مجموعة نيرمي الإعلامية

اخر المشاهدات
مواقعنا

مجموعة نيرمي الإعلامية




سؤال وجواب | علاج الغضب وآثاره السيئة على صاحبه

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | الموظف إن اقتُطع من راتبه بغير حق فهل له تعويضه بالاقتراض من بنك دون رده
- سؤال وجواب | حكم العمل في شركة تنتج برامج تواصل اجتماعي للهواتف المحمولة
- سؤال وجواب | كيف أوصل مشاعري لمن أحبها وأصلح بين أسرتي وأسرتها!
- سؤال وجواب | الحساسية الزائدة والحزن. تقويم سلوك الأبناء نفسياً
- سؤال وجواب | أرق مستمر وأحلام مزعجة. أريد حلاً
- سؤال وجواب | ما هو سبب نزول دم من الأنف خلال فترة الحمل؟
- سؤال وجواب | كيفي يتطهر ويصلي من يلازمه الحدث كثيرا
- سؤال وجواب | الرد على شبهة وضع اليدين في الصلاة مشابه للأصنام!
- سؤال وجواب | مآل أبويه صلى الله عليه وسلم
- سؤال وجواب | ما سبب انقطاع التنفس عند النوم؟
- سؤال وجواب | حكم من قال لزوجته: أنت طالق طالق طالق، وهي حائض
- سؤال وجواب | شحن المنتجات غير الأصلية
- سؤال وجواب | أرق وتقطع في النوم يصاحبه أحلام كثيرة. ما نصيحتكم؟
- سؤال وجواب | يسأل عن السبيل الذي وسوس به إبليس لأبينا آدم
- سؤال وجواب | عمل الطبيب في الإشراف على حرق جثث الموتى
آخر تحديث منذ 1 ساعة
4 مشاهدة

السلام عليكم.

هل هناك أي علاج للغضب؟ حيث أنني عندما أغضب أصبح بحالة سيئة للغاية، ويصبح جسمي يرتعش ولا أستطيع الكلام!..

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، الغضب يا أخي هو إحدى الطاقات النفسية، وهذه الطاقة النفسية يمكن أن توظف بصورةٍ صحيحة، ويمكن أن توظف بصورةٍ خائطة، والغضب بجانب أنه طاقة نفسية فهو أيضاً عاطفة إنسانية، وأتفق معك تماماً أن الغضب حين يخرج عن نطاقه يؤدي إلى كثيرٍ من الصعوبات في التعامل مع الآخرين، والغضب في كثيرٍ من الحالات -أي الغضب الزائد أو المفرط- يكون مُلازماً للشخصية، وهو يتفاوت من مجتمعٍ إلى آخر.

لا شك أن هنالك أنواعاً من الغضب تُعتبر مطلوبة، فالغضب حين تنتهك حرمات الله على سبيل المثال يُعتبر أمراً ضرورياً ومطلوباً بالنسبة لكل مسلم، فعلى سبيل المثال ما نراه في هذه الأيام من تطاول السفهاء في أوروبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن يُثير الغضب في نفس كل مسلم ومسلمة، فهذا غضبٌ مشروع، بل نقول إنه واجب.

أما أنواع الغضب الأخرى، والذي يكون في المواقف الاجتماعية، والذي يتفاعل فيه الإنسان، أو تكون ردة فعله لا تتلائم مع الموقف، فهذا بالطبع هو نوع الغضب الغير مرغوب، وأظن أن هذا هو الذي تعنيه في رسالتك.

أخي: دائماً ننصح في حالات الغضب أن يفكّر الإنسان في المواضيع التي تغضبه قبل أن يقع في هذا الغضب، أي بمعنى أنك حين تكون حسن المزاج عليك أن تتأمل وتفكر في حالات الغضب التي تُصيبك، ويجب أن تضع نفسك في مكان الشخص الذي غضبت عليه، وهنا ستبدأ في مراجعة نفسك، وتكون لديك ضوابط أكثر في التحكم في غضبك.

ومن الوسائل الجيدة والممتازة للتخلص من الغضب هو أن تفرغ عن نفسك، أي بمعنى أن تعبّر عمّا بداخلك، خاصةً الأمور التي لا تُرضيك مهما كانت صغيرة، فإن من الأشياء التي تؤدي إلى الغضب الزائد الاحتقانات النفسية الداخلية، فأرجو أن تمرن نفسك باستمرار على أن تعبّر عن نفسك أولاً بأول.

