مجموعة نيرمي الإعلامية

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

مجموعة نيرمي الإعلامية




سؤال وجواب | ماذا أفعل مع أخواتي المتبرجات ؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | الشهادة الدراسية لغير المستحق تنشر عدواها على الأمة
- سؤال وجواب | مبنى النذر على النية
- سؤال وجواب | خطيبي تحول من ملتزم إلى تارك للصلاة، فكيف أتعامل معه؟
- سؤال وجواب | هل آلام الرأس والسهو في الصلاة تدل على العين والحسد؟
- سؤال وجواب | هل أنا مصاب بالتهاب البروستاتا؟
- سؤال وجواب | أعاني من الضعف الجنسي بعد عملية قص المعدة، ما رأيكم؟
- سؤال وجواب | ألم في فروة الرأس، والعمود الفقري، وشحوب البشرة، وزيادة الوزن، فما العلاج؟
- سؤال وجواب | كيف يتم تحديد تساقط الشعر الوراثي؟ وهل من طريقة لتقوية الشعر؟
- سؤال وجواب | هل ستتحسن أحوالي بعد التوقف عن هذه العادة الخبيثة؟
- سؤال وجواب | أعاني من ضعف اﻻنتصاب، ما العلاج للتخلص من ذلك؟
- سؤال وجواب | لا أجد أي تحسن على علاج السيبراليكس، فما هو العلاج المناسب؟
- سؤال وجواب | أعاني من القولون العصبي والانتفاخات، ما نصيحتكم؟
- سؤال وجواب | هل قصور الغدة الدرقية يسبب تأخر في الحمل؟
- سؤال وجواب | هل من علاج يشفي من آثار العادة السرية وخاصة ضعف الانتصاب؟
- سؤال وجواب | اضطراب الدورة وآلام في الظهر والرحم، ما تفسير هذه الأعراض؟
آخر تحديث منذ 2 ساعة
12 مشاهدة

عندي أخواتي متبرجات وحاولت كثيرا في إقناعهن بارتداء الحجاب ولم أحصل على رد مناسب بل أبين لهن آيات القرآن وتعجبت من أنهن حافظات للقرآن أكثر مني كلمت الوالدة فقالت بهدوء لا تصارخ ولا تهدد وأيضا والدي يرفض أن أفرض عليهن الحجاب صدقني أشعر بخجل شديد جدا عندما يخرجن إلى الشارع ماذا أفعل هل أقتلهم أخشى أن أكون ديوثا ولا يراني الله عز وجل ولا يزكيني يوم القيامة أرجوكم أريد النصيحة والحل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فاعلم أن كلاً منا مسؤول عن رعيته، فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته.

والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها" رواه البخاري ومسلم.

والله سبحانه وتعالى يقول: (يا أيها الذي آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) [التحريم: 6].فعلى أبيك وأمك أن يستشعرا هذه المسؤولية، وأن يتقيا الله في أسرتهما وأبنائهما، فكما يحرصان على نفعهم في الدنيا عليهما أن يحرصا على نجاتهم من النار يوم القيامة، فالإسلام قد حرم التبرج للنساء ومخالطتهن بالرجال الأجانب، بل حرم على المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة، ووصف فاعلة ذلك بالوصف الشنيع.

والتبرج والزنا رفيقان لا يفترقان غالبا.

فكيف يرضى المسلم أن تعرض زوجته، أو أحد محارمه مفاتنها للأجانب، ينهشون في عرضها، وهو بذلك ـ ومن حيث لا يشعر ـ يذبح عفافها، ويهدر شرفها، ويجعلها عرضة ومضغة للأفواه تلوكها، وللأعين تهمزها، بل لربما أدى هذا السلوك إلى ما لا تحمد عقباه، فلا ينفع الندم حينئذ، وكيف تنعدم الغيرة من نفسه على ألصق الناس به، والغيرة من صميم الأخلاق والإيمان، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وإن غيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه".

والغيرة المحمودة هنا هي الغيرة المستندة لسبب محسوس، كالسبب المذكور في السؤال.

