دليل شبكة بحوث وتقارير ومعلومات

عرض 45051 - 45100 من أصل 227369 مقالة
[ ] السنّة أن يُكَبِّرَ من حين يبتدىء بالرفع، ويمدّ التكبير إلى أن يستويَ جالساً، وقد قدَّمنا بيانَ عدد التكبيرات، والخلاف في مدّها، والمدّ المبطل لها؛ فإذا فرغ من التكبير واستوى جالساً، فالسنّة أن يدعو‏:‏بما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرها، عن حذيفة رضي اللّه عنه في حديثه المتقدم في صلاة النبي صلى اللّه عليه وسلم في الليل، وقيامه الطويل بالبقرة والنساء وآل عمران، وركوعه نحو قيامه، وسجوده نحو ذلك، قال‏:‏ وكان يقول بين السجدتين‏:‏ ‏"‏رَبّ اغْفِرْ لي، رَبّ اغْفِرْ لي‏"‏، وجلس بقدر سجوده‏.‏وبما رويناه في سنن البيهقي، عن ابن عباس في حديث مبيته عند خالته ميمونة رضي اللّه عنها، وصلاة النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في الليل فذكره قال‏:‏ وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال‏:‏ ‏"‏رَبّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي واجْبُرْنِي وَارْفَعْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِني‏"‏ وفي رواية أبي داود ‏"‏وَعَافِني‏"‏ وإسناد حسن، واللّه أعلم‏.‏ ‏
[ حديث شريفشرح كتاب التوحيد للهيميد ] وعن عمران بن حصين مرفوعاً : ( ليس منّا من تطيّر أو تُطيّر له ، أو تكهن أو تُكهن له ، أو سحر أو سُحر له ، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ) . رواه البزار ( 3044 ) وقال المنذري : ” إسناده جيد “ ---------------- ( ليس منّا ) أي ليس من أهل سنتنا وطريقتنا ، وليس المراد به إخراجه عن الدين . قال الحافظ : ” ولكن فائدة إيراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك ، كما يقول الرجل لولده عند معاتبته : لست منك ولست مني ، أي ما أنت على طريقي “ . أ.ﻫ وحكي عن سفيان أنه كان يكره الخوض في تأويله ، ويقول : ” ينبغي أن يمسك عن ذلك ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر “ . وقيل المعنى : ليس على طريقنا الكامل . ( من تُطيّر له ) أي فعل الطيرة . والتطير : هو التشاؤم بالموتى أو بالمسموع [ وسيأتي له باب خاص إن شاء الله ] . أو تُطيّر له ) أي أمر من يتطير له . ( أو تَكهن ) أي فعل الكهانة . ( أو تُكهن له ) أي فعلت الكهانة من أجله . ( أو سَحر ) أي فعل السحر . ( أو سُحر له ) أي فعل السحر من أجله
[ ذكـــــر ] يكره الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواء كان في الصحراء أو في البنيان، وسواء في ذلك جميع الأذكار والكلام، إلا كلام الضرورة، حتى قال بعض أصحابنا‏:‏ إذا عطس لا يحمد اللّه تعالى، ولا يشمِّت عاطساً، ولا يردّ السلام، ولا يجيب المؤذّن، ويكون المُسَلِّم مُقَصِّراً لا يستحقّ جواباً‏.‏ والكلام بهذا كله مكروه كراهية تنزيه ولا يحرم، فإن عطس فحمد اللّه تعالى بقلبه ولم يحرّك لسانه فلا بأس، وكذلك بفعل حال الجماع‏.‏1/58 وروينا عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال‏:‏مرّ رجل بالنبيّ وهو يبولُ فسلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عليهِ‏.‏ رواه مسلم في صحيحه‏2/59 وعن المهاجر بن قنفذ رضي اللّه عنه قال‏:‏أتيتُ النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم وهو يبول، فسلّمت عليه، فلم يَرُدَّ حتى تَوَضَّأَ، ثم اعتذر إليّ وقال‏:‏ ‏"‏إني كَرِهْت أن أذْكُرَ اللَّهَ تَعالى إلاَّ على طُهْرٍ‏"‏ أو قال ‏"‏على طَهارَةٍ‏"‏ حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة‏.‏