آخر تحديث منذ 5 ثوانى
2 مشاهدة
[ وضوء وصلاة ] 7 من أهم المعلومات عن صلاة الاستخارة
تم النشر اليوم [dadate] | 7 من أهم المعلومات عن صلاة الاستخارة
ما هي أهم علامات قبول صلاة الاستخارة؟
لا يوجد في القرآن الكريم أو في السنة النبوية الشريفة ما ينص على أن هناك علامة لقبول صلاة الاستخارة، لكن الذي تم الاتفاق عليه أنه بعد صلاة الاستخارة إذا تم تسهيل الأمر لشيء ما فإن هذا ما قدره الله، أما في حالة إذا لم يحدث الأمر الذي تمت الاستخارة فيه فهذا يعني أن الله قدر له أن لا يحدث وهذا من باب الخير أيضا، وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك “ما أصابكَ لم يكن ليخطئكَ وأنَّ ما أخطأكَ لم يكن ليصيبَكَ”.
ما هي أهم شروط صلاة الاستخارة؟
هناك مجموعة من الشروط التي ينبغي أن تكون موجودة حتى تتم صلاة الاستخارة على أكمل وجه، ومن شروط صلاة الاستخارة نذكر التالي:
يجب أن تكون صلاة الاستخارة منفصلة عن صلاة الفريضة، أي أن على المؤمن أن يتم صلاة الفرد أولاً ومن ثم يقوم بأداء صلاة الاستخارة.صلاة الاستخارة يجب أن تكون في الأمور المشروعة، أي أن المؤمن لا يجب أن يصلي الاستخارة لكي يختار بين أمور محرمة.يجب أن تكون صلاة الاستخارة في الأمور الدنيوية، وليس في الأمور المفروضة أو المحددة مثل الفروض أو تأدية الشرائع.
ما هي صيغة دعاء الاستخارة؟
صيغة دعاء الاستخارة سهلة جدا وليس من الصعب حفظها والتوجه بها في الدعاء بعد القيام بالصلاة مباشرة، أما صيغة الدعاء فهي كالتالي “قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هذا الأمْرَ – ثُمَّ تُسَمِّيهِ بعَيْنِهِ – خَيْرًا لي في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – قالَ: أوْ في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، اللَّهُمَّ وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّه شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بهِ”.
صلاة الاستخارة
إن الصلاة هي قيام العبد بالصلة الروحانية مع الله حتى يعبده ويقدسه، وبالإضافة إلى فرض الصلاة فهناك صلوات أخرى مثل صلاة الاستخارة وصلاة الحاجة وصلاة الاستسقاء، وكلها صلوات شرعها الله لنا لكي نلجأ إليه في كل الأوقات لأن كل عبد مؤمن يعرف ويقتنع ويؤمن أن كل الأمور بيدي الله وحده وأن الله واحدا لا شريك له هو من يقوم بتقدير الأمور لذا لا يمكن أن تستمر الحياة بنا دون أن نكون في حاجته دائما.. أما صلاة الاستخارة فهي واحدة من الصلوات التي نتحدث عنها أما كيف يتم تأديتها وأهم شروطها والدعاء الخاص بها فهذا ما سوف نتحدث عنه في هذا المقال.
