سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | قول السدي في قوله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ، هو الأظهر

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | مسائل عن حياة الموتى في قبورهم وإحساسهم
- سؤال وجواب | تعلم التجويد عن طريق التلقي المباشر
- سؤال وجواب | تفسير قوله تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ.)
- سؤال وجواب | تأثير شرب الماء بكثرة بعد تناول الطعام؟
- سؤال وجواب | استعمال الغاز والصعق الكهربائي لذبح الدجاج
- سؤال وجواب | هل الحالة النفسية تؤثر على الشعر بالتساقط؟
- سؤال وجواب | حكم التوبة من الذنوب التي لا يعلمها العبد، ومعنى حديث: "وأستغفرك لما تعلم"
- سؤال وجواب | أعيش في توتر وخوف مع اقتراب موعد الولادة
- سؤال وجواب | لدي ضعف في التركيز وتشتت. فما العلاج؟
- سؤال وجواب | هل تؤدي الأدوية النفسية بالمريض إلى تقمص دور المعلم والداعية؟
- سؤال وجواب | تعتريني ضيقة نفسية ووخز وآلام . أريد دواءً مفيدًا
- سؤال وجواب | حكم كتابة الأبحاث والرسائل وبيعها للطلاب
- سؤال وجواب | حكم تداخل القرآن مع صوت الأغاني
- سؤال وجواب | تفسير الآيتين الحادية عشر والثانية عشر من سورة النساء
- سؤال وجواب | تفسير قوله تعالى (فبما أغويتني .)
آخر تحديث منذ 16 يوم
- مشاهدة

أنا لا أتفق مع قول السدي الذي قال..

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فالآية التي عناها السدي هي قوله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ {المائدة:73}.

فقال رحمه الله : هي كقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ}.

اهـ.

وما قاله السدي هو الظاهر من الآيتين، وقد روى الطبري أن مجاهدا قد وافق السدي في قوله هذا، وهو الذي استظهره ابن كثير في تفسيره، ونقله لدفع قول غريب قيل في قوله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ}.حيث قال ابن كثير رحمه الله : وَقَوْلُهُ: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الهِسَتْجَاني، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} قَالَ: هُوَ قَوْلُ الْيَهُودِ: {عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} وَقَوْلُ النَّصَارَى: {الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} [التَّوْبَةِ:30] فَجَعَلُوا اللَّهَ ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ.

وَهَذَا قَوْلٌ غَرِيبٌ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: أَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ طَائِفَتَا الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، وَالصَّحِيحُ: أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي النَّصَارَى خَاصَّةً، قَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.

ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ فَقِيلَ: الْمُرَادُ بِذَلِكَ كُفَّارُهُمْ فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَقَانِيمِ الثَّلَاثَةِ، وَهُوَ أُقْنُومُ الْأَبِ، وَأُقْنُومُ الِابْنِ، وَأُقْنُومُ الْكَلِمَةِ الْمُنْبَثِقَةِ مِنَ الْأَبِ إِلَى الِابْنِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا، قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُ: وَالطَّوَائِفُ الثَّلَاثُ مِنَ الْمَلَكِيَّةِ، وَالْيَعْقُوبِيَّةِ، والنَّسطورية تَقُولُ بِهَذِهِ الْأَقَانِيمِ.

وَهُمْ مُخْتَلِفُونَ فِيهَا اخْتِلَافًا مُتَبَايِنًا لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِهِ، وَكُلُّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ تُكَفِّرُ الْأُخْرَى، وَالْحَقُّ أَنَّ الثَّلَاثَ كَافِرَةٌ.

وَقَالَ السُّدِّي وَغَيْرُهُ: نَزَلَتْ فِي جَعْلِهِمُ الْمَسِيحَ، وَأُمَّهُ إِلَهَيْنِ مَعَ اللَّهِ، فَجَعَلُوا اللَّهَ ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ، قَالَ السَّدِّيُّ: وَهِيَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى فِي آخِرِ السُّورَةِ: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ} الْآيَةَ [الْمَائِدَةِ:116].

وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الْأَظْهَرُ.

انتهى.

وأما ما ذكرتَه –أنت- من أن قوله تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ}.{المائدة:73}.

كقوله: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ}{النساء:172}،الآية.

فبعيد جدا، وذلك أن كل آية تتحدث عن قضية مختلفة عن الأخرى.فالأولى تتحدث عن كفر من قال إن الله ثالث ثلاثة -تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا-، والآية الأخرى تتحدث عن عدم استكبار المسيح عليه السلام، والملائكة المقربين عن عبادة الله تعالى.قال الطبري رحمه الله : يعني جل ثناؤه بقوله: "لن يستنكف المسيح"، لن يأنف ولن يستكبر المسيح"أن يكون عبدًا لله"، يعني: من أن يكون عبدًا لله.

وأما قوله: "ولا الملائكة المقربون"، فإنه يعني: ولن يستنكف أيضًا من الإقرار لله بالعبودية، والإذعان له بذلك، رسلُه "المقربون"، الذين قرَّبهم الله ، ورفع منازلهم على غيرهم من خلقه.

انتهى.وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتوى:

109433

.والله أعلم..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | خلاصة أقوال العلماء في حكم التسمية عند الذكاة.
- سؤال وجواب | وسواس الموت لا يفارقني. ماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | تأتيني أفكار بأني سأفشل في الجامعة وهذا يؤرقني!
- سؤال وجواب | كلام العلماء حول حديث: "ماء زمزم لما شرب له"
- سؤال وجواب | أعاني من إفراز اللعاب ليلا لحد السيلان . ما سببه وعلاجه؟
- سؤال وجواب | أعاني من سرعة خفقان القلب عند النوم، حتى كرهت النوم والأكل، ماذا أفعل؟
- سؤال وجواب | هل هناك تعارض بين أدوية الاكتئاب والحمل؟
- سؤال وجواب | أثناء نومي أشعر بثقل في جسدي، ما تفسير ذلك وعلاجه؟
- سؤال وجواب | هل توسع صمام القلب سببه القلق أو أن القلق هو السبب؟
- سؤال وجواب | دوخة وتنميل وألم مثل اللسع في كل الجسد. أفيدوني
- سؤال وجواب | هل ما سمعته في أذني يعتبر شيئا جيدا أم لا؟
- سؤال وجواب | هل هناك علاقة بين الارتكاريا وآلام الصدر؟
- سؤال وجواب | أعيش حالات الخوف من الموت والقبر، فكيف أتخلص منه؟
- سؤال وجواب | حكم التجسس على الأم للشك في زواجها سرا
- سؤال وجواب | حكم رفض قبول الصدقة وهل يعد من الكبر
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/10/04




كلمات بحث جوجل