آخر تحديث منذ 5 ثوانى
4 مشاهدة
[ تعرٌف على ] كلكتا
تم النشر اليوم [dadate] | كلكتا
التاريخ
فورت ويليام مقر شركة الهند الشرقية البريطانية
الحكم الاستعماري البريطاني
قدمت الاستكشافات والدراسات الأثرية لموقع تشاندراكيتوجاره [الإنجليزية] الأثري على بَعد نَحو 35 كيلومتر (22ميل) شَمَال كلكتا، دليلاً على أن مَوقِع المدينة كَان مأهولًا بالسكان قَبل أَكثَر من ألفي عام، أمَّا عَن التَّاريخ المُسجل فَقَد بدأَ تَارِيخ كلكتا في عام 1690 مَع قدوم شركة الهند الشرقية الإنجليزيَّة لِتَعزِيز أعمالها التجاريَّة في البنغال، وَكَان يقال أن مؤسس المدينة هُو «جوب تشارنوك» وَهُو مسؤول إداري عَمَل في الشّركَة، ووردًا على التماس عام، حكمت محكمة كلكتا العليا في 2003 بأنَّ المدينة ليس لَهَا مؤسس، وقد كَان مِنطَقَة المدينة مَوقِع ثلاث قرى وهي (كاليكاتا، وغوبيندابور، وسوتانوتي)، حيثُ كَانَت كاليكاتا قرية صيد، أمَّا سوتانوتي فَقَد كَانَت قرية للنساجين على ضفاف النهر، وكانت القرى جُزءًا من مَلِكِيَّة تَابِعَة لِلِإمبراطور المغولي «جاغرداري» حيثُ منحها الملك لنبلائه، وكانت عائلة «صبارنا روي شودري» من ملاك الأراضي وتأخذ الضرائب مِنهَا، وَفِي 1698 نُقلت حُقوق الضرائب إلى شّركَة الهند الشرقيَّة عام 1698. :1 شارع تشورينغي ومسجد السلطان تيبو في وسط كلكتا، 1945
في عام 1712 أكمل البريطانيُّون بِنَاء «حصن فورت ويليام» الواقع على الضفة الشرقيَّة لنهر هوغلي لحماية مصنعهم التِجَارِيّ، وحدث البريطانيُّون حصونهم في 1756 بَعد مناوشات متكررة مَع القوات الفرنسيَّة، وأدان نائب البنغال سراج الدولة العسكرة وتهرب الشّركَة الضريبي، وذهب تحذيره أدراج الرياح، فهاجم البريطانيُّون واستولى على «فورت ويليام» ممَّا أدَّى لمقتل العديد من مسؤولي شّركَة الهند الشرقيَّة في الثقب الأسود في كلكتا، وَفِي العَام التالي استعادت قوة من جنود الشّركَة والقوات البريطانيَّة بِقيادة روبيرت كلايف المدينة، وَفِي عام 1765 عُينت شّركَة الهند الشرقيَّة «جامع ضرائب إمبراطوري» لِلِإمبراطور المغولي في مقاطعة البنغال وبيهار وأوريسا، وفقًا لمعاهدة الله أباد [الإنجليزية] بَعد معركة بوكسار، بينما استمر النواب المعينون من المغول في حكم المُقاطعة، وبحلول عام 1773 أصبَحَت كلكتا المقر الرَئِيسيّ لِشَرِكَة الهند الشرقيَّة. في عام 1793، أُلغيت سلطة النواب الحاكمة، وسيطرت شّركَة الهند الشرقيَّة على المدينة والمُقاطعة بشكل كامل، وَفِي أوائل القرن التَّاسِع عشر جفت الأراضي الرطبة المحيطة بِالمدينة، وتمَّ إِنشاء مِنطَقَة حكومية على طُول ضفاف نهر نهر هوغلي، وعمل «ريتشارد ويلسلي» الحاكم العَام لرئاسة فورت ويليام على تَطوِير المدينة وهندستها المعماريّة العامَّة بَين عاميّ 1797 و1805، وَخِلَال أواخر القرن الثامن عشر والتَّاسِع عشر كَانَت المدينة مركزًا لتجارة الأفيون لِشَرِكَة الهند الشرقيَّة، وسجل تعداد عام 1837 تعداد سكان المدينة بنحو 229,700 نسمة، وَكَان البريطانيُّون 3138 شخص فقط، ويقول المصدر نَفسُه إن 177 ألف آخرين يقيمون في الضواحي والقرى المُجاورة، ممَّا يجعل مجموع سكان كلكتا الكبرى 406,000 نسمة في 1837، وَفِي عام 1864 ضرب إعصار المدينة وقتل نَحو 60 ألف شخص في كلكتا.
