شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
4 مشاهدة
معركة موهاج الخلفية التاريخية

الخلفية التاريخية

ظهرت قوة إسبانيا كأعظم ما تكون في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني حيث كانت تملك أقوى الجيوش الأوربية وأكثرها كفاءة وقدرة على القتال ، وأصبحت تهدد الدولة العثمانية في البحر المتوسط حيث تهدد بلاد المغرب العربي ، وفي وسط أوروبا وامتد نفوذها إلى ألمانيا بعد أن دخلت تحت تاج ملكها شارل الخامس الذي زاد من نفوذه زواج أخواته من ملوك البرتغال و فرنسا و الدانمارك و النرويج و السويد و المجر ، ولذلك أطلق على هذه الفترة من القرن السادس عشر الميلادي عهد شارل الخامس . ولم يبق من ملوك أوروبا خارج سيطرته وقبضته سوى إنجلترا ، و فرنسا التي عزم ملكها على منازلة خصمه الإمبراطور شارل الخامس مهما كلفه الأمر، لكنه لم يقو على الصمود فخسر معه معركته، وسيق ذليلاً إلى مدريد حيث سجن في أحد قصورها، غير أن أم الملك الأسير لويز سافوا أرسلت إلى السلطان سليمان القانوني ترجوه تخليص ابنها من الأسر، فوجد السلطان في ذلك فرصة للانقضاض على شارل كوينت بعد أن صار معه حليف من الغرب الأوروبي، وامتلك مسوغًا للتحرك باسم الملف الفرنسي بصورة شرعية. وكان ذلك أملاً يراود نفس السلطان لإعادة إسبانيا إلى سابق عهدها دولاً متفرقة لا دولة واحدة تهدد دولته، وكان السلطان قد عهد إلى خير الدين بربروس بمهمة منازلة إسبانيا في البحر المتوسط ودفع خطرها فكفاه ذلك، وترك لنفسه مهمة منازلة إسبانيا في وسط أوروبا ، وكان ينتظر الفرصة المناسبة للقيام بدوره، وما كادت تستنجد به أم الملك الفرنسي حتى استعد لتحقيق ما كان يصبو إليه. ولما أفرج شارل الخامس عن الملك الفرنسي بعد شروط صعبة أجبره على قبولها في معاهدة مدريد في ( 29 ربيع الأول 932 هـ 14 1526 م)، عمد الملك الفرنسي إلى تقوية روابطه مع السلطان العثماني ، وألح في طلب العون والمساعدة؛ لأن قواته العسكرية لم تكن كافية لمجابهة الملك الإسباني الذي انفتحت جبهته لملاقاة خصوم أشداء، فكان عليه أن يواجه سليمان القانوني ، و خير الدين بربروس ، وفرانسوا الأول ملك فرنسا ، و مارتن لوثر الذي تفاقمت دعوته وازداد أتباعه، وانتشر مذهبه البروتستانتي، وتمزقت بسببه الوحدة الكاثوليكية، وعجز الملك الإسباني عن القضاء على دعوته بعد أن دانت أقطار كثيرة بمذهبه، وانفصلت عن نفوذ البابا في روما. وهكذا تهيأت الظروف للسلطان العثماني للقيام بضربته وتقليص نفوذ الملك الإسباني في المجر ، وكانت المجر أكبر كثيرًا مما هي عليه الآن؛ إذ كانت تتكون من اتحاد المجر و تشيكوسلوفاكيا السابقة، بالإضافة إلى الأقطار الشمالية ل يوغسلافيا ، مثل سلوفينيا ، و ترانسلفانيا التي هي الآن تابعة ل رومانيا .

قبل المعركة

سار السلطان سليمان من إسطنبول في ( 11 رجب 932هـ 23 1526 م) على رأس جيشه، الذي كان مؤلفًا من نحو مائة ألف جندي، وثلاثمائة مدفع وثمانمائة سفينة ، حتى بلغ بلغراد ، ثم تمكن من عبور نهر الطونة نهر الطونة (الدانوب) بسهولة ويسر بفضل الجسور الكبيرة التي تم تشييدها، وبعد أن افتتح الجيش العثماني عدة قلاع حربية على نهر الطونة وصل إلى وادي موهاكس بعد 128 يومًا من خروج الحملة، قاطعًا 1000 كيلو من السير، وهذا الوادي يقع الآن جنوبي بلاد المجر على مسافة 185 كم شمال غربي بلغراد ، و170 كم جنوبي بودابست . وكان في انتظاره الجيش المجري البالغ نحو خمسون ألف جندي، من بينهم 5000 من الوحدات المساعدة التي جاءت من ألمانيا ، ويقود هذه الجموع الجرارة الملك لايوش الثاني . حيث قام الصدر الاعظم إبراهيم باشا باعداد الخطة التي تتضمن انسحاب مقدمة العثمانيين وتراجعها حتى يندفع المجريون نحوهم فتحصدهم المدافع والقناصة العثمانيين.

