شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ شعر حزين ] لهواة الشعر .. أهم 9 قصائد تحتوي على أبيات شعر حزينة تم النشر اليوم [dadate] | لهواة الشعر .. أهم 9 قصائد تحتوي على أبيات شعر حزينة

أهم 9 قصائد تحتوي على أبيات شعر حديثة

كان الشعر وما زال من الوسائل اللغوية في العربية التي تعبّر عن المشاعر وتصف ما يعتمل في صدور الشعراء والبشر بصفة عامة، لذلك عندما نشعر بالحزن قد تكون سلوانا في قراءة الشعر والتذوق بهذه الأبيات الحزينة، وفيما يلي بعض القصائد التي تحتوي على أبيات شعر حزينة نقدمها إليكم في هذا المقال: قصيدة أبي فراس الحمداني أوصيكَ بالحزنِ ، لا أوصيكَ بالجلدِ جلَّ المصابُ عن التّعنيفِ والفندِ إني أجلكَ أن تكفى بتعزيةٍ عَنْ خَيرِ مُفْتَقَدٍ، يا خَيرَ مُفتقِدِ هيَ الرّزِيّةُ إنْ ضَنّتْ بِمَا مَلَكَتْ منها الجفونُ فما تسخو على أحدِ بي مثلُ ما بكَ منْ جزنٍ ومنْ جزعٍ وَقَدْ لجَأتُ إلى صَبرٍ، فَلَمُ أجِدِ لمْ يَنْتَقِصْنيَ بُعدي عَنْكَ من حُزُنٍ هيَ المواساةُ في قربٍ وفي بعدِ لأشركنكَ في اللأواءِ إنْ طرقتْ كما شركتكَ في النّعماءِ والرّغدِ أبكي بدَمعٍ لَهُ من حسرَتي مَدَدٌ وَأسْتَرِيحُ إلى صَبْرٍ بِلا مَدَدِ وَلا أُسَوِّغُ نَفْسي فَرْحَةً أبَداً وقدْ عرفتُ الذي تلقاهُ منْ كمدِ وأمنعُ النّومَ عيني أنْ يلمَّ بها عِلْمَاً بإنّكَ مَوْقُوفٌ عَلى السُّهُدِ يا مُفْرَداً بَاتَ يَبكي لا مُعِينَ لَهُ هَذا الأسِيرُ المُبَقّى لا فِدَاءَ لَه يَفديكَ بالنّفسِ والأَهْلينَ وَالوَلَدِ قصيدة قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء أما الفراق فإنّ موعده غد فإلآمَ يعذل عاذل ويفند قد أزمعوا للبين حتى أنه قرب البعاد وحان منه الموعد فدموع عيني ليس ترقأ منهم ولهيب قلبي في الهوى لا يخمد أورثتموني بالنوى من عزكم ذلا ومثل الذل ما يتعوّد يا جيرة العلمين قلّ تصبّر عن وصلكم حقا وعزّ تجلّد أنى ذكرتكم فصبر غائر عنكم وقلب في هواكم منجد أوشمت بارقة الشآم فإنما بين الأضالع زفرة تتوقّد يا حبّذا ربع بمنبج إذ غدا فيه يغازلني الغزال الأغيد ربع يروح القلب فيه مروحا والشوق نحو لقائه يتزيّد ما لذّ لي عيش بغير ربوعه إلا به عيش ألذّ وأرغد يا من نأوا والشوق يدنيهم إلى قلبي وإن بعدوا وإن لم يبعدوا أصفيتكم في الحبّ محض مودمي ولها وليس لكم إلّ تودّد ولربّ لاح في هواكم لم يبت والجفن منه للفراق مسهّد قد زاد في عذلي بكم فكأنّه سيف عليّ مع الزمان مجرّد أيروم أن أسلو وسمعي لم يصح نحو الملام وسلوتي ما توجد والشيب في رأسي يلوح ومفرقي والشمل من ريب الزمان مبدّد والنائباتُ تنوبني لكنما لا خوف لي منها وذخري أحمد ملك يدين له القضاء كأنّما أمر القضاء بما يؤمّم يعقد ملك على أيام منه سكينة ولخفة قلب الحوادث يرعد خفّت حلوم الناس وهو مثقف وهفت عقول الخلق وهو