منظر فني بانورامي لكلكتا من الشهيد مينار (نصب أوكتيرلوني التذكاري) في 1832، رسمه جاكوب يانسن
بحلول خمسينيّات القرن التَّاسِع عشر، كَان في كلكتا منطقتان الأولى مِنطَقَة بريطانيَّة تُعرف بِاِسم «وايت تاون» وتتكوَّن من «تشورينغي»، و«ساحة دالهوزي»، واَلمِنطَقَة الثانيَّة مِنطَقَة هنديَّة تُعرف بِاِسم «بلاك تاون» وتقع في شَمَال كلكتا، ومنذ أوائل خمسينيّات القرن التَّاسِع عشر شهدت المدينة نموًا صناعيًا سريعًا خاصَّة في صناعات الغزل والنسيج والجوت، وشجع هَذَا النمُو الشَّرِكَات البريطانيَّة للاستثمار بشكل أكبر في مشاريع البِنية التَّحتيَّة، ومنها اتصالات التلغراف وسكة حديد هاوره، وأدى اندماج الثقافة البريطانيَّة والهنديَّة إلى ظهور طبقة جديدة من «البابو» من الهنود الحضريين، والَّتِي كَان أعضاؤها في الغالب من البيروقراطيين والمهنيين وقراء الصحف وعشاق اللغة الإنجليزيَّة، وعادة مَا كانوا ينتموا للطوائف الهندوسيَّة العليا، وَفِي القرن التَّاسِع عشر أدَّى عصر النهضة البنغالية إلى زِيادَة التطور الاجتماعيّ وَالثَّقافِي بَين سكان المدينة، وَفِي عام 1883 استضافت كلكتا المُؤتَمَر الوطنيّ الأول للرابطة الوطنيَّة الهنديَّة، وهي أول منظَّمة قومية في الهند. .
تتضمن الديانات الأخرى السيخية، والبوذية وغيرها (0.03%)
الديانات في كلكتا [138] الدين النسبة
الهندوسية
76.51%
الإسلام
20.60%
المسيحية
0.88%
الجاينية
0.47%
أخرى
1.54%
وفقًا لتعداد 2011، فَقَد كَان 76.51% من السكان هندوس، و20.60% مسلمون، و0.88% مسيحيون، و0.47% يتبعون الجاينيَّة، [139] ويتّبع 0.45% من السكان السيخية والبوذية وأديان أُخرى، بينما لَم يُذكر 1.09% من السكان ديانته، [139][140] سجلت مِنطَقَة شرطة كلكتا 15,510 قَضِيَّة في 2010، وهي ثامن أعلى نسبة في البلاد، [141] وَفِي عام 2010 كَان مُعَدّل الجريمة 117.3 لكل 100 ألف، وهي نسبة أقل من المعدل الوطنيّ البالغ 187.6 لكل 100 ألف.[142] المباني السكنية الشاهقة في جنوب المدينة
الاقتصاد
مبنى بنك الاحتياطي الهندي في كلكتا
تُعتبر مَدِينَة كلكتا موطن بورصة كلكتا، [101] والمَركَز التِجَارِيّ والماليّ لِشَرِق وشمال شَرق الهند، وهي ميناء تِجَارِيّ وعسكري رَئِيسيّ، وهي المدينة الوحيدة في شَرق الهند الَّتِي بِهَا مطار دولي، باستثناء بوبانسوار، وعانت كلكتا سابقًا من تدهور اقتصادي مطرد في عقود مَا بَعد اِستِقلال الهند، ويعود ذَلِك للزيادة السُكّانيّة الحادة، واحتجاجات النقابات العمّالية المتشددة المدعومة من الأحزاب اليساريَّة. وأغلقت العديد من المصانع أبوابها خِلال الفَترَة من الستينيّات إلى أواخر