دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
عرض 43351 - 43400 من أصل 227369 مقالة
[ تاريخ الدول ] تاريخ سلطنة عمان
[ حكمــــــة ] قال ابن عباس رضيَ الله تعالى عنهما: ما أصعب العلم ما أوسعه ... من ذا الذي يقدرُ أن يجمعه إن كنت له لا بد طالباً ... فالتمس أنفعه
[ باب المحافظة على الأعمالتطريز رياض الصالحين ] عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها امرأة، قال: «من هذه؟» قالت: هذه فلانة تذكر من صلاتها. قال: «مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه. متفق عليه. ---------------- و «مه» : كلمة نهي وزجر. ومعنى «لا يمل الله» : لا يقطع ثوابه عنكم وجزاء أعمالكم ويعاملكم معاملة المال حتى تملوا فتتركوا، فينبغي لكم أن تأخذوا ما تطيقون الدوام عليه ليدوم ثوابه لكم وفضله عليكم. قال ابن الجوزي: إنما أحب العمل الدائم؛ لأن مداوم الخير ملازم للخدمة. وقال المصنف: بدوام القليل تستمر الطاعة، بالذكر، والمراقبة والإخلاص، والإقبال على الله.
[ تعرٌف على ] العلاقات اليابانية الميكرونيسية
[ حكمــــــة ] " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ " [الآيتان: 65، 66] وقد ورد في سبب نزولها أن رجلا من المنافقين قال : ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا، وأكذبنا ألسنة، وأجبنا عند اللقاء فرفع ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله: إنما كنا نخوض ونلعب فقال: " أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " إلى قوله: "مُجْرِمِينَ " وإن رجليه لتنسفان الحجارة وما يلتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متعلق بنسعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تفسير ابن كثير) . وثابت من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أرحم الناس بالناس، وأقبل الناس عذرا للناس، ومع ذلك كله لم يقبل عذرا لمستهزئ ولم يلتفت لحجة ساخر ضاحك(الاستهزاء بالدين وأهله) .
[ صحة البشرة ] ما هو لوشن الجسم
[ تعرٌف على ] ذكرى النكبة
[ مدن عربية ] 6 معلومات عن وصف مدينة تلمسان بالعربية
[ حكمــــــة ] عن الحسن قال: كان عطاء سلمان الفارسي خمسة آلاف وكان أميرًا على زُهاء ثلاثين ألفًا من المسلمين وكان يخطب الناس في عباءةٍ يفترش بعضها ويلبس بعضها، فإذا خرج عطاؤه أمضاه (أي تصدق به) ويأكل مِن شُغْل يديْه
[ تعرٌف على ] العلاقات المجرية الباكستانية
[ حكمــــــة ] إحياء الأمل وتجديد الثقة بانتصار الإسلام:إن العامل لترك الأثر العظيم يحيي الأمل في نفوس الكثيرين بعودة المسلمين إلى مجدهم, ويعظم اليقين والثقة في نفوسهم بانتصار المسلمين, وهذا لأن أكثر المسلمين بحاجة إلى أعمال عظيمة محسوسة يستندون إليها في بناء يقينهم وثقتهم وأملهم في عودتهم إلى الريادة والسيادة من جديد, فيأتي صاحب العمل العظيم ليحيي في نفوسهم هذه المعاني ويثبتهم, وهذا مطلب عظيم مهم.
[ حشرات وكائنات دقيقة ] فوائد لسع النحل
[ تعرٌف على ] العلاقات البلجيكية التشيلية
[ العناية بالوجه ] أضرار واقي الشمس
[ آية ] ﴿ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾ [ سورة الأعراف آية:﴿٤٤﴾ ]وهذا النداء من أهل الجنة لأهل النار تقريع، وتوبيخ، وزيادة في الكرب. ابن عطية:2/402.
