سؤال و جواب . كوم

اخر المشاهدات
مواقعنا
الاكثر بحثاً

سؤال و جواب . كوم




سؤال وجواب | كيف أرد على من يتهمني بالعنوسة بطريقة دبلوماسية؟

اقرأ ايضا

-
سؤال وجواب | أعينوني على تجاوز الذكريات السيئة والمصائب التي حدثت لي
- سؤال وجواب | النسيان وضعف التركيز والملل أثرا على مستواي الدراسي
- سؤال وجواب | ما الطريقة المثلى للتخلص من النوم الكثير والتعب عند المذاكرة؟
- سؤال وجواب | ثقتي بنفسي قليلة وأعاتب نفسي كثيرًا. ساعدوني
- سؤال وجواب | المعونة أو عدمها ليست من أسباب الميراث
- سؤال وجواب | كيفية تعامل الإنسان مع الآخرين بحيث لا تستغل طيبته؟
- سؤال وجواب | أشكو من خمول وكسل في الصباح وأتناول الزاناكس، فما نصيحتكم؟
- سؤال وجواب | مسائل في النوم على جنابة والغسل
- سؤال وجواب | أشعر أن توبتي مشكوك بها وأني أخدع نفسي، فما علاج ذلك؟
- سؤال وجواب | تركت دواء زيروكسات مرتين وعدت له الآن، فهل لهذا أثر؟
- سؤال وجواب | كيف أتخلص من وساوس الشيطان حول العادة السرية؟
- سؤال وجواب | كنت مصابًا ببكتيريا المعدة، وصرت أخاف من نقل العدوى للناس
- سؤال وجواب | أشكو من قشعريرة في جسدي، ما تشخيص ذلك وعلاجه؟
- سؤال وجواب | أعاني من الرهاب الاجتماعي، كيف أتخلص منه؟
- سؤال وجواب | تعرفت على شاب وأرسلت له صورتي وأنا نادمة وخائفة، أفيدوني.
آخر تحديث منذ 7 يوم
- مشاهدة

أريد منكم استشارة اجتماعية تعاني منها الكثير من الفتيات، أنا عمرى 27 سنة، لم أتزوج حتى الآن، جميلة جدا، وتعليمي جامعي -والحمد لله- ولكني أتعرض من الناس لسماع كلمة أنت الآن عانس، ولا أحد الآن يرضى أن يتزوجك، وجميع الشباب لا يرضون أن يتزوجوا إلا الصغيرة.

كيف أرد على مثل هذه العبارات بطريقة أخلاقية ومثقفة ودبلوماسية؟ وبالوقت ذاته تعاتب من كلمني بهذه الطريقة السخيفة، وشكراً لكم...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك -ابنتنا- في موقعك، ونشكر لك التواصل معنا، ونشكر لك هذا السؤال الذي يدل على وعيك، وهنيئًا لك بنعم الله -تبارك وتعالى- عليك، ولا تلتفتي لكلام الناس، فإن رضاهم غاية لا تُدرك، والزواج من النعم لها أجل ولها وقت محدد، وسوف يأتيك ما قدره لك القدير في الوقت المناسب، واعلمي أن سعادة المؤمنة ليس بالضروري في زواجها أو في جمالها أو في وظيفتها أو في مالها، لكن السعادة هي نبع النفوس المؤمنة بالله -تبارك وتعالى-، الراضية بقضاء الله وقدره، الحريصة على كل أمر يُرضيه، ونعم الله -تبارك وتعالى- مقسمة، فأنت -ولله الحمد- أعطاك الله الجمال والشهادات والمؤهلات، وأخرى أعطاها الله العافية وحرمها من الجمال، وثالثة أعطيت المال وحرمت من الجمال، ورابعة أعطيت وظيفة ولم تعط الجمال أو الزواج، فنعم الله -تبارك وتعالى- مقسمة.

فالإنسان ينبغي أن -يحمد الله - على النعم التي عنده، وبالشكر والحمد ننال المزيد، لأن الله هو القائل: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} فاحرصي على شكر النعم التي أنت فيها والتي منها الشهادات الجميلة والشكل الجميل الذي وهبك الوهاب -سبحانه وتعالى-، ولا تلتفتي لكلام الناس؛ لأن الزواج كما قلنا له وقت محدد، سوف يأتي في الوقت المحدد في الوقت الذي قدره الله تعالى، واحرصي على أن تكوني دائمًا مع النساء الفاضلات في أماكن القرآن وأماكن المحاضرات ومواطن الخير، واعلمي أن لكل واحدة منهنَّ محرم من أخ أو ابن أو قريب يطلب من أمثالك من الجميلات المتعلمات وسوف يأتيك ما قدره لك القدير.