كيف نصلي صلاة الاستخارة؟
صلاة الاستخارة مثلها مثل الصلاة العادية لا يوجد ما يميزها عنها سوى الدعاء بعد إتمام الصلاة وخطوات صلاة الاستخارة كما يلي:
في البداية يجب أن يقوم المسلم بالوضوء استعدادا للصلاة، والوضوء شرط أساسي للقيام بأي صلاة سواء كانت فريضة الصلاة العادية أو القيام بصلاة الاستخارة. كما على المؤمن أن يتطهر في ثيابه ويصلي في مكان يصلح للصلاة ويجب أن يكون هذا المكان طاهرا نظيفا.يجب أن تكون صلاة الاستخارة صلاة منفصلة عن صلاة الفرض، أي أن المسلم يجب أن يتم صلاة الفريضة في وقتها وتكون صلاة الاستخارة زائدة عليها.بعد إتمام الوضوء فإن من أهم خطوات صلاة الاستخارة هو التوجه إلى الله بالنية، فلا يكفي ان يقوم أنه ينوي صلاة الاستخارة لكن يجب أن تكون النية حاضرة داخله والشعور بالحاجة إلى الله وحده عز وجل هي دافعه للقيام بالصلاة.بعد أن يشعر المسلم بأن نبيته حضرت للصلاة وبأنه استوفى الشرط السابق تبدأ صلاة الاستخارة، صلاة الاستخارة عبارة عن ركعتين كأي صلاة أخرى، وفي كل ركعة يوم المؤمن بقراءة سورة الفاتحة وبعدها سورة قصيرة، ومن المفضل لدى العديد من المشعرين أن تتم قراءة سورة الكافرون بعد قراءة الفاتحة في الركعة الأولى، أما بعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة في الركعة الثانية فمن فإن العلماء ذهبوا إلى أفضلية قراءة سورة الإخلاص.بعد الانتهاء يقوم المسلم بالتسليم بعد قول الشهادة.بعد الانتهاء من التسليم يقوم المصلي بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى والدعاء بالأمر الذي يشغله وتكون الاستخارة من أجله، بعدها يبدأ بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم الصلاة الإبراهيمية وبعدها يتوجه بقول دعاء الاستخارة.
صلاة الاستخارة في القرآن والسنة
في العديد من مواضع القرآن ذكرت آيات كثيرة حول الاستخارة والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، وقد جاء أيضاً ذكر الاستخارة في العديد من الأحاديث النبوية، وسوف نذكر بعض مما جاء فيهم كما يلي:
الاستخارة في القرآن الكريم
قال الله تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّـهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (قالَ موسى يا قَومِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ فَعَلَيهِ تَوَكَّلوا إِن كُنتُم مُسلِمينَ، فَقالوا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (إِنّي تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّـهِ رَبّي وَرَبِّكُم ما مِن دابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَلِلَّـهِ غَيبُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَإِلَيهِ يُرجَعُ الأَمرُ كُلُّهُ فَاعبُدهُ وَتَوَكَّل عَلَيهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ نوحٍ إِذ قالَ لِقَومِهِ يا قَومِ إِن كانَ كَبُرَ عَلَيكُم مَقامي وَتَذكيري بِآياتِ اللَّـهِ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلتُ فَأَجمِعوا أَمرَكُم وَشُرَكاءَكُم ثُمَّ لا يَكُن أَمرُكُم عَلَيكُم غُمَّةً ثُمَّ اقضوا إِلَيَّ وَلا تُنظِرونِ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَإِذا تُلِيَت عَلَيهِم آياتُهُ زادَتهُم إيمانًا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (فَإِن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِيَ اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَقالَ موسى يا قَومِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ فَعَلَيهِ تَوَكَّلوا إِن كُنتُم مُسلِمينَ، فَقالوا عَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ، وَنَجِّنا بِرَحمَتِكَ مِنَ القَومِ الكافِرينَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدخُلوا مِن بابٍ واحِدٍ وَادخُلوا مِن أَبوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغني عَنكُم مِنَ اللَّـهِ مِن شَيءٍ إِنِ الحُكمُ إِلّا لِلَّـهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَعَلَيهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلونَ).
قال الله تعالى في كتابه العزيز: (قالَت لَهُم رُسُلُهُم إِن نَحنُ إِلّا بَشَرٌ مِثلُكُم وَلـكِنَّ اللَّـهَ يَمُنُّ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَما كانَ لَنا أَن نَأتِيَكُم بِسُلطانٍ إِلّا بِإِذنِ اللَّـهِ وَعَلَى اللَّـهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ، وَما لَنا أَلّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّـهِ وَقَد هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصبِرَنَّ عَلى ما آذَيتُمونا وَعَلَى اللَّـهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلونَ).