[ صحة الشعر ] طريقة المحلب للشعر
[ تعرٌف على ] شركة الصين للطرق والجسور
[ الكعك والمعمول ] 3 وصفات مختلفة لطريقة عمل بسكويت العيد
[ تعرٌف على ] ميمونة خليفة الصباح
[ حكم ] 3 مختارات من أجمل حكم إيجابية للصباح
[ فوائد الفواكه ] 10 فوائد للكيوي في الصحة والجمال
[ حكمــــــة ] عَن مُحَمد بن كعب القرظي قَالَ إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خصال فقها في الدين وزهادة في الدنيا وبصرا بعيوبه
[ حليب وأجبان ] طريقة صنع الجبنة السورية
[ خذها قاعدة ] سيحل الناس القتل والإيذاء بدعوى الدفاع عن الدين وحماية العقيدة حيناً وبدعوى الدفاع عن الوطن والنفس حيناً آخر .. آلا فاحذروا الأمرين إن من حمل السلاح أو أذي الناس دفاعاً عن الدين فقد وضع الدين فوق الله الذي يأمر بالحب لا بالقتل والله كفيل بحفظ دينه وليس بحاجة إلي عبيد خاطئين ينقذونه وليس لأحد من العصمة ما يجعل رأيه في زيغ العقيدة صوابا لا يأتيه الباطل إلى حد يسوغ فيه القتل .. إن الذين يدافعون عن الدين بإيذاء الناس إنما يدافعون عن رأيهم وحدهم بل أكثرهم إنما يدافع عن حقوقه ومزاياه ويتخذ من الدفاع عن العقيدة عذرا يعتذر به. - محمد كامل حسين ( أستاذ جراحة عظام مصري وأديب )
[ نصائح للمتزوجين ] 3 من فوائد الفازلين للجماع
[ حكمــــــة ] قال شميط: من جعل الموت نصب عينيه، لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها.
[ حكمــــــة ] جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه فقال بأي شيء تعزيني أبرجلي قال لا ولكن بإبنك قطعته الدواب بأرجلها فقال عروة وأيمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت
[ اضطرابات القناة الهضمية ] وصفات لعلاج الإسهال
[ تعرٌف على ] الدولة الزندية
[ إذا كنت تحب .. ] إذا كنت تحبّ السرور في الحياة فاعتنِ بصحتك، وإذا كنت تحبّ السعادة في الحياة فاعتنِ بخلقك، وإذا كنت تحبّ الخلود في الحياة فاعتنِ بعقلك، وإذا كنت تحبّ ذلك كله فاعتنِ بدينك.
[ باب فضل من فطر صائما وفضل الصائمتطريز رياض الصالحين ] عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعد بن عبادة - رضي الله عنه - فجاء بخبز وزيت، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أفطر عندكم الصائمون؛ وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . رواه أبو داود بإسناد صحيح. ---------------- في هذا الحديث: إحضار ما سهل، وأنه لا ينافي الجود. وفيه: استحباب الدعاء من الضيف عند فراغ الأكل.
[ تعرٌف على ] باربارا بوديكون
[ آية ] ﴿ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ﴿٥٠﴾ قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ ﴾ [ سورة الصافات آية:﴿٥٠﴾ ]من المعلوم أن لذة أهل العلم بالتساؤل عن العلم والبحث عنه فوق اللذات الجارية في أحاديث الدنيا، فلهم من هذا النوع النصيب الوافر، ويحصل لهم من انكشاف الحقائق العلمية في الجنة ما لا يمكن التعبير عنه. السعدي:704.