التسعينات، وأدى الافتقار إلى رأس المال والموارد إلى حالَة كساد في اقتصاد المدينة، [102] وَبَعد تَحرِير الاقتِصَاد الهندي في التسعينات تحسنت المدينة، ويُقدر إجمالي الناتج المحليّ حسب تعادل القوَّة الشرائية لاقتصاد مِنطَقَة العاصِمَة كلكتا من 150 مِليار دُولَار إلى 250 مِليار دُولَار، واحتلت مِنطَقَة العاصِمَة المرتبة الثالثة في المُدن الأكثر إنتاجية في الهند.[103][104][105] مبنى 42 في تشورينغي وهو أطول مبنى في كلكتا بارتفاع 268 م
كَان الإِنتاج المرن هُو القاعدة في كلكتا، الَّتِي لديها
يوظف القِطَاع غير الرسميّ أَكثَر من 40% من القوى العاملة في المدينة، وَفِي 2005 قامت مَجمُوعَة واحدة غير منظَّمة «الباعة المتجولون» بإنشاء أَعمَال تجاريَّة بقيمة 87.72 (2 مِليار دُولَار أمريكي)، [106] وَفِي 2001 كَان 0.81% من القوى العاملة في المدينة يعملون في القِطَاع الأولي (الزراعة، والغابات، والتَعدِين، وغيرها)، بينما يعمل 15.49% في القِطَاع الثانوي (الصناعة والتصنيع)، وعمل 83.69% في القِطَاع الثالث (الصناعات الخدمية)، :19 وَفِي 2003 كَانَت غالبية الأسر القاطنة في الأحياء الفَقِيرَة تعمل في مهن القِطَاع غير الرسميّ، وشارك 36.5% منهم في الخِدمات المقدمة للطبقة الوسطى الحضريّة (خادمات، وسائقين، وغيرها)، بينما عَمَل 22.2% كعمال مأجورين، [107]:11 بينما كَان 34% من القوى العاملة في الأحياء الفَقِيرَة في كلكتا عاطلون عَن العَمَل.[107] :11 ووفقًا لأحد التقديرات يعيش مَا يقرب من ربع السكان على أقل من 27 روبية (مَا يُعادل 45 سنتًا أمريكيًا) في اليوم.[108] منظر بانورامي لقطاع وسط المدينة الخامس وهو أحد محاور تكنولوجيا المعلومات الرئيسية في كولكاتا كما يُرى من البحيرات المحيطة ببدهاناجار
من شركات التَصنِيع الرَئِيسيّة في المدينة ألستوم ولارسن أند توبرو، [109] و«فوسروك»، [110] و«فيديوكون».[111] ونما قطاع تكنولوجيّا المَعلُومَات بسرعة من أواخر التسعينات، وبلغ مُعدل نمو قطاع تكنولوجيّا المَعلُومَات في كلكتا 70% سنويًا مَا يمثل ضعف المعدل الوطنيّ، وشهد العقد الأول من القرن الحادي وَالعَشرَين زِيادَة الاِستِثمَارات في قطاعات العقارات والبِنية التَّحتيَّة وتجارة التجزئة والضيافة، وأُفتتح فِيهَا العديد من مَرَاكِز التسوق والفنادق الكبيرة.