مسدد عري الأنام من الناقب فاغتدى وله المكارم والعلى والسؤدد نظر الأمور جانب من طرفه عزم يضيء وفكرة تتوقّد اسد إذا احتدم الوغى فسيوفه بطلى الأعادي منه حقا تغمد فتكات أغلب في الكريهة باسل قطعت فؤاد الخصم وهو يلندد وعزيمة قطع الخطوب مضاؤها من أن نلم به وراي محصد شرفا بني مهران بالملك الذي من دون همته السها والفرقد الواهبُ الأموال غير مكدّر ورد الندى فسروره إذ يرفد فله العطايا الغرّ ليس يشويها من ومنه أنعم لا تجحد يهتزّ للمداح حتى أنه طرب لنظم مديحه إذ ينشد ثمل بإنشاد القريض كأنه مصع يغنيه الفريض ويعبد يا أيها الملك الذي يوجده وجد الورى للدهر فعلا يحمد لو لم تكن في الناس لم يكن فيه جود يرام ولا كريم يقصد هنئت بالعيد الذي بكم له عظم الهناء وللورى إذ غيّدوا فانحروا ولا تنحر عداك فإنما بعداوة لهم العيوب تعدّد وأسلم لتحيا في جنابك أنفس والت وتكبت من بقائك حسّد قصيدة الشاعرة العراقية نازك الملائكة سكَن الليلُ أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ في كل فؤادٍ غليانُ في الكوخِ الساكنِ أحزانُ في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ الموتُ الموتُ الموتْ يا حُزْنَ النيلِ الصارخِ مما فعلَ الموتْ طَلَع الفجرُ أصغِ إلى وَقْع خُطَى الماشينْ في صمتِ الفجْر, أصِخْ, انظُرْ ركبَ الباكين عشرةُ أمواتٍ, عشرونا لا تُحْصِ أصِخْ للباكينا اسمعْ صوتَ الطِّفْل المسكين مَوْتَى, مَوْتَى, ضاعَ العددُ مَوْتَى, موتَى, لم يَبْقَ غَدُ في كلِّ مكانٍ جَسَدٌ يندُبُه محزونْ لا لحظَةَ إخلادٍ لا صَمْتْ هذا ما فعلتْ كفُّ الموتْ الموتُ الموتُ الموتْ تشكو البشريّةُ تشكو ما يرتكبُ الموتْ الكوليرا في كَهْفِ الرُّعْب مع الأشلاءْ في صمْت الأبدِ القاسي حيثُ الموتُ دواءْ استيقظَ داءُ الكوليرا حقْدًا يتدفّقُ موْتورا هبطَ الوادي المرِحَ الوُضّاءْ يصرخُ مضطربًا مجنونا لا يسمَعُ صوتَ الباكينا في كلِّ مكانٍ خلَّفَ مخلبُهُ أصداءْ في كوخ الفلاّحة في البيتْ لا شيءَ سوى صرَخات الموتْ الموتُ الموتُ الموتْ في شخص الكوليرا القاسي ينتقمُ الموتْ الصمتُ مريرْ لا شيءَ سوى رجْعِ التكبيرْ حتّى حَفّارُ القبر ثَوَى لم يبقَ نَصِيرْ الجامعُ ماتَ مؤذّنُهُ الميّتُ من سيؤبّنُهُ لم يبقَ سوى نوْحٍ وزفيرْ الطفلُ بلا أمٍّ وأبِ يبكي من قلبٍ ملتهِبِ وغدًا لا شكَّ سيلقفُهُ الداءُ الشرّيرْ يا شبَحَ الهيْضة ما أبقيتْ لا شيءَ سوى أحزانِ الموتْ الموتُ, الموتُ, الموتْ يا مصرُ شعوري مزَّقَهُ ما فعلَ الموتْ قصيدة مسلم بن الوليد الأنصاري أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ لِم لَم أَمُت حينَ صارَتِ الظُعُنُ أَطالَ عُمرِيَ أَم مُدَّ في أَجَلي أَم لَيسَ في الظاعِنينَ لي شَجَنُ أَم لَم يَبِن مَن هَوَيتُ مُرتَحِلاً أَم لَم تَوَحَّش مِن بَعدِهِ الدِّمَنُ يا لَيتَ ماءَ الفُراتِ يُخبِرُنا أَينَ تَوَلَّت بِأَهلِها السُّفُنُ ما أَحسَنَ المَوتَ عِندَ فُرقَتِهِم وَأَقبَحَ العَيشَ بَعدَ ما ظَعَنوا وَيحَ المُحِبّينَ كَيفَ أَرحَمُهُم لَقَد شَقوا في طِلابِهِم وَعَنوا هَذي الحَماماتُ إِن بَكَت وَدَعَت أَسعَدَها في بُكائِها الفَنَنُ فَمَن عَلى صَبوَتي يُساعِدُني إِذا جَفاني الحَبيبُ وَالسَّكَنُ صَبَرتُ لِلحُبِّ إِذ بُليتُ بِهِ وَماتَ مِنّي السِّرارُ وَالعَلَنُ يا مُبدِعَ الذَنبِ لي لِيَظلِمَني هَجرُكَ لي في الذُّنوبِ مُمتَحِنُ مالي مِن مِنَّةٍ فَأَشكُرَها عِندَكَ لا بَل عِندي لَكَ المِنَنُ جَهِلتَ وَصلي فَلَستَ تَعرِفُهُ وَأَنتَ بِالهَجرِ عالِمٌ فَطِنُ حارَبَني بَعدَكَ السُّرورُ كَما صالَحَني عِندَ فَقدِكَ الحَزَنُ أَعانَكَ الطَرفُ وَالفُؤادُ عَلى روحي وَرَوحي عَلَىَّ يَعتَوِنُ مِمّا كَساني الهَوى فَكِسوَتُهُ لي أَبَداً ما لَبِستُها كَفَنُ أَوهَنَني حُبُّ مَن شُغِفتُ بِهِ حَتّى بَراني وَشَفَّني الوَهنُ عَذَّبَني حُبُّ طَفلَةٍ عَرَضَت فيها وَفي حُبِّها لِيَ الفِتَنُ إِذا دَنَت لِلضَجيعِ لَذَّ لَهُ مِنها اِعتِناقٌ وَلَذَّ مُحتَضَنُ كَحلاءُ لَم تَكتَحِل بِكاحِلَةٍ وَسنانَةُ الطَرفِ ما بِها وَسَنُ فَفي فُؤادِيَ لِحُبِّها غُصُنٌ في كُلِّ حينٍ يُورِقُ الغُصُنُ قيلَ لَها إِنَّهُ أَخو كَلَفٍ بِحُبِّكُم هائِمٌ وَمُفتَتِنُ فَأَعرَضَت لِلصُدودِ قائِلَةً يَقولُ ما شاءَ شاعِرٌ لَسِنُ ما كانَ في ما مَضى بِمُؤتَمَنٍ عَلى هَوانا فَكَيفَ يُؤتَمَنُ حُبّانِ غَضّانِ في الفُؤادِ لَها فَمِنهُما ظاهِرٌ وَمُندَفِنٌ أَوطَنَ يا سِحرُ حُبُّكُم كَبِدي فَلَيسَ لِلحُبِّ غَيرَها وَطَنُ سَمِعتِ فينا مَقالَ ذي حَسَدٍ لَمّا أَتاكُم بِهِ هَنٌ وَهَنُ إِن كانَ هِجرانُكُم يَطيبُ لَكُم فَلَيسَ لِلوَصلِ عِندَنا ثَمَنُ خَلَعتُ في الحُبِّ ماجِناً رَسَني كَذاكَ في الحُبِّ يُخلَعُ الرَّسَنُ وا بِأَبي مَن يَقولُ لي بِأَبي وَمَن فُؤادي لَدَيهِ مُرتَهَنُ يَطلُبُني حُبُّهُ لِيَقتُلَني وَلَيسَ بَيني وَبَينَهُ إِحَنُ وَكَم مِن أَشياءَ قَد مَضَت سُنَناً كَما جَرَت في القَبائِلِ السُّنَنُ وَقائِلٍ لَستَ بِالمُحِبِّ وَلَو كُنتَ مُحِبّاً هَزَلتَ مُذ زَمَنُ فَقُلتُ رَوحي مُكاتِمٌ جَسَدي حُبِّيَ وَالحُبُّ فيهِ مُختَزَنُ شَفَّ الهَوى مُهجَتي وَعَذَّبَها فَلَيسَ لي مُهجَةٌ وَلا بَدَنُ أَحَبَّ قَلبي وَما دَرى جَسَدي وَلَو دَرى لَم يُقِم بِهِ السِّمَنُ لَو وَزَنَ العاشِقونَ حُبَّهُمُ لَكانَ حُبّي بِحُبِّهِم يَزِنُ لا عَيبَ إِن كُنتُ ماجِناً غَزِلاً فَقَبلِيَ الأَوَّلونَ ما مَجَنوا قصيدة الشاعرة العراقية نازك بنت جعفر الملائكة عبثاً تَحْلُمين شاعرتي ما من صباحٍ لليلِ هذا الوجود عبثاً تسألين لن يُكْشف السرُ ولن تَنْعمي بفكِ القيودِ في ظلال الصفصافِ قَضَيتِ ساعاتكِ حَيْرى تُمضُك الأسرارُ تسألين الظلالَ والظلُ لايعلمُ شيئاً أبداً تنظرين للأفق المجهول حَيْرى فهل تجلّى الخفيُّ أبداً تسألين صمتٌ مُسْتغلِقٌ أبديُّ فيمَ لا تيأسينَ ما أدركَ الأسرارَ قلبٌ من قبلُ كي تدركيها أسفاً يا فتاةُ لن تفهمي الأيامَ فلتقنعي بأن تجهليها أُتركي الزورق الكليل تسِّيرْه أكفُّ الأقدارِ كيف تشاءُ ما الذي نلتِ من مصارعة الموجِ؟ وهل نامَ عن مناكِ الشقاءُ؟ آهِ يا من ضاعتْ حياتك في الأحلامِ ماذا جَنَيْتِ غير الملالِ؟ لم يَزَلْ سرُّها دفينا فيا ضياعهَ عُمْرٍ قضَّيتِهِ في السؤالِ هُوَ سرُّ الحياة دقَّ على الأفهامِ حتى ضاقت به الحكماءُ فيأسي يا فتاةُ ما فُهمتْ من قبلُ أسرارُها ففيم الرجاءُ؟ جاء من قبلِ أن تجيئي إلى الدُّنْيا ملايينُ ثم زالوا و بادوا ليتَ شعري ماذا جَنَوْا من لياليهمْ وأينَ الأفراحُ و الأعيادُ ليس منهم إلاَّ قبورٌ حزيناتٌ أقيمت على ضفاف الحياةِ رحلوا عن حِمَى الوجودِ ولاذوا في سكونٍ بعالم الأمواتِ كم أطافَ الليلُ الكئيب على الجو وكم أذعنت له الأكوانُ شهد الليلُ أنّه مثلما كان فأينَ الذينَ بالأمس كانوا؟ كيف يا دهرُ تنطفي بين كفَّيك الأماني وتخمد الأحلامُ؟ كيف تَذْوي القلوبُ وهي ضياءٌ ويعيشُ الظلامُ وهو ظلامُ قصيدة للشاعر السوري نزار قباني لنفترق قليلاً لخير هذا الحبّ يا حبيبي وخيرنا لنفترق قليلاً لأنّني أريد أن تزيد في محبّتي أريد أن تكرهني قليلاً لنفترق أحباباً فالطّير كل موسم تفارق الهضابا والشّمس يا حبيبي تكون أحلى عندما تحاول الغيابا كن في حياتي الشكّ والعذابا كن مرّةً أسطورة كن مرّةً سرابا وكن سؤالاً في فمي لا يعرف الجوابا لنفترق كي لا يصير حبّنا اعتيادا وشوقنا رمادا فبإسم حبٍّ رائع أزهر كالرّبيع في أعماقنا أضاء مثل الشمس في أحداقنا وباسم أحلى قصة للحبّ في زماننا أسألك الرّحيلا حتّى يظلّ حبّنا جميلا حتّى يكون عمره طويلا أسألك الرّحيلا قصيدة محيي الدين بن عربي ناحتْ مطوقةُ فحنَّ حزينُ وشجاهُ ترجيعٌ لها وحنينُ جرتِ الدُّموعُ منَ العيونِ تفجُّعاً لحنينها فكأنهنَّ عيونُ طارحتهما ثكلاً بفقدِ وحيدها والثُّكلُ منْ فقدِ الوحيدِ يكونُ بي لاعجٌ منْ حبِّ رملةَ عالجٌ حيثُ الخيامُ بها وحيثُ العينُ من كلِّ فاتكةٍ اللِّحاظِ مريضةٍ أجفانُها لِظُبا اللِّحاظِ جفونُ ما زلتُ أجرعُ دمعتي من غلَّتي أُخفي الهوى عن عاذلي وأصونُ حتّى إذا صاح الغُرابُ بِبَيْنهم فضحَ الفراقُ صبابة المحزون وصلوا السُّرى، قطعوا البُرى فلعسيهم تحتَ الْمَحامل رَنَّةُ وأنينُ عاينتُ أسبابَ المنيَّةِ عندما أرخَوا أزمَّتَها وشُدَّ وضِينُ إنَّ الفراقَ معَ الغرامِ لقاتلي صعبُ الغرامِ مع اللِّقاءِ يَهونُ مالي عَذُولٌ في هواها إنَّها معشوقةُ حسناءُ حيث تكونُ لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي وللحبّ ما لم