شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
5 مشاهدة
حقيقة الخوف و أعراضه حقيقة الخوف و أعراضه الأبدية ، اللانهاية ، العدم ، الوجود ، الخلود ، البرزخ ، الفناء ، الدهر و البحث فالنشور ، و كثيرة هي المسائل المطلقة في ذروة الإدراك و هي مسائل تداعب من طرف أنامل أعماق النفس البشرية و يؤمن بها القلب الناضج بالفطرة أو بالتدبر الإيماني و لا تدرك بالعقل و زج أي إقحام العقل فيها بقوة فكرية حقيقية و بفضول في محاولة إدراكها و لمسها معرفيا لا يولد إلا عراك و عداوة معها، فمجرد خدشها بالتفكير فيها في محاولة صياغتها و تجريدها علميا هو أكثر الأسباب و الطرق المختصرة المؤدية لمرض الخوف من الموت زيادة على أن هناك أخطاء أخرى أو حالات أخرى كمرض عضال أو مشابه ، و أمور أخرى سنتطرق لها بالتفصيل في مقالنا وهي أخطاء يرتكبها عن جهل و سوء تقدير كثيرون تؤدي لنفس الاضطراب المرضي ، و أما مسألة العصيان الخلقي و إحساس الإنسان بكثرة ذنوبه و أنه لا مناص من هلاكه الأخروي هي مجرد أمور محفزة لزيادة الخوف و مضاعفة عذابه الذي لا يطاق و ليست هي منبع هذا الخوف المرضي الذي يدخل في حيز الإضطرابات المرضية ها نحن ها هنا و قبل أن نحيط بحقيقة الخوف كمرض و قبل أن نقدم العلاج نقتحم باب هذا الاضطراب المرضي بما حوى من آلام و عذاب يفرز ما يفرز من سلوكيات شاذة و عوارض سلبية عملية و إجتماعية و نفسية كما يفرز الكثير و الكثير من التشوهات في منحى و مسار قرارات صاحب الحالة و هي قرارات جلها غير صائبة بل علينا أن نقر أنها قرارات مشينة و غير سوية تستنزف المال و الصحة و الشباب و المركز الاجتماعي لأنها أتخذت من طرف الشخص و هو تحت إمرة ضغط و سلطان العذاب و الآلام التي هي وليدة خوفه المرضي من الموت أو غيره و هو نفسه الشخص لو كان معافى من هذا الإضطراب المرضي لما بالغ في سلاسة و طيبة معاملاته مع غيره و المحيطين به من أقارب و أصدقاء و أفراد المجتمع كافة ، و لما بالغ في عطاءه و لا في سماحته لدرجة الإفراط حسبه في ذلك أنه يقدم خيرا أو يكسب أجرا لأجل أن يخفض من آلام خوفه من الموت أو العقاب الأخروي أو غيرها من حالات الخوف ، و تمر الأيام و يعالج الشخص من طرف جهتنا أو من أي جهة أخرى و عندها يستفيق الشخص الذي يعاني حالة الخوف من غيبوبة آلامه و خوفه المرضي فيكون أول ما يكون من إدراك يدركه أنه أضاع و أسرف في غير موضع و لا مقصد إيمان بقدر ما هي حماقات و تضحيات جسام و عظيمة فلا هي وليدة خلق و دين بقدر ما هي ناتج عمى ألامه المرضية من الخوف و هو إضطراب نفسي بدوره أفرز اضطرابات عضوية و فسيولوجية و نفسية ، و بعكس الخوف الديني السوي الذي منبعه الإيمان و منه الخشية من يوم مشهود مقدر و موعود ، أما الخوف المرضي يشنج العضلات و الأعصاب و يضيق الأوعية و يسد الشرايين و يحفر غدد على إفراز هرمونات و أكثر ضرر يسببه هو أنه يسبب آلام حادة في الصدر في منطقة ما فوق المعدة و كذلك ضيق التنفس في فترات تزداد شدة خوفه وكذلك يشوه مسار حياة و يفقد طعم و بهجة ما هو مذلل من الله لنا من حلال و بهجة كما يغير لون الوجه و يفقد الشهية و يجعل من صاحبه شبح من غير شبح و يعسر النطق و القراءة و يوهن الجسم و يضمر كل طموح و إرادة و يثبط كل آمال و يرى المصاب بالخوف الدنيا غير الدنيا و الوجود و الموجودات غير ما يراها الشخص السوي المعافى كما يرفع أو يخفض من ضغط الدم و يعسر النوم و يهول كل حلم في الحياة و يرى صاحبه الدنيا غير الدنيا فلا طعم لها و لا لون فمنهم من يريبه شروق شمس و منهم من يرعبه مغيب شمس و كل من يعاني هذا الإضطراب أي هذا النوع من الخوف يعظم زلة و خطأ من حوله و يجعلها جرما و إفكا عظيما كما يبالغ صاحب الحالة من الرهبنة في الحياة و هناك عوارض أخرى للحالات الخوف الشديدة و أهمها : شعور مفاجئ بالهلع و الرعب زيادة سرعة ضربات القلب شعور عام بعد الإستقرار في الحياة ألم في الصدر صعوبة في التنفس شعور عام بالتنميل زيادة العرق ألم بالمعدة وغثيان خوف من عدم القدرة علي السيطرة على الموقف خوف شديد من الموت أو شعور بالخوف من الإصابة بالجنون. القلق الدائم من تكرار حدوث الحالة يحدث أيضاً للشخص حالة من الخوف المرضي من أماكن أو مواقف تسببت من قبل في إحداث الهلع الشديد له و بالتالي يحاول تجنب تلك المواقف كما علينا أن نتذكر دوما أن الخوف من الموت أو من أي شيء آخر يسير جنبًا إلى جنب مع الخوف في الحياة ومن الحياة! إذا كنا نخاف الموت فإننا نخاف الانخراط في مشاريع الحياة المتعددة ومواقفها أيضًا. وإذا عشنا اللحظة الحالية فقط وانخرطنا فيها انخراطًا تامًّا قدر الإمكان فإننا بعيدون غالبًا عن التفكير في قضية نهاية الحياة ، و إن الخوف من الموت يتضمن خوفنا من مظاهره المختلفة كما أنه لا ضير و لا مانع أن نتقبل أقوال بعض المذاهب القائلة بأن قبول الموت يرتبط ارتباطًا وثيقًا باكتشاف معنى الحياة وغايتها. ومن أقوال قدماء الإغريق بهذا الصدد: "تأمَّلِ الموتَ وكل ما يريبك وتوقَّعْه إذا أردت أن تتعلم كيف تعيش." وقد عقَّب بعضهم على ذلك بقوله: "ما من أحد يتمتع بطعم الحياة الحقيقية سوى ذاك الذي يكون مستعدًا دومًا لمفارقتها"، و"إن ذات الإنسان تولد وتنشأ حين يواجه الموت و كل ما يريبه و يرعبه و لا ننسى أن نذكر بأن لكل تركيبته البشرية أي لكل فرديته و لكل درجات مقاومة و ما يريب هذا قد لا يؤثر و لا يحرك في ذلك ساكنا Contact : dahli_psychique @ hotmail.fr or dahli1970 @ gmail.com http://www.twistedsiblings.com/gallery/albums/random_pics/divider2-3.gif
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -