شبكة بحوث وتقارير ومعلومات
اخر المشاهدات
اخر بحث
الرئيسية
آخر تحديث منذ 5 ثوانى
0 مشاهدة
[ تعرٌف على ] فرانسيسكو ماديرو تم النشر اليوم [dadate] | فرانسيسكو ماديرو

السيرة

ماديرو هو ابن إيفاريستو ماديرو، وهو صاحب أملاك ثري. ولد ماديرو في عقار العائلة في روزاريو في منطقة باراس في ولاية كواهويلا يوم 18 أكتوبر 1873. وامضى شبابه في إدارة أملاك العائلة. ثم التحق بجامعة كاليفورنيا في عام 1893. بحلول العام 1903 كان ماديرو معروفا بتوجهاته السياسية المستقلة، وفي 1905 ترشح ضد دياز كحاكم على الولاية. في عام 1908 عارض إعادة انتخاب دياز في انتخابات عام 1910، وألف كتابا عن الموضوع بعنوان La sucesión presidential en 1910. وفي عام 1909 ترأّس الحزب المعادي لإعادة الانتخاب ورشح نفسه للرئاسة. لم ينشغل دياز بحملة ماديرو حتى يونيو 1910، حيث اعتقله في مونتيري بسبب افتعال الشغب وأرسل إلى السجن في سان لويس بوتوسي وسجن حتى انتصر دياز في الانتخابات وتولى الحكم. أطلق سراحه بكفالة في 20 يوليو، وهرب في 7 أكتوبر إلى سان أنطونيو، تكساس، حيث وضع خطة سان لويس بوتوسي في 5 أكتوبر. في تلك الفترة تمت المصادقة قانونيا على نتيجة انتخاب دياز كرئيس للبلاد. وصوت الثوريون في سان انطونيو في 6 نوفمبر على بدء ثورة مسلّحة فورا في كافة أنحاء المكسيك. بدأت الاضطرابات قبل الأوان، وتم تهديد ماديرو بالتوقيف لانتهاكه الحياد، إلا أنه عبر الحدود إلى تشيواوا وترأّس الحركة الثورية التي بدأها باسكوال أوروزكو وآخرون. احتل الثوريون مدينة خواريز في مايو، الأمر الذي قضى على سمعة دياز ودفعه للاستقالة في 25 مايو 1911. دخل ماديرو مدينة مكسيكو منتصرا في 7 يونيو. تم انتخابه رئيسا خلال فترة رئاسة فرانسيسكو دي لا بارا وذلك في أكتوبر وتم تنصيبه 6 نوفمبر لفترة تقرر أن تنتهي في 30 نوفمبر 1916. تميز حكمه بالمخططات الحالمة التي أثارت الخلافات بين الفرق، كما تسببت الثورات بتوتير العلاقات مع الولايات المتّحدة. ولم يتمكن من تحويل برامجه الثورية إلى قانون. أعلن فيليكس دياز، ابن أخ بورفيريو دياز، التمرّد على ماديرو، ولكن تم أسره في أكتوبر 1912. وقامت الولايات المتحدة بتسليم الجنرال بيرناردو ريس، وهو حاكم سابق لولاية نويفو ليون. وتم حبس الرجلين في العاصمة، ولكن المجندين المتمردين أطلقوا سراحهم في 9 فبراير 1913. انضمت إليهم القوّات الحكومية وحاصروا القصر الوطني لعشرة أيام. أما الجنرال فيكتوريانو ويرتا، آمر قوّات ماديرو، فقد تخلى عنه، وأجبر الرئيس ونائب الرئيس، خوسيه بينو سواريز، على الاستقالة في 18 فبراير. وقتلا في ليلة 22 فبراير، رغم الوعود بالأمان، وذلك عندما تم نقلهما من القصر الوطني إلى السجن. انتحر القاتل المزعوم فرانسيسكو كارديناس في نوفمبر 1920، وكان وقتها في غواتيمالا حيث طالبت الحكومة المكسيكية بتسليمه.

الحياة السياسية

مدخل إلى السياسة (1903-1908) في 2 أبريل 1903 سحق برناردو رييس، حاكم نويفو ليون، مظاهرة سياسية بعنف، في مثال على السياسات الاستبدادية المتزايدة للرئيس بورفيريو دياث. تأثر ماديرو تأثرًا عميقًا، واعتقادًا منه بأنه تلقى المشورة من روح أخيه الراحل راؤول، قرر أن يتصرف. قالت له روح راؤول: «اطمح لفعل الخير لمواطنيك.. اعمل من أجل مثال نبيل يرفع المستوى الأخلاقي للمجتمع، وينجح في تحريره من القهر والعبودية والتعصب». أسس ماديرو نادي بينيتو خواريز الديمقراطي وترشح لمنصب البلدية في عام 1904، على الرغم من أنه خسر الانتخابات بفارق ضئيل. بالإضافة إلى أنشطته السياسية، واصل ماديرو اهتمامه بالروحانية، ونشر عددًا من المقالات تحت الاسم المستعار أرجونا (أمير من مهابهاراتا). في عام 1905 انخرط ماديرو أكثر فأكثر في معارضة حكومة دياث، التي استبعدت عائلته من السلطة السياسية. نظم النوادي السياسية وأسس صحيفة سياسية (إل ديموكرتا) ومجلة دورية ساخرة (إل موسكو، ذا فلاي). هُزم مرشح ماديرو المفضل، فرومينسيو فوينتيس، أمام بورفيريو دياث في انتخابات حاكم كواويلا عام 1905. أراد دياث سجن ماديرو، لكن برناردو رييس اقترح أن يُطلب من والد فرانسيسكو السيطرة على ابنه السياسي. زعيم الحركة المناهضة لإعادة الانتخاب (1908-1909) في مقابلة مع الصحفي جيمس كريلمان نُشرت في 17 فبراير 1908 من مجلة بيرسون، قال الرئيس دياث أن المكسيك مستعدة للديمقراطية وأن الانتخابات الرئاسية عام 1910 ستكون انتخابات حرة. قضى ماديرو الجزء الأكبر من عام 1908 في كتابة كتاب، يصب في إخراج الروح المعنوية حسب اعتقاده، وتحدث فيه عن بينيتو خواريز نفسه. نُشر هذا الكتاب في يناير 1909، وكان بعنوان (الخلافة الرئاسية لعام 1910). سرعان ما أصبح الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا في المكسيك. أعلن الكتاب أن تركيز السلطة المطلقة في يد رجل واحد -بورفيريو دياث- لفترة طويلة جعل المكسيك مريضة. أشار ماديرو إلى المفارقة في أن شعار بورفيريو دياث السياسي في عام 1871 كان «لا لإعادة انتخاب». أقر ماديرو بأن بورفيريو دياث قد جلب السلام وضبط النمو الاقتصادي للمكسيك. ومع ذلك، جادل ماديرو بأن هذا قابله فقدان كبير للحرية، بما في ذلك المعاملة الوحشية لشعب ياكوي، وقمع العمال في كانانيا، والتنازلات المفرطة للولايات المتحدة، والمركزية غير الصحية للسياسة حول شخص الرئيس. دعا ماديرو إلى عودة الدستور الليبرالي لعام 1857. ولتحقيق ذلك، اقترح ماديرو تنظيم حزب ديمقراطي تحت شعار (حق التصويت الفعال. لا لإعادة الانتخاب). وبوسع بورفيريو دياث إما أن يرشح نفسه في انتخابات حرة أو يتقاعد.

شرح مبسط

فرانسيسكو إغناسيو ماديرو غونزاليس (بالإسبانية: Francisco I. Madero)‏ (30 أكتوبر 1873 - 22 فبراير 1913)، المعروف باسم فرانسيسكو آي. ماديرو، رجل أعمال مكسيكي، ومالك للأراضي، وإصلاحي، وكاتب، ورجل دولة، وأصبح الرئيس السابع والثلاثين للمكسيك منذ عام 1911 حتى أُجبر على الاستقالة في انقلاب يميني في فبراير 1913 واغتيل خلاله.[5][6][7][8] وهو فرد من عائلة كبيرة وثرية للغاية من أصحاب الأراضي في ولاية كواويلا الشمالية. على الرغم من ثروته، كان مدافعًا عن العدالة الاجتماعية والديمقراطية. اشتهر ماديرو بتحديه الرئيس الذي حكم لفترة طويلة، بورفيريو دياث، في عام 1910 ولعبه دورًا أساسيًا في إشعال الثورة المكسيكية. في أعقاب سجنه قبل الانتخابات المزورة في صيف عام 1910، دعا إلى الإطاحة العنيفة بدياث كملاذ أخير في خطة سان لويس بوتوسي عام 1910. وربط التاريخ المكسيكي تاريخ اندلاع الثورة المكسيكية بهذه الخطة.
2025-11-15 16:38:43
غسيل سجاد رخيص كفالة يومين – نغطي الكويت

💬 التعليقات

شارك رأيك وآرائك معنا

لم يعلق أحد حتى الآن

كن أول من يبدي رأيه

✍️ أضف تعليقك

⚠️ تذكير مهم: التعليقات ستظهر بالكامل، تجنب مشاركة بيانات خاصة أو محتوى غير لائق

0/500
captcha verification
الاخر بحثا

مواقعنا

تعرف على - اتصل بى - قريب - عربى - نرمى - مصبغة - حراج - الدليل الصحى العربى - أخبار - مجلس - دليل الأطباء الكويتي - دليل الأطباء السعودي - دليل الأطباء الإماراتي - دليل الأطباء العماني - دليل الأطباء البحريني - دليل الأطباء القطري - دليل الأطباء الأردني - دليل الأطباء اللبناني - دليل الأطباء السوري - دليل الأطباء المصري - دليل الأطباء المنوع -