يبق منّي وما بقي وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه ولكنّ من يبصر جفونك يعشق وبين الرّضى والسّخط والقرب والنّوى مجال لدمع المقلة المترقرق وأحلى الهوى ما شكّ في الوصل ربّه وفي الهجر فهو الدّهر يرجو ويتّقي وغضبي من الإدلال سكرى من الصّبى شفعت إليها من شبابي بريّق وأشنب معسول الثّنيّات واضحٍ سترت فمي عنه فقبّل مفرقي وأجياد غزلانٍ كجيدك زرنني فلم أتبيّن عاطلاً من مطوّق وما كلّ من يهوى يعفّ إذا خلا عفافي ويرضي الحبّ والخيل تلتقي سقى الله أيّام الصّبى ما يسرّها ويفعل فعل البابليّ المعتّق إذا ما لبست الدّهر مستمتعاً به تخرّقت والملبوس لم يتخرّق ولم أر كالألحاظ يوم رحيلهم بعثن بكلّ القتل من كلّ مشفق أدرن عيوناً حائراتٍ كأنّها مركّبة أحداقها فوق زئبق عشيّة يعدونا عن النّظر البكا وعن لذّة التّوديع خوف التّفرّق نودّعهم والبين فينا كأنّه قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق قواضٍ مواضٍ نسج داود عندها إذا وقعت فيه كنسج الخدرنق هوادٍ لأملاك الجيوش كأنّها تخيّر أرواح الكماة وتنتقي تقدّ عليهم كلّ درعٍ وجوشنٍ وتفري إليهم كلّ سورٍ وخندق يغير بها بين اللّقان وواسطٍ ويركزها بين الفرات وجلّق ويرجعها حمراً كأنّ صحيحها يبكّي دماً من رحمة المتدقّق فلا تبلغاه ما أقول فإنّه شجاع متى يذكر له الطّعن يشتق يا حبيبي فيك ظني طول عمرو ما يخيب لو حصل من بيننا صدّ وجفا شمس حبك في عيوني ما تغيب وفي حنانك يا بعد عمري وفاء فيك معنى الحب يا روحي يطيب صادق شوقك وشوقي صفا لو تروح بعيد من قلبي قريب في غرامك هام قلبي واكتفاء في غيابك مشتعل مثل اللهيب ومن عرفتك شوق قلبي ما طفاء صدق إنّي وافي يا أغلى حبيب صادق ما فيه مثلي بالوفاء كنت أظن الشوق للبعد وحده ولم أدر أن الشوق للبعد والقرب خلا منك طرفي و امتلا منك خاطري القصائد السابقة بها مشاعر حزن كبيرة من الشعراء تجاه ما يعانون من فراق ولوعة وحزن شديد على بعض الأمور التي حدثت وغيرها، قدمناها لكم لتستمتعوا بلغتها القوية وأسلوبها الرائع.

أبيات شعر حزينة

الحزن له هيبة في النفس البشرية، كثيراً ما نحزن بسبب مواقف نمر بها، أو ذكرى أليمة نتذكرها، لذلك نعبّر عنها بالشعر أو النثر، فالشعراء الأقدمين والمحدثين على حد سواء كثيراً ما عبّروا عن مشاعرهم الحزينة بالقصائد التي تحتوي على أبيات شعر حزينة تدمي القلوب، إلا أنه عوضاً عن ذلك استمتعنا نحن باللغة القوية والتشبيهات الرائعة التي تدل على قوة هذا الشعر. نعرض من خلال هذا المقال قصائد هامة كتبها شعراء عرب من عصور مختلفة وتحتوي على ابيات شعر حزينة، عبّروا عنها بجلاء وبقوة في الأسلوب واللغة والتشبيهات.
التعليقات
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول

captcha
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع - سعودى -