أما بالنسبة للناس فلا تردي على كلامهم ولا تهتمي لكلامهم، وقابلي كلامهم بالسكوت والهدوء، فإن الإنسان كما قالوا: لو ألقم كل فم بحجر لكان الصخر بدينار كما قال الشاعر، ولكن الإنسان ينبغي أن يحتمل من الناس، ومهما كلام الناس فكل إناء بالذي فيه ينضح، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، فلا تردي عليهم بالرد السيء، ويكفي السكوت، فإنه أبلغ رد على ما يتطفل ويتدخل في مثل هذه الأمور، وقولي لهم: (الأمر بيد الله -تبارك وتعالى- وليس بأيديكم) كما قال تعالى: {قل لو كنتم تملكون خزائن رحمةِ ربي إذًا لأمسكتم خشية الإنفاق} ولكن الأمر بيد الرحيم الغفور الذي يقدر الأمور -سبحانه وتعالى-.

وأشغلي نفسك بإصلاح ما بينك وبين الله ، ثم بكثرة التوجه إليه -سبحانه وتعالى-، واحرصي على بر الوالدين، وكوني عونًا لمحتاجين ليكون العظيم في حاجتك -سبحانه وتعالى-، وكوني راضية بما يُقدره الله -تبارك وتعالى-، وإذا طرق بابك خاطب فانظري إلى دينه وأخلاقه قبل أن تنظري إلى أمواله ووظيفته، فإن الأساس هو الدين والأخلاق، وليس العبرة متى تتزوج الفتاة، ولكن العبرة بمن ستتزوج، لأن بعض الفتيات قد تستعجل وتتزوج في وقت مبكر لكنها تأخذ رجلاً لا وزن له، ولا دين له ولا أخلاق له.

نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يهيأ لك الرجل العاقل الناضج المتدين، حتى يُسعدك في الحياة، وأن يعينك على الخير، ولا تهتمي بكلام الناس، وادفعي بالتي هي أحسن، ولا تعاملي الناس بما يصدر منهم، واعلمي أن رضا الناس غاية لا تُدرك، والعاقلة تجتهد في إرضاء الله -تبارك وتعالى-، فإذا رضي العظيم أرضى عنا عباده -سبحانه وتعالى-، ولكن رضا الناس غاية لا تدرك، وكلام الناس لا يمكن أن ينتهي في كل الأحوال، ولستِ وحدك من يعاني، ولكن طبعًا أنت لا تشعري بمعاناة الآخرين من كلام الناس، والسعيد العاقل الذي يشغل نفسه بما في نفسه ويترك الناس وشأنهم.

نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يرزقك الزوج الصالح عاجلاً غير آجل، وأن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، هو ولي ذلك والقادر عليه..



شاركنا تقييمك




اقرأ ايضا

- سؤال وجواب | أعاني من الرهاب الاجتماعي، كيف أتخلص منه؟
- سؤال وجواب | تعرفت على شاب وأرسلت له صورتي وأنا نادمة وخائفة، أفيدوني.
- سؤال وجواب | مسألة احتلام الحائض
- سؤال وجواب | نصائح وإرشادات ومبشرات لتائب من عقوق والديه
- سؤال وجواب | طفلتي تستفرغ بكثرة ولا سبب واضح لذلك، أرجو الإفادة.
- سؤال وجواب | استعمال الكحول في التعقيم. رؤية شرعية واقعية
- سؤال وجواب | كيف أوفق بين أمي وزوجتي التي تسيء معاملتها؟
- سؤال وجواب | لا أقصر ببر والدي لكنني لا أشتاق لهما، فهل أنا عاق؟
- سؤال وجواب | أشعر بضيقة جعلتني ألجأ للتدخين، ما تفسيركم لحالتي؟
- سؤال وجواب | هل يسبب التدخين حبوبا في الوجه وعدم نمو شعر اللحية؟
- سؤال وجواب | علاج حساسية السرة المنتنة مع ظهور قطعية لحمية
- سؤال وجواب | الرضاعة والتغذية السليمة للأم والطفل
- سؤال وجواب | آلام شديدة في صدري خاصة عند شد عضلات صدري!
- سؤال وجواب | التحدث مع الرجال في برامج التواصل الاجتماعي وخطورته في تشويه السمعة
- سؤال وجواب | بعد توقفي عن الحشيش أعاني من صداع وسرحان وهزال، أفيدوني.
 
شاركنا رأيك بالموضوع
التعليقات

لم يعلق احد حتى الآن .. كن اول من يعلق بالضغط هنا


أقسام سؤال و جواب . كوم عملت لخدمة الزائر ليسهل عليه تصفح الموقع بسلاسة وأخذ المعلومات تصفح هذا الموضوع ويمكنك مراسلتنا في حال الملاحظات او التعديل او الإضافة او طلب حذف الموضوع ...آخر تعديل اليوم 2024/09/25




كلمات بحث جوجل