[112][113][114][115][116] يقع في كلكتا المقر الرَئِيسيّ لشركات مِثل «آي تي سي ليمتد»، و«سي أي إس سي ليمتد»، و«إكسايد إندستريز»، و«إمامي»، و«إيفريدي إندستريز إنديا»، و«لوكس إندستريز»، و«روبا كامبني»، و«برجر باينتس»، و«بيرلا كوبريشين»، و«بريتانيا إندستريز»، ويَقع المقر الإقلِيميّ لكل من «فيليبس إنديا»، و«برايس ووتر هاوس كوبرز إنديا»، وتاتا كونزومر برودكتس، و«ستيل تاتا» في كلكتا. تستضيف كلكتا المقر الرَئِيسيّ لثلاثة بنوك رئيسيَّة في القِطَاع العَام وهي «بنك الله أباد»، و«بنك يو سي أو»، و«البَنك المتحد في الهند»، وكذا المقر الرَئِيسيّ لبنك باندان الخاصّ، ويُوجد في المدينة مَكتَب اَلمِنطَقَة الشرقيَّة لبنك الاحتياطي الهندي، وفيها دار سك للعملة، وفيها مقرَّات رئيسيَّة لبعض أقدم شركات القِطَاع العَام مِثل فحم الهند، و«شّركَة التأمين الوطنيَّة»، و«جاردن ريتش لبناء السفن والمُهندسين»، و«مَجلِس الشاي الهندي»، و«هيئة المِسَاحَة الجُيولوجيَّة الهنديَّة»، و«المسح الحيواني للهند»، و«المسح النباتي للهند»، و«جوت إنديا»، و«دار الاختبار الوطنيَّة»، و«شّركَة هندوستان للنحاس»، و«مَجلِس مصانع الذخائر» التابع لوزارة الدِفَاع الهنديَّة.
الرعاية الصحية
كلية الطب في كلكتا، المؤسسة الثانية في آسيا لتدريس الطب الحديث (بعد مدرسة الطب في بونديشيري)
يُعد "معهد التعليم والبحث الطبي بعد التخرج ومستشفى سيث سوخلال كارناني التذكاري" أكبر مستشفى في ولاية البنغال الغربية ومن أقدم مستشفيات كلكتا.
تكون نِظَام الرعاية الصحيّة في كلكتا في 2011 من 48 مستشفى حكومي، يقع معظمها تحت إشراف وزارة الصحة ورعاية الأسرة التَّابِعَة لحكومة ولاية البنغال الغَربيَّة، و 366 مؤسَّسة طبية خاصة،[201] وتُوفر هَذِه المؤسّسات 27,678 سرير مستشفى، [201] وتبلغ نسبة أسرة المُستشفيات إلى عدد السكان 61.7 سرير لكل 10000 شخص، [202] وهي نسبة أعلى من المعدل الوطنيّ البالغ 9 أسرة لكل 10000 شخص، [203] وَفِي مِنطَقَة كلكتا الحضريّة عشر كليات للطب وطب الأسنان وتعمل كمستشفيات إحالة من الدرجة الثالثة في الولاية، [204][205] وقد تأسّست كلية الطب في كلكتا في 1835، وكانت أول مؤسَّسة في آسِيَا تُدرس الطب الحديث، [206] وتُعد المرافق الطبيَّة غير كافية لتلبية احتِياجات الرعاية الصحيّة للمدينة، [207][208][209] حيثُ يُفضل أَكثَر من 78% من السكان القِطَاع الطبي الخاصّ على القِطَاع الطبي العام،[210] :109 ويعود ذَلِك لإثقال كاهل قطاع الصحة العامَّة، وبُعدها عَن مكان السكن، وفترات الانتظار الطويلة في المرافق الحكوميَّة.[125] :61 تملك نسبة صغيرة من الأسر في المدينة تأمين صِحّي، بحسب المسح الوطنيّ الهندي لصحة الأسرة لعام 2005، [125] :41 ويُعد مُعَدّل الخصوبة الإجمالي في كلكتا البالغ (1.4)، المُعدل الأدنى بَين المُدن الَّتِي شملها المسح، [125] :45 ووجد المسح أن 77% من السيدات المُتزوجات يستخدمن موانع الحمل، بينما 46% منهن يستخدمن وَسَائِل مَنع حمل حديثة.[125] :47 وقد بلغَ معدل وفيات الرضع في كلكتا 41 وفاة لكل ألف مولود حي، وَكَان مُعَدّل وفيات الأَطفَال دُون سِنّ الخامسة 49 وفاة لكل ألف مولود حي.[125] :48 في 2005 احتَّلت مَدِينَة كلكتا المرتبة الثانيَّة من حيثُ عدد الأَطفَال الذين لَم يتلقوا أي لقاحات في إِطار بَرنامَج التحصين العالميّ بنِسبَة 5% من إجمالي عدد الأَطفَال، [125] :48 واحتلت المرتبة الثانيَّة من حيثُ الوُصُول إلى «مَركَز أنغانوادي» في إِطار بَرنامَج خِدمات تنمية الطَفل المتكاملة لنحو 57% من الأَطفَال الذين تتراوح أعمارهم بَين يوم و71 شهر، [125] :51 وكانت نسبة الأَطفَال الذين يعانون من سوء التغذية وفقر الدم ونقص الوزن الأقل مُقارنة بالمُدن الأُخرى الَّتِي شملها المسح.[125] :54–55 يُعاني حوالي 18% من الرجال و 30% من السيدات في كلكتا من السمنة المفرطة، وينتمي معظمهم إلى الطبقات غير الفَقِيرَة في المُجتمع.[125] :105 وَفِي عام 2005 كَان لَدَى كلكتا أعلى نسبة للسيدات المصابات بفقر الدم (55% من إجمالي السيدات)، بينما كَان 20% من الرجال يعانون من فقر الدم، [125]:56–57 وتنتشر أمراض مِثل السكري والربو وتضخم الغدة الدرقية واضطرابات الغدة الدرقية في السكان، [125] :57–59 وتنتشر الأمراض الاستوائيَّة مِثل الملاريا وحمى الضنك و«الشيكونغونيا» في المدينة، [211][212] وتُعتبر كلكتا من المُدن الَّتِي يُوجِد فِيهَا أعداد كَبِيرَة من المُصابين بالإيدز، وقد صُنفت بأنَّها مِنطَقَة معرضة لمخاطر عالية.[213][214] وتسبب ارتفاع تلوث الهواء في نَقص متوسط العمر المتوقع لمواليد المدينة بأربع سنوات عَن مواليد الضواحي.[215]
وسائل الإعلام
مبنى "أكاشفاني بهاوان" المكتب الرئيسي إذاعة كل الهند
بَدَأت «صحيفة البنغال غازيت» النشر من كلكتا في عام 1780، وهي أول صحيفة في الهند، [272] ومن الصحف البنغاليّة اللغة في كلكتا «أناندابازار»، و«بارتمان»، و«سامي سانغبادباترا»، و«سانجباد براتيدين»، و«إيجال»، و«داينيك ستيتسمان» و«جاناشاكتي»، وتطبع وتُنَشر في كلكتا باللغة الإنجليزيَّة كلّ من «ذا ستيتس مان»، و«التغراف»، و«تايمز أوف إينديا»، و«هندوستان تايمز»، و«الصحيفة الهندوسية»، و«إكسبريس الهندية»، و«العصر الآسيوي». ومن الصحف اليومية الاقتصاديَّة المَشهورة في كلكتا «التايمز الاقتصاديَّة»، و«فاينانشيال إكسبريس» و«بيزنس لاين»، و«بيزنس ستاندرد»، [273] ويُطبع ويُنَشر في المدينة صحف بلغات أُخرى مِثل الصحف الهنديَّة والأردية والغوجاراتية والأودية والبنجابية والصينيَّة، [133] وقد كَانَت كلكتا مَركَز حَرَكَة المجلّة البنغاليّة الصَّغِيرَة.