الوسيلة الثالثة للتخلص من الغضب أو التخفيف منه هي ممارسة الرياضة، وربما تستغرب لذلك، إلا أن الكثير من البحوث دلّت على أن الرياضة هي وسيلة من وسائل امتصاص الغضب الزائد.

رابعاً: عليك أن تأخذ قسطاً كافياً من الراحة والنوم، فهذا أيضاً وُجد أنه مفيدٌ لامتصاص الغضب.

خامساً: سيكون من الجميل جداً أن تمارس أي نوعٍ متيسر من تمارين الاسترخاء، خاصةً التي تعتمد على التنفس، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تستلقي في مكان هادئ، ثم تأخذ نفساً عميقاً عن طريق الأنف، وهذا هو الشهيق، ثم تعقبه بعد ذلك بالزفير بنفس الصورة على أن يكون عن طريق الفم.

سادساً -وهذا هو الأهم-: أرجو أن تتبع ما أتا في السنة المطهرة، أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وقت الغضب، ونصيحتي لك أيها الأخ الكريم هي أن تعود نفسك على الاستغفار حتى في حالات الغضب البسيط، فعليك أيضاً أن تستغفر؛ لأن في ذلك نوعاً من التدريب للنفس، ويجب أن يصحب الاستغفار بتغيير المكان، ويا حبذا لو توضأت وصليت ركعتين.

أرجو أن تجرب ذلك، وستستفيد من ذلك قطعاً.

الشيء الآخر، وهو أن كثيراً من حالات الغضب تكون مصحوبة بالقلق والتوتر النفسي، وهنا ربما يكون من المفيد أن ننصح لك بتناول أحد الأدوية البسيطة، والتي تُعرف بالمطمئنات النفسية، ومن أفضلها عقار يُعرف باسم فلونكسول، أرجو يا أخي أن تتناوله بمعدل حبة واحدة نصف مليجرام في اليوم لمدة أٍسبوع، ثم ترفع هذه الجرعة إلى حبة صباحاً ومساء لمدة شهر، ثم تخفضها إلى حبةٍ في اليوم لمدة أسبوعين، ثم تتوقف عنها.

أنا على ثقةٍ كاملة أنك إذا طبقت هذه التمارين والإرشادات النفسية ستجد نفسك -إن شاء الله - أصبحت أكثر رحابةً في قبول الآخرين، ويقل الغضب لديك، وتكون أكثر استرخاءً.

وبالله التوفيق..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | ما الأفضل في الشرع التجارة أم الوظيفة؟
- سؤال وجواب | أحب فتاة وأريد التقدم لها لكني ما زلت طالبًا، فما الحل؟
- سؤال وجواب | حكم تعليم قرصنة الكمبيوتر
- سؤال وجواب | كثرة التعرق أصابني بوسواس وقلق، فكيف أتعامل معه؟
- سؤال وجواب | أول من بنى المسجد الحرام والمسجد الأقصى
- سؤال وجواب | المبالغة في التعامل مع المخاوف وتأثير ذلك على النفس
- سؤال وجواب | حكم التقدم لجهة عمل بعض أنشطتها بيع الخمور
- سؤال وجواب | وضّح لي زميلي أثناء امتحان الترقية بعض الأسئلة فرسب هو ونجحت أنا فما الحكم؟
- سؤال وجواب | لا يجوز إعطاء المندوب للعميل فاتورة بدون خصم، أو بخصم أقل مما يستحق
- سؤال وجواب | حكم فتح حساب على الانستغرام والتكسب من الإعلان فيه
- سؤال وجواب | أشعر بطنين في أذني منذ ثلاث سنوات، فما العلاج؟
- سؤال وجواب | كيفية التخلص من اضطراب النوم سلوكياً ودوائياً
- سؤال وجواب | أحس بضيق في التنفس، ووخز في القلب. هل أذهب إلى الطبيب النفسي؟
- سؤال وجواب | أعاني من العصبية لأنني حرمت من الحنان منذ الصغر، أفيدوني.
- سؤال وجواب | العمل في شركة تنتج تحفا على شكل حيوانات
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام مجموعة نيرمي الإعلامية عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/10/06