المعركة

تحيز وفي صباح يوم اللقاء الموافق ( 21 ذي القعدة 932هـ 29 1526 م) دخل السلطان سليمان بين صفوف الجند بعد صلاة الفجر ، وخطب فيهم خطبة حماسية بليغة، وحثهم على الصبر والثبات، ثم دخل بين صفوف فيلق الانكشارية وألقى فيهم كلمة حماسية وكان مما قاله لهم إن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم تنظر إليكم ؛ فلم يتمالك الجند دموعهم التي انهمرت تأثرًا مما قاله السلطان . وفي وقت العصر هجم المجر يون على الجيش العثماني الذي اصطف على ثلاثة صفوف، وكان السلطان ومعه إبراهيم باشا الفرنجي الصدر الاعظم ومعهم مدافعهم الجبارة، وجنودهم من الإنكشاريين في الصف الثالث، فلما هجم فرسان المجر وكانوا مشهورين بالبسالة والإقدام أمر إبراهيم صفوفه الأولى بالتقهقر حتى يندفع المجريون إلى الداخل، حتى إذا وصلوا قريبًا من المدافع، أمر إبراهيم بإطلاق نيرانها عليهم فحصدتهم حصدًا، واستمرت الحرب ساعة ونصف الساعة في نهايتها أصبح الجيش المجري في حالة تقهقر ، بعد أن غرق معظم جنوده في مستنقعات وادي موهاكس، ومعهم الملك لايوش الثاني وسبعة من الأساقفة، وجميع القادة الكبار، ووقع في الأسر خمسة وعشرون ألفًا، في حين كانت خسائر العثمانيين ألف و خمسمائة قتيلا، وبضعة آلاف من الجرحى.