الاستخارة في الأحاديث النبوية الشريفة
قال رسول الله عليه وسلّم: (يا فُلانُ إذا أوَيْتَ إلى فِراشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، ووَجَّهْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، آمَنْتُ بكِتابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ، فإنَّكَ إنْ مُتَّ في لَيْلَتِكَ مُتَّ علَى الفِطْرَةِ، وإنْ أصْبَحْتَ أصَبْتَ أجْرًا).
(لو أنكم تتوكلونَ على اللهِ حقَّ توكلِهِ لرزقكم كما يرزقُ الطيرُ تغدو خِمَاصًا وتروحُ بِطَانًا).
(مِن هؤلاءِ سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، همُ الَّذينَ لا يَكْتَوونَ ، ولا يَستَرقونَ ، ولا يَتطيَّرونَ ، وعلَى ربِّهم يتوَكَّلونَ).
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من قالَ يَعني إذا خرجَ من بيتِهِ : بِسمِ اللَّهِ ، توَكَّلتُ على اللَّهِ ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ ، يقالُ لَهُ : كُفيتَ ، ووُقيتَ ، وتنحَّى عنهُ الشَّيطانُ).
من الأدعية أيضا “اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ، أنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، لكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، قَوْلُكَ الحَقُّ، ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وأَسْرَرْتُ وأَعْلَنْتُ، أنْتَ إلَهِي لا إلَهَ لي غَيْرُكَ”.
فضل صلاة الاستخارة
إن فضل صلاة الاستخارة كبير جدا على المؤمنين فإن أثرها لا يمتد فقط في الأمر الذي تتم الاستخارة من أجله بل أن أثره يمتد في ويؤثر في حياة المؤمن بأكملها أما أهم المناطق التي يظهر فيها فضل صلاة الاستخارة فهو كما يلي:
إن صلاة الاستخارة دليل على أن المؤمن في احتياج دائم إلى الله عز وجل وأنه لا يمكن أن يبعد عنه أبدا أو أن يقرر أمرا دون أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى، لذا من الممكن أن نقول أن صلاة الاستخارة توثق علاقة العبد بربه سبحانه وتعالى وتربط كل احتياجاته به.من المهم أن تكون صلاة الاستخارة من الأشياء التي يعتاد عليها الفرد المسلم، بحيث لا تكون واجبا يقوم به وينتهي ولكن من الجميل أن تكون وسيلة معتاد ومرتبطة بالقرارات التي يقررها، فإن ذلك من أكثر الأمور التي تمنح الطمأنينة داخل القلب وتربط المسلم بربه بميثاق لا ينفك أبداً.إن صلاة الاستخارة هي من أكبر الأمور التي تعزز قيمة التوكل على الله داخل قلب المسلم، فهو يعلم أن كل الأمور مقدرة بيد الله سبحانه وتعالى وهذا ينزع عنه القلق والخوف ويشعره بالأمان والثقة بأن الله سبحانه وتعالى يتركه أبداً.إن صلاة الاستخارة أيضا تعزز من فكرة الإيمان بالقضاء والقدر فالله وحده هو الذي يغير الأقدار وهو الذي يسير حياتنا بما يقضيه هو، والإيمان بقضاء الله وقدره هو شرط من شروط الإيمان وهو من أهم الشروط التي ينبغي تفعيلها لكي يصح إيمان الفرض.
ما هو تعريف الاستخارة؟
إن معنى الاستخارة في اللغة هو القيام بالاستعطاف، أما في الاصطلاح فهي تعني التوجه إلى الله سبحانه وتعالى والتوجه بالطلب له لكي يمن علينا بالنعم والخير والبركة، ولكي يساعدنا في الاختيار فيما يلتبس علينا من أمور.
والاستخارة تكون في العديد من الأمور فقد يستخير المؤمن في أمر يخص الزواج أو العمل أو السفر وكل الأمور المتعلقة بالأفعال المباحة والمحللة، وهناك مجموعة من القواعد والشروط لصلاة الاستخارة.
2025-11-15 16:38:43
💬 التعليقات
شارك رأيك وآرائك معنا
لم يعلق أحد حتى الآن
كن أول من يبدي رأيه
✍️ أضف تعليقك