المكتوب غالباً الأفعال المبنية للمجهول ، ويركز على الحالات الثبوتية ، وموضوعاتها ، وأكثر الأفعال المستخدمة فيه هي الدالة على الاستقبال ،[ وهنا ينبغي حساب عامل النسبية بين اللغات الإنسانية وظروف اللغات المختلفة ، إذ من أكبر الخطأ تعميم هذه الأحكام على كل لغة مكتوبة ].








سادساً : المعلومات الواردة في الخطاب المكتوب عبارة عن أفكار مجمَّعة في جمل طويلة ، مظهرة العلاقات القائمة بين تلك الأفكار [ وقد لا يقتصر هذا الأمر على اللغة المكتوبة ، فقد تتصف اللغة المنطوقة بهذه الصفة في بعض أنواع النصوص الشفاهية]








سابعاً : لا تستطيع علامات الترقيم في اللغة المكتوبة التعويض عن التنغيم والنبر والوقفات وحركات الجسم وتعبيرات الوجه في اللغة المنطوقة .








أما الخصائص التي يمكن رصدها للغة المكتوبة من حيث المقاميات فهي الآتي :








أولاً : تتوجه اللغة المكتوبة إلى شخص غائب .








ثانياً : يقوم الخطاب المكتوب بتقديم المعلومات على نحو تقريري دون إشارة إلى شعور المتكلم حول الحقائق المقدمة ، أي إن صفة التقييم في الخطاب مفقودة في حين أن للمتكلم أن يوضح ما يتحدث عنه بأكثر من طريقة .








ثالثاً : يتصف الخطاب المكتوب بدرجة عالية من القصدية، و الانفصال (Detached)، أي انفصال المتكلم عن الموضوع المكتوب .








رابعاً : إن اللغة المكتوبة علامة يمكن تكرارها ليس فقط في غياب منشئها في مقام معين بل لمتلقٍ معين ، فهي تخترق سياقها الواقعي ، وتقرأ في سياق آخر مختلف بغض النظر عما نواه ذلك المنشئ .








خامساً : الإشارة المكتوبة عرضة للانزواء (Spacing) ؛ فهي تكون منفصلة عن بقية الإشارات في سلسلة سياقة معينة ، وهي منفصلة عن الإحالة الحاضرة ، أي أنها تشير إلى شيء قد لا يكون فيها حاضراً ، وواقعياً .( نقلت هذه الخصائص بتصرف من : هادي نهر : الكفايات التواصلية والاتصالية ( دراسات في اللغة والإعلام ) ، مرجع سابق ، ص ص 168- 170)








تلك كانت أهم الخصائص للغة المكتوبة ، ولكنها خصائص تتمثل في النص المكتوب الذي تم إنتاجه كتابة منذ البداية ؛ إذ إن عملية الإنتاج الكتابية هي التي تعطي النص الخصائص الكتابية التي لها نتائج مهمة في تكوين النص وفهمه وفي التفاعل مع النص المكتوب الذي ينتج عنه ما يلي :








"ـ أن الكاتب يحتاج مزيداً من الوقت لتكوين النص أكثر من تحقيق الأهداف المقابلة في إطار الاتصال المنطوق ( مما يزيد بالطبع أيضاً من كفاءة النص المكتوب ) .








ـ أنه سيعنى بتوزيع معين للمعلومة ـ يتناسب مع العلم المسبق للشريك واهتماماته ـ وبناء النص .








ـ أنه يجب أن يدلل على قصده ( وشروط فهم سياقية معينة ) بأي صيغة كانت .








ـ أن يقرب إلى القارئ تحديث نماذج الحدث والبناء الضرورية لفهم النص حسب الإمكان بواسطة إشارات مسبقة .








ـ أن يراعي الشروط الممكن التنبؤ بها لاستقبال النص عند تكوينه .








ـ أن يبحث ـ اعتماداً على علاقته الاجتماعية بالشريك ـ أيضاً عن صياغات لغوية مناسبة ."( فولفجانج هاينه من وديتر فيهفيجر : مدخل إلى علم اللغة النصي ، ترجمة الدكتور فالح بن شبيب العجمي ، مرجع سابق ، ص 309 .)








ما سبق من خصائص الكتابة ينبغي أن يؤخذ في الحسبان إضافة إلى ما جد من خصائص في الانترت ، وفي غيره من وسائل الاتصال ،لأثرها الواضح في توصيل الفكرة بل لأثرها حتى في الفكرة ذاتها .














شاركنا رأيك

 
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا

أقسام شبكة بحوث وتقارير ومعلومات عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع [بحث جاهز للطباعة] بحث عن اللغة العربية والكفايات اللغويه - ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 27/06/2022





الأكثر قراءة


روابط تهمك


اعلانات نيرمي


أدلة البحث


vision blog


aksmee


اهتمامات الزوار


بدالة الهاتف