نتائج هذه المعركة

كانت معركة موهاكس من المعارك النادرة في التاريخ، حيث هُزم أحد أطرافها على هذا النحو من مصادمَة واحدة وفي وقت قليل لا يتجاوز ساعتين، وترتب عليها ضياع استقلال المجر بعد ضياع جيشها على هذه الصورة في هزيمة مروعة، وبعد اللقاء بيومين في (23 من ذي القعدة 932 هـ 31 من 1526 م) قام الجيش العثماني بعمل استعراض أمام الخليفة سليمان، وقام بأداء التحية له وتهنئته، وقام القادة بدءًا من الصدر الأعظم بتقبيل يد الخليفة. ثم تحرك الجيش نحو الشمال بمحاذاة ساحل الطونة الغربي حتى بلغ بودابست عاصمة المجر ، فدخلها في (3 من ذي الحجة 932 هـ 10 1526 م)، ودخل المدينة ب عيد الأضحى في سراي الملك ، وكان قد احتفل ب عيد الفطر في بلغراد في أثناء حملته. مكث الخليفة في المدينة ثلاثة عشر يومًا ينظم شئونها، وعين جان زابولي أمير ترانسلفانيا ملكًا على المجر التي أصبحت تابعة للدولة العثمانية، وعاد الخليفة إلى عاصمة بلاده بعد أن دخلت المجر للدولة العثمانية وتقلص نفوذ الملك الإسباني. 45 56 29 N 18 38 50 E region HU_ event_source dewiki معلومات صراع عسكري اسم_النزاع معركة موهاج صورة Battle of Mohacs 1526.png تعليق معركة موهاج 1526 رسمت بواسطة بيرتالان سزيكيلي جزء_من الحروب العثمانية في أوروبا تاريخ 29 1526 مكان موهاج ، بارانيا ، جنوب بودابست ، المجر نتيجة انتصار حاسم الدولة العثمانية للعثمانيين وسقوط مملكة المجر في العصور الوسطى مملكة المجر . خصم1 Flag of the Ottoman Empire (1453-1844).svg 20 الدولة العثمانية خصم2 Coa Hungary Country History (14th century).svg 22 مملكة المجر Croatian Chequy3.png 18 مملكة كرواتيا مملكة كرواتيا Flag of Boh ia.svg 22 مملكة بوهيميا Banner of the Holy Roman Emperor with haloes (1400-1806).svg 22 الإمبراطورية الرومانية المقدسة Flag of Bavaria (lozengy).svg 22 بافاريا Flag of the Papal States (pre 1808).svg 22 الدولة البابوية POL Prz ysإ‚ II 1295 COA.svg 22 مملكة بولندا (1385–1569) مملكة بولندا قائد1 Flag of the Ottoman Empire (1453-1844).svg 20 سليمان القانوني قائد2 لويس الثاني (مجر) لويس الثاني باول توموري جورجي زابوليا قوة1 ~55,000 إلى 60,000Cathal J. Nolan, The Age of Wars of Religion 1000-1650 An Encyclopedia of Global Warfare and Civilization, page 602 (التقديرات الأخرى 100,000 رجل Stephen Turnbull The Ottoman Empire, 1326-1699, page 46Spencer Tucker Battles That Changed History An Encyclopedia of World Conflict, page 166 (Published )Gأ،bor أپgoston,Bruce Alan Masters Encyclopedia of the Ottoman Empire, page 583 (published 20009Christian P. Potholm Winning at war seven keys to military victory throughout history, page 117 (published in )William J. Duiker,Jackson J. Spielvogel World History, Volume I page 419, (published )Stanley Lane-Poole Turkey, page 179 (published 2004)) قوة2 ~35,000 إلى 40,000 (26,000 دخلوا ساحة المعركة) جندرمة سلاح فرسان الدرك الثقيل ، 85 مدفع (نوع مثقوب) (لم يستخدم سوى 53 فقط في المعركةDavid Nicolle,Angus McBride Hungary and the fall of Eastern Europe 1000-1568]) بكرات مدفع حديدة متفجرة مع قربينة قربينات . يانوش زابوليا]وصل النبيل متأخر في ذاك اليوم ثم تراجع لكي يطالب بالعرش, مرجع كتاب الأخير Stephen الأول Turnbull العنوان The Ottoman Empire 1326 - 1699 مكان New York الناشر Osprey سنة 2003 الصفحة 49 ومعه 10,000. لم يصل كلا من 5000 من الكروات الفرانكوبانيين والقوات البوهيمية إلى ساحة المعركة في الوقت المناسب. خسائر1 1,500 خسائر2 14,000 إلي 20,000Turner & Corvisier & Childs, < >A Dictionary of Military History and the Art of War, pp. 365–366 In 1526, at the battle of Mohأ،cs, the Hungarian army was destroyed by the Turks. King Louis II died, along with 7 bishops, 28 barons and most of his army (4,000 cavalry and 10,000 infantry). Minahan, < >One Europe, many nations a historical dictionary of European national groups, p. 311 A peasant uprising, crushed in 1514, was followed by defeat by the Ottoman Turks at the battle of Mohacs in 1526. King Louis II and more than 20,000 of his men perished in battle, which marked the end of Hungarian power in Central Europe. معركة موهاتش هي معركة وقعت بين الدولة العثمانية و مملكة المجر في 29 1526 م). كان يقود قوات العثمانيين السلطان سليمان القانوني أما المجريون فكان يقودهم ملكهم لايوش الثاني لايوش الثاني (لويس الثاني) . قدر عدد جنود الجيش العثماني بحوالي 100 ألف جندي وعدد من المدافع و800 سفينة، بينما قدرت أعداد الجيش المجري بنحو 200 ألف مقاتل Gأ،bor أپgoston,Bruce Alan Masters Encyclopedia of the Ottoman Empire, page 583 (published )Molnأ،r, A Concise History of Hungary, p. 85 We know fairly accurately that their army, though numerically superior, was not more than double the size of the Hungarian army 50,000 men against 25,000. Stephen Turnbull The Ottoman Empire, 1326–1699, page 46. أدى انتصار العثمانيين في هذه المعركة إلى إحكام سيطرتهم على المجر وفتح عاصمتها بودابست والقضاء على ما كان يعرف باسم مملكة المجر . عانى العثمانيون كثيرا بعد فتح المدينة من غارات المسيحيين المتتالية عليها. حتى هذا اليوم، يعتبر المجريون هزيمتهم في هذه المعركة شؤما عليهم ونقطة سوداء في تاريخهم. على الرغم من انقضاء أكثر من 400 عام إلا أن هناك مثل شائع لدى الهنجاريين اقتباس مضمن أسوأ من هزيمتنا في موهاكس ويضرب عند التعرض لحظ سيء.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -