شبكة نيرمي الإعلامية

اخر المشاهدات
مواقعنا

شبكة نيرمي الإعلامية




أثر السبرالكس في علاج المخاوف المصاحبة للوساوس

اقرأ ايضا

-
تفسير حلم رؤية الشراء في المنام لابن سيرين
- [ بنوك وصرافة الامارات ] بنك ابوظبي الاول ... ام القيوين
- أحمد بن حمزة الرسي نسبه
- [رقم هاتف] الطبيب ديماد إلهام .. المغرب
- معتمدية مطماطة القديمة
- مؤسسة سالم بن إسحاق للتجارة والصيانة -وعنوانه باب مكه, جدة
- [ رقم هاتف ] صيدلية سلطان .. لبنان
- [ رقم تلفون ] شركة الوضيحي للعقارات والخدمات العقارية .. قطر
- [ وسطاء عقاريين السعودية ] خالد فيحان نايف النفيعي ... الطائف ... منطقة مكة المكرمة
- [ حكمــــــة ] قال ذو النون: الأنس بالله نور ساطع، والأنس بالخلق غم واقع. وقال: مفتاح العبادة الفكر، وعلامة الهوى متابعة الشهوات، وعلامة التوكل انقطاع المطامع.
- [ وسطاء عقاريين السعودية ] خالد جميل مغيلث الحربي ... الرس ... منطقة القصيم
- [ تعرٌف على ] عبد العزيز بن حبتور
- [ ذكـــــر[الإرواء 2/35] ] (( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ))
- [ رقم هاتف ] عيادة الدكتور صفاء حسن للطب العام والعنوان بالعين
- [ وسطاء عقاريين السعودية ] خالد عبدالله بن محمد العبدالجبار ... الرياض ... منطقة الرياض
آخر تحديث منذ 1 يوم
16 مشاهدة
السؤال : السلام عليكم.
تعرضت لضغط نفسي شديد منذ عامين ونصف، تسبب لي في عدة أمراض نفسية: 1- قلق وخوف نفسي.
2- رهاب اجتماعي ونوبات هلع.
3- اكتئاب شديد مع الرغبة في الانتحار.
4- وسواس.
5- صداع مزمن.
6- إرهاق عام.
وأنا أبحث في مواقع الويب وجدت أن دواء ( سيبرالكس ) والمسمى عندنا في الجزائر ( سيروبلكس ) هو الأنسب لحالتي، فأخذت ( 5 mg ) لمدة شهر، وبدأت في (10 mg ) وأنا في أسبوعي الأول، وحالتي في تحسن ملحوظ.
السؤال هو: كيف أكمل العلاج؟ وهل أبقى على (10 mg ) أم أزيد الجرعة إلى ( 15 mg )، وهل (10 mg ) تعتبر جرعة علاجية؟ وكم المدة اللازمة للعلاج الكامل؟ مع العلم أنني لم ألاحظ أي تأثيرات جانبية مع ( 5 ) أو ( 10mg )، فهل هناك داع لزيادة الجرعة؟ أم أبقى على (10 mg )؟ وشكراً.
الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ طوبال حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.
وبعد: فإن مجمل الحالة التي أصبت بها هي نوع من المخاوف القلقية، والتي تتميز بوجود وساوس، وهذا بالطبع أدى إلى ما يمكن أن نسميه بالاكتئاب الثانوي، مما جعل الفكر السلبي الانتحاري يأتيك فيما مضى، ولا شك أن مثل هذه الأفكار يجب أن تحقر، يجب أن يستعيذ الإنسان بالله تعالى من الشيطان الرجيم.
أخي الكريم! أنت لديك أشياء طيبة، ولا شك أنها جيدة في حياتك حتى تعيش من أجلها، والمسلم يجب أن يكون متوكلاً، وأن يقبل بمثل هذه الابتلاءات، ولا شك أن موقف الإسلام واضح جدّاً من الانتحار، وبفضل الله تعالى حسب ملاحظاتنا وفي دراسات كثيرة رأينا أن الدين الإسلامي هو من أكبر عوامل الوقاية من الانتحار، فنسبة الانتحار قليلة جدّاً بين المسلمين بفضل الله تعالى، مقارنة بما نشاهده في العالم الغربي.
من الضروري جدّاً أخي الكريم أن تكون لك أفكار إيجابية، وهذه الأفكار الإيجابية حين ترسخها وتستبدل بها الأفكار السلبية سوف تجد أن التغيرات بدأت في حياتك، وهذه التغيرات دائماً يحس الإنسان في داخل نفسه أن هنالك إضافات إيجابية جديدة بدأت تحدث في حياته، وأنصحك أن تعيش حياتك بقوة، وأن تنظر للمستقبل بأمل ورجاء.
بالنسبة للعلاج الدوائي أقول لك: إن الـ (سبرالكس Cipralex) والذي يعرف علمياً باسم (استالوبرام Escitalopram)، ويسمى لديكم في الجزائر باسم (سيروبلكس) هو من الأدوية الممتازة جدّاً ومن الأدوية الفاعلة، ويتميز بدرجة عالية جدّاً من النقاء والسلامة، وهو لا يتفاعل سلبياً حتى مع الأدوية الأخرى، كما أنه ليس إدمانياً وليس تعودياً.
آثاره الجانبية بسيطة جدّاً، تتمثل في زيادة الوزن البسيط الذي قد يحدث لبعض الناس وليس كلهم، وهو أيضاً قد يؤدي إلى تأخير القذف قليلاً لدى بعض الرجال، وهذا لا ينتج عنه أبداً أي مضار فيما يخص الإنجاب أو مستوى هرمون الذكورة، وهذا أيضاً قد لا يحدث، النسب تشير أن حوالي عشرين بالمائة من الناس من الذين يلاحظون هذه الظاهرة.
بالنسبة للجرعة، فجرعة الدواء تقسم إلى جرعة بداية، وجرعة علاج، وجرعة استمرار ووقاية، والدراسات كلها أشارت أن طول فترة العلاج هو المؤشر والمحدد الرئيس لاستمرارية التحسن، وبما أن هذه الأدوية سليمة فيجب ألا ننزعج أبداً حول مدة العلاج.
جرعة السبرالكس المطلوبة هي عشرة إلى عشرين مليجراماً يومياً، هذه هي الجرعة العلاجية، وفي بعض الحالات قد نضطر ونرفع الجرعة حتى أربعين مليجراماً في اليوم، ولكن هذا يجب أن يكون في نطاق ضيق، وتحت الإشراف الطبي.
أنت الآن تتناول عشرة مليجرام، وأقول لك - أخي الكريم -: هذه جرعة طيبة وسليمة جدّاً، وما دمت قد أحسست بالتحسن الحقيقي معها فليس هنالك ما يدعو أن تزيد من الجرعة، ولكن يجب أن تستمر عليها من الآن لمدة ستة أشهر على الأقل، بعد ذلك خفض الجرعة واجعلها خمسة مليجرام لمدة شهر، ثم خمسة مليجرام يوماً بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم يمكنك أن تتوقف عن تناول الدواء.
في بعض الحالات قد تحدث انتكاسة، وهذا يحدث لأربعين بالمائة من الناس، ولا سمح الله إذا حدثت لك أي انتكاسة فليس هنالك ما يمنع أبداً من أن تتناول الدواء مرة أخرى ولمدة أطول، فبعض الناس يحتاج لجرعة وقائية، والعشرة مليجرام تعتبر أيضاً في نطاق الجرعة الوقائية، بالرغم من أنها جرعة علاجية في ذات الوقت.
التدعيمات السلوكية التي تقوم على تطوير المهارات الاجتماعية، التفكير الإيجابي، إدارة الوقت بصورة جيدة، محاولة بناء الذات، ممارسة الرياضة باستمرار، هذه كلها وجدت كوسائل سلوكية ممتازة جدّاً تمنع الانتكاسة.
بمعنى آخر أن الدواء جيد ويزيل الأعراض تماماً، لكن بعض الناس ربما ينتكس بعد التوقف منه، أما الذين يواصلون ويدربون أنفسهم ويطورون مهاراتهم السلوكية؛ فلا شك أنهم أقل الناس انتكاسة.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكر لك التواصل مع ().
وللمزيد من الفائدة يمكنك الاطلاع على الاستشارات حول منهج السنة النبوية لعلاج الأمراض النفسية: ( ^