[ تعرٌف على ] العلاقات الفلبينية الزامبية
[ تعرٌف على ] كولفاكس (لويزيانا)
[ تعرٌف على ] فأر الرمل السمين
[ أكلات منوعة ] 7 خطوات تحضير طبق الجمبري المسلوق
[ وجوب العمل وعدم التواكلالبخاري تفسير القرآن (4666) ، مسلم القدر (2647) ، الترمذي تفسير القرآن (3344) ، ] عن علي بن أبي طالب - رضي اللَّه عنه- قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم : " ما منكم من أحدٍ إلا وقد كتب مقعده من النّارِ ومقعده من الجَنَّةِ " قالوا : يا رسول اللَّه! أفلا نتكل على كتابِنا وندع العمل؟! قال : " اعملوا فكلٌّ ميسّر لما خلِق له ؛ أمّا من كان من أهل السّعادةِ فسييسّر لِعمل أهل السّعادة ، وأمّا من كان من أهل الشَّقاوةِ ، فسييسّر لِعمل أهل الشّقاوة ثمّ قرأ : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [ الليل : 6] ---------------- قال البغوي (1 / 133 ) : قال الخطابي : قولهم : " أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل " : مطالبة منهم بأمر يوجب تعطيل العبودية وذلك إن إخبار النبي صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم عن سابق الكتاب إِخبار غيب علم اللَّه سبحانه وتعالى فيهم وهو حجة عليهم ، فرام القوم أن يتخذوه حجة لأنفسهم في ترك العمل ، فأعلمهم النبي صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم أن هاهنا أمرين لا يبطل أحدهما الآخر : باطن : هو العلة الموجبة في حكم الربوبية ، وظاهر : هو السمة اللازمة في حق العبودية ، وهي إمارة مخيلة غير مفيدة حقيقة العلم ، ويشبه أن يكون- واللَّه أعلم- إنما عوملوا بهذه المعاملة وتعبدوا بهذا التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم والخوف والرجاء مدرجتا العبودية ليستكملوا بذلك صفة الإيمان ، ويبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له ، وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل ، وتلا قوله سبحانه وتعالى : فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وهذه الأمور في حكم الظاهر ، ومن وراء ذلك علم اللَّه عزّ وجل فيهم وهو الحكيم الخبير لا يسأل عما يفعل وهم يسألون . واطلب نظيره في أمرين من الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب ومن الأجل المضروب في العمر مع المعالجة بالطب ، فإنك تجد المغيّب فيهما علة موجبة والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر فيهما لا يترك بالباطن .
[ تعرٌف على ] خط الرقعة
[ اختراعات واكتشافات ] أول من اخترع ماكينة الخياطة
[ أمراض القلب والشرايين ] سرعة نبضات القلب
[ تعرٌف على ] عظماء بلا مدارس (كتاب)
[ حكمــــــة ] "واخفض جناحك للمؤمنين"دفء وحنان..أريحية و ترك للتكلف..تواضع وحلم وصبر..احتواء ودعوة ورفق..!
[ حكمــــــة ] عَن جرير بن حازم قَالَ سَمِعْتُ الحسن يقول أي قوم المداومة المداومة فإن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت
[ أعلام ] أين يقع ضريح سليمان شاه
[ حكمــــــة ] قال عمر بن عبد العزيز : « لقد نغص هذا الموت على أهل الدنيا ما هم فيه من غضارة الدنيا وزينتها ، فبينما هم فيها كذلك وعلى ذلك ، أتاهم حياض الموت فاخترمهم ، فالويل ، والحسرة هنالك لمن لم يحذر الموت ويذكره في الرخاء ، فيقدم لنفسه خيرا يجده بعدما فارق الدنيا وأهلها » ، قال : ثم غلبه البكاء فقام .
[ حكمــــــة ] إن الذي يملك الخلق والإيجاد، والتدبير والتصريف هو الله وحده، فهو الرب الحق، الذي أنزل الحق، والحق واحد لا يتعدد، ومن تجاوزه وقع في الباطل. ألا ما أعجب الإنسان كيف ينصرف عن ربه وهداه مع أن دلائله قائمة في الكون: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32)} [يونس: 32]. والله جل جلاله هو الذي: {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19)} [الروم: 19].
[ تعرٌف على ] جراحة مجهرية
[ فصل: ] إذا ابتدأ المارُّ الممرور عليه فقال: صبَّحكَ اللّه بالخير، أو بالسعادة، أو قوّاك اللّه، ولا أوحشَ اللّه منك، أو غير ذلك من الألفاظ التي يستعملها الناسُ في العادة، لم يستحقّ جواباً؛ لكن لو دعا له قبالة ذلك كان حسناً، إلا أنْ يَتْرُكَ جوابَه بالكلية زجراً في تخلّفه وإهماله السلام، وتأديباً له ولغيره في الاعتناء بالابتداء بالسلام.
[ حكمــــــةتعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي ] عن طيسلة بن علي أبي مدرك، قال: أتيت ابن عمر بعرفة فسأله رجل من أهل العراق من المؤمن ؟ قال: «المؤمن الذي إذا حدث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا ائتمن أدى وما من آمن أمسى بعقوبة بوائقه من عارف أو منكر» .
« الأولى
‹ السابقة
866
867
868
869
870
التالية ›
الأخيرة »