دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

عرض 40551 - 40600 من أصل 227369 مقالة
[ ] السنّة أن يقول حال رفع رأسه‏:‏ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ولو قال‏:‏ من حمد اللّه سمع له، جاز، نصَّ عليه الشافعي في الأمّ، فإذا استوى قائماً قالَ‏:‏ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ حمْداً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ ما بَيْنَهُما وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّناءِ والمَجْدِ، أحَقُّ ما قَالَ العَبْدُ، وكلنا لَكَ عَبْدٌ، لا مانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدّ مِنْكَ الجَدُّ‏.‏روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنه قال‏:‏كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏سَمِعَ اللََّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ‏"‏ حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم‏:‏ ‏"‏رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ‏"‏ وفي روايات ‏"‏ولَكَ الحَمْدُ‏"‏ بالواو، وكلاهما حسن‏.‏وروينا مثله في الصحيحين عن جماعة من الصحابة‏.‏وروينا في صحيح مسلم، عن عليٍّ، وابن أبي أوفى رضي اللّه عنهم‏:‏أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال‏:‏ ‏"‏سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا لكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ ما شِئْتَ منْ شَيْءٍ بَعْدُ‏"‏‏.‏3/115ـ وروينا في صحيح مسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه‏:‏أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال‏:‏ ‏"‏اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وَمِلْءَ ما شِئْتَ منْ شَيْءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّناءِ وَالمَجْدِ، أحَقُّ ما قالَ العَبْدُ وكُلُّنا لَكَ عَبْدٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلايَنْفَعُ ذَا الجَدّ مِنْكَ الجَدُّ‏"‏‏.‏‏)‏ وروينا في صحيح مسلم أيضاً، من رواية ابن عباس‏:‏‏"‏رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ مِلْءَ السَّمَواتِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَما بَيْنَهُما، وَمِلْءَ ما شَئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْد‏وروينا في صحيح البخاري، عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي اللّه عنه قال‏:‏كنا يوماً نصلي وراء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال‏:‏ ‏"‏سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ‏"‏ فقال رجل وراءه‏:‏ ‏"‏رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ، فلما انصرف قال‏:‏ ‏"‏مَن المُتَكَلِّمُ‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ أنا، قال‏:‏ ‏"‏رأيتُ بِضْعَةً وثَلاثِينَ يَبْتَدِرُونَها أيُّهُمْ يَكْتُبُها أوَّلُ‏"‏‏.‏‏
[ حكمــــــة ] قال محمد بن صالح التميمي :كان بعض العلماء إذا تلا ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) قال : « اللهم إني سمعتك في كتابك تندب عبادك إلى كفايتك ، وتشترط عليهم التوكل عليك اللهم وأجد سبيل تلك الندبة سبيلا قد انمحت دلالتها ، ودرست ذكراها ، وتلاوة الحجة بها وأجد بيني وبينك مشبهات تقطعني عنك ، وعوقات تقعدني عن إجابتك ، اللهم وقد علمت أن عبدا لا يرحل إليك إلا نالك ، فإنك لا تحتجب عن خلقك ، إلا أن تحجبهم الآمال دونك ، وعلمت أن أفضل زاد الراحل إليك صبر على ما يؤدي إليك ، اللهم وقد ناجاك بعزم الإرادة قلبي ، وأفهمتني حجتك بما تبين لي من آياتك اللهم فلا أتخيرن دونك وأنا أؤملك ، ولا أختلجن عنك وأنا أتحراك اللهم فأيدني منك بما تستخرج به فاقة الدنيا من قلبي ، وتنعشني من مصارع أهوائها ، وتسقيني بكأس للسلوة عنها ، حتى تستخلصني لأشرف عبادتك ، وتورثني ميراث أوليائك الذين ضربت لهم المنار على قصدك ، وحثثتهم حتى وصلوا إليك ، آمين رب العالمين ».