272641

- ^

265121

- ^

267206

- ^

265003

).


شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- [ تعرٌف على ] قائمة البعثات الدبلوماسية في هايتي
- [ وسطاء عقاريين السعودية ] بدر بن عبدالله بن سعيد القحطاني ... الرياض ... منطقة الرياض
- [ فرق المرجئة وفساد مذهبهمتعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي ] عن سعيد بن جبير، قال: بلغه أن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني مؤمن، ولا يسرق مؤمن، ولا يشرب الخمر مؤمن» قال سعيد بن جبير : رحم الله الحسين سمع ، وليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يزنين مؤمن ولا يسرقن مؤمن، ولا يشربن الخمر مؤمن» قال أبو عبد الله : فغلت الخوارج ، والمعتزلة ، والرافضة في تأويل هذه الأخبار، وكفرت بها المرجئة شكا منهم في قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو تكذيبا منهم لمن رواها من الأئمة الذين لا يجوز اتهامهم ولا الطعن عليهم، جهلا منهم بما يجب عليهم، وهكذا عامة أهل الأهواء والبدع إنما هم بين أمرين غلوا في دين الله وشدة ذهاب فيه حتى يمرقوا منه بمجاوزتهم الحدود التي حدها الله ورسوله أو إحفاء وجحودا به حتى يقصروا عن حدود الله التي حدها، ودين الله موضوع فوق التقصير، ودون الغلو، فهو أن يكون المؤمن المذنب خائفا لما وعد الله من العقاب على المعاصي راجيا لما وعد، يخاف أن تكون المعاصي التي ارتكبها قد أحبطت أعماله الحسنة فلا يتقبلها الله منه عقوبة له على ما ارتكب من معاصيه، ونرجو أن يتفضل الله عليه بطوله فيعفو له عما أتى به من سيئة، ويتقبل منه حسناته التي تقرب بها إليه فيدخله الجنة فلا يزال على ذلك حتى يلقى الله وهو بين رجاء وخوف .
- [ مطاعم السعودية ] شاورما
- الزيداب مشروع الزيداب الزراعي
- [ تعرٌف على ] بوينغ واي إي أل-1
- [ صفة فمه وأسنانه (صلى الله عليه وسلم) ] صفــة ريقـــه ---------------- عن عبد الجبار بن وائل قال حدثني أهلي عن أبي قال: (أُتي النبي (صلى الله عليه وسلم) بدلو من ماء، فشرب منه، ثم مجّ في الدلو، ثم صُبّ، في البئر، أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر، ففاح منها مثل ريح المسك)رواه أحمد
- [ تعرٌف على ] دوري أبطال إفريقيا 2008
- [ تعرٌف على ] قائمة مؤلفات نجيب محفوظ
- خطاط الجميل
- مؤسسة الهلالي الزراعية للتجارة وها بالبلد, المدينة المنورة.
- [ تعرٌف على ] فجر وضحى وظهر ويوم الإسلام
- [ رقم هاتف ] كراج بوصابر للسيارات في المحرق البحرين وعنوان كراج تصليح سيارات في البحرين
- [ تعرٌف على ] اعتلال المعدة التفاعلي
- [ تعرٌف على ] جغرافيا باكستان
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام شبكة نيرمي الإعلامية عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2025/01/02