[274][275] تبث الإذاعة الوطنيَّة إذاعة كل الهند عدَّة محطَّات إذاعية في كلكتا، ويُبث فِيهَا 10 محطَّات إذاعية محليّة، وتُوفر محطة تلفزيون دوردارشان قناتين أرضيتين مجانيتين، [276] ويُمكن الوُصُول لمزيج من القنوات البنغاليّة والهنديَّة والإنجليزيَّة والقنوات الإقليميَّة الأُخرى عبر اشتراك الكابل أو خِدمات البث المُبَاشِر عبر الأقمار الصناعيّة أو عبر خِدمَة آي بي تي في، [277][278][279] ومن القنوات الإخباريَّة التلفزيونيَّة الَّتِي تبث على مدار الساعة باللغة البنغاليّة «كلكتا تي في»، وزي نيوز و«بنغال تي في 9».[280]
النقل
يُعد "ترام كلكتا" أقدم نظام ترام كهربائي في آسيا"سكة حديد كلكتا سوبربان"، أكثر أنظمة السكك الحديدية ازدحامًا في الهند"مترو كلكتا"، أقدم نظام عبور سريع في الهند
تتنوع وَسَائِل النَّقل العامَّة في كلكتا في عدَّة أنواع وهي «سكة حديد كلكتا سوبربان»، «مترو كلكتا»، «ترام كلكتا»، وعربات الريكاشة، وسيارات الأجرة، والحافلات، وتربط شبكة السكك الحديديَّة ضواحي المدينة البعيدة، وتحتَلّ كلكتا المرتبة الأولى من حيثُ نِظَام النَّقل العَام من بَين ستة مُدن هنديَّة شملها مسح الرابِطَة الدوليَّة للنقل العَام في 2013، [173][174] ويُعد «مترو كلكتا» الَّذِي يعمل مُنذ عام 1984، أقدم نِظَام نَقل جماعي تحت الأرض في الهند، [175] حيثُ يمتد من شَمَال المدينة إلى جنوبها، وقد بدأَ الجزء الثاني من المترو العَمَل في 2020 لتغطية جُزء من «سَوَّلت لِيك»، حيثُ سيربط الخط الشرقي الغربيّ سالت لِيك بمنطقة حوراء ويُغطي الخطان مسافة 33.02 كيلومتر (21ميل).[176] تربط كلكتا خمسة محطَّات سكك حديدية، وتقع في «مِنطَقَة حوراء» (أكبر مجمع للسكك الحديديَّة في الهند)، وسيلدا، وشيتبور، وشاليمار، وسانتراجاتشي، وتربط كلكتا إلى مُعظم مُدن ولاية البنغال الغَربيَّة وَغَيرَهَا من المُدن الكبرى في الهند، [177] وَفِي كلكتا «ثلاث مَنَاطِق سكك حديدية» من أصل ثمانية عشر قسم إقلِيميّ للسكك الحديديَّة الهنديَّة وهي «سكة حديد كلكتا»، و«السكك الحديديَّة الشرقيَّة»، و«السكك الحديديَّة الجنوبيَّة الشرقيَّة»، [178] وترتبط كلكتا مَع دكا عاصمة بنغلاديش بخطوط السكك الحديديَّة والطرق.[179][180][181] تُعتبر الحافلات أَكثَر وَسَائِل النَّقل شيوعًا وتُشغلها وكالات حكومية وخاصة، [182] وتُعتبر كلكتا المدينة الهنديَّة الوحيدة الَّتِي تملك شبكة ترام، [183] وتقتصر خِدمات الترام بطيئة الحركة على مَنَاطِق معينة من المدينة، وتؤدّي الأمطار الغزيرة أَثناء الرياح الموسميَّة الصيفية إلى قطع شبكات النَّقل في بَعض الأحيان، [184][185] وتستخدم عربات الريكاشة