ويقابل الغيور الديوث، وهو الذي يقر الخبث في أهله، أو لا يغار على محارمه إذا اختلطن بالرجال الأجانب، فقد أخرج النسائي وأحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه والمرأة المترجلة، والديوث".

بل إن الجاهليين قبل الإسلام استقرت الغيرة في نفوسهم، ولربما قامت الحروب بين القبائل من أجل امرأة، وما حرب الفِجار التي نشبت بين العرب قبل الإسلام إلا بسبب امرأة، تعرض لها بعض الشباب في سوق عكاظ، وطلبوا منها أن تكشف عن وجهها، فما بالك بالمسلمين، فعلى والدك وأمك وجميع أسرتك أن يعلموا أن ستر النساء وصيانتهن أعظم عون على عفافهن، وأن الالتزام بتعاليم الإسلام صمام أمان من الفتنة والعار والفضيحة.

وأن لا نغتر يتقليد المجتمعات الكافرة في تبرجها، فقد سيطرت عليهم الدياثة والخباثة والقذارة التي تترفع عنها بعض الحيوانات، ومن تشبه بقوم فهو منهم.

وعلى والدك ـ لأنه المسؤول الأول في الأسرة ـ أن يلزم بناته وزوجته بالحجاب الشرعي والحشمة عند الخروج، تعظيماً لحرمات الله ، وصيانة لعرضه، ومحافظة على النسل، وتطهيراً للمجتمع من الرذيلة وأسبابها.

وأما أنت فلم تقع في الدياثة، لأنك تكره ما ذكرت، ولا تقره، بل نسأل الله أن يجزيك خيراً على غيرتك، وحرصك على محارمك أن يلتزمن بتعاليم الإسلام، ولكن مهما كان فلا يجوز لك القتل لما ذكرت، فإن المنكر لا يعالج بمنكر أكبر منه، وشأن القتل عظيم، ويكفي في ذلك قول الله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) [النساء: 93].

بل عليك التلطف بأبويك وأخواتك والرفق في نصحهم، والإحسان إليهم وسلوك سبل الدعوة التي تؤثر في القلوب، واحرص على الشرائط والكتب والمنشورات الإسلامية لا سيما التي تعنى بالتبرج وأخطاره، وبأحكام الحجاب ، احرص عليها أن تكون موجودة في البيت، وأن يقرأها الجميع، مع الحرص على الدعاء لهم بالهداية والاستقامة.

والله أعلم..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | ما هو الدواء الأفضل لعلاج الرهاب الاجتماعي؟ وهل الأعشاب مفيدة لذلك؟
- سؤال وجواب | أعاني من ضعف في الانتصاب فهل من علاج؟
- سؤال وجواب | أعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله
- سؤال وجواب | تدهور مستواي الدراسي بعد أن كنت متفوقاً
- سؤال وجواب | الخوف على النفس من النفاق من هدي السلف ولكن بغير يأس أوقنوط
- سؤال وجواب | المعاشرة الزوجية والعادة السيئة.والفرق بينهما
- سؤال وجواب | حائرة في اختيار الواقي لبشرتي، فبماذا تنصحوني؟
- سؤال وجواب | ما هي أفضل الدول لإجراء عملية رباعي فالوت؟
- سؤال وجواب | حرمة اتهام الزوجة بالزنا بلا بينة وما يفعل إن ثبت لديه زناها
- سؤال وجواب | إذا أودعت الشركة أموالها لدى البنك بشرط تقديم قروض للموظفين ، فهل للموظف أن يأخذ من هذا القرض ؟
- سؤال وجواب | جواب شبهة حول موقف يوسف عليه السلام من إخوته
- سؤال وجواب | حكم صلة الأخت العاقة لوالديها
- سؤال وجواب | ابتعدت عن الإثارة الجنسية وما زلت أعاني من أعراض البروستاتا!
- سؤال وجواب | العمل في شركة تستخدم المطربين والفنانين في إعلاناتها
- سؤال وجواب | أحببت شابًا من قرابتي وأرغب في الزواج به، فأرشدوني
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام مجموعة نيرمي الإعلامية عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/10/16




كلمات بحث جوجل