طرقًا محددة، وتُعد سيارات الأجرة في كلكتا بمثابة هندوستان أمباسادور، [186][187][188] نظرًا لتنوع وَسَائِل النَّقل العَام ووفرتها في المدينة، فإنَّ مركبات القِطَاع الخاصّ لَا تُعد ذَات أهَمِيَّة كَبِيرَة لَدَى السكان كما في المُدن الهنديَّة الكبرى الأُخرى، [189] وقد شهدت المدينة زِيادَة مطردة في عدد المركّبات المُسجَّلة، حيثُ أرتفع عدد المركّبات 44% خِلال سبع سنوات بحسب بيانات عام 2002، [190] وتُشكل «الطرق» نسبة 6% من مِسَاحَة المدينة، مُقارنة بنحو 23% في دلهي، و17% في مومباي، [191] وقد عَمَل «مترو كلكتا» على تخفيف الازدحام المروري، وتُقَدَم خِدمات الحافلات لمسافات طويلة عدَّة مؤسسات مِنهَا «مؤسَّسة النَّقل بولاية كالكوتا»، و«شّركَة النَّقل بولاية جَنُوب البنغال»، و«شّركَة النَّقل بولاية شَمَال البنغال»، وَغَيرَهَا،[192][193] يقع مطار نيتاجي سوبهاس شاندرا بوس الدولي في «دوم دوم» على بَعد نَحو 16 كيلومتر (9.9ميل) شَمَال شَرق مَركَز المدينة، ويسير رحلات داخلية ودولية.[194][195] تأسس «ميناء كلكتا» عام 1870، وَهُو أقدم ميناء نهري في الهند والوحيد، [196] ويُدير «صُندُوق ميناء كلكتا» أحواض السفن في كلكتا وهالديا، [197] ويستضيف الميناء خِدمات الركاب إلى ميناء بلير، عاصمة جَزَر أندامان ونيكوبار، وتعمل «شّركَة الشحن الهنديَّة» على تشغيل خِدمَة الشحن إلى موانئ الهند وموانئ العَالَم، [196][198] وتربط «خِدمات العبّارات» مَدِينَة كلكتا بمدينتها التوأم هاورا عبر نهر هوغلي.[199][200]
محطة مطار نيتاجي سوبهاش تشاندرا بوز الدوليحوض ميناء خديربور التابع لميناء كلكتا
شرح مبسط
كلكتا أو كُلْكَتَّة[17][18][19] (بالبنغالية، কলকাতা) مدينة هندية تقع شرق الهند عاصمة ولاية البنغال الغربي المحاذية لبنغلاديش. وكانت عاصمة الهند القديمة قبل نيودلهى حتى 1911، وتعد سابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في الهند حيث يبلغ عدد سكانها 4.5 مليون نسمة مقيمون داخل حدود المدينة، تقع مدينة كلكتا على شاطئ خليج البنغال، وعلى الضفة الشرقية لنهر هوغلي، تبلغ مساحتها حوالي 80 كيلومتر (50ميل)، وهي المركز التجاري والتجاري والمالي الرئيسي لشرق الهند والميناء الرئيسي للاتصالات لشمال شرق الهند، [20] ويزيد عدد سكان منطقة كولكاتا الحضرية 14.1مليون نسمة، وهي ثالث أكبر منطقة حضرية من حيث عدد السكان في الهند. في عام 2021 تجاوز عدد الناخبون المسجلون في منطقة كولكاتا الحضرية 15 مليون ناخب، ويُعد ميناء كولكاتا أقدم ميناء عامل في الهند وميناءها النهري الرئيسي الوحيد، وتعتبر العاصمة الثقافية للهند.[1][21][22][23][24][25]